هل ستسلم المخابرات الفرنسية أمير ديزاد لعميلها القايد صالح

IMG_87461-1300x866

بعد أن حاول نظام الجنرالات عشرات المرات اختراق هاتف المدون الشهير أمير ديزاد وفشل في كل مرة… استعان هذه المرة بالمخابرات الفرنسية والتي وضعت سيناريو لشرطة الفرنسية والتي ألقت القبض على أمير في الطريق العام أثناء قيادته للسيارة وإتهمته بتخطيه للإشارة الحمراء حيث سارعت إلى حجز هواتفه النقالة جميعها وأخدها إلى مكان مجهول.

وصرح عدد من المحامون الفرنسيون  أن تفتيش الهواتف والإطلاع على محتوياتها من صور ووثائق وتطبيقات يتنافى مع القوانين الفرنسية التي تدخل في باب الحريات من الدستور والتي تنص على أن للحياة الخاصة حرمة وهى مصونة لا تمس فالمراسلات البريدية والبرقية والإلكترونية والمحادثات الهاتفية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة وسريتها مكفولة ولا تجوز مصادرتها أو الاطلاع عليها أو رقابتها إلا بأمر قضائي مسبب ولمدة محددة وفي الأحوال التي يبيّنها القانون (تهديد الأمن القومي)… وتوصلت "الجزائر تايمز" من مصادر خاصة أن المخابرات الفرنسية قامت باسترجاع الملفات المفقودة والممسوحة في هاتف أمير ديزاد وحتى إن أفرغ سلة المحذوفات فإن خوارزميات فريدة من نوعها ستستعيد الملفات المحذوفة بغض النظر عن نوع نظام الملفات الذي استخدمه أمير ديزاد وأضافت المصادر أن المخابرات الفرنسية استعانت بشركة “نيكسا تكنولوجي” الفرنسية كي تقوم بتنزيل تطبيقات بنسخ مشبوهة مثلا يوتيوب أو فيسبوك أو مايكروسوفت أو ووكر بنسخ مقرصنة حتى لو جرى تنزيلها من بلاي ستور قد يرافق تنزيلها دخول برامج تجسس تستمر بالعمل على هواتف أمير ديزاد لذلك فالمخابرات الفرنسية تمتلك كنز أمير ديزاد الذي يبحث عنه القايد صالح.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك