الحكومة ترفع المنحة الشهرية للمعاقين إلى 10 آلاف دينار ابتداء من شهر أكتوبر

IMG_87461-1300x866

عقدت الحكومة، اجتماعا برئاسة الوزير الأول، نور الدين بدوي، تقرر خلاله تثمين المنحة الشهرية للأشخاص المعوقين و رفعها إلى 10 آلاف دينار ابتداء من الفاتح أكتوبر المقبل و رفع النسبة الدنيا المقررة لتوظيفهم من 1 إلى 3 بالمائة.و أوضح بيان لمصالح الوزير الأول أن الحكومة استهلت اجتماعها الذي خصص لدراسة و مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2020  بدراسة تثمين منح الأشخاص المعاقين وكذا تحسين ظروف إدماجهم المهني والاجتماعي، بعد القرارات التي اتخذت لفائدتهم بخصوص الدخول الاجتماعي الحالي ومنحهم نفس فرص التمدرس والتعليم والتكوين.

و في هذا الإطار، درست الحكومة وصادقت على مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 03-45 المؤرخ في 19 يناير 2003، المعدل والمتمم سنة 2007، الذي يحدد كيفيات تطبيق أحكام المادة 7 من القانون رقم 02-09 المؤرخ في 8 مايو 2002 والمتعلق بحماية الأشخاص المعوقين وترقيتهم.

و بذلك، تقرر “تثمين بنسبة 150 بالمائة لقيمة المنحة الشهرية للأشخاص المعوقين ورفعها إلى 10.000 دج ابتداء من تاريخ 1 أكتوبر 2019، بدلا من 4.000 دج حاليا.على أن تتكفل الدولة بدفع اشتراكات الضمان الاجتماعي المقدرة بـ 5 بالمائة من الأجر الوطني الأدنى المضمون”، بحيث “يستفيد من هذه المنحة الأشخاص المعوقين بنسبة 100بالمائة البالغين من العمر 18 سنة على الأقل ولا يملكون أي دخل، أي ما يقارب 264 ألف مستفيد”.

كما سيتم أيضا “الرفع من الحد الأدنى لعروض العمل المفروض على أصحاب المؤسسات والإدارات المخصص للأشخاص المعوقين في سن العمل، والمحددة حاليا بـ 1 بالمائة إلى 3 بالمائة على الأقل، أي بنسبة 300 بالمائة” مع “مجانية النقل الجوي التي سيتكفل بها صندوق التضامن الوطني”.

و عقب تدخله، أشار الوزير الأول إلى أن هذه القرارات “نابعة من قناعات الحكومة في ضمان نفس مستويات التكفل بكل فئات المجتمع، مع ضرورة أن تحظى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالأهمية اللازمة تحقيقا لعدالة وانصاف اجتماعيين”، معتبرا ذلك “واجبا وطنيا يستلزم من الجميع الإسهام في التكفل بها، وأن كل القرارات المتخذة هي مدروسة بدقة فائقة، وتجد تطبيقها في الميدان بصورة يلمسها المواطن في يومياته، وهو الهدف المنشود”.

وبخصوص المكتسبات الجديدة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة تثمين المنحة الشهرية، أمر الوزير الأول بأن “يتم تجسيدها مباشرة” على أن “يتم تثمينها سنويا وبصفة تدريجية لتصل إلى مستوى الأجر الوطني الأدنى المضمون”.أما بخصوص تحقيق احترام النسب الدنيا المقررة لتوظيف الأشخاص المعوقين، فقد ”أمر وزير العمل بوضع جهاز خاص على مستوى دائرته الوزارية لمتابعة مدى احترام الإدارات العمومية والمؤسسات الاقتصادية لهذه النسب، مع تحسين طريقة عروض العمل على مستوى وكالات التشغيل المحلية بإدراج هذه الفئة وتخصيص شبابيك خاصة بها، وترقية عرض العمل الخاص بها بالتعاون مع قطاعات التربية والتعليم العالي والتكوين المهني”، يوضح المصدر ذاته.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك