تعنت عصابة نظام قايد رابعة اعدادي يدخل الجزائر في حرب استنزاف

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة “لاكروا” الفرنسية إنه في ظل العجز على فرض مفاوضات من أجل انتقال سياسي، فإن الجزائريين ينخرطون في مقاومة طويلة الأجل ضد الجيش الذي يقود زمام الأمور في البلاد.

“فهل ستجري الانتخابات الرئاسية يوم 12 من ديسمبر المقبل، كما يريد الرجل القوي في البلاد الجنرال أحمد قايد صالح؟” تتساءل الصحيفة الفرنسية، موضحةً في الوقت نفسه أن هذا هو السؤال الذي يطرحه كل جزائري في كل يوم بعد نحو تسعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية.

فالمؤكد –تقول لاكروا– أن مرور الجيش بالقوة نحو الانتخابات في 12 من ديسمبر القادم، لم يطفئ الاحتجاجات، بل على العكس من ذلك، تنوعت هذه المظاهرات من حيث الشعارات وطرق التعبئة من أجل تضخيم المسيرات الطلابية التي تجري كل يوم ثلاثاء وتلك الأوسع التي تتم كل يوم جمعة.

ومضت لاكروا إلى القول إن النظام الجزائري، وبعد أن فشل مجدداً في تنظيم الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو الماضي، اضطر هذه المرة للجوء إلى القمع المتصاعد من أجل تحقيق أهدافه، حيث ألقى القبض على قيادات في الحراك الشعبي، ككريم تبو، وفوضيل بومالا (مستقل)، وعبد الوهاب فرساوي (رئيس جمعية شباب)، وغيرهم.

كما أوقف مئات المحتجين بتهمة رفع العلم الأمازيغي الذي أعلن قائد الجيش الجنرال أحمد قايد صالح في نهاية يونيو الماضي أنه غير شرعي. كما أن محاولة وزير العدل بلقاسم زغماتي إجراء تغييرات غير مسبوقة في تاريخ القضاء بالبلاد، شملت أكثر من 3 آلاف قاض في “ضربة واحدة” أدت إلى إضراب وطني تاريخي استمر عشرة أيام في الهيئات القضائية في البلاد. قبل أن تعلن نقابة القضاة الأسبوع الماضي إنهاء الإضراب المفتوح واستئناف العمل القضائي، بعد التوصل إلى الاتفاق مع الوزارة حول العديد من النقاط.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك