مجانين السلطة في الجزائر..هل يغامرون بالبلاد نحو المجهول...؟

IMG_87461-1300x866

هل بقي لـ"سلطة الامر الواقع" من هامش للتحرك بعد الذي رأيناه خلال المسيرات المليونية عبر كل ولايات الوطن في الفاتح من نوفمبر وهي سابقة في التاريخ..؟

هل مازالت تتعامى ، ولا تريد أن تسمع صراخ الشعب ومطالبته بـ"الإستقلال"، وإنشاء الدولة المدنية الجديدة التي يتوق إليها، والقائمة على الحق والعدل والقانون..؟

هل بقي لها ذرة من مساحة العقل لترى الأشياء على حقيقتها كما هي في الواقع، فتستدرك الأمر قبل فوات الأوان ، وتعود الى رشدها لتجد حلا مع شعبها ،وتنقد البلاد من مخاطر وشيكة قد لا تبقي ولا تذر إذا إشتعل فتيلها وأضرم لهيبها..؟

أم ستركب رأسها، ويستمر مجانينها في جبروتهم بالهروب الى الأمام ونحو المجهول ،وتختار في نهاية المطاف طريق الانتحار بإسقاط المعبد على رؤوس الجميع.. أي علي، وعلى أعدائي، وعلى الوطن برمته..؟

المشهد القائم اليوم تتراءى في تجلياته كل اشكال الصراع التي تتم بين إرادتين قويتين ،إحداهما ترى في الانتخاب حل،والثانية ترى في الانتخاب فخ لا يحل الأزمة ، بل يعقدها أكثر من أي وقت مضى..وكل له مستنداته وحججه.. لقد تبين الآن أن مسار الانتخاب مسار أزمة ، وليس مسار حل..لأن الاستحقاق الرئاسي على طريقة "القايد" القائم على الآليات والميكانيزمات القديمة ووجوه العصابة التي تأكد قبولهم لدى السلطة الوطنية للانتخابات دون غيرهم –وسموا بالعاهات الخمس- ،سيسعى بكل تأكيد لتجديد النظام المتهالك ،ورسكلة منظومة الحكم القديمة ،وبالتالي تكون قد أفرزت لنا واجهة مدنية جديدة و"طرطور" تربي في أحضان العصابة ،ولا يستطيع أن يتخطى المربع المرسوم له...بينما "الحراك" يرفض هذا الأمر جملة وتفصيلا،ويريد أن يكون صندوق هذا الانتخاب شفافا ونزيها،وهو الذي سيأتي – بكل تأكيد- برئيس يمثل إرادة الشعب ، ويتمتع بكل الصلاحيات بما فيها إقالة "قايد صالح" وإحالته الى التقاعد ،وإعادة الجنرالات الى ممارسة وظيفتهم الدستورية وهي حراسة الحدود وحماية أمن البلاد ،فضلا عن أن فلسفة الانتخاب عند "الحراك" هي معركة إطلاق سراح وطن أسير.. وتحريرعقول مكبلة ،وتحرير كل المناصب ممن لا يستحقها ، وإطلاق سراح آلاف الكفاءات واستعادتها من أروبا وأمريكا الى أوطانها ، لكي تبدع وتخترع وتعلي من بناء النهضة الحديثة المأمولة، والوصول بالجزائر وفي ظرف قياسي الى مرتبة ماليزيا وسنغافورة، وما بعد ..بعد، ماليزيا وسنغفورة.. لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تقف في وجه فكرة حان وقت ظهورها..ولذلك جاء هذا الحراك على موعد مع التاريخ ، إذ لا يمكن بأية حال أن يستمر الظلم الى ما لا نهاية.. فللحق جولة كما يقولون- يركم فيها الطغيان المتغول ..انها سنن الله في الارض ..إنها نواميس الحياة وقوانين التاريخ التي تحكم المجتمعات ،هذه هي الحقيقة المقرونة بالشواهد، وهذا الذي يجب على عقلاء"قيادة الأركان" أن يفهموه ويتحسسوا كل حيثياته.. فـ"الحراك الشعبي"الذي يخرج بالملايين الى الشارع وأغلبه من الشباب الذي شب عن الطوق، يزداد كل يوم نضجا ووعيا في مدرسة "الحراك" ، وصارمتمرسا جيدا ومتقنا لـ "تكنولجية الاتصال"التي أضحت السلاح الأكثر فتكا في معارك الراهن المنظور، وفي الحروب الناعمة المعاصرة بوجه عام ،وبفضلها أسقط كل الأقنعة عن "السلطة الفعلية" ،وأزاح عنها كل أوراق التوت ، وكشف عن كل سوآتها أمام مرآى العالم ،وحاصرها في الزاوية فلم تستطع بآلياتها البالية أن تفك الخناق عنها ،أو أن تصد السهام المصوبة إليها في المقتل ،وفضح بذلك كل ممارسات نظامها الشمولي منذ فترة الاستقلال الى لحظة المشهد البائس الذي آلت إليه ،أو لحظة ترشيح "الكادر"الى عهدة خامسة بشكل أدق..

السلطة الفعلية "استفاقت مؤخرا لأدوات المعركة الحديثة وأعلنت عن مناصب شاغرة وبرواتب مغرية، ووظيفتها الجوهرية هي التصدي لهذا الحراك السلمي الذي دوخها وأربكها ، بشيطنته ، وتشويه رموزه وناشطيه ، ونشر الاشاعات الكاذبة لإرباك أفراده، والتفريق بين أطيافه وصفوفه ،فأكثرت من الذباب والجرابيع والقطط الالكترونية،وامتدت يداها فحجبت "المغاربية" في الحضن الفرنسي في ضوء النهار ومنعتها من الوصول الى الشعب،وأسقطت عن نفسها ورقة التوت وأكذوبة "النوفمبرية البادسية"التي صدعت بها رؤوسنا، وضللت بها الكثير من السذج والبسطاء، وراحت تحد من تدفق خدمات الانترنيت تحت غطاء أعمال "الصيانة" بإضعافه ومنع التواصل الفكري بين فئات الشعب عبر مواقع التواصل...ثم جاءت زيارة "قايد الأركان" لمؤسسة الحرب الالكترونية..

وهي إشارة قوية على أهمية اعتماد هذا الاسلوب في المواجهة مع كل عدو ،وخاصة "الحراك" وفي هذا الفصل التاريخي الحاسم ..فضلا عن معركة المعلومة، وحرب الأعداد الخاصة بالمسيرات،والتي صارت محل جدل يتراشق بها الطرفان.. فالمليونيات تحولت الى بعض العناصر،والأغلبية الساحقة الى شردمة ليس إلا..

ومثل هذه الادعاءات تدل فعلا على شراسة وحجم احتدام المعركة بينهما.. "سلطة الأمر الواقع" ماضية بتنفيد مفردات برنامجها بكل قوة ،وهي لا تبالي بكل الاعتبارات الأخرى ،تتوعد وتهدد كل من يقف في طريق مشروعها،وتجند كل الوسائل والامكانات التي تساعدها للوصول الى اليوم الموعود ، يوم الخلاص الذي يتوج بإختيار رئيسها الذي تسند له إدارة شأن البلاد، فهي تخوض معركة مصير ووجود،لتضمن الحصانة والحماية لنفسها وشخوصها ونفوذها،وتعود لها أريحيتها التي فقدتها بفعل فاعل وفي وقت ما، أي بسبب هذا "الحراك"الذي قض مضجعها وهدد كيانها..

وما صورة اقتحام قوات الدرك لمكافحة الشغب قصر العدالة بوهران وتعنيف القضاة بتلك الصورة البربرية الوحشية البائسة والتي كشفت عن نضوب هائل ،وتصحر فضيع في الميزان العقلي والاخلاقي والسياسي،وممارسة حمقاء لا يفعلها إلا الطغاة والجبابرة و"المرضى" التي لا تنفع معهم حتى المصحات العقلية والنفسية..إلا نتيجة حتمية لتلك الإشارة الممهدة لهذا الفعل الشنيع والتي جاءت في تلك العبارة التي صدرت من "قائد الاركان" الى زغماتي "Il faut aller jusque bout…" فأجابه "زغماتي" "Merci mille foit…"..."يا سلام على النوفمبرية الباديسية"..

فهل القطار مضى فعلا ولا يبدو أنه سيتوقف بدليل هذه التهديدات الصادرة عن قائد الاركان ورئيس الدولة كذلك ،في الوقت الذي يصر الحراك على أن الانتخابات لن تجري ولن تتم ، ولن يتراجع قناعة منه بان النظام قد فشل ويجب أن يرحل ،فهل وصلت المعركة فعلا الى حافية الهاوية..؟ ملاحظون قالوا أن أخطاء السلطة الكثيرة ،وغباءها الفاضح ، واستفزازاتها المستمرة ،وغياب إجراءات التهدئة لترطيب الأجواء وتشجيع البعض بالذهاب الى هذا الموعد،هو في حقيقة الأمرعامل تآكل وتفكيك لبنيتها الداخلية ،بل يزيد من مصداقية خصمها "الحراك" ويؤكد صوابية مسلكيته،ويغير في نهاية المطاف موازين القوة بين الطرفين..

خلاصة القول أن المشهد النوفمبري هذا سيكون ساخنا جدا وحافلا بالأحداث والمفاجآت،وها هي الإضرابات التي لوحت بها النقابات بدأت تشل الحياة ،ومعركة "كسر العظم" إشتدت أكثر من أي وقت مضى..فهل نحن حتما ذاهبون الى فوضى ودمار وحرب ضروس في ظل الاستهداف الدولي الحاد..؟

أم يمكن أن تقع معجزة في هذه الأيام ،وتسقط علينا وصفة سحرية تخرجنا من هذا النفق المظلم الخطير،وتدفع الجزائريين الى الاهتداء الى حل وسط يتنازل فيه الطرفان من بعض ما يحب ويشتهي..؟

هل يمكن أن يحدث هذا..؟

نعم قد يحدث هذا إذا أبعد المجانين في "قيادة الاركان" وتدخل بقية العقلاء وبقوة ،انقادا لهذا الوطن الكبير الذي يفيض بالخيرات ويسع الجميع..ويشرعوا في تفاوض جاد مع "الحراك"،وفي تفكيك هذه القنبلة التي توشك أن تنفجر في وجه الجميع.. "السياسة هي تدافع وموازين قوى..وليست مواعظ وحسن نوايا، ولا اتوقع من جنرالات الجزائر-كما يقول أحدهم- ان يتنازلوا عن السلطة والثروة ايمانا واحتسابا لوجه الله تعالى ..

ولكن اذا استمر الحراك في مزيد من الضغط والوعي السياسي والمدني، ويرفض أن يستنزف ،وأن يمل ،وأن يكل ، فسيخضع هؤلاء الجنرالات في نهاية الأمر لإرادة الشعب..ومن الممكن ان نجد حلا وسط يحافظ الجنرلات على بعض مصالحهم ويأخذ الشعب السلطة.." "حدث هذا في بلاد امريكا اللاتنية خاصة في الارجنتين والبرازيل..

عرضت الاحزاب والنقابات على الطغمة العسكرية صفقة تعطى الجنرالات عضوية دائمة مدى الحياة في البرلمان، وتعطيهم تقاعد مريح مثل تقاعد رئيس ،وحصانة قانونية..ويستلم الشعب السلطة لإنشاء منظومة حكم شعبي ،ودولة مدنية قائمة على الحق والقانون والعدل، فتمت العملية ونجحت الصفقة وحلوا بذلك أزماتهم الخانقة والضاغطة..وهذا يمكن أن يحصل عندنا وننقد بلدنا العظيم،إذا توفرت النية الصادقة والعقلاء الشرفاء..

وهذا هو "الاصلاح الوقائي" الذي تحتاج إليه دولتنا –ودول عربية أخرى- إذا أردنا ان نوفر لها الزمن والثمن..اي التلاقي بين "الحراك" و"السلطة الحاكمة" في نصف الطريق..والتوصل الى صيغة لا يحقق فيها الشعب كل مطالبه فورا ..ولا يخسر الحاكم فيها كل شيء، ولكن هناك حل وسط وفتح للطريق ، ونور في نهاية النفق..فهل يمكن أن يحدث هذا ..؟نأمل ذلك..

سامية-ب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. la cage aux folles

  2. ALGÉRIEN AN YME

    OU VA L’ALGÉRIE CES DERNIERS JOURS? FACE A UN COMPLOT C SPIRÉ PAR LE CAP ORAL GAY ET SES SBIRES D'AVENTURIERS ,LE PAYS SE DIRIGE A PAS DE GÉANT VERS UNE DÉSOBÉISSANCE SPECTACULAIRE TOTALE ,UN DÉSASTRE DE DÉS ORDRE INCOMMENSURABLE A COUP SUR QUI DÉTRUIRA LE PAYS . LES SINISTRES CAP ORAUX AVEUGLÉS PAR L'ENVIE DE S'APPROPRIER LE POUVOIR ILLÉGITIMEMENT C TRE LA VOL TE DE TOUT UN PEUPLE RÉVOLTÉ A L' EXTRÊME V T C DUIRE LE PAYS A LA DÉRIVE. L’ALGÉRIE SERAIT DÉJÀ PEUT ETRE AU B ORD D'UNE GUERRE CIVILE QUI POURRAIT SE DÉCLARER SANS PRÉVENIR COMME DANS LE CS SYRIEN OU LIBYEN,A CA USE L' INTRANSIGEANCE AVEUGLE ET L'ARROGANCE DU CAP ORAL GAY AL FASSED ,LE PAYS SERAIT ASSIS SUR UN RÉEL VOLCAN CES DERNIÈRES SEMAINES.?   NE DRAMATISE PAS  ! LES CHOSES SE GÂTENT A GR ANDE VITESSE ENTRE LE PEUPLE ET LES MILITAIRES AVENTURIERS ET A LEUR TÈTE LE VIEILLARD DE CAP ORAL INCULTE, INC SCIENT DES DANGERS QU'IL FAIT COURIR AU PAYS. LE M DE OCCIDENTAL COMPLICE? JUSQU'A QU AND CE M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE ,PASSIF POUR NE PAS DIRE CLAIREMENT COMPLICE ,ALLAIT FERMER SES YEUX SUR LE DRAME DU PEUPLE ALGÉRIEN QUI DEPUIS LE 22 FÉVRIER PASSÉ A AUJOURD’HUI N'A CESSÉ DE S ORTIR DANS LES RUES DES VILLES ALGÉRIENNES ET PAR MILLI0NS POUR MANIFESTER LEUR DÉTERMINATI0N A RÉCLAMER AVEC F ORCE DE RECOUVRER SA LIBERTÉ ET SA DIGNITÉ C0NFISQUÉES PAR LE RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN ET C ORROMPU DIRIGÉ PAR UN SINISTRE CAP ORAL INCULTE IGN0RANT AVENTURIER ET AMBITIEUX QUI S’ENTÊTE AVEUGLEMENT A VOULOIR C TRECARRER LA RÉVOLTE DE TOUT UN PEUPLE ,RÉVOLTE POPULAIRE QUE LE PEUPLE VOUDRAIT POUR L' INSTANT PACIFIQUE ET DEMAIN 0N NE SAURAIT DE QUOI IL SERAIT FAIT VU LES EXACTI S BARBARES QUE NE CESSE DE COMMETTRE LE SINISTRE CAP ORAL ET SA POLICE BARBARE SUR LES MANIFESTANTS ... LE M DE OCCIDENTAL AUJOURD'HUI INERTE ET INDIFFÉRENT AU DRAME ALGÉRIEN,ATTENDRAIT-IL QUE LE PAYS EXPLOSE POUR INTERVENIR ET FAIRE LES POMPIERS? ESPÉRANT QUE LE M0NDE AGIRA VITE ET SANS TARDER POUR EVITER QUE L' ALGÉRIE NE DEVIENNE UNE SEC0NDE SYRIE OU LIBYE. L'EUROPE POURRAIT- ELLE RECEVOIR DES MILLIERS DE RÉFUGIÉS ALGÉRIENS SI LES CHOSES TOURNAIENT MAL A CA USE DE L'INTRANSIGEANCE D'UN FARFELU DE CAP ORAL IGN0RANT ET AVENTURIER QUI S'ACCROCHE AU POUVOIR C TRE LA VOL0NTÉ DE TOUT UN PEUPLE RÉVOLTÉ A L’EXTRÊME,UN ÉNERGUMÈNE SANS FOI NI LOI DE GAY D FASSAD QUI SE CROIRAIT F ORT POUR TENIR TÈTE A TOUT UN PEUPLE EN ÉBULLITI  . UN GR AND DANGER GUETTERAIT LE PAYS ET LE GAY IGN ORANT ET ILLETTRÉ N'EN EST GUÈRE C SCIENT EN CAS DE GUERRE CIVILE ,LA FRANCE QUI GARDE UN MUTISME COMPLICE SUR LE DRAME DU PEUPLE ALGÉRIEN,SERAIT LE PREMIER PAYS QUI SERAIT ENVAHI PAR DES DIZAINES DE MILLIERS DE RÉFUGIÉS ALGÉRIENS LA FRANCE EN EST ELLE C SCIENTE?

  3. qui Sera le future cendrillon du regime le successeurs du rais dechu

  4. cendrillon et Les bottes Des Sept lieues au point ou ils en sont Le chat botte leur conviendrait bien pourquoi se donner tant de Mal l'ancien cadre a ete livre a la mouradia par char encore sous le choc et secoue par un long voyage il n'etait pas de la premiere fraicheur il avait tout le temps de secher sous le Soleil du golfe apres un debut de bronzage au Mali kader que le gaid compte recuperer Des son retour de restauration pour Lui servir de model

  5. ALGÉRIEN AN YME

    LE M0NDE OCCIDENTAL ,DIRIGEANTS COMME MÉDIAS EGALEMENT ,ADOPTE UNE ATTITUDE NÉGATIVE HYPOCRITE FACE AU HARAK DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI SE BAT INLASSABLEMENT DURANT DIX MOIS AUJ ORD' HUI SANS RELÂCHE POUR RECOUVRER SA DIGNITÉ C FISQUÉE PAR LA DICTATURE MILITAIRE STÉRILE ET BARBARE LA PLUS H ORRIBLE AU M DE,UN BRAVE PEUPLE DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ QUI RÉCLAME AVEC F ORCE INOUÏE, MAIS PACIFIQUEMENT DU MOINS ACTUELLEMENT, SES DROITS LES PLUS ÉLÉMENTAIRES CEUX DE POUVOIR LIBREMENT CHOISIR ET ÉLIRE S  PRÉSIDENT A TRAVERS DES ELECTI S LIBRES ET TRANSPARENTES SANS L'INTERVENTI  DES CAP ORAUX MILITAIRES ASSASSINS,CE QUE LE SINISTRE CAP ORAL L'INCULTE ET VICIEUX PÉDÉRASTE AVENTURIER ET AMBITIEUX DU NOM DE GAY SALAH ET SES SBIRES DE C ORROMPUS ET DE MAFIEUX ,QUI SERAIENT F DAMENTALEMENT C TRE. LE PARI DU SINISTRE CAP ORAL DE F ORCER POUR ÉLIRE LE 12 DEC 2019 UN PI  ET MARI NETTE COMME PRÉSIDENT FANTOCHE QUI SERA C TRÔLÉ ET SOUS LA BOTTE DU CAP ORAL ET DE S  CLAN MAFIEUX ,CE RÊVE UTOPIQUE NE VERRA JAMAIS LE JOUR QUE DANS DES BAINS DE SANG A NE PAS EN DOUTER,CAR LE PEUPLE POUSSÉ A L'EXTRÊME ALLAIT FINIR PAR SE DÉCIDER A SE DÉFENDRE COÛTE QUE COÛTE POUR FAIRE CHUTER LES APPRENTIS- DICTATEURS CES CAP ORAUX MILITAIRES PAR LA F ORCES DES ARMES EN FIN DE COMPTE QLQ SOIT LE PRIX F ORT A Y C SENTIR... LE CAP ORAL PI0N ET MARI0NNETTE DU CHAYTANE ET ARAB IBN ZAID NE VAINCRA PAS ,LA VOL0NTÉ INEBRANLABLE DU BRAVE EST PLUS F ORTE QUE LUI ET SES SBIRES DE CRIMINELS PRÉTENTIEUX. L'ARROGANCE ET L’INTRANSIGEANCE AVEUGLES QU'ADOPTE LE SINISTRE CAP ORAL C0NTRE LA VOL0NTÉ INÉBRANLABLE DE TOUT UN PEUPLE QUI N'A PLUS RIEN A PERDRE AL ORS ,ALLAIT MENER LE PAYS A LA DÉRIVE CELLE D'UNE GUERRE CIVILE N0N VOULUE PAR LE PEUPLE MAIS QUI LUI EST IMPOSÉE. IL N Y A PAS PLUS FACILE QUE SE PROCURER DES ARMES FACILEMENT POUR DÉFENDRE NOTRE H NEUR ET SURTOUT NOTRE PATRIE PRISE ENTRE LES GRIFFES DE CRIMINELS DE CAP ORAUX QUI 0NT TOUS LES MAINS SOUILLÉES DE SANG DES CENTAINES DE MILLIERS D 'ALGÉRIENS SAUVAGEMENT MASSACRÉS DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 D0NT 21.000 DISPARUS F ORCÉS... 0N COMMENCE A CROIRE AVEC C VICTI  QUE LA GUERRE CIVILE SERAIT DÉJÀ A NOS P ORTES CES DERNIERS JOURS.

  6. لقد صارت وبعمق نحو المجهول منذ الملعون بومدين ثم اكمل الخراب المومياء بوتخريقة واليوم تاتي الضربة القاضية من خنزير وجاهل كبران لقيط لا يعرف من هو اباه لانه ولد في بورديل كان يدخله الجنود الفرنسيون ليتبولوا فيه

  7. Les kabranates sont restes longtemps au pouvoir et ont pris gout aux bonnes choses et il Sera difficile de Les deraciner mais le moment est venu et quand il faut y aller il faut y aller a la Barre a mine

الجزائر تايمز فيسبوك