قايد صالح يبعث باللواء محمد بشار إلى البنتاغون لطمأنة واشنطن عن نصيبها من البترول والغاز

IMG_87461-1300x866

تتزايد الضغوطات والمخاوف داخل معسكر قايد صالح والقيادة العسكرية العليا للجيش الجزائري. قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية في 12 دجنبر، يضاعف الشارع الجزائري المظاهرات والتجمعات لمنع تطبيق خريطة الطريق الموضوعة من قبل المؤسسة العسكرية لتنظيم الانتخابات الرئاسية على عجل بهدف تعيين رئيس جديد للدولة يمتثل للمعايير التي حددها قايد صالح وعدد من جنرالات الجيش الجزائري.

وبما أن النواب الأوروبيين قرروا كسر التعتيم الإعلامي على الجزائر، فإن صانعي القرار في الجيش الجزائري يخشون انعكاس الوضع بشكل يضر بهم على المستوى الدولي.

وقد تزايدت هذه المخاوف بعد تقارير الدبلوماسيين في السفارة الأمريكية في الجزائر التي وجهت انتقادات حادة لقايد صالح ومقربيه بسبب إدارتهم الفوضوية للأزمة الجزائرية.

لطمأنة واشنطن وإغرائها بنصيبها من كعكة البترول والغاز، أرسل قايد صالح إلى البنتاغون اللواء محمد بشار للقاء جيمس أندرسون، مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي، لقيادة المناقشات كجزء من الحوار العسكري بين الولايات المتحدة والجزائر. وخلال هذه المناقشات، حاول مبعوث قايد صالح إقناع محادثه الأمريكي بأهمية خريطة الطريق السياسية التي يتم تنزيلها في الجزائر بهدف الحفاظ على الاستقرار السياسي في البلاد وتجنيب الجزائر سيناريو ليبيا.

وفقا لمصادر قريبة من وزارة الدفاع الوطني، استمع المسؤولون الأمريكيون باهتمام إلى الحجج التي قدمها ممثل الجيش الجزائري مؤكدين دعمهم من أجل الحفاظ على “السلام والاستقرار” في منطقة توصف بأنها “استراتيجية” للولايات المتحدة.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك