حمس تحذر من فرض الرئاسيات بقوة الدبابة

IMG_87461-1300x866

اعتبرت حركة مجتمع السلم بأن مسار الانتخابات الرئاسية يسوء أكثر فأكثر، مؤكدة أن النظام السياسي يعمل على تجديد نفسه وعلى الاستمرار بنفس الذهنيات والأدوات والوجوه.

وحذر بيان للحركة توج إجتماع مكتبها الوطني اليوم، من “أن فرض الرئاسيات بالشكل اللامعقول الذي يتضح أكثر فأكثر، سيجعل هذا الاستحقاق تهديدا على إمكانية التوافق والاستقرار وانطلاق عملية التنمية مما يعرض البلد لمخاطر عظيمة في آجال غير بعيدة لا قدر الله”.

وأشادت حركة مجتمع السلم بـ “بالحراك المليوني لجمعة أول نوفمبر الماضي والزخم  الذي أظهره، مما يدل على أن وعي الجزائريين لم تؤثر فيه الأراجيف ومحاولات الاحتواء، وأنهم لا زالوا متمسكين بمطالب التغيير”، بالمقابل تأسفت على استمرار ذهنية احتقار الشعب الجزائري والتفريط في مطالبه.

وشدد البيان أن الحراك يبقي هو الضمان الأساسي لإنقاذ مسيرة الإصلاح والتغيير التي انطلقت في 22 فبراير ولحفظها من الكيد المضاد للحرية والإرادة الشعبية الفعلية، باعتبار أن “قطاعات واسعة ممن عقدوا الأمل في الانتخابات الرئاسية خابت ظنونهم وأسقط في أيديهم”.

في سياق آخر اعتبر بيان حمس أن استعمال القوة ضد القضاة سابقة خطيرة تدل على توجه ممنهج للقمع الذي لا خطوط حمراء له، وأن الذين تسببوا في هذا الانحراف، كائنا من كانوا، فاقدين للرشد وللمسؤولية.

وترى حمس بأن ما حدث يجب أن يكون درسا لقطاع العدالة وكل القطاعات بأن السكوت ومجاراة الظلم والتسلط والتزوير والهيمنة، في أي وقت من الأوقات، خوفا أو طمعا، سيشكل بيئة قمعية لا ينجو منها أحد، آجلا أم عاجلا.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. للأسف هذا النوع من التنظيمات لايهمه مستقبل البلاد وإنما مصالحه الضيقة وعندما يدلون بتصريحات كهذه فمن أجل البحث عن دور أو موقع في المشهد الساسي لما بعد الثورة وألا فإنهم كيف يفسرون وقوفهم الدائم مع نظام العصابة الذي جثم لسنوات طويلة على صدور الجزائريين. وعلى أي نتمنى أن تكون وخزة ضمير استفاق متأخرا ويريد أن يقف إلى جانب الحق لعل الله والشعب الجزائري يتجاوزان عنه وقوفه إلى جانب الظلم والطغيان

الجزائر تايمز فيسبوك