إصدار مذكرة اعتقال في حق الديكتاتور القايد صالح

IMG_87461-1300x866

مند قرون والطغاة دائما يخافون من القضاء العادل لأن نهايتهم تكون على يد القضاء لذلك الخائن القايد صالح أعطى أوامره لوزير العدل (الظلم) بقمع وسجن القضاة الشرفاء وعملية وهران أكبر دليل على ديكتاتورية القايد صالح …. فالسلطة القضائية مصدر لثقة للمواطن العادي فهو يعتمد على القضاء للحصول على العدالة فالمواطنون البسطاء هم أكثر اعتمادا على السلطة القضائية من السلطة التشريعية والتنفيذية وبدون حماية قضائية يمكن أن تصبح حياتهم بائسة لأن القضاء المستقل يعتبر دائمًا الجزء الأكثر أهمية في كل حكومة ديمقراطية ولا يمكن تصور وجود دولة بدون نظام قضائي كما أن حكومة بلا سلطة قضائية مستقلة تُعتبر دائمًا حكومة استبدادية…

إن استقلال القضاء هو حجر الزاوية لكل بلد ديمقراطي وبناء عليه هو هيكل الحرية المدنية ولا يمكن للسلطة القضائية أداء وظائفها إلا عندما تكون حرة في إقامة العدل وفقا للقانون ودون أن تكون منظمة تنظيما جيدا ومستقلة لا يمكن أن تخدم غرضها لذلك يجب تنظيم السلطة القضائية بطريقة تمكن القضاة من إصدار أحكامهم دون أي خوف من الجنرالات أو محاباة لرجال الأعمال فالقضاء هو عماد السلطات الثلاث للدول التي تأخذ بمبدأ تعدد السلطات والمقصود بتعدد السلطات هو فصل السلطة التشريعية عن تلك التنفيذية وعن القضائية بل لتصبح نظرتنا أوسع من كونها عماد لكيان الدولة حيث لا يتصور رقي وتقدم دولة ما مالم تكن سلطتها القضائية متقدمة في إصدار أحكامها وطريقة الوصول إليها لذلك وللوصول لأحكام قضائية عادلة لابد من تحقق نزاهة القضاء وفي حديثنا عن نزاهة القضاء يجب علينا أن نتطرق للأمور والمبادئ التي من شأنها الوصول بنا إلى تحقيق هذا المبدأ لكي يوصف الحكم القضائي بأنه حكم صحيح يحقق مبدأ العدالة ولهذا يجب أن بتمتع القاضي بشجاعة كبيرة ولا يخاف ثم لا يخاف في الله لومة لائم فأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر لذلك نتمنى من الله أن يخرج قاضي شجاع ويصدر مذكرة اعتقال في حق القايد صالح وأبنائه المجرمين.

سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    وهل سبق لكم ان سمعتم ان جنرالا او اي رتبة مرمقوقة في العسكر قد جرت الى التحقيق او القضاء لن يقع هذا ابدا اما الحاشية الاخرى الغير العسكرية كلها الان وراء القضبان . هذه هي الديموقراطية عند الغير الصالح الرابعة اعدادى . اما ابناءه فحدث بلا حرج

  2. لا يوجد الا السواد في زريبة اسمها جاء زاءر

  3. ALGÉRIEN AN YME

    A F ORCE DE CHERCHER A SAUVER SA PEAU ET CELLE DE SES FILS TROMPÉS DANS DES SC ANDALES FINANCIERS TERRIBLES LE SINISTRE CAP ORAL IGN ORANT ILLETTRÉ ET INCULTE ,SE LANCE AVEUGLEMENT DANS UNE AVENTURE GRAVE ET A HAUT RISQUE POUR LE PAYS EN ALLANT A C TRE COURANT DE FAÇ  ARROGANTE ET INTRANSIGEANTE C TRE LA VOL TÉ INÉBRANLABLE DE TOUT UN BRAVE PEUPLE QUI EST DÉTERMINÉ FAROUCHEMENT A RECOUVRER SA LIBERTÉ ET SA DIGNITÉ C FISQUÉES DURANT DES DÉCENNIES PAR UN POUVOIR MILITAIRE CRIMINEL ET ASSASSIN. LE SINISTRE CAP ORAL APPRENTI DICTATEUR ,PI  DES SI ISTES ARABES DU GOLFE FINIRAIT UN JOUR COMME AVAIT FINI LE TRU AND DE KHEDAFI ASSASSINÉ PAR LE BRAVE PEUPLE LIBYEN DANS UNE TOTALE HUMILIATI  GR ANDIOSE DEVANT L'HISTOIRE. QUI VIVRA VERRA...

الجزائر تايمز فيسبوك