سلطة العصابة تشن حملة ترهيب وتكميم أفواه تستهدف الصحافيين

IMG_87461-1300x866

يواجه إعلاميو الجزائر حملة ترهيب غير مسبوقة على وقع احتجاجات لا تهدأ تتنقل من مفصل إلى آخر فقد بدأت تنديدا بترشح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة وانتهت باستقالته تحت ضغط الشارع، لكنها تواصلت رفضا للسلطة الانتقالية التي هي جزء من النظام وصولا إلى مسيرات حاشدة رفضا لانتخابات رئاسية يرى فيها المحتجون أنها استنساخ لنظام بوتفليقة.

ويغطي صحافيون جزائريون الجمعة "جماعيا" التظاهرة الأسبوعية ضد النظام، في بادرة رمزية للتنديد بـ"ترهيب وتهديدات" السلطات.

ووقع أكثر من 300 صحافي وإعلامي من القطاعين العام والخاص نصا قالوا فيه إنهم "يدقون ناقوس الخطر" وينددون بـ"المضايقة المنهجية لوسائل الإعلام، وفق متحدث باسم ائتلاف مهني لوسائل الإعلام.

وقال المتحدث خالد درارني "سنضع جميعا شريطا أبيض على الذراع لإبراز أننا صحافيون أحرار ومستقلون وسنغطي هذه التظاهرة رغم تعليمات السلطة".

وفي نص نشر الاثنين عبر صفحة الائتلاف على فيسبوك تحت عنوان "من أجل إنقاذ الصحافة الجزائرية"، ندد الائتلاف بـ"الضغوطات والاكراهات التي تمنع الصحافيين من أداء واجبهم المهني وتأمين خدمة عامة" إعلامية.

وقال هؤلاء الصحافيين وبينهم خمسون من العاملين في الإذاعة والتلفزيون "نطالب النظام بوقف فرض الرقابة على وسائل الإعلام العامة والخاصة والاعتداء على الحريات الإعلامية بهدف ضمان حق المواطن في إعلام موضوعي ومحايد".

كما استنكروا منع مديري وسائل الإعلام لبعض الصحافيين من "تغطية الأحداث المهمة" في الجزائر.

وقالوا إن الصحافة ليست جريمة وأن الجزائر تمر بمرحلة تاريخية يتعين على الصحافيين ووسائل الإعلام مواكبتها من خلال المزيد من المهنية التي تشكل الحرية أحد شروطها الأساسية. ونددوا بـ"المضايقة الممنهجة لوسائل الإعلام" العامة والخاصة.

وهناك حاليا ثلاثة صحافيين على الأقل رهن التوقيف منذ عدة أشهر بسبب كتابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما وضع آخرون قيد المراقبة القضائية.

وتعيش الجزائر على بعد ساعات من انطلاق الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر القادم، على وقع مظاهرات رافضة وأخرى داعمة لهذا الاقتراع الذي تنطلق بعد يومين حملته الدعائية.

وخرج الآلاف اليوم الجمعة في مظاهرات بعدة مدن جزائرية بمناسبة الجمعة 39 للحراك الشعبي الذي يدخل قريبا شهره التاسع وذلك استجابة لدعوات من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إعلان رفض انتخابات 12 ديسمبر  القادم.

ورفع المتظاهرون الذين تحدوا برودة الطقس وتساقط الأمطار، شعارات تكررت خلال جمعات الحراك الأخيرة مثل "لا انتخابات تحت إشراف العصابات" في إشارة إلى مسؤولين محسوبين على عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

ورفعت شعارات أخرى مثل "البلاد بلادنا ونديرو راينا (ونفعل ما نريد)" و"عهد صناعة الرؤساء قد ولى" و"دولة مدنية ليس عسكرية" ورفعت لا فتات عليها أسماء المرشحين الخمسة لانتخابات الرئاسة مكتوب عليها "ارحلوا" في إشارة إلى رفضهم.

والسبت الماضي أعلن المجلس الدستوري بشكل نهائي قبول ملفات 5 مترشحين للرئاسة من بين 23 شخصية تقدمت بالترشح للمنصب.

والخمسة المقبول ترشحهم هم عبدالمجيد تبون رئيس الوزراء الأسبق وعلي بن فليس الذي تولى أيضا رئاسة الوزراء سابقا وهو الأمين العام لحزب طلائع الحريات وكذلك عبدالعزيز بلعيد نائب سابق عن حزب جبهة التحرير الوطني الذي يترأسه الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة (رئيس جبهة المستقبل) وعزالدين ميهوبي وزير الثقافة سابقا (أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يقوده أحمد أويحيى رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد) وعبدالقادر بن قرينة وزير السياحة سابقا (رئيس حركة البناء الوطني).

وسبقت احتجاجات الجمعة الرافضة للانتخابات، مسيرات أخرى بعدة ولايات طيلة هذا الأسبوع تعلن دعمها لهذا الموعد الانتخابي.

وشهدت مدن مثل وهران (غرب) والجلفة (وسط) وعنابة (شرق) وغرداية (جنوب) ومحافظات أخرى مظاهرات للمئات من المواطنين مؤيدة للانتخابات الرئاسية.

ورفع المتظاهرون شعارات تدعو للمشاركة في هذا الموعد الانتخابي حفاظا على استقرار البلاد حسب أصحابها.

ووفق ما نقل التلفزيون الرسمي وقنوات محلية خاصة رفعت شعارات مثل "جيش شعب خاوة خاوة" في إشارة إلى دعم تمسك قيادة الجيش بهذه الانتخابات و"مساندون لانتخابات 12 ديسمبر" و"نعم للانتخابات واليد في اليد من أجل جزائر الغد" و"نعم للانتخابات لا للأيادي الخارجية".

وتشهد البلاد معارك على شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيدي هذه الانتخابات باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح ومعارضين ويطالبون بتأجيلها، بدعوى أن "الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ" وأنها طريقة فقط لتجديد النظام لنفسه.

ويتزامن هذا الوضع مع بداية العد التنازلي لانطلاق الحملة الدعائية للانتخابات والمقررة، الأحد، أين يشرع المرشحون الخمسة للسباق في مهرجانات عبر مختلف ولايات البلاد لشرح برامجهم.

وفي رده على سؤال حول إمكانية تأثير هذا الوضع على سير العملية الانتخابية قال محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات يوم الخميس للصحفيين بالعاصمة "كل جزائري حر في التعبير عن رأيه، لكن أيضا عليه واجب ينبثق مباشرة من حريته وهو أن يحترم حرية الجزائري الآخر الذي يختلف عنه".

وقبل أيام، حذر الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح من أن "حرية التظاهر"، يجب أن تكون باحترام إرادة الراغبين في المشاركة بالانتخابات وأن الدولة ستتصدى لمن يعرقلها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN RÉVOLTÉ ET EN ÉBULLITI0N C0NTINUE DEPUIS LE 22 FÉVRIER A CE JOUR COMME DEMAIN ET APRES DEMAIN AUSSI JUSQU 'A LA CHUTE DES CAP ORAUX POURRIS ET LES AUTRES RÉSIDUS DU RÉGIME CRIMINEL DEFUNT DE BOUTEFF LES BENSALAH LA MARI0NNETTE ET LE SINISTRE BADOUI QUI SE PROSTERNENT AUX PIEDS DE LEUR MAÎTRE LE SINISTRE CAP ORAL LE GAY QUI LES MANIPULE. ... LE PEUPLE QUI N'EST PAS DUPE CAR IL N'EST PAS NÉ DE LA DERNIÈRE PLUIE, SAIT TRÈS BIEN A QUOI S'EN TENIR AVEC LES RÉSIDUS POURRIS DE GAY ET DE SES SEMBLABLES DE C ORROMPUS ET VOLEURS DES RICHESSES DU PEUPLE POUR FAIRE ÉCHEC A LEURS DESSEINS DIABOLIQUES BÊTES ET IMPRODUCTIFS ET A HAUT RISQUE POUR EUX ET POUR LE PAYS QUI POURRAIT BASCULER SANS PRÉVENIR DANS L H ORREUR D UNE GUERRE CIVILE QUI FRAPPERAIT AUX P ORTE DE L’ALGÉRIE CES DERNIERS TEMPS. DES VRAIS B ANDITS DE GR AND CHEMINS SANS FOI NI LOI PRÊTS A TOUT,QUI S’ACCROCHENT AU POUVOIR POUR EVITER QU'ILS SOIENT OBLIGÉS PAR LA F ORCE DE RENDRE COMPTE UN JOUR DEVANT UNE VRAIE ET RÉELLE JUSTICE,DES COMPTES A RENDRE SUR LEURS CRIMES DE TOUT GENRE COMMIS PAR EUX ET LEURS PROGÉNITURES D T DES CRIMES EC OMIQUES M STRES EGALEMENT . L’EXPLOITATI  C TINUE ET ININTERROMPUE DE RICHESSES D'HYDROCARBURE DURANT PLUS DE 50 ANS NE PROFITE QU'AUX REQUINS DE GÉNÉRAUX ASSASSINS ET VOLEURS DES RICHESSES AL ORS QUE LE PAUVRE PEUPLE N'A JAMAIS C NU DE BIEN ETRE D'AUCUNE FAÇ  QUE CE SOIT SOUS LA DICTATURE MILITAIRE SANS FIN DU SINISTRE JOUR DE 1962 OU IL AVAIT CRU DEVENIR LIBRE ET INDÉPENDANT MAIS QUI S'EST RETROUVÉ VIVRE UN CAUCHEMAR SANS FIN PRIS ENTRE LES GRIFFES DES SAUVAGES DE DIRIGEANTS MILITAIRES ASSASSINS ET CE DURANT 5 DÉCENNIES ENTIÈRE D'UNE SOI-DISANT INDÉPENDANCE QUI N'A FAIT QU'APPAUVRIR A L’EXTRÊME LE PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED ET ENRICHIR ILLICITEMENT LES SINISTRES CAP ORAUX ET A LEUR TÈTE LE GAY ET SES FILS QUI SE S T RETROUVÉS MULTIMILLIARDAIRES EN EURO ET DOLLAR.,DES CENTAINES VOIR MILLIERS DE MILLIARDS D'EURO ET DOLLAR TRANSFÉRÉS FRAUDULE USEMENT DANS LEURS COMPTES PERS NELS QU'ILS DÉTIENNENT DANS DES BANQUES OCCIDENTALES ,ASIATIQUES ET MÊME ARABES AUX EMIRATS ARABES UNIES PRÉCISÉMENT. SOUS LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M DE LE PEUPLE ALGÉRIEN SOUMIS,MEURTRI ET MARGINALISÉ N'A C0NNU QUE MISÈRE ,OPPRESSI0N ET TERREUR DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 ,SINISTRE PÉRIODE GRAVÉE A JAMAIS DANS LA MÉMOIRE COLLECTIVE DU PEUPLE ,PÉRIODE DE MALHEURS QUI TÉMOIGNE DE L’AMPLEUR DES MASSACRES ODIEUX DE POPULATI0NS CIVILES PAR CENTAINES DE MILLIERS ,D0NT 21.000 DISPARUS F ORCÉS ET DES CENTAINES D'ENFANTS ET FEMMES SAUVAGEMENT ÉG ORGÉS COMME DES AGNEAUX A BEN TALHA ET AILLEURS PAR LES CRIMINELS DRS ET SES ESCADR0NS DE LA M ORT ,QUI 0NT COMMIS DES CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ QUI S0NT RESTÉS IMPUNIS A CE JOUR GRACE SEL  LES ALGÉRIENS AVERTIS A MAMA FRANCA QUI LEURS ASSURE PROTECTI0N POUR LEU EVITER DE SE RETROUVER AU TRIBUNAL INTERNATI AL DE LA HAYE PROTECTI0N PAS GRATUITE BIEN ENTENDU,. LE BRAVE PEUPLE DÉTERMINÉ QUI COMPTE SUR LA REUSSITE DE SA REVOLUTI0N PACIFIQUE QUI A ÉMERVEILLE LE M DE ENTIER VAINCRA, LES B ANDITS DE GR ANDS CHEMINS DU GAY ET SES SBIRES DE VOYOUS FINIR T PAR FUIR LE PAYS OU ILS SE FER0NT PRIS NIERS SOUS PEU ENTRE LES MAINS DE VRAIS FILS DE L’ALGÉRIE, DES GÉNÉRAUX AL AHRAR QUI FER T CHUTER LE GAY ET SES CRIMINELS ENNEMIS DU PEUPLE POUR SAUVER L’ALGÉRIE LEUR PATRIE DE L’ABÎME .

الجزائر تايمز فيسبوك