فتوى "الرافضون لانتخابات الرئاسة يجب ألا يُدفنوا في مقابر المسلمين” تفوح منها اطنان من رائحة الكاشير

IMG_87461-1300x866

أعلن التنظيم المسمى النقابة الوطنية للزوايا الإشراف في الجزائر عن فتوى غريبة تقول إن الذين يرفضون الانتخابات الرئاسية يجب أن لا يدفنوا في مقابر المسلمين، وهي فتوى غريبة أثارت الكثير من الجدل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول من يقف وراء هذا التننظيم المشبوه، والذي يدعي أنه يمثل نقابة الزوايا.
وجاء في تدوينة على صفحة هذا التنظيم على “فيسبوك”: “من لم يقف مع الانتخابات فهو ضد الوطن عدو لدود لشعبه، لا خير فيه. ولا يستحق أن يدفن في مقابر المسلمين”!

النقابة الوطنية للزوايا الاشراف بالجزائر

من لم يقف مع الانتخابات فهو ضد الوطن عدو لدود لشعبه ،لا خير فيه.و لا يستحق أن يدفن في مقابر المسلمين.

بالرجوع إلى أرشيف هذه الصفحة سنجد العشرات بل المئات من المنشورات الغريبة والمثيرة للكثير من الأشياء، وإذا كان هناك قاسم مشترك فهو التطبيل لصاحب اللحظة، فإذا عدنا إلى الوراء سنجدها قد سارعت للتطبيل إلى مشروع الولاية الخامسة للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، بل ذهبت أبعد بأن شبهته بالنبي يوسف عليه السلام!

فقد سبق لها أن نشرت على صفحتها هذا الكلام: “إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فكل له ابتلاء ففخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ابتلاه بحب الجزائر كما ابتلى سيدنا يوسف عليه السلام بحب زليخة.. ولما لا أوليست زليخة كانت كلما ذكر يوسف قدمت هدية لمن ذكره، كذلك فخامته حفظه الله ورعاه قدم التقدير والعرفان كهدية لكل من ذكر الجزائر بالخير وخدمها (..) والله فخامته ناصية خير على العالم وعلى الاقتصاد العالمي، وقدمه قدم سلام فأينما حل معه الخير والبركات”.

كما أنها في الفترة الأخيرة نشرت الكثير من الأشياء المثيرة وصلت حد القول قبل بضعة أشهر إنه لا معنى للجنة الحوار التي كان يقودها كريم يونس رئيس مجلس الشعب السابق، وإنه لا معنى لإجراء انتخابات، وبأن الأنسب هو تنصيب عبد القادر بن صالح رئيس الدولة المؤقت رئيسا للجمهورية لأنه يمتلك مقومات قيادة البلد في هذه الفترة، وفي الحقيقة أن بن صالح نفسه ليست له هذه الثقة في قدراته.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك