مسيرة مليونية بغرداية مؤيدة للرئاسيات والجيش الشعبي الوطني... راكم فاهمين

IMG_87461-1300x866

خرج صبيحة اليوم الاربعاء العشرات من مواطني غرداية وبمختلف الأطياف في مسيرة مؤيدة لإجراء الانتخابات الرئاسية ومثمنة لقرارات الجيش الشعبي الجزائري .

وقد شارك في المسيرة عشرة مواطنين ومثثلي فعاليات المجتمع المدني بالاضافة الى اعيان من عرب ومزاب مؤيدين للانتخابات  الرئاسيات المزمع اجراؤها يوم الثاني عشر من ديسمبر المقبل , حيث انطلقت المسيرة من ساحة أول ماي وسط المدينة باتجاه مقر الولاية وقد رفع المشاركون في المسيرة العديد من الشعارات التي تؤيد مسار الجيش في هذا الظرف بالذات والوقوف معه .

وقد نظمت المسيرة بولاية غرداية التي قال سكانها كلمتهم بخصوص الظرف الحالي الذي تمر به البلاد والخروج من النفق المظلم الذي لايخدم بالبته مصلحة الوطن  والشعب سوى التوجه للانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس شرعي يقود البلاد الى بر الأمان .
ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Rana fahmine la3ba

  2. ان لم تستحيي فافعل ماشئت الصورة لا تحتاج الى تعليق

  3. ابو نوح

    لم يسبق لي في حياتي ان رايت صور عسكريين ديكتاتوريين على اللافتات الا عند المصريين والان بدات تظهر هذه الظاهرة في الجزاءر . هذه كارثة تعيشها الشعوب العربية لقد وصل السيل الى الزبى ، لننظر الى العالم الغربي وما ادراك ما الغرب ، وننتبه الى ما يفعله بنا، انه صاحب هذا المشروع وبه يقوم بافتراس الامة العربية . اسراءيل وووو بمساعدة بعض الدول العربية قاموا بنتنصيب فرعون اليوم ليخدم كالعبيد اجنداتهم ... وهنا في الجزاءر لالة فرنسا تفعل نفس الشيء وتقول للعجوز الغير الصالح انتخاباتك هي فرصتك الاخيرة  (الموت او الحياة ) تريده ان يبقى حيا في الحياة السياسية ومسيطرا على مفاصل الدولة لتبقى هي تنخر في عظام الجزاءر حتى تمتص وتجف كل منابع الثروات الطبيعية الجزاءرية

  4. نفس الطرق والساليب البليدة التي نهجها كل الطغاة والظالمين عبر أنحاء الوطن العربي ولم تنفعهم في شيء. هذا النوع من البشر إذا صح أن نسميه بشرا لا يستفيد من دروس التاريخ، فبالأمس القريب كان الطاغية القذافي وزبانيته يخرجون آلاف الليبيين للساحة الخضراء يهتفون من الصباح إلى ساعة متأخرة من الليل بحياة القائد العظيم ويمجدونه ويحلفون بأغلظ الإيمان أنهم مستعدو للموت من أجله، وقد رأيتم كيف انفضوا من حوله وراح معظمهم يسبه ويتبرأ منه لما تيقنوا من هزيمته، وقد رأيتم أيضا بأم أعينكم عبر وسائل الإعلام كيف كانت نهايته . إذن لاتنتبهوا لهذه القاذورات البشرية التي تسخرها السلطة الفعلية للتطلبل والتزمير للكايد والانتخابات الرئاسية فسيكونون أول من يتخلى عليه وسيهرولون للحراك لتبرئة ذمتهم والبحث عن مكان في قطار الجزائر الذي سينطلق عما قريب في الاتجاه الصحيح، والأيام بيننا لتأكد ما أقول.

  5. خروج ناس غردية لتأييد الحراك من أجل ترسيم بنبيتور رئيس الحكومة بعد فوز بن يمين تبون .والايام تريكم هذا .

الجزائر تايمز فيسبوك