اعتقال “د.أحمد بن محمد” بعد مهاجمته قايد رابعة ابتدائي

IMG_87461-1300x866

أوقفت أجهزة الأمن الجزائرية المعارض الإسلامي التوجه د.أحمد بن محمد على خلفية تصريحات أدلى بها خلال مظاهرات الجمعة الماضية، والتي هاجم فيها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في انتظار عرضه على قاضي التحقيق، والذي سيوجه له غالبا تهمة إحباط معنويات الجيش.

ويعرف بن محمد خريج جامعة السوربون بدكتوراه في القانون، بأنه خطيب مفوه، وقد تم وضعه تحت الرقابة القضائية منذ عام 2008، عندما سحب منه جواز سفره على خلفية مشاركته في مظاهرة داعمة لغزة، كما تم منعه من التدريس في الجامعة.وكان بن محمد أسس بعد التعددية الحزبية في 1989 حزبا أسماه “الجزائر الملسمة المعاصرة.

وقد سمح للدكتور بن محمد، الاتصال بعائلته بعد ساعات من توقيفه، مثلما ينص على ذلك القانون، وقد طمأن بن محمد عائلته، وطلب منهم جلب بعض الأغراض، وقضي ليلته الأولى خلف القضبان، في انتظار عرضه على قاضي التحقيق، لتتضح حقيقة التهم الموجهة إليه.

ورغم أن بن محمد لم يمثل بعد أمام قاضي التحقيق، إلا أنه يبدو أن لهذا التوقيف علاقة بتصريحات أدلى بها الأخير خلال مظاهرة الجمعة الماضية، والتي هاجم فيها قائد أركان الجيش، وذهب إلى حد القول إنه الرئيس الفعلي للبلاد، كما حمله مسؤولية “سقطة” الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسوتشي.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هذا الخنزير المدعو فاسد يجب اغتياله بكل الوسائل لانه عدو الجزاءر الاول و يجب تخصيص يوم الجمعة لمهاجمة الخنزير واذا استطاع فليقبض على الشعب كله

الجزائر تايمز فيسبوك