بموازاة الحراك الشعبي وقفة احتجاجية أمام مقر إقامة السفير الجزائري بمدريد للمطالبة برحيل نظام العصابة

IMG_87461-1300x866

"دولة مدنية ماششي عسكرية"، و"السراقين كليتو البلاد"، و"ماكانش انتخابات مع العصابات"، تلك كانت بعض الشعارات التي رفعها مواطنون جزائريون أمام مقر اقامة السفير الجزائري بمدريد..

ونظم  عدد من الجزائريين وقفة احتجاجية بمناسبة حفل اقامه السفير الجزائري، حيث حاولوا من خلال هذا الشكل الاحتجاجي إيصال رسائلهم إلى الرأي العام العالمي والتي تتضمن اساسا رفضهم لما يقع في الجزائر تحت حكم المؤسسة العسكرية التي تحكم البلاد منذ استقلالها سنة 1962..

ويأتي هذا الاحتجاج، الذي حضره بعض الاطفال الصغار، بموازاة الجمعة 41 للحراك الشعبي في الجزائر، الذي انطلقت شرارته يوم 22 فيفري المنصرم للمطالبة برحيل النظام الفساد وكل رموزه بما فيهم قايد صالح، الذي لايزال يتشبث بمواقفه الرافضة لمطالب الشعب الجزائري والتي ترمي إلى تأبيد نظام العسكر من خلال إعادة تدويره عبر فرض انتخابات رئاسية يوم 12 دجنبر المقبل..

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رغم كل شيء يبقى مرشّح السلطة الفعلية سواءا الجيش أو اللوبي المالي أو الأطراف الخارجية غير موجود أو محدّد تحديدا دقيقا لأنّ الصفات اللازم توفرها ستنطبق في الخمسة وللفهم أكثر نرجو الدخول على الموقع https://eliteandtruth.blogspot.com/2019/11/candidate-of-power-Who.html

الجزائر تايمز فيسبوك