لوفيغارو: قايد صالح يريد فرض انتخابات يرفضها الشعب

IMG_87461-1300x866

تحت عنوان: “قايد صالح يريد فرض انتخابات يرفضها الشعب”، كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا حول الوضع في الجزائر بعد تصريحات جديدة لقائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح. ونقلت الصحيفة عن قايد صالح قوله: “لقد تحدثنا سابقا عن ضرورة الإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية، لكننا اليوم واثقون من أنها ستجرى في الآجال المحددة”.

وتقول الصحيفة إن صالح يحاول فرض تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام الجاري، وبدا واثقا في خرجته الإعلامية الأخيرة يوم الثلاثاء 11 سبتمبر ، من أن الانتخابات ستشهد مشاركة واسعة. وتذكر الصحيفة بتصريح سابق للفريق قايد صالح يوم 2 سبتمبر وضع فيه الجميع بمن فيهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح أمام الأمر الواقع، عندما “اقترح” تحديد يوم 15 سبتمبر  الجاري موعدا لاستدعاء هيئة الناخبين تمهيدا لإجراء الاقتراع منتصف ديسمبر  المقبل، مؤكدا أن الجزائريين يطالبون بهذا الاقتراع.

وتعلق الصحيفة بالقول إنه ورغم الآراء المطالبة بذلك والتي يبثها الإعلام الرسمي وبعض المحطات الخاصة، فإن الواقع يشي بعكس ذلك؛ إذ يخرج آلاف المتظاهرين في شوارع البلاد كل ثلاثاء وجمعة ضمن الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير ، ويبدون رفضهم لتنظيم الانتخابات ويدعون لتغيير النظام القائم. وتنقل الصحيفة عن زعيم التجمع من أجل الديمقراطية محسن بلعباس قوله إن تنظيم انتخابات رئاسية يشرف عليها نفس الفاعلين وبنفس الآلية التي كانت قائمة قبل الحراك أمر مشبوه.

وتؤكد صحيفة لوفيغارو أن السلطة القائمة تمارس ضغوطا كبرى على كل من يعارضون الأجندة التي تريد تطبيقها، إذ وصف الفريق أحمد قايد صالح المعارضين لها بأنهم ثلة تريد فرض رؤيتها على غالبية الشعب.

 ويهاجم التلفزيون الجزائري كل شخصية أو حزب يجرؤ على انتقاد خارطة الطريق التي رسمها الجيش، وعلى أرض الواقع يمنع الأمن أي أنشطة أو اجتماعات ينظمها المعارضون. وفي هذا السياق، اعتقل الأمن الجزائري مساء الثلاثاء المعارض كريم تابو من منزله في الجزائر العاصمة، حيث اقتاده أشخاص في زي مدني إلى وجهة مجهولة.

وفي 9 سبتمبر ، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا ينتقد تعامل السلطات مع الحراك الشعبي المعارض. ويقول التقرير: “لقد أوقفت السلطات أناسا لم يقوموا بأي شيء سوى رفع العلم. وتم سجن عسكري متقاعد فقط لأنه انتقد الجيش. كما ألغيت اجتماعات لأحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية وأغلقت مواقع إخبارية بارزة”.

“وبينما تستمر الاحتجاجات الحاشدة أسبوعيا، يتم نشر تعزيزات أمنية كبرى في الشوارع وفي قلب العاصمة وعلى نقاط تفتيش محددة، وهو ما يحد من عدد المتظاهرين الذين يتمكنون من الوصول لأماكن الاحتجاج ويسمح بمراقبة لصيقة لكل من يشارك في الاحتجاجات”. وقد تم اعتقال وطرد أحد محللي المنظمة يدعى أحمد بن شمسي نهاية أغسطس/آب الماضي.

وتتساءل الصحيفة عما إذا كانت الإجراءات التي تتخذها السلطة من أجل تنظيم اقتراعي أحادي كافية؛ خاصة أن هذه الانتخابات تفتقد لأمرين أساسيين: أحدهما مرشحون يتمتعون بمستوى من المصداقية، والثاني ناخبون يوافقون على مخططات السلطة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي وكفى

    La France & Co imposent à Gaid Salah d'imposer au peuple Algérien des élections qu'il ref use. Voilà la vérité sans demi mesure

الجزائر تايمز فيسبوك