إحالة 22 من الشّباب النّشطاء في الحراك الشعبي الحبس الاحتياطي

IMG_87461-1300x866

تمت إحالة 22 من الشّباب النّشطاء في حراك 22 فبراير بالجزائر، للحبس الاحتياطي، الأحد بعدما تم اعتقالهم يوم الجمعة الماضي قبيل خروجهم للمسيرات السّلمية المطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وفي سياق متّصل، قال المحامي والنّاشط الحقوقي، عبد الغني بادي، أحد محاميي (سجناء الحراك): “عندما شرع قاضي التحقيق في إصدار أوامر الايداع ضد الموقفين، تيقن الباقون أن مصيرهم واحد وهو الحبس فشرعوا في الهتاف بصوت واحد وزلزلوا الطابق الخامس زلزالا بشعار (مدنية ماشي /وليست/ عسكرية) ورفع المحتجزين أيضا شعار (أيها الظالمون)”.

كما أكّد بادي في تصريحه لوكالة الأنباء الألمانية أن أحد الشّباب الموقوفين يعاني من السّرطان ـ حسب ما قاله أمام وكيل الجمهورية (النيابة) أثناء جلسة اليوم.

وكان قد اعتقل رجال الشّرطة أمس الأول الجمعة 22 شابا ممن شاركوا في المسيرات السّلمية الرّافضة لإجراء انتخابات قبل الحصول على الضمانات الكافية من السّلطة.

وقد تم توجيه تهمة “عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية والتحريض على التّجمهر” للمحتجزين الـ22.

وكان قد تم اعتقال النّاشط السياسي كريم طالبو بتهمة المساس بمعنويات الجيش، وطالب المئات من الجزائريين خلال مسيرة الجمعة الماضية بإطلاق سراحه، معتبرين اعتقاله تعد على حرية التّعبير التي يكفلها الدستور ببلادهم، حسب قولهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك