الأمور واضحة لا يمن محاربة الفساد من طرف حماة الفساد

IMG_87461-1300x866

لا يمكن لشخص بكامل قواه العقلية أن يفرح لمحاسبة اويحي ويوسفي وسلال وعمار غول وبقية وزراء بوتفليقة، ثم ينتخب على مهيوبي وتبون والبقية، في انتخابات ينضمها شرفي لي كان وزير تاع بوتفليقة، بعد لجنة كريم يونس لي كان رئيس في برلمان بوتفليقة..

ياولدي الأمر بسيط..

هذا نظام سقطت بعض أطرافه ومازال الهيكل، واش جاك صعيب في هذا التحليل؟؟

الأمور واضحة ارفض النظام كليا متخليهومش يحشوهالك بالوطنية الزائفة ومحاربة الفساد من طرف حماة الفساد صفحة ال var وحدها كفيلة بإقناع الجميع بأن النظام ينبت جلدا جديدا

شوف الرأي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    إنني من متابعي الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية و ..... في المغرب العربي ولم اجد الحقيقة والمصداقية والشفافية الا في هذا الركن : في  (الجزائر تايمز والقناة المغاربية  ) ورغم حجب هذه الاخيرة من طرف الجهة المعروفة ، مرامجها بقيت كما هي على موقع يوتيوب . نعم كل دولة تجد فيها اعلاما فاسدا منبطحا لا يمجد الا الديكتاتورية فأكيد انها دولة متخلفة وسوف تبقى متخلفة وخير مثال الإعلام الجزائري الذي هو في غيبوبة تامة على ما يقال على الحراك والشعب وعلى علم فقط على ما يقال الانتخابات والأرانب

  2. عيب هذا الرسم...الحق لا يصل الى الناس بأساليب الفاحشة..كل إناء بما فيه ينضح

  3. ابو نوح

    الاحق والاجدر بالسجن معروف وواضح وضوح الشمس في السماء . لقدضع كل من كان يساعده في الفساد في السجن وبقي هو رب الجزائر . لو كانت ذرة واحدة من الشفافية في الجزائر لحكم هذا الديكتاتوري فقط الافعال المشينة والفساد الذي ارتكبه ابناؤه في حق البلاد والعباد . لكن هناك من يحميه من الخارج انها ماما فرنسا انها تضحك على هؤلاء الاغبياء لتاخذ ما تريده من خيرات الجزائر . انها تحتفظ بهذا العجوز الذي أعطاها كل شيء . كم عمر ماكرون ؟؟ وكم عمر وزير الدفاع الفرنسي ؟؟؟ وكم عمر الغير الصالح ؟؟؟ ناموا ايها العرب ولا تستيقظوا

  4. الإعلام الفرنسي يَفضح النظام الجزائري ويؤكد أن الرئيس الجديد هو مِنْ صُنْع العسكر عرت صحيفة " لوفيغارو" الفرنسية الواسعة الانتشار واقع الحال بالجزائر التي يصر جنرالاتها على المضي قدما في مسرحية الانتخابات التي كشفها المواطنون منذ زمن. فقد أكدت اليومية الفرنسية أن انتخابات 12 من دجنبر لا يمكنها أن تكون حلا للأزمة المندلعة منذ عدة أشهر لأنها مجرد خدعة الهدف منها ضمان استمرارية النظام، بتزكية مرشحين موالين له، بعد الفشل في تمرير خطة العهدة الخامسة لبوتفليقة. وأضافت الصحيفة أن جنرالات الجيش حاولوا الالتفاف على مطالب الشعب عبر تقديم أكباش فداء من حاشية نظام بوتفليقة لتلميع صورتهم ، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل لحدود اللحظة لاستمرار الشعب في النزول إلى الشوارع ورفضهم لانتخابات "مخدومة". واعتبرت اليومية أن الجزائر تسير حاليا نحو مصير مجهول سيكون الكل خاسرا فيه بداية بالقايد صالح وجنرالاته وانتهاء بالشعب الذي يملأ الشوارع.

الجزائر تايمز فيسبوك