جبروت القايد صالح لم ينجح في زرع الخوف في نفوس المواطنين

IMG_87461-1300x866

عبر التاريخ تسقط الأنظمة الديكتاتورية عندما تعجز عن بناء أسطورة القائد أو الرمز أو حين تهتز هذه الأسطورة بشكل تعجز معه عن ترميمها والحفاظ على تماسكها حينها يتحول القمع إلى فعل عشوائي غير منضبط سرعان ما ينهار أيًّا كان ما سيتشكل بعد انهياره كذلك تبدأ رحلة تفكيك دولة القمع من هدم أسطورة الملهم والسخرية منها لذا فإن الطغاة دومًا ما يضيقون ذرعًا بالسخرية لأنها تهدم الأساطير المؤسسة لإمبراطورياتهم وفي بلادنا فشلوا بإقناعنا بأن المجرم القايد صالح هو القائد الملهم.

الجمعة الأخيرة كانت الأضعف مند بداية المظاهرات من حيث عدد المشاركين فقد نجح القايد صالح في زرع الخوف في نفوس المواطنين لذلك وجب نزع فتيل المفجر النفسي والذهني الخاص بالخوف لدى كل مواطن على حاضره ومستقبله خشية الاعتقال والذي دفع الكثرين نحو التقوقع حول ذاتهم ثم محاولات تحصينها من العزة والكرامة ثم إذلالها تمهيدا للخنوع والركوع أمام جبروت القايد صالح والقبول بكل ما يأمر به فهو قد استطاع عبر ثنائية الحرية والأمن حيث ربط الحرية بالفوضى والتخريب في ذهن المواطن الجزائري وبرر قراراته القمعية وديكتاتورية بأنها لحماية الشعب الجزائري والبلاد من عصابة دولية وهذا كله يدخل في اطار بروباغندا ترويد الشعب والتي فيها أيضا أنه كل من ينتقد القايد صالح أو ينتقص منه فهو يريد هدم الدولة وإعلامه الأصفر يكرر هذه الفكرة حتى تغرس هذه الفكرة ببساطة في دهن المواطن البسيط «القايد صالح هو من يحميك» لذا يعني ببساطة أنه عليك أن تتجاوز عن فساده وأخطائه وتقبلها بصدر رحب و عليك أن تتقبل أنه سيحظى بامتيازات لن تحصل أنت عليها وأن الجزائر مزرعته الخاصة يفعل بها ما يشاء وعليك أن تكون مقتنعًا أنه جدير بذلك فالقايد صالح في النهاية لا يخضع للمحاسبة وما يعد جريمة من (قتل – اختلاس -اختطاف…) حين يرتكبه المواطن العادي فإن القايد صالح وأبنائه يقومون به لضرورات الأمن ومصلحة البلاد…لذلك ربما الجمعة القادمة ستفضح عنتريات الشعب الجزائري أمام العالم وأننا ببساطة شعب جبان رغم أنه لم يتم اطلاق رصاصة واحدة في مظاهرتنا كما وقع مع كل الشعوب العربية في مظاهراتهم ورغم ذلك لم نستطع التظاهر ببساطة لأننا جبناء بالفطرة أقوياء وشجعان فقط في “تشراك الفم”.

سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    إذا لم يقتلعوا الجزائريين جدور النظام البائد كلها وبدون إستثناء بما فيها عصابة قايد صالح من الجنرال (شنقريحا مثلا ) فإنهم كمن حفر قبره بيده،كل من كان يخرج إلى المظاهرات سيؤدي الثمن غالي لأن المخابرات العسكرية تتوفر على صور كل هؤلاء بأسمائهم و عناوينهم،تنتظر الفرص للإنتقام منهم،وحسب معومات مؤكدة فإن أغلب أفراد عصابة بوتفليقة الذين يدعي قايد صالح بأنهم داخل سجن الحراش فإنهم في قصر أحد الجنرلات بمنطقة وهران تحت الحراسة العسكرية يتمتعون بكلما تشتهه أنفسهم ويتفرجون على الشعب الغبي وهو يسرخ كالنعاج في الشوارع كل جمعة والثلاثاء لمدة 7أشهر وهم مراقبون بأعيون (المخابرات والشرطة والدرك ) الراعي قايد صالح.إنكم ذاهبون الى مدبحة أخرى مشابهة لمدبحة التسعينيات القرن الماضي لأنكم تمارسون التظاهر بنفس الأسلوب منذ 22فيفري وبدون نتيجة تذكر.

  2. القايد.طالح عدو الله والشعب الجزاءري الوفي الحراك لم يهبط له السروال فقط بل نزعه له كليا وبقيت عورته ظاهرة للعالم

  3. le gaid rafle a grosses brasses il a battu Les 5000 metres de nage libre en haute mer de la dictature et le record de plongee en apnee Dans Les profondeur de la tyrannie

  4. ce gaid est ce vraiment du neuf ou c'est de la vieille pure Laine de l'agneau de l'hexagone lavee par Les mimires du golfe et non de l'angora mais un cache misere synthetique

الجزائر تايمز فيسبوك