المسرحية الملهاة أمريكا إيران

IMG_87461-1300x866

المسرحية الملهاة أحداث المسرحية: أمريكا إيران، مكان المسرح: أمريكا العراق إيران. نسمع صهيل و عويل الأمريكان على إيران و كأن الحرب قد ابتدأت أو ستبدأ غدا أو بعد غد.

و تبدأ تحليلات المحللين السياسيين و التوقعات و في النهاية كل التحليلات و التوقعات تبوء بالفشل. و السبب هو أن النظام الأمريكي و ليس جديد قانونهم متى اكتشفت سياستهم الخارجية فإن البيت الأبيض يقيل الحكومة رغما عنها لأن السياسة بالنسبة لهم السيادة.

و لن يسمحوا لأي كائن في الكون أن يطلع أو يعرف ما هي سياستهم الخارجية و الداخلية. و عادة كانوا إذا أحد اكتشف خططهم و إستراتيجيتهم حول العالم فيتمسكون بهذا الشخص الذي تعرف على نهجهم و سياستهم فإما أن يكون من أقرب المقربين لهم أو يغتال إذا رفض السكوت أو العمل معهم.

و أنا رغم كل ما سردته أعرف جيدا ما هو المصير المحتوم الذي يكشف و يفضح سياستهم إلا أن من كان الله معه لا يخاف من أي قوة في العالم.

و الموضوع هو التظاهرات التي حصلت و مستمرة الآن في العراق، و ما نراه يحزننا و يدمي قلوبنا، قتل الناس البسطاء المتظاهرين الذين لا يطلبون سوى أدنى شيء من العيش الكريم، إلا أن البسطاء قد تحركوا بدون علم و وعي منهم لأن وراء هذا العمل التأثير الغير مباشر الأمريكي على بسطاء الشعب بعد أن يئسوا من أن حكومة العراق قادرة على تنفيذ مآربهم و تأكدهم الحتمي بأن هذه الحكومة مسيرة من قبل إيران و لكون القواعد و الجيش و المصالح الأمريكية منتشرة في كل بقاع العراق فهذا ما دعى إلى مخاوف الأمريكان من أن التصادم مع إيران سيعرض أبناءها الموجودين في العراق إلى مخاطر جمة.

لأنه سبق و أن أعلنت ميلشيات تابعة إلى الدولة بأنها ستكون بحربها مع إيران إذا حصلت الطامة. و تعرف جيدا أمريكا أن الحكومة العراقية ليست قادرة على ردع هاته الميليشيات المسلحة في العراق، و قد عملوا اختبار الآن للحكومة العراقية فإن نجحت بالاختبار و حاولت السيطرة على المتظاهرين فإن المخاوف الأمريكية من الشعب العراقي ستكون بدرجة أقل بكثير مما كانت تظن و تعتقد.

فتكون قد آمنت بأن الحكومة قادرة في السيطرة على الشعب، حينها ستكون الحرب أكيدا مع إيران بنسبة99%. أما إذا لم تستطع ذلك فلن تكون الحرب مع إيران و ليس الآن بصالح إيران أن تسيطر الحكومة العراقية على الشعب لأنها ربما قرأت الوضع هذه المرة بصورة صحيحة، و لذلك فقد زجت بجيشها السري لتعمل الخراب و الدمار في العراق لاستمرار الانتفاضة و التظاهرات.

و الدليل على كلامي لقد عرضت بعض القنوات قناصين يقنصون و يقتلون في هذا الشعب المسكين ليس للحفاظ على الأمن لأن القتل قد شمل المتظاهرين و الشرطة و الجيش، فهذا يعني أنهم لا يريدون أن تنتهي هذه الأزمة و هذه المشكلة لأن نهاية الأزمة في العراق ستكون النهاية الحتمية و الحرب الأكيدة على إيران كما قال أحد الإخوان إنها الهاوية. بسم الله الرحمن الرحيم "هاوية و ما أدراك ماهيه نار حامية " صدق أصدق الصادقين.

للكاتب شهيد لحسن لحسن امباركي

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من امبراطورية المغرب

    اوباما الشيعي المجرم حين سألوه لماذا قدمتم العراق على طابق من ذهب لايران فاجابهم ان ايران ليست مسلمة و نظامها لا ينتسب للاسلام في شيء و نحن وضعنا العراق بايدي امينة لتحارب الاسلام و المسلمين بتفاني و اخلاص لنا. -كل شيء واضح حتى الاحمق لا يصدق ان ايران التي لها خوردة روسية تعيد صباغتها و تسميتها وستزعج بها امريكا و برطانيا و تحجز سفنها و بريطانيا و امريكا تتوسلها لاطلاق سراحها و فك الحصار عن مضيق هرمز فكلها مسرحيات و اقسم بالله العلي العظيم لو كانت ايران نظامها مسلميا موحد لله و فيه مسلمون يتحينون الفرص للاطاحة باسرائيل و الله ما وقف التحالف الغربي ثانية واحدة ليدمروها تدميرا و المثال امامكم و رايتم العراق التي يصنفونها كخامس جيش في العالم و صدام يشهر صواريخه العاشورائية التي هي نفسها عند ايران حاليا فهجموا على العراق لان اغلبيتها اهل اسلام و اهل سنة و جماعة و هم يخافون من المسلمين و ليس من عبدة القبور و المتعة و الفاحشة و عبدة الاصنام ال12 و اوباما نزع التقية و قالها بالفم المليان و لكن في الجزائر ضباع كثر يطبلون للمجوس لانهم اصلا كفار و لا يميزون بين الاسلام و التشيع لابليس و هي تربية الحركي العسكري الشيوعي لهذا البلد الذي كان اغلبيته مسلمون لكن الكابران تاع فرنسا ولد الحرام دارها قد راسو في هذا الشعب و املي بان تراجع البهائم الشيعية في الجزائر ضميرها و تتوب الى خالقها يا رب يا جليل اللهم اهدي اخواننا الجزائريين المتشيعين لابليس و كل مطبل للمجوس تنطلي عليه احداث مسرحية العداء بين المجوس الروافض و اسرائيل والغرب عامة.

الجزائر تايمز فيسبوك