إنتخابات الجزائر تتدحرج بين العهدة الخامسة والمترشحون الخمسة

IMG_87461-1300x866

وألم تستفد من هذا النظام بشكل ما، شقة سكنية أو علاجا مجانيا أو إضاءة لحيّك السكني أو تمدرسا للأبناء أو تخلصا من فضلاتك المنزلية؟

وقد يواصل البعض بتحدّ يتباين هدوءا وعنفا: ماذا فعلت أنت طوال السنوات الماضية لتسقط النظام الذي تندد به اليوم؟

ووصل الأمر إلى أن البعض رفع في مواجهة شعار “يتنحاوْ قع” (فليرحلوا جميعا) شعار “نتربّاوْ قع” (أي فلنتمتع جميعا بالتربية التي يتحمل بها كل مواطن مسؤولياته الاجتماعية).

أما التعليق الرئيسي الذي ردده البعض بوقار وطني يمكن أن يخدع الكثيرين فهو الاحتجاج بأن في الجزائر عشرات بل مئات يفوقون المترشحين الخمسة خبرة وذكاء وممارسة للواجبات الوطنية، فالجزائر، يقول صاحبنا الوقور، هي أكبر بكثير من هؤلاء الخمسة، وهو ما لا يمكن أن ينكره عاقل، لكن المواطن العادي يجيب بكل بساطة، ولماذا لم يتقدم أولئك الأخيار الأكفاء النزهاء للترشح، وكل شيئ كان يتم على الملأ وتتابعه جماهير يقِظة لا تخفى عليها خافية ؟

وإذا كان هناك من لزموا ديارهم، وأيا كان مبرر ذلك، شيخوخة أو خوفا أو تعففا، فالمرشحون الحاليون هم أناس شجعان تحملوا مسؤولية التقدم إلى جماهير أعطت كل واحد منهم حقه الدستوري في عدد المواطنين المفروض الحصول عليه لضمان الترشح، ومن كان يملك ضد أحدهم اتهاما واضحا فليتقدم به عبر أكثر من مائة صحيفة وعشرة قنوات تلفزة بجانب اللافتات التي تخصص بعضها في تخوين رئيس أركان المؤسسة العسكرية بدون أن تحاول عناصر الأمن انتزاعها من المتظاهرين المجندين ضد الانتخابات الرئاسية.

وهنا، فيما أرى، يصل المواطن الجزائري إلى اليقين بأن من حقه أن يتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر ليختار أقل المترشحين سوءا، لأنه سيكون وحده داخل المكان المخصص للاقتراع، وهو يعرف أن بإمكانه أن يكتفي بإلقاء ورقة بيضاء في الصندوق، ليخرج قائلا: عبرتُ عن رأيي رغم أنف الجميع، سلطة ومعارضة وفارغين شغل، ظنوا أن بإمكانهم أن يفرضوا عليّ رأيهم.

ولعل كثيرين سيخرجون لسانهم لبعض الأنظمة، في الخليج وغير الخليج، ممن كانوا ولا يزالون يحسون بالذعر من نجاح المسيرة الجزائرية.

ولعل أكثر من سيصدمون بالنتائج “أصدقاءنا” في الشمال، ومن له مثل هؤلاء الأصدقاء فليس في حاجة لأعداء.

آخر الكلام:  نداء منظمة المجاهدين لرئيس الدولة بالإفراج الصحي عن لخضر بو رقعة مبادرة إنسانية ذكية تخرج بالمنظمة عن إرادة من حاولوا استثمار قيمتها التاريخية إيديولوجيا، وهو نداء جدير بأن يدعمه الجميع، وحزب جبهة التحرير الوطني في المقدمة.

دكتور محيي الدين عميمور

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    انه العسكر يااخوتي انه يشرف على كل ما يجري في الخفاء ،ويوم يزال الستار سوف نرى جميعا وبام اعيننا العهدة الخامسة وهي كاملة الاوصاف ، ودار لقمان سوف تبقى على حالها . والسرطان الذي اصاب المغرب العربي سوف يزداد . ومحنة اخواننا في الجزاءر مع العزلة ستزداد وستكبر . والانفتاح الخارجي والحوار مع المحيط سوف يصبح منعدما ، الا مع البوليساريو تراهم منفتحون ويقدمون لهم وبكل سخاء كل الدعم وكل ما هو متوفر في الجزاءر . اين المواطن الجزاءري من كل هذا ؟؟؟؟

  2. Les cinq pretendants a la presidence de l'etat major voyez l'Algerie n'est pas un simple etat comme il en existe partout Dans le monde mais un etat Major

الجزائر تايمز فيسبوك