هل يعيد الحراك الشعبي ماأفسدته السياسة بين الجزائر و المغرب

IMG_87461-1300x866

حتى لو فصلت بيننا سياسة الحدود سنبقى شعبًا واحدًا وأمة واحدة نتقاسم نفس الهموم والصعاب * رسالة الزفزافي إلى الحراك الجزائري

نشر والد المُعارض المغربي ناصر الزفزافي، رسالة بعثها ابنه من زنزانته التي يقبع فيها منذ قيادته لحِراك منطقة الريف المغربيّة ضد الحكومة في خريف سنة 2016، وقد وجّه الزفزافي الرسالة إلى الحراك الشعبي في الجزائر، مُعلنًا دعمه لمطالبه وداعيًا إلى «التمسّك بنهج السلميّة» والحذر من استغلال الحراك من طرف «الدكاكين السياسيّة». وتأتي رسالة الزفزافي الذي يقضي حُكمًا ابتدائيًّا بالسجن 20 سنة بسبب مشاركته في الحراك الشعبي بمنطقة الحسيمة (الريف) المغربيّة، في سياق سياسي دقيق تعيشه الجزائر قد يشي بقُرب حدوث انفراج في العلاقات الجزائريّة المغربيّة، والتي تعرف تأزّمًا كبيرًا منذ 25 سنة على الأقلّ.

ومع انطلاق الحراك الشعبيّ في الجزائر الذي نجح في إيقاف العهدة الخامسة للرئيس المريض بوتفليقة ودفعه إلى الاستقالة، والذي بدوره تحوّل إلى انتفاضة شعبيّة تطالب بتغييرات عميقة في النظام السياسي، برز بشكل واضح نَفَس وِحدوي تضامنيّ على المستوى الشعبي بين المغرب والجزائر، فقد ردّد الجزائريون الهتافات والشعارات المغربيّة أثناء الاحتجاجات، كما شهدت الحدود المغربية الجزائريّة «زحفًا مقدّسًا» من الجانبيْن احتفالًا بالانتصار الكروي الجزائري في بطولة أمم أفريقيا.

فهل تكفي هذه المظاهر للتأشير على قرب انفراج الأزمة بين الطرفين؟ وما هي انعكاسات الحراك الشعبي على ملفّ العلاقات المغربيّة الجزائريّة، وهل ستؤثّر التغييرات العميقة التي شهدها النظام الجزائري على هذا الملف؟

هل تقوّي التغييرات الأخيرة النَفَس الوحدوي بين المغرب والجزائر؟

قد يتساءل الباحثون عن السرّ وراء وصف الحالة الاحتجاجيّة التي أسقطت الرئيس بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم باسم «الحراك» بدل الثورة أو الانتفاضة كما جرت العادة مع باقي البلدان العربيّة التي شهدت احتجاجات منذ سنة 2011، لكن هذا الغموض قد يتلاشى نوعًا ما بالنظر إلى الاحتجاجات التي شهدها الجار المغرب قبلها بسنوات قليلة في منطقة الحُسيْمة بالريف المغربي، والتي وُصفت بـ«حِراك الريف».

وتمامًا كما شهدت انتفاضات الربيع العربيّ تقاربًا كبيرًا في الشعارات المرفوعة والمطالب رغم اختلاف الظروف والسياقات السياسيّة في كلّ بلد، عرفت الموجة الأخيرة من الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر والسودان وحتّى المغرب بدرجة أقلّ حالة مُشابهة من التضامن والتشابه في الشعارات، فقد رفع المغاربة في الوقفات الاحتجاجيّة أغاني الانتفاضة السودانيّة الشهيرة كـ«حبوبتي كنداكة»، بينما تغنّى الجزائريون بشعار «في بلادي ظلومني».

يقول الصحافي المغربي يوسف بناصريّة في تصريحه لـ«ساسة بوست»، تعليقًا على هذه المظاهر «إنّها سلوك طبيعي ناتج عن عمق العلاقة بينهما هوية، وتاريخا، ولسانًا، ولهجات، وحتى قرابةً عندما نستحضر أعداد العائلات التي يتوزع أفرادها على البلدين، وفي نظري من شأن هذا التقارب الشعبي المتصاعد، أن يؤثر بشكل أو بآخر في الموقف الرسمي، خاصة بعد أن أصبح مطلبًا يرفعه الأفراد في الجارتين الشقيقتين».

وبعيدًا عن ميادين السياسة والاحتجاج، فإن روح الوحدة والتضامن انتقلت من الشوارع إلى مدرّجات الملاعب في المغرب والجزائر، وهي التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى منبر سياسيّ من الطراز الرفيع من خلال الشعارات السياسيّة التي تنفجر بها حناجر المشجّعين من خلال هتافاتهم ضد الظلم والاستبداد وانغلاق الأفق السياسي التي تشهده البلدان المغاربيّة.

أغنية «في بلادي ظلموني» التي تحوّلت إلى ظاهرة فريدة من التعبير السياسي في ميدان الكرة، ويتناقلها ملايين الناس في مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها تعبّر بشكل بليغ عن انشغالاتهم ومآسيهم التي ترجمها جمهور نادي «الرجاء البيضاوي» بكلمات عميقة وبلحن لا يخلو من الشجن؛ كانت حاضرة منذ الأيّام الأولى للحراك الشعبي في شوارع الجزائر، يهتف بها الشباب الجزائري بأعلى أصواتهم تعبيرًا عن السخط والغضب من واقع اجتماعي، وسياسي، واجتماعيّ مؤلم.

ورغم أنّ كلمات الأغنية كُتبت خصيصًا للاحتجاج على واقع المعيشة المغربي، إلاّ أنها كانت متجاوزة لحدود الجغرافيا المصطنعة واستطاعت أن تصف بشكل بليغ مشاعر الشباب الجزائر وسخطه من الواقع الجزائري، الذي لا يختلف كثيرًا عن واقع جيرانه المغاربة.

من أغنية «في بلادي ظلموني» التي انطلقت الملاعب المغربيّة لتصل إلى شوارع الجزائر، إلى بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم التي لعِبت دورًا مفاجئًا في تقوية مشاعر الأخوّة بين الشعبيْن في المغرب والجزائر، وقد أثار أحد الفيديوهات الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ الذي يبيّن احتفالات الجزائريين والمغاربة على الحدود بينهما إثر فوز الجزائر بنهائيّات كأس أفريقيا لكرة القدم، موجة من الاهتمام الاستثنائي على مواقع التواصل الاجتماعيّ، خصوصًا وأن هذا الاحتفال على الحدود قد جاء عفويًّا، ويحمل رمزيّة الوحدة والتعاون والتضامن بين الشعبين رغم المواقف الرسميّة.

ورغم الصمت الرسمي المغربي عن الأحداث الجارية في الجزائر وعدم صدور أي تعليقات بارزة حول الحِراك، إلاّ أن تأييد الشارع المغربي لمطالب التغيير في الجارة الشرقيّة يبقى قويًّا، في هذا السياق يضيف بناصرية: «الشارع المغربي يساند الحراك الجزائري موقفاً، كما يساند أي حراك أو شعب تواق للتحرر في المنطقة العربية، بل يشاطر الجزائريين فرحة تقدمهم في الحراك خطوة خطوة، إلى درجة أن انتصار الحراك في الجزائر، سيكون في اعتقادي، بمثابة عرسٍ لدى المغاربة، نظرًا لخصوصية العلاقة التي رفعوا لها شعار «خاوة خاوة».

أما بالنسبة لانعدام التصريحات المغربية الرسمية – حسب محدِّثنا – فهذا ينطبق على جميع الدول سواء الرافضة للربيع العربي، أو المؤيدة له، فالكل يراقب الوضع بحذر، دون اتخاذ موقف واضح، بحكم أن المشهد ما زال ضبابيًا. والمغرب لطالما تبنى في الغالب موقف الحياد بشأن عدد من الملفات العربية، من بينها حصار قطر في الأزمة الخليجية. 

هل مِن أمل لانفراج في العلاقات المغرب والجزائر؟

كان النظام السياسي سابقًا في الجزائر يردّد بأنّه ليس ضدّ تطبيع العلاقات وفتح الحدود البريّة، رافعًا مقابل ذلك «الشروط الثلاثة» لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، وتتعلّق بكلّ من قضيّة المخدّرات التي تتّهم الجزائر المغرب بإغراقها بها، بالإضافة إلى مطلب «وقف حملة التشويه التي تقودها وسائل الإعلام المغربيّة» حسب النظام الجزائري. أمّا الشرط الثالث فهو بلا شكّ الأكثر تعقيدًا ولعلّه يعتبر السبب الرئيس في الانغلاق التامّ الذي يشهده ملفّ العلاقات الجزائريّة المغربيّة، وهو ملفّ الصحراء بجنوب المغرب، الذي يعتبره المغرب جزءًا لا يتجزّء من وحدته الترابيّة، بينما في المقابل تساند الجزائر «جبهة البوليساريو» المطالبة باستقلال «الشعب الصحراوي».

ومع اندلاع الحراك الشعبي الذي أحداث تغييرات مُزلزلة في النظام الجزائري باستقالة الرئيس بوتفليقة وسجن العشرات من أقرب مساعديه، يأمل البعض في أن يحدث ذلك انفراجة في ملف العلاقات بين الجاريْن، وقد تحدّثت بعض الجرائد أن جهات سياديّة قد استشارت خبراء وأكاديميين حول الطريقة المثلى للتعامل مع الملف مع مراعاة نقاط الاختلاف، وقد اقتُرح البدأ بتسهيل تنقّل الأفراد باعتبارها خطوة أولى، وهو ما قد يشير إلى انفراج محتمل للعلاقات بين الطرفين، فيما ترى الصحيفة أن الملف بأكمله قد يؤجّل إلى غاية انتخاب رئيس شرعي للبلاد.

ويرجع تاريخ القطيعة بين المغرب والجزائر إلى حادثة تفجيرات مراكش سنة 1994 حين اتّهم المغرب ضمنيًّا الجزائر بتدبيرها العمليّة، بعد أن فرض الملك المغربي تأشيرة على الجزائريين الراغبين في دخول المغرب، وهو ما استفزّ الطرف الجزائري الذي احتجّ على هذه الخطوة أحاديّة الجانب، وأعلن عن غلق الحدود البريّة بشكل تام، لتستمرّ حالة القطيعة هذه لمدّة 25 سنة كاملة. وبعد 25 سنة منذ القطيعة، تغيّر من الجانب المغربيّ رأس الدولة (ملِك البلاد) وتداول على رئاسة الوزراء عدّة أسماء.

كما تغيّر من الجانب الجزائري الكثير من الرؤساء، آخرهم الرئيس بوتفليقة الذي أطاح به الحراك الشعبيّ بعد 20 سنة من الحكم، لكن كلّ ذلك لم يغيّر من حالة القطيعة بين البلدين الشيء الكثير، وهو ما رهن حُلم الوحدة المغاربيّة التي لم يرَ النور يومًا بسبب القطيعة بين أكبر بلد مغاربي الجزائر التي تملك حدودًا مع جميع البلدان المغاربيّة، والجار المغرب.

عند سؤاله عن التأثير المحتمل للحراك الشعبي في الجزائر على العلاقات الجزائرية المغربية، يقول الصحافي بناصرية لـ«ساسة بوست» إنه «يتوقف على طبيعة التركيبة السياسية للنظام بعد الحراك، ومدى حضور قضية الحدود بين المغرب والجزائر ضمن مطالب الحراك. غير هذا لا يمكن التنبؤ لمصير هذه العلاقات، ولكن من المؤكد أن مسار جميع الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية، سيظل المحدد الرئيس لمصير العلاقات بين حكوماتها مستقبلًا».

إمكانيّة اقتصاديّة هائلة تُعيقها السياسة

لكن بعيدًا عن الشعارات وروح الوحدة والتضامن والتآخي التي لا يمكن تجاهلها على المستوى الشعبي بين المغرب والجزائر، تبقى على المستوى الرسميّ رهينة إرث تاريخي بالغ التعقيد بين النظاميْن الذيْن خاضا لسنوات طويلة ما يُشبه الحرب الباردة، بدأً من «حرب الرمال» التي نشبت بين الجانبيْن سنة 1963 مباشرة بعد استقلال الجزائر، والتي سقط خلالها ضحايا من الطرفيْن، إلى التوجّه الإستراتيجي المتناقض أثناء الحرب الباردة بين المعسكر الأمريكي والسوفيتي خلال السبعينات والثمانينات، كانت الجزائر أقرب إلى المعسكر الاشتراكي فيما كان المغرب محسوبًا على القطب الأمريكي، وهو ما زاد من حدّة التوتّرات بين المغرب والجزائر وأكسبها بُعدًا عالميًّا.

ثمّ تأتي قضيّة الصحراء التي تبقى أكبر عائق لتجاوز الخلافات بين الطرفيْن، خصوصًا مع المواقف المتبايِنة بشدّة بين الطرفيْن في هذا الملف، حيث يعدّ المغرب الصحراء جزءًا لا يتجزّء من الوحدة الترابية المغربية، في الوقت الذي تدعم فيه الجزائر «جبهة البوليساريو» التي تنادي باستقلال الصحراء. ويوجد هذا الملف حاليًّا على مستوى الأمم المتّحدة، لكنه لم يشهد لحدّ الآن أيّ انفراج حقيقي يُذكر، ممّا ساهم في إطالة الأزمة بين «الإخوة الأعداء» على المستوى الرسمي.

ويتّفق الخبراء على أنّ القطيعة بين المغرب والجزائر هل السبب الرئيس في فشل أي اندماج مغاربي حقيقي، خصوصًا على المستوى الاقتصادي بسبب غلق الحدود البريّة بين البلديْن، وهو ما يؤدّي إلى تضييع العديد من الفرص الاقتصاديّة الثمينة في هذه المنطقة التي تعدّ أقلّ منطقة من ناحية التبادل التجاري في العالم، حيث لا يزيد التبادل التجاري بينها عن 5% فقط.

بينما يؤكّد الخبراء على أنّ الاتجاه نحو اندماج اقتصاديّ بين المغاربيّة التي تضمّ أكثر من 100 مليون مواطن، من شأنه أن يفتح فرصًا استثماريّة هائلة، كما من شأنها زيادة نسبة النمو بـ1% لكل بلد على الأقلّ، وتضيف التقارير بأنّ اعتماد معايير اقتصاديّة موحّة بين هذه البلدان من شأنه جلب الاستثمارات الأجنبيّة ونقل التكنولوجيا والابتكار، خصوصًا مع التنوّع في الموارد الاقتصاديّة التي تشهدها البلدان المغاربيّة؛ إذ يتفوّق المغرب في ميدان الفلاحة والسيارات، بينما تعرف تونس بإنتاج المكوّنات الكهربائية والفلاحة والسياحة، فيما يعّد النفط والغاز الرافديْن الأساسيّين لاقتصاد الجزائر وليبيا.

 وبعيدًا عن لغة الأرقام وما يمكن أن يجلبه الاندماج الاقتصاديّ بين المغرب والجزائر من انفراج في ملفّات التنمية والبطالة وغيرها، فإنّ أهمّ ما تضيّعه البلدان المغاربيّة من هذه «القطيعة» حسب بعض الخبراء هي القدرة التفاوضيّة مع كبرى الشركات والتكتّلات الاقتصاديّة التي تتعامل مع هذه البلدان على حِدى، وهو ما يؤدّي إلى عزلها وتجاوزها في عالم الاقتصاد التنافسي الذي يتّجه دومًا نحو الاندماج والتكتّل وإلغاء الحدود أيًّا كان نوعها.

عبد الله كمال

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميطو

    القطيعة بدأت مع حكم العسكر وستنتهي بانتهاء حكم العسكر طالما أن قايد صالح جاثم على قلوب الجزائريين ولم يتم إسقاطه فستظل القطيعة قائمة لأن الرجل لذيه عقدة من المغرب ولا يزال يتذكر فراره من ساحة المعركة عندما تواجه الجيشان المغربي والجزائري بسبب حقد وضغينة بعض القادة العسكريين الجزائريين آنداك

  2. elarabi ahmed

    المجتمعات المتدينة هي المجتمعات الأكثر نفاقا وشقاقا فأغلبهم يعطيك من حلاوة اللسان ليخفى الغدر والبهتان -فأحولنا خير دليل -- ( ان يعلم الله فى قلوبكم خيرا ..............صدق الله العظيم  )نظرة على الخريطة السياسية وما يقع للبلدان التى تسمى عربية تغنيك عن كل الكلام المنمق .الكل متربص ويتمنى بزوال الآخر ولهدا تجد اسرائيل هي الأقوى...؟ لأنها تستمد قوتها من ضعف ايماننا بديننا وقوميتنا لو كان غير هدا لما رضوا واستكانوا بحدود الاستعمار والتى أقامو عليها الحروب والعدوات وبنو على أسلسها مخططاتهم وأوهامهم ونزواتهم الشيطانية  ( انها بلدن سايكس بيكو التى توجد عقود ميلادها بباريس ولندن .

  3. oujdi

    هل يعيد الحراك الشعبي ماأفسدته السياسة بين الجزائر و المغرب ؟ نعم وقد لوحظ دالك منذ بداية الحراك ،الكل شاهد ٱن الجزائريين بمختلف ٱطيافهم رفعوا بجانب الراية الجزائرية الراية الٱمازييغيية والراية الفلسطينية وتجاهلوا مطلقا وبكل عفوية ٱن هناك شرويطة لمرتزقة البوليزبال ،تحية لكل ٱحرار الجزائر آعربا و ٱمازيغ ،البوليزبال خلقه النظام العسكري الفاسد وما بني على باطل فهو باطل

  4. assaaydae

    ليست السياسة فكفاكم استحمارا للناس انها عصابة شيوعية من قاصرين اميين اعتنقوا الالحاد و الشيوعية و اعماهم الطمع في التوسع على حساب الجار المغربي و النتيجة هي دمار الجزائر في اقتصادها و مكانتها بين الامم حيث حولوها لاضحوكة بين الامم لانهم سخروا ثروات الشعب المغلوب على امره الى عبد مدلول لا يقدر ان يعارض لسياسة الاستنزاف لثرواته في قضية خلقها النظام المحتل للجزائر و لهدا كفوا عن هده السخافات في اتهام الجاني و المجني عليه معا لان الشعب راه فاق و عاق.و العالم يهلم ان لم تكن مند سيدنا آدم عليه السلام دويلة اسمها صحراء جنوب المغرب و انما هي فكرة من عسكر شيوعي مريض بجنزن العظكو الوهمية سحمك شهبا مدلولا لا يتلم عن حقوقه بسبب القمع و النتكيل الي يتعرض له اي معارض و لهدا يجب الاستمرار في الحراك و حمل السلاح لمواجهته لانه ما اخد بالقوة لا يسترجع الا بالقوة و يجب التضحية بالغلبي و النفيس ان اردتم اقتلاع الشيوعيين الماسونيين من ارضكم ز تحريرها كليا.

  5. بنعمرو

    لله في خلقه شؤون، فلتسألوا حجر الحسيمة كم رجل أمن أمطرت فأعطبت ثم جرحت وهو يدعوكم للسلمية دون أن يلتزم بها هذا المارق الجاحد لأفضال المملكة الشريفة. وليس غريبا أن ينحو ناذل مقهى أي مخرج ليجد لنفسه متنفسا. الحراك في الجزائر الشقيقة في الطريق السليم ولا حاجة له من وصية من هو أخبث من رئيس الأركان. ووفقكم الله لما فيه خير البلاد والشعب.

  6. quelle que soit la décision du peuple algérien elle est respec table il sait que dans le cœur du peuple marocain quelques part une grosse part de respect de considération et d'amitié lui est réservée et depuis la nuit des temps et qu'importe le matériel seul comptent les intentions louables les barbelés disparaîtront en même temps que le régime et les fossés seront comblés en même temps que la joie des retrouvailles des familles des deux côtés de la frontière séparées par une mafia de l'immobilisme adepte du dialogue du baston sortis tout droit des meilleures promotions de l'école du cirque avec mention aptes pour le service et les mess la tête dans le guidon et 0% de vision et réunis par le destin commun les deux peuples que tout unis et rien ne séparent hormis les manigances des promoteurs des fitna les profanateurs des mémoires les clonés d'Oujda et d'ailleurs et ses ingrats natifs et ultra les greffés de l'histoire œuvres des manipulateurs de génie de l'ADN les pros du bistouri des divisions cellulaires digne des pires polars des séries noires de la microchirurgie des origines et des cellules souches des révolutions des douars et les règlements de comptes de dechra défiants toutes les lois de la génétique des razzias connues a l'époque de tous ces coups de Jarnac et de Trafalgar il ne restera que de mauvais souvenirs dans les mémoires et tous ces peuples plus divisés sur leurs divisions et las d'attendre sur un quai désert et des promesses de trains qui tardent à venir n'aspirent qu'à un grand Maghreb uni et prospère sur toute la largeur de l'univers leurs bras ouverts pour l'embrasser et l'étreindre ce jour là les généraux n'auront que le choix de remballer leurs rouleaux de barbelés et partir sous les bras avec et boutef ses tranchées pour jouer au petit soldat quand aux mûr il servira sûrement a quelques chose a nous rappeler de nous méfier des petits malins les marchands de vent les brasseurs de tempêtes

  7. كم سرفوا الكاشريون على البوليزاريوا من أموال الشعب أربعون سنة ليخضروا الشعب الجزائري المغلوب على أمر ه ولكن الشعب اليوم أصبح واعيا لان حكم بومديين والعصابة ضيعوا الملايير ثم الملايير رب ضارة نافعة

  8. la pente est raide et l'ascension est pénible pour le Maghreb le géant aux pieds d'argile otage d'une armée de généraux d'apparat fatigué et affaibli par un long siège de 57 ans boukharoba l'avait assommé et boutef a fini par l'achever le fossoyeur de l'UMA a présent le rais peut couler une retraite paisible et bien mérité sur les hauteurs d'Alger le repos du guerrier après l'effort et le combat et une intégration maghrébine terrassée jadis la ca use de ses nuits blanches et ses insomnies il peut se blottir dans les bras de Morphée et dormir du sommeil du juste aussi longtemps qu'il le souhaite pour rattraper les nuits de sommeil perdues et ronfler a son aise pourvu que le gaïd l'oubli et qu'aucune suite ne se libère au Palace d'El Harrach ou il ne voudrait pas gêner et ca user tant de tracas a ses hôtes même si ça ne dure que trois jours a son âge les voyages sont pénibles et les déplacements harassantes et le seul pèlerinage qu'il voudrait effectuer et qui lui tient vraiment a cœur c'est de se rendre pour la dernière fois au pieds des barbelés de la frontière ouest pour contempler ses tranchées son œuvre d'art pour la postérité et s'assurer de visu de son imperméabilité et de la solidité de ses clôtures il a un compte a régler avec ses voisins de l'ouest et tant que cette frontière reste   et bien étanche et aucun bruit ne viendra perturber ses vieux jours et lui rappeler l'immense dette qu'il doit rembourser l'ingrat il sait pertinemment que lorsque on se régale des poulets des voisins on doit forcément engraisser les siens encore faut il que le sang de l'hospitalité coule dans ses veines pour rendre la même mais les marocains très généreux ne comptent pas les oeuf dans le cul d'une poule et il ne sont pas quelques poulets près

  9. Maghribi wa kafa

    Le départ des militaires du pouvoir politique en Algérie est la seule condition pour un retour à la normale des relations avec le Maroc

  10. السميدع من امبراطورية المغرب

    والد الزفزافي لم يسجن لان شارك في الحراك بالحسيمة و انما لانه كان يتعامل مع الشيعة و يقبض منهم اموالا و منهم الشيعة الانجاس في الجزائر برئاسة المتشيع خوليف زيدان و المتشيع علي فوضيل كما مع الفلامان الاوروبي لانهم يريدونها فوضى و لا دولة بالمغرب ليستنزفوه بدون حسيب و لا رقيب من قبل قولويدهم و كان سجن الزفزافي ليس لنه شارك في الحراك بل لانه دخل بيت الله بسباطه و اهان الامام الذي كان يؤم المصلين فيه و هي تعتبر جريمة يعاقبعليها القانون كما حرض الناس على اضرام النار في الممتلكات العامة و الخاصة كما حرضهم على الانفصال و اشكر السلطات المغربية لاعتقاله لان امثاله من العملاء و الجواسيس و المرتزقة يجب اعدامهم و ان شاء الله سيعم بالبطيئ في السن حتى يطلقوه دود ليكون عبرة لكل من يتآمر على بلاده و فرق بين الحراك في الجزائر و ما وقع بالمغرب لا في الجزائر ثو=روات طائلة بمائات ملايير الدولارات راحت و الشعب فقير و لا اثر لعائدات الثروة فالشعب فقير و البنية التحتية شبه منعدمة اما المغرب سلطاته تستعمل عائدات ثرواتها على قلتها لخدمة الشعب و البلد و بالقليل تظهر الآثار في البنيات التحتية و في الاجور المضاعفة 3 مرات لما هي عليه في الجزائر كما في المغرب لا يصرفون اموال الدولة الا على الشعب و ليس لتقرير مصير غير الشعب كما فعل اكابرانات في الجزائر و كما معظم الثروات ينتجها الشعب بيده و لا دخل للسطات المغربية فيها عكس ثروات الجزائر هي هبة ربانية لا يد فيها للكابرانات و لم توزع الا على الالطغمة الحاكة و الحزب الوحيد و البوليساريو و لهذا فالجزائر له مليون سبب ليثور على الكابرانات اما الزفزافي و المرتزقة الذين معه مجرد مرتزقة يريدون استيراد ثقافة الكسل و البكاء و الكذب و ادعاء المظلومية مثل ما يدرسه الكابرانات في فرنسا لشعبهم الذي استفاق اخيرا و لا خيرار له الآن الا بنتحية النظام المحتل لبلاده و لو بحمل السلاح و الثأر من الكابرانات الذين دمروا الحرث و النسل .

  11. le grand Maghreb et le désir refoulé qui restera gravé en lettres d'ébène dans les annales de l'histoire des objets perdus voués à l'oubli que personne ne viendra récupérer un jour un conte de veillées de grand mères pour écourter les longues nuits d'hiver il était une fois aux temps anciens en l'an 89 du siècle 19 de notre ère une UMA née après maintes contractions douleure uses a Marrakech et morte après une longue agonie a Alger dans l'indifférence et coetera et coetera Une triste histoire de quoi donner la chaire de poule aux petits et leur ca user des insomnies et la pauvre grand mère s'en aperçue et les prochaines elle se contentera du conte de linja ou la fille de la source du soleil et jamais d'histoires de massacres a la tranconne uses

  12. a l'ere ou certains ont surmonté leurs differentsv et sont a 27 et ont pris une longueur d'avance sur le reste du monde et a nous ils ont laissé les gaz d'échappement et l'odeur du caoutchouc sous le choc et éberlués au bord de la route avec nos chèvres et nos chameaux nos tranchées et nos barbelés et des décideurs en mal de décision malgré maintes mains tendues et des invitations au voyage pour aller vers le futur pour être parmi ceux en tête du peloton ou au moins au milieu eux c'est sa queue qu'ils préfèrent les longues  files d'attente ils adorent cinq pas en avant et dix en arrière rester derrière ça les arrange ils observent ce que font les autres et n'en ratent pas une miette et de temps en temps ils tirent sur la corde pour renverser la vapeur pour que tout le monde soit en retard les changements leur font peur et il ne faut surtout pas parler de la réouverture des frontières ils se referment comme des coquilles d'huîtres et bonjour la lancette et les frontières  s

الجزائر تايمز فيسبوك