قايد صالح يهدد قوات الأمن

IMG_87461-1300x866

أعلن قائد الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أنه أصدر أمرا للعسكريين بعدم استهداف المتظاهرين خلال الأزمة الراهنة، متوعدا بأنه “لن يتسامح” مع المخالفين.
جاء ذلك في تسجيل مصور نشرته وزارة الدفاع، الخميس، تضمّن كلمة ألقاها قايد صالح، أمام قيادات عسكرية خلال اجتماع مغلق سابق لم يحدد تاريخه أو مكانه.
وفي 22 فبراير الماضي، اندلعت انتفاضة شعبية ضد نظام حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، دفعت الأخير للاستقالة من منصبه مطلع شهر أبريل، بعد دعم الجيش لهذا المطلب.
والمظاهرات التي تميزت بطابعها السلمي، متواصلة لحد الآن للمطالبة برحيل كل رموز نظام بوتفليقة، حيث لم يسجل أي صدام بين قوات الأمن والمتظاهرين أدى إلى سقوط ضحايا.
وقال قايد صالح: “أنا لا أعطي أمرا للجيش لكي يضرب الشعب (استهداف المتظاهرين)، لأني من صلب هذا الشعب، وكنت معه خلال الثورة التحريرية (1954-1962)، وخلال فترة الإرهاب (التسعينات)، ولدي علاقة دائمة مع الشعب”.
وأضاف: “أعطيت أمرا للوحدات القتالية وقلت حذار أن تخطئوا مع الشعب (المتظاهرين)، لأني لن أسمح بذلك”.
وفي رد غير مباشر على انتقادات للمؤسسة العسكرية بشأن تدخلها في إدارة الأزمة الحالية، قال قائد أركان الجيش، في نفس التسجيل، إن “الوطن ليس له ثمن.. هل نترك البلاد تسقط وتتدمر؟ هل قدمنا عهدا وكافحنا بلاش (بدون هدف)؟”
ويشهد الشارع الجزائري انقساما حادا، حيث يؤيد البعض بين إجراء انتخابات رئاسية مقررة في 12 ديسمبر المقبل، باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح، وهو موقف تدعمه قيادة الجيش.
فيما يعارض آخرين ذلك ويطالبون بتأجيلها، بدعوى أن “الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ” وأنها طريقة فقط لتجديد النظام لنفسه.
والسبت الماضي، أعلن المجلس الدستوري بشكل نهائي، قبول ملفات 5 مترشحين للرئاسة من بين أكثر من 20 شخصية تقدمت بالترشح للمنصب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك