خطاب قايد صالح دون رسائل سياسية يثير الكثير من التساؤلات

IMG_87461-1300x866

ألقى الفريق أحمد قايد صالح، رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد، كلمة جديدة لم تتضمن أي رسالة سياسية، في خرجة تعد الأولى من نوعها منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، رُغم التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة الأسبوع الماضي.

وأكد الفريق قايد صالح، اليوم الأحد، في كلمة ألقاها بمناسبة زيارته إلى مؤسسات دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية بمحافظة البليدة: على “مواصلة الجيش الوطني الشعبي مساره النير وحصد حصـــائل أعمـــاله ونتـــائج مثـــابرته على أكثر من صعيـــد “.

وتحاشى قائد المؤسسة العسكرية، الخوض في الأحداث التي تشهدها الساحة الوطنية بداية من الجدل الذي تفجر عقب اللقاء الأخير لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصولا إلى إضراب القضاة المفتوح الذي انطلق، اليوم الأحد، استجابة لقرار أصدرته النقابة الوطنية للقضاة ردا على حركة تغيير واسعة مست هذا السلك، وجاء خطاب أحمد قايد صالح، ساعات قليلة فقط، بعد إغلاق باب الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم.

وستشرع اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات في التدقيق في مدى صحة التوقيعات والوثائق المودعة في ظرف 7 أيام، لتعلن بعدها القائمة النهائية التي لن تتجاوز سقف عشرة مترشحين.

ومن أبرز الذين أودعوا ملف ترشحهم لانتخابات الرئاسة هم: رئيسا الوزراء السابقين عبد المجيد تبون وعلى بن فليس والأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي (وزير الثقافة السابق) ووزير الجالية الأسبق بلقاسم ساحلي، إضافة إلى الإعلامي سليمان بخليلي والخبير الاقتصادي فارس مسدور ورئيس حركة البناء الوطني (حزب إسلامي) عبد القادر بن قرينة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابناء الجزاءر يموتون في البحر والبطالة تنهك العائلات ولقطاء فرنسا من كبرانات البورديل يخصصون القسط الاكبر للتسلح ضد عدو مفترض وخيالي من هو الله اعلم اظن العدو الوحيد هو الشعب الجزاءري المغرب لن يستطيعوا ان يدخلوا معه في حرب لانهم يعلمون مسبقا خسارتهم وهم داقوا مرارة الجندي المغربي من قبل تونس دولة مسالمة ولن تدخل مع الارهابيي بن عنكنون رغم ان كبرانات لقطاء فرنسا يسهلون دخول الارهابيين الى تونس ومنهم الاعور او بلمختار اللقيط ليبيا اصلا هي في حرب موريتانيا لا جدوى من الدخول معها في حرب لانها لن تستفيد شيئا اضافة ان القرار بيد القوى الكبرى ادن لما كل هاته الملايير تذهب في خردة صدئة الجواب بدون جواب الم يكن الاستثمار اولى

  2. ابو نوح

    انه يرقص رقصة الديك المربوط فوق صفيح من تحته نار حامية . لان الحرارة التي يحس بها من تحت رجليه هي التي تجعله يتحرك كثيرا وكل من راه يعتقد انه يرقص .... هكذا ارى شخصيا ذاك البشر الغير الصالح يعرف جيدا ماذا ارتكب من جرم في حق الدولة الجزاءرية هو وحاشيته التي وضعها في السجن اما ابناؤه بعثوا فسادا في البلاد والعباد تحت حمايته . وهمه الان هو ان يصول ويجول بين الثكنات ويثبت اقدامه اكثر حتى لا يصبح في الشبكة

الجزائر تايمز فيسبوك