جاب الله:”من يزعمون من الشياتين بأن الشعب الجزائري تراجع عن مطالبه فهم واهمون

IMG_87461-1300x866

لا تزال رئاسيات 12 ديسمبر تُثير الكثير من الجدل، بينما يزداد الغموض حول الوضع العام في البلاد، فما تعليقكم؟

عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية. منذ أكثر من سبع أشهر ونحن نتحدث عن الوضع السياسي في البلاد، وقدمنا اقتراحاتنا للحل، لكن لا شيء تغير. لهذا رفضنا المشاركة في الرئاسيات، لأننا لم نرى بأن الوضع سليم حتى نترشح كما أن الشروط القانونية والبشرية التي تسمح بالذهاب نحو الرئاسيات غير متوفرة بالصورة الكاملة، ويخطى من يقارن موقفنا هذا بالمواقف السابقة من الانتخابات التي مرت بها البلاد.

في السابق، كان النظام مسيطرًا والوضع مستقرًا والشعب في الغالب مستسلمًا، لذلك كان موقفنا وقتها المطالبة بضرورة مباشرة إصلاحات مع المشاركة أحيانا أو المقاطعة في الإنتخابات، أما اليوم فنحن نعيش ثورة والشعب لما خرج للتعبير عن مراده، عبّر عنه بوضوح بكلمة “إرحلوا”، وطالب بتغيير جذري في النظام، وذهاب رموزه، وصار لزامًا على كل فرد من الشعب ومحب له ومؤمن بثورته الشرعية ومطالبه العادلة، أن يكون متخندقًا معه، ويطالب بتوفير كل الشروط التي تسمح بالذهاب إلى انتخابات حرة ونزيهة.

في ظل تمسك السلطة بالانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية، ما هي توقعاتكم على المستوى الشعبي؟

أنا أملي أن تستمر المسيرات السلمية، وتأخذ زخمها، وفي الواقع هناك مؤشرات قوية على ذلك، بدليل ما شهدته المسيرات الأخيرة، التي لها اعتبارها.

بالمناسبة فقط، فإن من يزعمون تراجع الشعب ويفسرونه على أنه تراجع في المطالب، فإننا نعتبر بأن هذا الزعم باطل، لأن العبرة بالمسيرات المليونية الأولى التي استمرت لأشهر. أقول هذا الكلام، لأن صاحب الحق الأصيل في السلط هو الشعب ومن يأتي للسلطة هو وكيل للشعب الذي من حقه إسترجاع هاته الوكالة متى شاء وبالكيفية التي شاء، وفي هذه الحالة، فإذا عبّر الشعب ولو مرة واحدة عن إراداته في استرداد السلطة تسقط الشرعية عن السلطة القائمة، ويجب النزول عند إرادة الشعب الذي لا يزال يعبر عن مطالبه لحد الساعة بكل سلمية.

ما تعليقكم على المبادرة التي أطلقتها 20 شخصية قبل الذهاب للإنتخابات؟

في حقيقة الأمر، هذا الموقف إيجابي، ويُسجل لأصحابه ونحن عبرنا مرارًا وتكررًا عما جاء في بيان الشخصيات، وهو موقفنا.

نعيش اليوم نقاشا آخر، يتعلق بقانون المحروقات، ما موقفكم منه؟

رفضناه سابقًا وحذرنا منه ولا يمكن أن نقبله اليوم، وبالتالي موقفنا لن يتغير. مشكلة السلطة أنها غير معترفة بأن الشعب قام بثورة، وهم يعتقدون أن أساس المشكل محصور في فراغ دستوري يتمثل في شغور منصب رئيس الجمهورية، لذلك يعملون على ملأ الفراغ عن طريق الانتخابات. هم فوق الدستور والقوانين، يحتجون بالدستور إذا كان لصالحهم، لكنهم لا يلتزمون به، ولهذا عرفت أمتنا تخلفًا متعددًا ومتنوعًا.

هذا ليس جديدًا لأن نظم الإستبداد شعارهم، “رأيهم صواب لا يحتمل الخطأ ورأي الشعب خطأ لا يحتمل الصواب”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. depuis quand il a ete avec il a toujours defendu Les interets de son clan et ce n'est pas demain la veille qu'il se mettra du Cote du peuple

  2. il est le bras arme du regime qui tient le gourdin

الجزائر تايمز فيسبوك