مخيمات تندوف تغلي بمظاهرات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين

IMG_87461-1300x866

تعيش مخيمات تندوف جنوب الجزائري مند الأربعاء مظاهرات لمجموعة من السكان. ويظهر مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي تظهر عددا من النساء والأطفال وهم يحاولون اقتحام مبنى قيادة “البوليساريو” في “الرابوني” قبل أن يواجهوا بالهراوات والقمع.

وجاءت هذه الاحتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح بعض المعتقلين في سجن “الذهيبات”، كان الأمين العام لجبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي وعد عائلاتهم بإعادة النظر في محاكمتهم الاثنين الماضي ثم يوم الأربعاء، وهو ما لم يحدث، ليفهم المعنيون بأنهم ضحية مماطلة وتسويف لكسب الوقت- بحسب تعبير المصادر المحلية- إلى حين انتهاء المؤتمر الذي تعول عليه الجبهة، وتسعى جاهدة لعدم حصول مفاجآت غير متوقعة قد تؤثر على السير العام للمؤتمر الذي ينعقد في ظرفية حساسة للغاية داخل مخيمات تندوف.

وكثفت الجبهة من ترتيباتها لمؤتمرها المنتظر أواسط ديسمبر المقبل، وسط توجسها من عودة الاحتجاجات التي كانت قد انطلقت قبل أشهر، واضطرت قيادة الجبهة لإخراج المدفعية الثقيلة لتخويف المتظاهرين، بحسب أحد المصادر.

ووثق “منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي” في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين” خروج أعداد من سكان المخيمات، في الاحتجاجات الأربعاء، بعدما كانت المخيمات قد عرفت هدوءا نسبيا على خلفية إطلاق قيادة الجبهة سراح ثلاثة من المدونين المختطفين.

وأفادت مصادر أن قيادة “البوليساريو” كانت قد أودعت السجن شباناً من المحتجين، ولفقت لهم تهم الاتجار في المخدرات، بينما أفرجت عن بارونات مخدرات على علاقة بقيادة الجبهة وعملت على تبرئتهم.

ونقل المتظاهرون ما مفاده أن هناك معتقلين تم تعمد الابقاء عليهم في الزنازين، لما بعد انعقاد المؤتمر لتفادي انقلاب على قيادة الجبهة.

وتستعد جبهة “البوليساريو” لتنظيم مؤتمرها الخامس عشر من 19 إلى 23 ديسمبر المقبل في المنطقة العازلة “تيفاريتي”، التي سبق لمجلس الأمن أن دعا الجبهة إلى ضرورة الانسحاب منها.

نشر صور حميمية

وكان مجموعة من الأشخاص ينتمون لقبيلة “الركيبات السواعد” قاموا أوائل الشهر الجاري بعدة اعتصامات في “الرابوني”، متهمين جبهة “البوليساريو” بقرصنة صور حميمية لزوجة المعارض فاضل بريكة، المعتقل منذ يونيو الماضي، ونشرها على موقعها على شبكة الأنترنيت، وفق ما أوردته بعض المواقع.

وتجمع ما لا يقل عن 15 شخصا من بينهم نساء أمام مقر “الأمانة العامة” للبوليساريو من أجل التعبير عن غضبهم لعدم احترام الحياة الخاصة لمعتقلي الرأي، حيث رفعوا لافتات منددة بذلك العمل الذي اعتبروه ماسًّا بكرامة وحميمية المرأة الصحراوية علية السعدي، وعبروا عن تضامنهم مع زوجها فاضل بريكة.

وفي اليوم نفسه، توجه نحو 40 شابا من نفس قبيلة “الركيبات السواعد” على متن عشر سيارات إلى سجن “الذهيبية”، حيث يوجد فاضل بريكة، احتجاجا على “الأضرار التي مست كرامة هذا الأخير وزوجته”.

غير أن قوات “البوليساريو” الأمنية منعتهم من الاقتراب من السجن، وأطلقت أعيرة نارية تحذيرية، وبعد ذلك اقتحم المتظاهرون مقر ما يسمى “المجلس الوطني الصحراوي” (البرلمان)، قبل أن تفرقهم تلك القوات وتعتقل شقيق فاضل بريكة، المسمى نافع (المولود عام 1984 في بلنسية بإسبانيا)، وكذلك اثنين من المتظاهرين الآخرين.

ولتدارك تداعيات نشر صور زوجة المعارض المعتقل، أصدرت هيئة تسمى “سكرتارية التنظيم السياسي” بيانا يدين نشر تلك الصور، واصفا هذا الفعل بأنه “سلوك غير لائق وجريمة تستحق العقاب”، مع نفي أي صلة مع هذا النوع من “الأفعال التي تتعارض مع قيم الشعب الصحراوي”، قبل حث الصحراويين على “التحلي بالتحمل والصبر في هذا الظرف الحساس، بالتزامن مع الاستعدادات للمؤتمر المقبل”.

خطر الإرهاب

من جهة أخرى، حذرت وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، مواطنيها من السفر إلى مخيمات تندوف. وقال بلاغ صادر عن ذات الخارجية الإسبانية، الأربعاء، إن السفر لى تلك المخيمات شكل تهديداً لسلامة مواطنيها، بسبب التهديد الإرهابي المتصاعد.

وحسب البلاغ نفسه الذي أوردته وكالة “أوربا بريس”، فإن التحذير يشمل كافة الأراضي الجزائرية الجنوبية والشرقية والغربية، والحدود مع مالي والنيجر وموريتانيا، وذلك بعد تصاعد التهديد الارهابي وانتشار الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

كما يشدد البلاغ على تجنب السفر، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، إلى الحدود التونسية و”القبايلية”، ويذكّر بأن هناك خطر حدوث عمليات خطف وهجمات إرهابية في جميع أنحاء البلاد.

الجزائر ليست وجهة مشتركة للسياحة الإسبانية، لكن ثمة “رحلات تضامن” متكررة إلى المعسكرات الصحراوية في تندوف، تنظم بالتعاون مع الإدارات الإقليمية أو المحلية والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الأجهزة.

وكانت الجماعات الإرهابية قد استهدفت القوات الفرنسية شمال مالي، متسببة في خسائر هي الأكبر منذ سنوات، حيث قتل 13 عسكرياً فرنسياً في تحطم مروحيتين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حديدان

    يجب على المواطنين الصحراويين الأحرار عدم التراجع في الدفاع على حقوقهم المشروعة للتخلص من هاته القيود المفروضة والإكراهات المتشعبة من أجل الحرية والكرامة والرجوع إلى بلدهم الأصلي المغرب

  2. هشام

    بعد أصبحت وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي متوفرة عند الجميع تنقل الحقائق وتوضح المغالطات التي تنشرها وسائل الإعلام التابعة للأنظمة الإنتهازية المتعفنة والتي لم تعد تجدي نفعا مع المحتجزين في مخيمات تندوف... فكل المؤشرات تؤكد أن سكان المخيمات أدركوا أخيرا انهم ضحايا أبرياء تتاجر عصابة البوليزاريو وجنرالات الجزائر بماساتهم ومعاناتهم وأصبح أبناؤهم معرضون لاستقطاب منظمات إرهابية في بلدان الساحل والصحراء كما أشار لذلك التقرير الآخير للمخابرات الأمريكية وهو نفس الاستنتاج الدي توصلت له امس المخابرات الإسبانية التي حذرت رعاياها من التوجه الى مخيمات تندوف

  3. علال

    رئيس المرتزقة الرخيص اقترف جراءم في حق الصحراويين والصحراويات في تندوف حيث ااغتصاب النساءوسجن معارضيه وتعرض بعضهم للاختطاف ولم يظهر لهم اي اثر منذ سنوات لانهم متواجدون في سجون الجزاءر او تم اعدامهم...هناك مطالبة من طرف محاكم اسبانية خاصة لتقديم هذا المجرم للمحاكمة الدولية

  4. أيام البوليزاريو باتت معدودة وهي مرهونة أساسا بزوال العصابة الحاكمة في الجزائر ويومها سيبحث هؤلاء المرتزقة عن مكان آمن لهم ولأسرهم ولن يجدوه. سيكون مألهم مآل الحركيين الذين خانوا الوطن، لاهم ربحوا الوطن ولاهم وجودوا في فرنسا وطنا بديلا يحترمهم ويحميهم لأن فرنسا لن تثق بهم لأنها تعلم أن من خان وطنه لن يكون وفيا لها وبالتالي فهي تحتقرهم وتزدريهم ولا تولي لهم أي أهمية، ومن يعرف جيدا الثقافة الفرنسية يعرف أن الفرنسيون يفضلون كلابهم على حركيي فرنسا. وهذه عبرة لمن يريد أن يعتبر قبل فوات الأوان.

  5. ابو نوح

    ما دام ان حليب البقرة الحلوب قد بدا في النبض ، اكيد ان كل من يقتات منه وضعيته ستتازم . الجزاءر الان تتخبط في مشاكلها الداخلية ولم يبق ذلك الاهتمام المطلق الذي كان من طرقها تجاه لقيطها المدلل فلقد تراجع دعمها للقيطها حوالي ب 50 في المائة اذن كل شيء وارد ومحتمل في المنطقة .

  6. l'Algerie est en ebullitions et Les camps de tindouf ne sont pas en reste est ce la fin du polisario et l'entite chimerique vit ses derniers instants tous ces soubressauts son Les precurseurs d'une mort certaine et quoi qu'il fasse le regime algerien pour la maintenir en vie ce ne Sera qu'un enieme emplatre sur une jambe de bois et Dans cette rixe le polisario ne compte pas moins de onze blesses dans ses rangs dont deux Dans un etats grave Elle est belle l'armee de pacotille de brahim si c'est avec cette bande de bras casses qu'il compte affronter les forces armees royales il n'est pas sorti de l'auberge le tres Cher aux finances algerienne et onereux ghali le chouchou Des generalissimes pontes d'Alger et Les histoires de drogues finissent toujours en bains de sang

  7. ca chauffe a tindouf et brahim est sur Des charbons ardents quand a ses protecteurs ils ne sont pres de voir le jour et ce n'est que le debut de leurs calvaires et Dans dix ans ils seront Dans une galere voir pire et ils maudiront celui qui a cree le polisario et l'annee ou il a Vu le jour qu'el heritage empoisonne ils vont devoir regler Les dettes et Les arrieres avec un sourire Des plus jaunes la grosse ardoise qu'ils vont recevoir sur la tranche

  8. نحن كمغاربة نؤيد ونؤكد شرعية دولة العصابة البوزبالية الوهمية التندوفية ونؤيد ايضا حكومة العصابة التندوفية لرئاسة الجاء زاءر وبهذا سيخدم المدعو الوسخ الرخيص مصالح الشعب المغبون الجزايري لياتي على الاخضر واليابس ويتم مابقي من دينارات البترول والغاز الذي يكاد ينفد ومابقي الا التراب

  9. حتى والدة فاضل و نافع بريكة بليدة . وضعت ابنها نافع في بلينسية الإسبانية و عادت إلى تندوف لتعيش بين العقارب. كان عليها أن تعيش في إسبانيا او تعود إلى وطنها الأم المغرب. خذرتهم الحكومات الجزائرية بإشراق دولة أو ربما عادت إلى تندوف لأنها كانت تتقاضى المساعدة الدولية .

  10. que demandent de plus Les polisariens qui vivent depuis 1975 aux frais de l'Algerie et se regalent petrodollars et de lechent Les babines de plaisir et s'adonnent en route liberte sur son territoire a toutes Les tortures imaginables et a toutes Les exactions sur Les sequestres Des camps avec la benediction de son regime tindouf n'est qu'une prison a ciel ouvert ou seuls Les miliciens d'Alger circulent librement et s'adonnent a tous Les trafics en tous genres circulez il n'ya rien a voir et silence on detourne Les aides humanitaires a tours de bras du port d'Oran jusqu'a la mer Des sables de tindouf Des caravanes de camions disparaissent derrieres Les dunes direction le Marche noir une affaire jute use pourvu que ca dure paroles des generaux Les ecumeurs du desert Les eternels semeurs de la Poudre de perlimpinpin et Les decimeurs par grosses vagues Des aides alimentaires battants pavilions de la chimerique rasd Les pirates Des calembours Les trompeurs avec leur chant Des sireines de defenseurs de l'autodetermination Des peuples eux Les preneurs d'otages Les voleurs de leur pitance de leurs reves et de leur liberte les bienfaiteurs du polisario leur garde chiourme l'oeuvre de leurs manigances et leur trafic Dans la blanche

  11. a chacun son gaid et tindouf il a Le siens comme ca il n'y aura pas de jaloux la grogne s'intensifie reste a savoir si ils vont partir ensemble ou chacun de son cote

  12. BOUKNADEL LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DU RÉGIME HARKI, DÉFAILLANT ET EN DIFFICULTÉ, SERAIT EN VOIE DE DISPARITI0N . LES MERCENAIRES DU POLISARIO ,LES ENFANTS BÂTARDS DU RÉGIME MILIAIRE ALGÉRIEN TRAVERSENT UNE PÉRIODE POLITIQUE COMME FINANCIÈRE TRÈS CRITIQUE ,SITUATI DÉLICATE ET DIFFICILE CES DERNIÈRES ANNÉES DE VACHES MAIGRES EN ALGÉRIE QUI MENACE MÊME S EXISTENCE . UNE B ANDE DE VOYOUS SANS FOI NI LOI AU SERVICE DU RÉGIME HARKI,C0NSTITUÉE DE VIOLEURS D'INNOCENTES FEMMES SAHRAOUIES VICTIMES D'ABUS SEXUELS FLAGRANTS, A LEUR TÈTE LE CRIMINEL CHEF DES VIOLEURS DU NOM DE RAKHISS ET N0N GHALI QUE RÉCLAME LA JUSTICE ESPAGNOLE,UN ÉNERGUMÈNE DE VIOLER ATTITRÉ PROTÉGÉ PAR SES PARRAINS D'ALGER, TOUJOURS C0NVOQUÉ EN ESPAGNE POUR QU'IL RÉP DE DE SES CRIMES DE VIOL COMMIS DANS LES CAMPS DE TINDOUF ET AUSSI DANS LES LOCAUX QUE CE QUI EST APPELÉE L 'AMBASSADE DU POLISARIO A ALGER . DE SINISTRES MERCENAIRES A LA SOLDE DU RÉGIME HARKI QUI NE SE C TENTENT PAS DE PRIVER LES MILLIERS DE SÉQUESTRÉS DE TINDOUF DES AIDES ALIMENTAIRES EUROPÉENNES QUI S T DESTINÉES A CES POPULATI0NS MALHEURE USES INCARCÉRÉES ET QUI LEURS S T VOLÉES ET DÉTOURNÉES PAR LES MALFRATS CHEFS POLISARIENS ET LES GÉNÉRAUX ALGÉRIENS COMPLICES POUR LES ÉCOULER FRAUDULE USEMENT AU MALI ET EN MAURITANIE POUR LEUR PROFIT PERS0NNELS ÉGOÏSTES . DES VOYOUS DE POLISARIENS AU VRAI SENS DU MOT INSTRUMENTALISÉS PAR LE RÉGIME HARKI MALHEUREUX PRÉTENTIEUX QUI LES MANIPULE DURANT 44 ANNÉES AUJOURD' HUI, POUR TENTER DE NUIRE A L’INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME CHÉRIFIEN MAIS SANS RÉSULTAT PROBENT MALGRÉ LES CENTAINES DE MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS QUE LE RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX A INVESTI A F0ND PERDU DURANT 44 ANNÉES ÉCOULÉES DANS CETTE AVENTURE ABSURDE S ORDIDE IMPRODUCTIVE ET SANS LENDEMAIN,DES PÉTRODOLLARS D0NT EST PRIVÉ LE PAUVRE PEUPLE ALGÉRIEN QUI S0NT PARTIS EN FUMÉE AL ORS QUE LE PEUPLE ALGÉRIEN MALHEUREUX ,PRIVÉ DE TOUT DEPUIS TOUJOURS, C0NTINUE DE SOUFFRIR LE MARTYR SOUS LA DOMINATI0N ET LA SOUMISSI0N SAUVAGE D'UNE DICTATURE MILITAIRE BARBARE ET STÉRILE DURANT UN DEMI SIÈCLE AUJOURD' HUI. LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DES HARKIS C0NSTITUE UN LOURD POIDS ENCOMBRANT FINANCIÈREMENT PARLANT CES DERNIÈRES ANNÉES POUR UN RÉGIME FANTOCHE DE FILS DE HARKIS EN DIFFICULTÉ COMPTE TENU DE LA CRISE EC OMIQUE GRAVE CHR0NIQUE ET AIGUË QUE SUBIT DE PLEIN FOUET L’ALGÉRIE DES DICTATEURS HARKI,PAYS POURTANT RICHE EN HYDROCARBURES MAIS MIS EN FAILLITE PAR DES REQUINS BLANCS DE MILITAIRES ASSASSINS AU POUVOIR QUI DURANT DES DÉCENNIES NE CESSENT DE DÉTOURNER SANS SCRUPULE ET SANS CESSE LES RICHESSES DU PAYS MEURTRI ET DÉPOUILLEE A LEUR SEUL PROFIT JUSQU 'A METTRE LE PAYS DANS UNE SITUATI0N EC0NOMIQUE DÉSASTRE  USE , SITUATI0N DRAMATIQUE OU LES F0NCTI0NNAIRES DE L 'ETAT N'0NT PU PERCEVOIR LEURS SALAIRES QUE GRACE A L' UTILISATI DE LA PLANCHE A BILLETS, SEULE FAÇ0N D'AILLEURS CATASTROPHIQUE DÉCIDÉE AL ORS PAR UN CERTAIN 1 ER MINISTRE DU NOM DE OUYAHYA,UN DES VAUTOURS AFFAMÉS ,SANS FOI NI LOI QUI T DÉTRUIT L'EC0NOMIE DU PAYS,UN ENFANT OPP ORTUNISTE ET MAGOUILLEUR DU CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF PARMI CEUX QUI SE S T FAITS MULTIMILLIARDAIRES AU DÉTRIMENT DU BIEN ETRE DU PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN MARGINALISÉ A L’EXTRÊME... LE PEUPLE ALGÉRIEN RÉVOLTÉ EST DÉCIDÉ AUJOURD'HUI A ALLER DE L'AVANT SANS RELÂCHE JUSQU 'AU BOUT DANS SA RÉVOLUTI0N POPULAIRE POUR SAUVER L’ALGÉRIE DU JOUG DES ASSASSINS BARBARES DE GÉNÉRAUX B ANDE MAFIE USE DU GAY DE SALH ,LE VICIEUX, ET SES VOYOUS ATTITRÉS QUI A TRAVERS LEUR ARROGANCE GRAVE ET A HAUT RISQUE V0NT C0NTINUER A DÉTRUIRE LE PAYS EN LE C0NDUISANT VERS UN DÉSASTRE CERTAIN ET QUI VIVRA VERRA.

  13. BOUKNADEL

    LES VRAIES RAIS0NS, QUI F0NT PERDURER DURANT PLUS DE 40 ANNÉES LE FAUX PROBLÈME AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN S0NT C0NNUES DE TOUT LE M0NDE Y COMPRIS LES PAYS OCCIDENTAUX QUI SE S0NT TOUJOURS M0NTRÉS HYPOCRITES DANS CE FAUX C0NFLIT QUI MET EN PÉRIL TOUTE RÉALISATI0N D'UN MAGHREB ARABE UNI,COMBATTU PAR LES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS LE M0NDE POUR C0NSERVER LEURS INTÉRÊTS EC OMIQUES ÉGOÏSTES EN EMPÊCHANT CET ENSEMBLE MAGHRÉBIN DE VOIR LE JOUR,AVEC UN RÉGIME DICTAT  ORIAL ALGÉRIEN CELUI DES FILS DE HARKI AVEUGLE ET INTRANSIGEANT QUI JOUE MALHEURE USEMENT LE JEU DES ENNEMIS DU M DE ARABE . UN FAUX C0NFLIT A HAUT RISQUE CRÉE PAR UN CERTAIN ÉNERGUMÈNE HAINEUX ET PRÉTENTIEUX DE BOUKHAROBA DIT BOUMEDIENE EN 1975 AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN ,TERRITOIRES MAROCAINS DEPUIS LA NUIT DES TEMPS . UNE RÉALITÉ HIST ORIQUE QUI EST LA MAROCANITE DU SAHARA DIT OCCIDENTAL QUI N'EST PAS IGN ORÉE PAR UN BOUMEDIENE HAUTIN ARROGANT ET INTRANSIGEANT COMME SES SBIRES DE HAINEUX JALOUX ET PRÉTENTIEUX QUI CROYAIENT POUVOIR ANNEXER CES TERRITOIRES MAROCAINS AU TERRITOIRE ALGÉRIEN UN JOUR EN UTILISANT LES PI0NS DE SÉPARATISTES DU POLISARIO A LA SOLDE D'ALGER POUR ACCAPARER LES TERRITOIRES MAROCAINS LIBÉRÉS DU COL0NISATEUR ESPAGNOL PAR LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN GRACE A SA GL ORIE USE MARCHE VERTE ,UNE PREUVE DE LA DÉTERMINATI0N FAROUCHE INÉBRANLABLE DU PEUPLE MAROCAIN A PARACHEVER S0N INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE MALGRÉ LES COMPLOTS DE BOUMEDIENE AVEC COMPLICITÉ DU COL0NISATEUR ESPAGNOL QUI 0NT ÉCHOUÉ DANS LEUR ABSURDE TENTATIVE D'AMPUTER LE MAROC DE SES TERRITOIRES SUD . UN BOUKHAROBA ET SES COMPLICES ESPAGNOLS QUI CHERCHAIENT A FAIRE DE CES TERRITOIRES SUD MAROCAIN LIBÉRÉS EN 1975 UNE ENTITÉ FANTOCHE POUR LE POLISARIO SOUS L’AUT ORITÉ DU RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ALGÉRIEN. UN RÊVE UTOPIQUE ET FOU C ÇU PAR UN BOUKHAROBA,RÊVE ASSASSINÉ PAR LE PEUPLE MAROCAIN ET QUI EST ENTERRÉ AVEC LUI DANS SA TOMBE. LE M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE N'A JAMAIS CHERCHÉ RÉELLEMENT A AIDER LES NATI0NS UNIES A RÉSOUDRE CE FAUX PROBLÈME CRÉÉ PAR ALGER AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN POUR DES RAIS0NS QUE PERS0NNE N'IGN ORE. DÉSTABILISER LE MAGHREB SERAIT UN MOYEN EFFICACE D'EXPLOITER SANS VERGOGNE ÉC0NOMIQUEMENT PARLANT LES DEUX PAYS MAGHRÉBINS FRÈRES ENNEMIS AFFAIBLIS ET EN C0NFLIT . 0N SE DEM ANDE SURTOUT LA RAIS0N POUR LAQUELLE LES PAYS EUROPÉENS FERMENT LEURS YEUX SUR LE SC ANDALE DE DÉTOURNEMENTS DES AIDES HUMANITAIRES QUI S0NT DESTINÉES AUX MILLIERS DE SÉQUESTRÉS DES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF ET QUI S0NT ÉCOULÉES FRAUDULE USEMENT PAR LE POLISARIO ET LES OFFICIERS ALGÉRIENS SES COMPLICES POUR ETRE VENDUES ILLICITEMENT EN MAURITANIE ET AU MALI AU VU ET AU SU DU PARLEMENT EUROPÉEN QUI POURTANT ÉTAIT SAISI OFFICIELLEMENT PAR LES SERVICES COMPÉTENTS EUROPÉENS D'ANTI-FRAUDE DE CE TRAFIC IMMENSE QUI DURE PENDANT QUATRE DÉCENNIES ET QUI A PERMIS AUX CHEFS POLISARIO DE S'ENRICHIR POUR DEVENIR DES MILLIARDAIRES GRACE A CES TRAFICS ILLICITES M0NSTRES. LE M0NDE POURRI EST AINSI FAIT. LES INTÉRÊTS ÉGOÏSTES DE CERTAINS PAYS DITS DÉMOCRATIQUES PRIMERAIENT SUR LE BIEN ETRE DES POPULATI0NS SAHRAOUIES SÉQUESTRÉES PAR LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ALGÉRIEN QUI EXPLOITENT SANS VERGOGNE DES SOI-DISANT RÉFUGIÉS "SAHRAOUIS" DURANT PLUS DE QUATRE DÉCENNIES AUJOURD’HUI DANS DES C0NDITI0NS INHUMAINES AU DÉSERT INFERNAL DE TINDOUF.

الجزائر تايمز فيسبوك