“دعم الجيش” يُغذي الصراع بين أرانب السباق الرئاسي في الجزائر

IMG_87461-1300x866

لم تمر ساعات قليلة من تأكيد قيادة الجيش في الجزائر، على أن المؤسسة العسكرية ستلتزم الحياد في الانتخابات الرئاسية المُقرر تنظيمها بعد أقل من عشرة أيام ولن تدعم أي متنافس من المُتنافسين الخمسة، إلى أن تفجر صراع علني بين المُرشح الرئاسي عز الدين ميهوبي ( الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي) والمرشح عبد المجيد تبون ( رئيس الوزراء السابق ).

واحتدم الصراع بين المرشحين الاثنين في اليوم الخامس عشر من عمر الحملة الدعائية لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، على خلفية إقحام ” ورقة الجيش ” في الحملة الدعائية التي لم يتبق من عمرها الكثير وتدخل البلاد مرحلة الصمت الانتخابي.

وأصدرت مُديرية الحملة الدعائية للمرشح الرئاسي عبد المجيد تبون، بياناً نارياً أمس، ضد المُرشح عز الدين ميهوبي الذي يُشاع أنه سيفتك دعم حزب جبهة التحرير الوطني ( حزب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة )، حليفه السابق وصاحب الغالبية البرلمانية والمجالس المحلية المنتخبة.

وذكرت حملة تبون، أمس الأحد، إنها ” رفعت شكوى رسمية للسلطة المستقلة العليا للانتخابات ضد مُديرية حملة المترشح الرئاسي عز الدين ميهوبي في مُحافظة تيسمسيلت الغربية “.

وبحسب ما ورد في البيان ” جاء ذلك ردًأ على تجاوزات خطيرة تمثلت في التهديد والترهيب عن طريق الدعاية المغرضة بالترويج لأخبار مفادها أن عز الدين ميهوبي هو رئيس الجمهورية القادم وفق تعليمات فوقية، في إشارة إلى المؤسسة العسكرية “.

وردًا على هذه الاتهامات، وظف وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي ” المال السياسي ” الذي أطاح برجل الأعمال عُمر عليلات المحسوب على عبد المجيد تبون.

وأكد قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في آخر خطاب ألقاه منذ ثلاثة أيام، أن قيادة الجيش لا تدعم أيا من المرشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية.

وقال في تسجيل مُصور نشرته وزارة الدفاع إن ” هذا التعهد لا رجعة فيه وأن الشعب هو من يختار وهو المسؤول عن اختيار الرئيس الجديد القادر على قيادة البلاد “، وأشاد في الوقت ذاته بـ ” الرابط القوى بين الشعب وجيشه وهو ما سيمنع أي قوة التدخل في الشأن الداخلي “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك