قائد العصابة يتهم متظاهرين بتلقي “المال الفاسد” للمشاركة في المسيرات

IMG_87461-1300x866

اتهم رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الدولة، بعض المتظاهرين بتلقي “المال الفاسد” من أجل تضخيم المسيرات الاحتجاجية ضد انتخابات رئاسية في آخر السنة كما تريد السلطة.

وقال صالح، الثلاثاء، “هناك أطراف مغرضة تحاول جاهدة ركوب هذه المسيرات وتسخير المال الفاسد من جهات مجهولة وذات مرام خبيثة واستعماله لتضخيم أعداد (المشاركين في) هذه المسيرات، من خلال جلب مواطنين من ولايات” أخرى نحو العاصمة، كما جاء في خطاب ألقاه أمام قادة القوات البحرية ونشره موقع وزارة الدفاع.

ولم يوضح رئيس أركان الجيش الأطراف التي يقصدها ولا مصدر “المال الفاسد”، لكن قايد صالح بدأ حملة ضد الفساد مباشرة بعد رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دفعته الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة إلى الاستقالة.

وأفاد مطلعون على هذا الملف أن التحقيقات التي أدت إلى حبس العديد من المقربين من بوتفليقة بينهم رئيسا وزراء ووزراء ورجال أعمال، سمحت بعملية تطهير داخل السلطة مع إرضاء بعض مطالب الحركة الاحتجاجية بإبعاد رموز النظام.

وعادت التظاهرات الحاشدة، كل جمعة وثلاثاء، وبأعداد كبيرة مع نهاية فصل الصيف. وأصبحت في الأسابيع الأخيرة تركز على رفض الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، مفندة تأكيدات قايد صالح بأنها مطلب شعبي.

وحذر قايد صالح مرة أخرى، الثلاثاء، “العصابة وكل من له ارتباطات عضوية أو فكرية أو مصلحية معها” من وضع” العراقيل” أمام إجراء الانتخابات ولكن أيضا من يحاول إقناع الشعب بعدم المشاركة فيه.

وقال “سيتم تطبيق القانون بكل الصرامة المطلوبة ضد كل من يحاول أن يضع العراقيل أمام هذا المسار الانتخابي المصيري، ويحاول يائسا أن يشوش على وعي الشعب الجزائري واندفاعه بقوة وإصرار على المشاركة المكثفة في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأضاف “والأكيد أن الإقبال على مكاتب التسجيل في قوائم الانتخابات، هو مبشر واعد على أن الإقبال على الصناديق يوم 12 ديسمبر المقبل، سيكون إقبالا مكثفا” أيضا.

وترى السلطة وفي مقدمتها قيادة الجيش أن الانتخابات، التي يفترض أن يتم فيها اختيار خلف لبوتفليقة، هي السبيل الوحيد للخروج من الازمة.

أما بالنسبة للحراك الشعبي فان هذا الاقتراع يهدف إلى “إنقاذ النظام” الذي حكم البلاد من الاستقلال في 1962، ويطالب بتفكيكه وإنشاء مؤسسات انتقالية وهو ما يرفضه الجيش.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد تلمسان

    ياو انت واش دخلك في السياسة و هاذ الخطابات البالية مثلك  !؟ الان تفعل كما كانوا يفعلون مع المحنط بوتسريقة  ! الرسائل المنسوبة اليه  ! ! ! لم نسمعك في هذا الخطاب الاخير هههه و هذا معناه اصابك ما اصاب بوتسريقة من عجز تام و فقدانك للنطق و الحركة  ! كل مرة يطلعو علينا برسالة من وزارة الدفاع  ! مللنا منكم يا سراقين البلاد  ! اذهب انت و حاشيتك الى الجحيم لانكم منبوذين يا عصابة

  2. et Lui qui depuis Des annees brasse celui de la blanche il le trouve comment couleur cambouis

  3. c'est normal qu'il acc use certains de manoeuvres suspectes et de concurrence deloyale pendant cinquante Sept ans il a patauge tranquillement Dans Les eaux boue uses et ce n'est pas maintenant qu'il va leur permettre d'empieter un terrain qu'il considere sa chasse gardee et pour s'approprier l'autre moitiee de Annaba ils peuvent courir meme si ils se levent de Bonheur

  4. a qui il veut faire gober ses couleuvres le general en perte de vitesse et de credibilite Lui qui avait manipule et brasse Des sommes faramine uses de pognon sans se soucier ni de sa couleur ni de sa provenance sa proprete il n'en avait cure il possedait Les blanchisse uses qui Lui donnait un ton sans tache plus Blanc que le Blanc en personne et qui pouvait Lui dire le contraire et ceux qui osaient Lui dire que s'etait de l'argent aux origines doute uses il leur jurerait sur la tete de sa fakhamatou et celle de son double carburateurs tout ce qu'il a de plus Cher qu'il est honnete et Les enverrait a El harrach moisire derriere ses barreaux pour appuyer ses dures

الجزائر تايمز فيسبوك