امير ديزاد يفضح أولاد العصابة يترفهون في إسبانيا وفرنسا

IMG_87461-1300x866

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. امير ديزاد توجه إلى اوروبا يتصارع على لقمة العيش بينما الجزائر غنية بمعادنها و تصرف تلك الأموال من طرف الحكام على أبنائهم و على شعب خلقته ضد الشقيق المغرب تساعده في تندوف بكل ما يحتاجه من أكل و شرب و أسلحة و سفريات إلى الخارج بل حتى السكن و الاقامات في الفنادق المصنفة في الخارج كما صرح سعيداني في حين تتواجد مجموعات من أبناء الجزائر تعيش متشردة في مدن الدول الأوروبية سواء في فرنسا او اسبانيا او هولندا او النانيا او بلجيكا ووووو و ختى في الدول الأمريكية . و لما يشاهدون أبناء العصابة ينفقون الملايين من الاوروهات على العاهرات و على الاحباء و الحبيبات بكل سخاء. بينما هم يعيشون عيشة مذلولة. و هؤلاء المهاجرين الجزائريين في كل الدول الأوروبية هم من يتصلون بالأمير ديزاد و يعطون له جميع التفاصيل و حتى الصور لان ديزاد له الجرأة يفضح العصابة و لا تهمه لومة لائم عكس الملايين الذين يشاهدون كل شيء و لكن لا يستطيعون ان يغيروا المنكر و لو باضعف الايمان. و ازيدك ذات يوم كنت اتبادل الحديث مع أحد الفرنسيين في مقهى بباريز و لما علم أنني جزائري أخبرني بأن ابنه يدرس مع ابن جنرال لم يذكر لي اسمه و انا كذلك لم اطلب منه ذكر اسمه و قال لي بأنه خلال عطلة ربيعية طلب ابن الجنرال من ابنه بمرافقته إلى أمريكا لقضاء أبرهة ايام هناك فأخبره ابنه بأنه لا يا فر على أي مبلغ مالي لمن ابن الجنرال طلب منه تسليمه فقط جواز سفره ليحجز له مقعد السفر و الفندق. و بالفعل رافقه إلى أمريكا و اكد الابن لأبيه بأن ابن الجنرال انفق أكثر من عشرة آلاف أورو في تلك المدة.

  2. أبناء الشعب يتواجدون كالجراد سواء في فرنسا او إسبانيا و تفوتهم إلى واقعة وقعت هناك و يمكن التوصل بالمعلومات سواء بواسطة الجزائريين انفسهم او من طرف الأوروبيين. الكل يعرف بأن أبناء جنرالاتنا تنفق الملايين على العاهرات و بنات الجنرالات تنفقن الملايين على خلانهم الأوروبيين. والسيد ديزاد يتوفر على حساب في مواقع شتة فيتم ربط الاتصال به و تزويده بالمعلومات. و لما يتأكد من المعلومة ينشرها لفضحهم. ما رأيك اذا قلت لك أن ابنة جنرال دخلت إلى ملهى ليلي في باريس و اخذت ترقص مع أحد الجزائريين من تيزي وزو اشقر الشعر و يتكلم بالفرنسية بكل طلاقة فباتت ترقص معه و تعتنقه ظانة أنه فرنسي . و لما أرادت أن تغادر الملهى طلبت منه مرافقتها. لكن المعني بدلا من يقول داكور قال انروحو. فقالت له من اين انت فقال لها جزائري فعضت شفتاها و اعتذرت له و انصرفت مسرعة دون الالتفات اإليه.

الجزائر تايمز فيسبوك