هل تستعد مافيا الجنرالات في الجزائر لخنق الحراك الشعبي بافتعال حرب مع المغرب بواسطة البوليساريو ؟

IMG_87461-1300x866

أولا :  إبراهيم  الرخيص  يتحدث عن  دماء  الصحراويين :

وكأن  إبراهيم  الرخيصَ  المجرمَ مُغتصبَ  النساء  قد ردَّ على المقال  المنشور في جريدتنا  الموقرة "الجزائر تايمز" والذي  كان  عنوانه : " هذه المرة البوليساريو عازم على الحرب الشاملة على المغرب حقا وحقيقة !!!!"  المنشور  بتريخ  18غشت  2019  في  ركن  للأحرار  فقط  ،  لكن  هذه  المرة  اختار  الرد على قناة  أمريكية  لا  يشاهدها  الشعب  الأمريكي  الغارق  في  متاهات  قنوات  أخرى  أقوى  وأشهر  من  قناة  الحرة  الأمريكية  المغمورة  في  أمريكا  فما  بالك  في  العالم ...

وتحدث كلب مافيا الجنرالات عن  الدماء  الصحراوية ...  نقول  له :  أنت  تتحدث  عن  دماء الصحراويين  يا كلب مافيا  جنرلات الجزائر  الجاثمين على صدر  40  مليون  جزائري  طيلة  57 سنة ، فأنت  خائن  أما  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  على الشعب  الجزائري  ليسوا  خونة لأنهم   ببساطة  ليسوا  جزائريين  فهم  من  أبناء  وحفدة  الفرنسيين  الذين  استعمروا  الجزائر  130  سنة ، نعم ليسوا  جزائريين  ليسوا جزائريين ولو كانت  فيهم  قطرة  دم واحدة من  دماء الشعب  الجزائري  ما عوضوا  الاستعمار  الفرنسي   وساروا على  منواله  في معاملة  الشعب الجزائري  بكل احتقار وإهانة ووضعوا  الشعب  الجزائري كله  تحت حدائهم  يسحقونه وينهبون  أمواله  طيلة  57  سنة  ولا يزالون ،  واختاروا  لهذا الشعب طريق اللاتنمية  وطريق   التفقير والتجويع والتخلف العام   سياسيا   واقتصاديا واجتماعيا  رغم  غنى الجزائر  بثرواتها  الطبيعية  التي منحها  الله  لها  ... أنت  الخائن  لوطنك  أما  أسيادك  الذين  يحركونك  كالكلب  المُرَوَّضِ  تلهث  وراءهم   لعلهم  ينفحونك  ببضعة  دنانير ، أما  هم  فهم  ينهبون  وطننا  لأنهم  غرباء  عن  بلدنا  الجزائر ....وقد  نهض  الشعب - أيها  الكلب   اللعين  الذي  أصبح   يعتبرك  كلبا   حتى  كثير  من عناصر البوليساريو يعرف  بأنك  مجرد  كلب   للمافيا  الحاكمة    في  الجزائر -  أما  الشعب  الجزائري  فقد  نهض   يوم  22  فبراير  2019  ضد  الحكرة  والظلم  وسرقة  خيراته  طيلة  57  سنة  من  طرف  هؤلاء   الأجانب  عن   الوطن  ويحكمونه  مع  ذلك  ،  وأنت  تـتملقهم  وتطيع  أوامرهم  وكان  آخر  أمر  تلقيته  منهم  هو  أن  تحرك  الدعوة  للحرب  ضد  المغرب  في  الأيام  الأخيرة  من  أجل   أن  تُـنْـقِذَهُمْ  أي  تنقذ  نظام  مافيا  الجنرالات  الجزائرية ،  نعم  لعله  مخطط   دفعوك  للترويج  له  يا  كلب  الصحراويين  الخونة  بالدعوة  للحرب   على المغرب  ،  طبعا  ستكون  البوليساريو  واجهة  فقط   لهذه   الحرب  على  المغرب ( لأن  أبلد  شخص  في  العالم  يعرف  أنه  لو  ستكون  حربا  بين  البوليساريو  والمغرب   فقط   فإن  الجيش  المغربي   سيلتهم  شردمة   البوليساريو  بقضها  وقضيضها  في  20  دقيقة  على  الأكثر )  قلنا  طبعا  ستكون  البوليساريو  واجهة  فقط   لهذه   الحرب  على  المغرب أما  الدماء   التي   ستسيل  في  هذه   الحرب  ( لا  قدر  الله )  فهي  دماء   جنود  من  الشعب   الجزائري  المغبون  ، أما  أنت  ومافيا  الجنرالات  فمكانكم  هو  العمق  الجزائري   تختبئون  فيه  ،  وتأتي  لتتحدث  لنا   عن دماء  الصحراويين  ،  لعنة  الله   عليك  أيها  الكلب   المقيت  .

ثانيا : بعض  مؤشرات  المخطط  الدنيء  لمافيا  الجنرالات  مع  البوليساريو  للحرب  ضد  المغرب :

بالنسبة  للحراك  الشعبي  الجزائري   الدائر  اليوم  ومنذ  22  فبراير   2019  ،  لاحظنا  مؤخرا  من  خلال  عناوين  بعض  المقالات المنشورة  سواءا  في  الصحافة  الالكترونية  أو  الورقية  طغيان  بعض  المفردات  و المصطلحات والتعابير   المستخرجة   كلها  من   قاموس  واحد  يدور  حول  (  المأزق  وعنق  الزجاجة  )  ،  ومن  خلالها  بدأت  بعض  الأسئلة  الملحة  تطرح  نفسها ،  ومن أمثلة  هذه  العناوين  التي  تعالج  موضوع  الحراك  من  خلال  قاموس  ( المأزق وعنق  الزجاجة )  نذكر  على   سبيل   المثال   لا  الحصر :

*   في  موقع  الجزائر  تايمز  عنوانان اثنان الأول: زيتوت: العصابة في مأزق وتبحت عن مخرج لفرض حالة الطوارئ، ويبحثون عن ذلك بكل الطرقالثاني : التغيير السياسي في الجزائر صعب بل مستحيل في ضل حكم العصابة .

*   جريدة القدس العربي  تقول   : الجزائر: هل يمكن الخروج من عنق الزجاجة؟

*   موقع بوابة إفريقيا الإخبارية : بن صالح يطلق مبادرة ثالثة للخروج من عنق الزجاجة بالجزائر.

*   موقع  الوسط : الجميع متفق على الخروج من عنق الزجاجة .

وإذا  تتبعنا  هذا  القاموس  الذي  يردد المأزق + عنق  الزجاجة  سنجد  العديد  من  ذلك   منتشرا  في  عدة  مواقع  محلية  وأجنبية  والحراك لا  يزال  في  شهره  السادس ،  وهنا   يجب   التذكير بأنهذا  الحراك  يعتمد  الخروج  للشارع  على  يومين  في الأسبوع   فقط  :  يوم  الجمعة  لعموم  الشعب  ويوم  الثلاثاء  للطلبة  ،  ويتغافل  هؤلاء   المُغْرِضُونَ  الذين  يلهثون  وراء  خنق حراك  22  فبراير  2019  أن  ثورة  فاتح  نوفمبر  1954  المخنوقة  والمُغتصبة  من  طرف  عصابة  بومدين  استغرقت  ثماني  سنوات ولو  لم   يتآمر  المجرم  بومدين  مع  الجنرال  دوغول  على  تسليم  الجزائر  لمافيا  كابرنات  فرنسا  الذين   ارتقوا  اليوم   إلى  رتبة   مافيا  لجنرالات  فرنسا   والذين  يحكمونها  طيلة  57  سنة  ولا  يزالون ،   قلنا  لو  لم  يغتصب  بومدين  وعصابته  تلك  الثورة  لاستمرت  حتى  تقتلع   كابرانات  فرنسا  الذين  تسللوا  للثورة  بسبب   غدر  بومدين  للشعب  الجزائري  بجريمته   الشنعاء  وهي   قبوله   إدماج  عسكر  فرنسا  في  جيش  التحرير  الجزائري  ومنهم  بالمناسبة  المجرم   خالد  نزار  الذي  كنا  نردد  بأنه  من  الخونة  أعداء  الشعب  الجزائري  وكانوا  يتهموننا  بمحاولة  النيل  من  وحدة  الشعب  ضد  الاستعمار  ،  وها  هم   اليوم  يبحثون  عنه  بمقتضى  أمر  دولي  باعتباره  مجرم  حرب.... قلنا  لو  استمرت  ثورة  فاتح  نوفمبر  1954  حتى  تقتلع  كابرانات  فرنسا  الذين  دسهم  بومدين  بين  أحرار  المجاهدين  الجزائريين  الأقحاح  ،  لو  تم  ذلك  ما  أصبحنا  اليوم   نصارع  طغاة  مافيا  جنرالات  فرنسا   الذين  تغلغلوا  في  مفاصيل  الجزائر   بثورة  سلمية  منذ  22  فبراير  2019 ...

ثالثا : فماذا  وراء  نشر  اليأس  وترديد (  مصطلحات  المأزق  وعنق  الزجاجة  ) ؟

لا يمكن  أن  يكون  من  وراء  هذه  الحملة  التضليلية   لترويج  هذا القاموس  الذي  يركز على ( المأزق  و  عنق   الزجاجة )  إلا  هدفا   واحدا   يمكن  تلخيصه  في : محاولة  يائسة  لزرع  اليأس  في  نفوس  الشعب  لأن  مافيا  الجنرالات  تراهن  على  استسلام   الشعب  لأي حل ترقيعي  يعيد  إنتاج  نظام   جزائري  شمولي في  حلة  جديدة  لتسترجع  مافيا  الجنرالات  أنفاسها  حتى  تزيد  في   استمرار استعمار الجزائر و  الشعب  الجزائري  إلى  ما  لا  نهاية ... 

ومن  مؤشرات  الطبخة   التي  تعدها  مافيا  الجنرالات  ما  نشره  موقع  أصوات مغاربية  مثلا  تحت  عنوان  :  ماذا تُخفي دعوة المعارضة الجزائرية الجيش للتدخل؟

رابعا : هل  يعيد  التاريخ  نفسه  وتلجأ  العصابة  الحاكمة  في الجزائر إلى صرخة : المراركة  حكرونا؟ 

رحم  الله  الجزائري الحر  السيناتور جمال  الدين  حبيبي  الذي  فضح  عصابة  بومدين  قبل  أكثر من  عشر  سنوات حينما  برأ  المغرب من  كونه  هو  السبب  في  حرب   الرمال  عام  1963  حيث أدلى  المرحوم  جمال  الدين  حبيبي  لصحيفة  الخبر الأسبوعي  الجزائرية   بتصريح   نشرته  تحت  عنوان  :" مُجاهد جزائري يُشكك في رقم شهداء الثورة ويُبرئ المغرب من حرب الرمال  "  حيث  جاء   في  المقال  فيما  يخص  سبب   افتعال   حرب   مع  المغرب  ما  يلي :  "  اتّهم  [ السيناتور جمال  الدين  حبيبي ] الرئيس الجزائري الأسبق بنبلّة بالكذب على المغرب بشأن حرب الرّمال التي تلت استقلال الجزائر، حيث نقل بأنّ حرب الرمال تمّت بتخطيط من بنبلّة سنة 1963 لتصدير الأزمة الدّاخلية الجزائرية الدّائرة حول مقاليد السّلطة نحو الخارج بقوله من خلال منابر إعلامية بأنّ "المرارْكَة حْكْرُونا"، وهو ما عمل على جمع التفاف كافة فرقاء الثورة الجزائرية المُتناحرة والتلاحم لصدّ ما صُوِّر أنّه "غزو مغربي للحدود الغربية للجزائر"، في تستّر وتلاعب على ما كانت تعرفه الولايات الجزائرية من نزاع حول السلطة في فجر الاستقلال." .... انتهى  كلام  المرحوم  جمال  الدين  حبيبي .

خامسا  :  ما أشبه  اليوم  بالأمس :

ماذا  كان  في الأمس أي  في  عام   1962 ؟

 

  • أزمة   جزائرية  داخلية  تدور  حول مقاليد  السلطة .

 

  • البحث  عن  عمل   يجمع  التفاف  كافة  فرقاء  الثورة الجزائرية   المتناحرة  والتلاحم  فيما بينها

 

  • التستر  والتلاعب  على ما كانت  تعرفه  الولايات  الجزائرية  من  نزاع  حول  السلطة .

 

  • تصدير  هذه  الأزمة  نحو  الخارج  بأكذوبة  بنبلة  "المرارْكَة حْكْرُونا".

 

ماذا  يجري  اليوم  أي  في   عام   2019 ؟

*   استهلاك  كل  الأكاذيب  والتخاريف  التي  حكمت  بها  مافيا  الجنرالات  طيلة  57  سنة

*   الموس  وصل  للعظم  بالنسبة  للشعب  الجزائري  الذي  بدأ  يدرك  أن  أمواله   وهي  بملايير  الملايير   من  الدولارات  كانت  تنهبها  مافيا  الجنرالات  من عسكر  فرنسا  الحاكم  في  الجزائر   طيلة  57  سنة  ولا  يزالون  إلى  الآن .

*   انفتاح  العالم   بعضه  على  بعض  و على  الفضاء   الخارجي   بسهولة   بفضل   التقدم  التنكولوجي   مما   أتاح   للشعب   الجزائري  فرصة   رؤية   العالم   الخارجي   و مشاهدة  ما   حققته  دول  أقل  من  الجزائر  بكثير  بالنسبة   لموارد   الدولة   وخاصة   الغازية  والنفطية  للجزائر.

*   تمادي  وسائل  الصرف  الصحي  الإعلامي  الجزائرية   في   استحمار   الشعب   الجزائري  واحتقاره   وإذلاله  وإهانته  ، بل  واستعداء   كراكيز   الدولة   للشعب  مثلا  (  جوع  كلبك  يتبعك -  الجزائر  أفضل  من  السويد  الخ الخ )....

*   انهيار  الاقتصاد  الجزائري   بعد  انهيار  أسعار  المحروقات  وهو  ما  عرَّى  سوأة  مافيا  الجنرالات  اللصوص  الذين  ضاقت  بهم  الأرض  وشرعوا  في  التكالب  على  الفتات .

*   ابتلاء  الشعب  برئيس  أحمق  وحاشيته  الخرقاء  وعصابة من  السفهاء .

هذا  الغيظ  من  الفيض   هو   الذي  قدح  زناد  شعلة   ثورة  22  فبراير  2019   المباركة .

سادسا : هل تستعد مافيا الجنرالات في الجزائر لخنق الحراك  الشعبي  بافتعال حرب  مع المغرب بواسطة  البوليساريو ؟

لماذا  اليوم  والآن  تصرخ  البوليساريو  مرة   أخرى  بأنها  ستعود  لحمل  السلاح  والعودة  للحرب  ضد  المغرب  ؟

أظن  أنه   قد  أصبح   من  باب  السماء  فوقنا   محاولة   التأكيد  للناس  بأن  البوليساريو  مؤخرا  قد  عاد  للحديث  عن  حمل   السلاح  وإعلان  الحرب  على المغرب  ،  لكن  من  الضروري   التأكيد  مرة  أخرى   على    أن  مافيا   حكام   الجزائر  قد  تلتجئ  لإعادة   سيناريو  حرب   الرمال   عام  1963 المشهورة  بكذبة  ( "المرارْكَة حْكْرُونا")لأنه  وكما  يقول   المناطقة  :  إذا  تكررت   نفس  الأسباب    فستؤدي  إلى   تكرار  نفس   النتائج  ...  لقد  تكررت  نفس  الأسباب   أو  ما   يتطابق  مع  ما  عاشته   الجزائر  عام  1963  في   صراع  الظَّـلَمَةِ   المجرمين  على  السلطة  مع   أحرار   الجزائر   الذين  أرادوا   بناء  دولة   فتية   ديمقراطية   نذكر  منهم   على  سبيل   المثال  فقط   المرحوم   محمد  بوضياف  الذي  كان  يحمل  نية  صافية  الطاهرة   وصادقة  وحاول  تأسيس  حزب  مباشرة  بعد  ما  يسمى  الاستقلال  وهو   الحزب  الذي  قام  بحله   بعد  موت  بومدين  ،  كما  أن   رجلا   حرا   فحلا  آخر  مثله  وهو  المرحوم  الحسين  آيت  أحمد  قد  أسس  في  نفس  السنة أي  1963 جبهة  القوى  الاشتركية الذي  لايزال  قائما  ،  وكلاهما  كان  من  أحرار    الجزائر  الذين  لم   يساهموا  في  مؤامرة   خنق  ثورة  1954  ،  وحينما   جاء   ما  يسمى  الاستقلال  حاولا  معا   البرهنة   على  حسن  نيتهما  كبقية  أشراف   الجزائر  وأحرارها  الذين  فكروا  في   بناء   دولة   مدنية    تعددية  ديمقراطية   لكن  عصابة  بومدين   كانت  بالمرصاد  لكل  أحرار   الجزائر  فانبرت  لهم  بالاغتيال  والتقتيل  ففر  من  فر  وهاجر  من  هاجر   وانكمش  على  نفسه  من   انكمش  بعد  أن  تبين  لكل  أحرار   الجزائر  أن  عصابة  بومدين  قد  باعت  الجزائر  لفرنسا  بأبخس  الأثمان  ألا  وهو  ضمان  (  السلطة   الأبدية  لمافيا  كابرانات  فرنسا  الذين  سيصبحون   فيما  بعد  مافيا  جنرالات  فرنسا  في   2019 )   السنة   التي  هَبَّ   فيها  الشعب  كرجل  واحد  في  ثورة  مباركة  يوم  الجمعة   22  فبراير  2019 ...  وبعد  حوالي  6  أشهر  من  الحراك  الشعبي   بدأت  العصابة  الحاكمة  تُرَوِّجُ  لقاموس  التيئيس  وتكسير   المقاديف للحراك  الشعبي باستعمال  مفردات ( المأزق  وعنق  الزجاجة ) وهي خطة  ماكرة  دنيئة   ليسقط  الشعب في  فخ (  اختناق )  الثورة   وقبول   الحلول   المبتسرة  أي  غير  الناضجة  وعودة   مافيا  جنرالات  الجزائر  إلى  تركيز   سلطتها   فوق  ظهور   الشعب   الجزائري  إلى  الأبد ...

ومن  السيناريوهات   التي  تتبادر  للذهن  ما  تثيره  الأسئلة   الملحة  -  كما  ذكرنا  سابقا  -  عن  صراخ   البوليساريو   بالعودة  لحمل   السلاح   ضد  المغرب  ،  وكما  يعلم   الجميع   أن  قرار   الحرب  ضد  المغرب  ليس  بيد  البوليساريو  وهذا  من   البديهيات  ،  لكن  من  الممكن  جدا  أن  تعيد  مافيا   الجنرالات  سيناريو  حرب  الرمال  التي  قامت  بين  الجزائر  والمغرب   بعد  أن  وسوس   الشيطان  بنبلة  لرفاقه  في   العصابة  بأن   الصراع   على  السلطة   في    الجزائر  لا  يحله   سوى  حدث  كبير  يلتف  حوله  كل   الشعب   الجزائري   ويبتعد  الجميع  عن  مناقشة   اختيار  نظام  الحكم   ويتفرغ   للحدث   الأكبر   ألا  وهو  افتعال  عدوان  خارجي  ،  فكانت  صرخته  المشهورة  "المرارْكَة حْكْرُونا"  ،  فهجم  على  مدينة  فكيك   المغربية  غدرا  وهو  الهجوم  الذي  تسبب  في   حرب   الرمال  في  أكتوبر  1963  ،  واستغرب  العالم  أسباب   هذه  الحرب  لكنهم   عرفوا  فيما  بعد  وخاصة  بعد  إدراكهم  أن   الجزائر  كانت  تعيش   حربا  ضروسا   داخلية  على من  سيحكم  الجزائر  وما  هو اختيار   نظام  الحكم  في   جزائر  ما  بعد  الاستقلال  المفترى  عليه  ، فقررت العصابة  تصدير  النزاع  إلى  خارج   الحدود  عملا  بالمثل  المشهور  إذا  تنازع  الكلاب  فيما  بينهم  فأطلق عليهم ذئبا  فسيتحدون عليه  وينسوا  خلافهم ...فإذا  قام  الخبيث  الخائن المدعو إبراهيم  الرخيص  زعيم  جبناء   البوليساريو الخونة   بهذا العمل  الدنيء  وشن الحرب على  المغرب فإن عصابة   مافيا  جنرالات  الجزائر لن  تقف  مكتوفة  الأيدي  بل  ستدخل  الحرب  ضد  المغرب بعد  أن  كفتها  البوليساريو   مشقة   البحث   عن  السبب  لأن  من   التخاريف   والخزعبلات  التي  تقف  عليها  مافيا  جنرالات  الجزائر هي مناصرة   البوليساريو  ظالمة  أو  مظلومة  باعتبار عصابة  بومدين  تؤمن  بمناصرة (  الشعوب  المقهورة  )  ....

ستسيل  الدماء  يا  كلب  مافيا  جنرالات  الجزائر  المدعو   إبراهيم   الرخيص، دماء الشعب  الجزائري ظلما   وعدوانا  ( لا قدر الله  ذلك )  وستحمل   أنت  ذنبها   إذا   وقعت  هذه الحرب بسببك إلى  يوم الحساب  ،  وستضمن  ( لا قدر الله  ذلك )  مافيا  جنرالات  الجزائر  السيطرة  المطلقة  على  السلطة   في الجزائر  مدة  طويلة  جدا على حساب  40  مليون  جزائري  أولا  و عشرات  الآلاف  من  الصحراويين  المساجين   في   مخيمات  الذل  بتندوف ،  وستلقون  جميعا   مصيركم يوم  القيامة  في  جهنم  خالدين  فيها  أبدا  ...

عود  على بدء :

أنا  على  يقين  أن  الكثير من  شعوب   المنطقة   المغاربية   بدولها   الخمس  من الذين  يُكِـنُّونَ  لبعضهم 

البعض  الود  والمحبة  الصادقة  ومتمنيات  الوحدة  في  أقرب   وقت  لتحقيق  الازدهار  المنشود  لهذه  الدول  الخمس ، أقول  أنا  على  يقين  أن  هؤلاء  يمقتون  الحديث  عن  أي   حرب  بين  الأشقاء   في  هذه  الدول   الخمس  ولا يتمنون  وقوع  ذلك  أبدا  ،  لكن  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمة  على الشعب   الجزائري   طيلة  57  سنة  ولا  يزالون  هي  التي   تدفع  بالمنطقة  إلى  هذه  المواقف   المأساوية  ،  فهم  لا  يشعرون  بالانتماء  إلى  أرض   المنطقة  المغاربية  ولا إحساس  لهم  بذلك  ،  والدليل  أن  كل  عناصر  هذه  المافيا   تقضي  جل   وقتها  في  بلدها  الأصلي   فرنسا  ولهم   جميعا  ممتلكات   فيها   اقتنوها  من  أموال  الشعب   الجزائري  التي   نهبوها   طيلة   57   سنة  وهي  بملايير  الملايير  من  الدولارات  ويعيش  أبناؤهم   وحفدتهم  اليوم   في  فرنسا   ولا علاقة   لهم   بالجزائر  ،  إذن  إذا  هددهم  هذا  الحراك  المبارك  للشعب  الجزائري   في   وجودهم  وكينونتهم  فهم  على  استعداد  لتخريب  المنطقة  المغاربية  جميعها  بدولها  الخمس  إذا  كان  ذلك  سيعيد  لهم  (   الكينونة  والوجود  مرة  أخرى  )  في   بلد   الجزائر  ،  فليس  هناك  أي  استغراب  من  جر   المنطقة  لحرب  ضروس - طبعا  التي  لن  تمس   فيها   شعرة  من  هؤلاء   الجنرالات -  لأنهم  سيكونون  إذاك  في  أماكن  بعيدة  عن  جبهاتها  محصنون  من  أذاها  ،  لذلك  فقد   رأوا  أن   دور  عصابة  مرتزقة   البوليساريو   قد  جاء  لإخراج   مافيا  الجنرالات  من   (  المأزق  وعنق  الزجاجة  )  القاموس  الذي  رَوَّجُوا  له   هم  بكل   خسة  ودناءة  المستعمر  المستمر   في   وجوده  على  أرض   أحرار   الشعب   الجزائري   الذي  قام   اليوم   لتحرير  وطنه  من  استعمار   داخلي  ....

سيقول  البعض  ولماذا  يقوم   المغرب  بطلعات  جوية  فوق  الشريط  العازل  بين  الصحراء  المغربية  والحدود  الجزائرية  والموريتانية   وكثيرا  ما   هدد   البوليساريو   بالحرب   ولم  يحرك   المغرب   ساكنا   ؟  نقول  لهؤلاء  : هذا   دليل  على   ما  تطبخه   مافيا   جنرالات  الجزائر  ، لأن  المغرب   هذه  المرة  أحس  وعرف   بل  تأكد  بأن  الظروف   الداخلية   في   الجزائر  التي   أدت   إلى  حرب  الرمال  عام  1963   قد  تكررت   في   الجزائر  مرة   أخرى   والتي  يمكن  تلخيصها  في  ( الصراع   على  السلطة   في   الجزائر،  أليست  الجزائر  ونحن  في  غشت  2019  في  صراع   على  السلطة ؟)   كما   كان  الأمر  في   عام  1963  ،  وقد  تلتجئ  مافيا  جنرالات  الجزائر  إلى  تكرار  نفس  العدوان  على المغرب  بِحُجَّةٍ لا  علاقة   لها  بأهدافهم  الحقيقية   وهي  الدفاع   عن  دويلة  حليفة  هي   دويلة  البوليساريو  ،  لأن  هدفهم   الاستراتيجي هو  الدفاع  عن  وجودهم  وكينونتهم    المهددة   بالحراك   الشعبي   الجزائري   الذي   قام   في  22  فبراير  2019   ،  أي  أن وجود  مافيا  الجنرالات   هو  الذي  يواجه   خطر  الاقتلاع   من   الجزائر  بفضل  تماسك  الشعب  الجزائري    في   هذه  الثورة   السلمية  المباركة  ،  أما  البوليساريو  فهو  مجرد  شردمة  من  الكلاب  الخونة  خانت  وطنها  المغرب  وهي   على  استعداد   بسهولة   للانقلاب  على  مافيا  جنرالات  الجزائر  إن  بدا   لها  ذلك   قد  يحقق  مصلحتها  في  إنشاء   دويلة  سادسة  في   المنطقة   بمساعدة  قوى  خارجية  أخرى  غير  مافيا  جنرالات  الجزائر  ،  فما  ذلك  على  الخائن  بصعب  ،  لأن  الخائن قد  قطع  مع  جذوره  وأصبح   كائنا  طفيليا  يغرز  نفسه  في  أي  كائن  آخر  ليمتص  دماءه   ويعيش  عليها   كما  فعل  مع  دماء  الشعب   الجزائري   التي   امتصها  طيلة   45  سنة  ولا  يزال .

السؤال  هو :  هل  سيسقط  شعب   الحراك   السلمي  في   الجزائر  في  فخ   البوليساريو  الخونة  ، أم  سيستمر  في  تشبثه  بمبادئ  السلام   والأخوة  فيما  بينهم  من  جهة  وما  بينهم  وبين  كل   جيرانهم  من  جهة  أخرى  ؟  وستكون  تلك  هي  الضربة  القاضية   للعصابتين  :  عصابة  مافيا  الجنرالات  التي  تحكم  الجزائر  طيلة   57  سنة  ،  وعصابة   البوليساريو  التي   امتصت  دماء   الشعب   الجزائري  طيلة   45  سنة  ...

لتسقط   العصابتان  ، وإن  كان  المدعو  قايد  صالح   يريد   الخير   للشعب   الجزائري  فما  عليه  إلا  أن  يُـظْهِـرَ  حسن  نيته  مع  جيرانه  في   الغرب  ليخفف  على الشعب  الجزائري   قليلا  مما   يصرفونه  على  شردمة  البوليساريو  وليسد  باب  إراقة  دماء  الإخوة  الجزائريين  والمغربيين  بالتفاتة  نحو  الغرب  الجزائري  فقد  يكون  المغرب  سندا  لنا  لنخرج  من   المأزق  و عنق   الزجاجة   لكن  بدون  حرب  بل  بسلام  الشجعان  ....

فهل  يفعلها  القايد  صالح  ؟  أم  سيصرخ   كما  صرخ   بنبلة  "المرارْكَة حْكْرُونا" ؟؟؟؟؟

ولا  نامت  عيون  الجبناء .....

سمير كرم  خاص للجزائر  تايمز

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي وكفى

    يظهر الآن لماذا لم يذكر زيتوت إسم الشنقريحة في لائحة الجنرالات التي قدمها للحراك, فالشنقريحة هو صاحب مشروع الحرب ضد المغرب وقيادة الجيش ستتبنى مشروعه في حال فشلت في احتواء الحراك الشعبي بطرق أخرى. وزيتوت يعلم هذا ويرغب فيه بسبب عداءه المستحكم للمغرب ، رغم كل محاولاته للتستر غلى هذا العداء

  2. من حكرونا الى الغدر و الهروب من الحرب. و من العشرية السوداء الى الإعادة من الاول الى فطن بهم الشعب. و من شد و جدب الحبل الى هل الشعب مصمم تحقيق أهدافه. اذا نجح الشعب الجزائري، بذهاب كل رؤوس الفتنة و الفساد، ستكون الرجل الاولى قد وضعت في إبادة الفتنة سواء بالجزائر او بالمغرب الكبير، الذي سيشجع الى التوافق بين الاشقاء، في بناء اقتصاد متكامل مع الضرب بقوة للفساد لتحقيق كرامة و أمن الشعوب المغاربية.

  3. صحرلوي تندوفي

    كلام في الصميم. وليس بعده تعليق. سلام حار و الف تحية للمحلل و داءما بدون نفاق و لا تحيز مع كامل الحياد الاستاذ الجليل سمير كرم.

  4. Bencheikh

    كلب المافيا الرخيص بالنسبة لنا كمغاربة فهو بهلوان ومهرج يصرف عليه جنرالات الجزائر الملايين ليحدث فرقعات إعلامية ليضحكنا ويثير السخرية حتى في المخيمات فهو يدرك حجم المأساة التي ستحل به إن تهور مع المغرب. أما كلاب جنرالات الجزائر فهم يدركون أن من يتحكم بقرار الحروب هم الدول الكبرى وأروبا والغرب لا يحتمل تكاليف حرب مدمرة بين المغرب والجزائر لتبعاتها وتداعياتها عليهم ..لذلك فما على عصابة العسكر سوى الرحيل والاستسلام للشعب الجزائري لينظف ذاكرة المنكقة المغاربية من الأحقاد والضغائن التي خلفها حكم العسكر عبيد فرنسا.

  5. يوسف امستردام

    كلام منطقي و في الصميم تلخيص ولا اروع لما يجري في الجزائر وعصابة البوليزاريو. تحياتي للكاتب

  6. fallawsan

    Pour eviter la guerre civile en 1963 ; Gamal Abdennacer conseilla son ami Bendella d allumer la meche d une guerre contre un pays voisin et il n y a pas mieux que Hassan2 ennemi jure en ces temps a Albakbachi le Bolchivique que meme l occident creignait. Alors ce sont les services secrets egyptyens et la garde du president bendalla qui vont egorger des mokhaznis marocains endormis dans leurs tentes et faire de meme du cote Algerien. La mission terminee : Gamal ordonna a bendalla de regagner la radio pour declarer Haut et Fort : Lamrarka 7a9rona et comme ca ils ont etouffe la revolte de vrais braves Moujahidines qui par la suite ont ete tous executes un par un jusqu a Boudiaf allah yar7amham fi ra7ba

  7. FOXTROT

    اولا تحية طيبة لسيد سمير كرم هدا هوا تخمينى بضبط كنت اقولها فى نفسى اولاد فرنسا سيجدون ويبحتون على مبرر ليخرجهم من هده الورطة الان الشعب ضيق عليهم بهده التورة المباركة اصبحوا يفتشون على مبرر الا هى الحرب مع المغرب بواسطة كلابهم لفى تندوف وخير دليل ما قالة فى قناة الحرة الانه مدفوع من اسياده يا شعب الجزاءر فيق وعيق باءن هاد اولاد لحرام حفدة دكول لا يريدون الخير للاقطار دول المغرب العربى يا جيش الجزاءر يا ابناء الجزاءر المخلصين اياكم ان تنجروا الى حرب ضروس مع اخوانكم المغاربة تسيل دماء وتزهق ارواح كل هدا من اجل عيون اولاد فرنسا كما اننى اوجه نداءى الى قناة المغاربية لفضح هدا المخطط الجهنمى الدى يطبخونه اولاد الحركى نعلهم الله وعلى راءسهم العزوزان القايد لاصاح وولد لحرام شنقريحه

  8. مغربي

    لقد انتهت لعبة الاختباء وراء البوليزاريو ’ و هناك معلومة استخاباراتية جد دقيقة ’ و هي ان المغرب في حالة نشوب حرب ’ عازم على الاعلان للعالم ان الجزائر اعلنت الحرب على المغرب ’ و حينها لكل حادث حديت ’ فالمغرب مل من اختباء الجزائر وراء البوليزاريو ’ كما ان مافيا الجينيرالات الحاكمة في الجزائر مدركة جيدا انها لن تاخد حربا مع المغرب لانه ببساطة ’ ستكون حربا غير متباة من الشعب الجزائري الذي يكره هؤلاء الجينيرالات الذين جثموا على صدره لمدة 57 سنة ’ بل ستكون فرحة الجزائريين كبيرة اذا خسر هؤلاء الجينيرالات الحرب ’ لانها ستكون الضربة القاسمة التي تنهي حكمهم ’ ثم انا لا اعتقد ان جينيرالات الجزائر يتمنون الدخول في حرب مع المغرب لانهم ببساطة هاته ليست من اولوياتهم لان اولويتهم هي حكم الجزائر و نهب ثراواثها ’ و هم الفوا العيشة الفاخرة و لن يغامروا بحرب مع المغرب قد تنهي تحكمهم في الجزائر ’ و ربما يجدها الجنود فرصة للتخلص من هؤلاء المافيا فهم لا يثقون في الجنود لتزويدهم بالسلاح

  9. عبد الله المغربي

    يأستاد سمير إدا كانت عصابة بومدين الأمي المجرم فرضت علينا الحرب وغتصبتنا في حقنا واستنزاف المنطقة المغاربية بأكملها أمام العالم بسبب وفرت المال السايب مال الفقاقير. فإن هده المرة لن ينخدع العالم بشطحات عصابة بومدين العجزة أطفال البارحة لان الاطفال =العجزة في أي شيء لان نحن الشعب المغربي و الدولة المغربية مازلنا في حرب مند 40 سنة ولم نرمي السلاح بعد وننتضر العجوز كلب صالح في ساحة المعركة مادام كلاب بوزبال الإرهابية في الحمادة القاحلة بتندوف

  10. سليمان المغربي

    إلى الأخ المغربي - انتهت اللعبة .................. أظن أن ما قلته في تعليقك قد أغفلت أن كاتب المقال سمير كرم جزائري ينطق من فهم جيد لعلقية أغلبية الشعب الجزائري هم كما نقول نحن المغاربة  ( مكلخين  ) لذلك جاء الكاتب بمثال الكلاب التي تتحد حينما يخرج أمامهم الذئب بمعنى أن تربية الثكنات التي تربى عليها الشعب الجزائري طيلة 57 سنة هي التي ستستفيد منها مافيا الجنرالات الحاكمة على هذا الشعب وسيكون كل جزائري يعاكس رأي العسكر الحاكم في الجزائر مثل الجندي الذي يهرب من المعركة أي يقتلونه بالرصاص فورا وبدون محاكمة ولا يحزنون لأنهم سيطبقون قانون الحرب على كل فرد جزائري يعاكسهم في حربهم مع المغرب ويعدمونهم في الساحات العامة وبذلك فرؤية الكاتب الجزائري سمير كرم هي رؤية منطلقة من واقع جزائري حقيقي وهو قد حاول أن ينبه القراء يأن من بين الخطط التي يمكن بها تكسير الحراك الشعبي الجزائري وخنقه هي خطة أن تجر البوليزاريو الجيش الجزائري ليخوض حربا مع المغرب هذا في الظاهر لأن من له قرار الحرب والسلم هي مافيا الجنرالات وإذا رأت مافيا الجنرالات أنها في خطر فإنها ستستغل الشعب المؤمن بعسكرية الدولة أو ما يسمى بالنظام  ( العسكرتاري  ) في الجزائر الذي تؤمن به شريحة عريضة من الشعب الجزائري المرهوب منذ 57 سنة و لايؤمن إلا به لأن هذه الفئة قد عشش الرعب في دواخلهم ويعتقدون أن المخلص من هذا الرعب هو الجيش الذي يضمن لهم الأمان ، وهذه هي عقلية أغلبية الشعب الجزائري الذي يعيشها طيلة 200 سنة وأكثر أي قبل الاستعمار الفرنسي ولما جاءت عصابة بومدين وجدت الشعب له استعداد ومهيأ نفسيا وسياسيا لأن يقبل العيش تحت صباط العسكر طيلة حياته وليس مثلنا نحن في المغرب الذين لا نكاد نعرف ما يجري في الثكات العسكرية سوى ما نسمعه رسميا في وسائل الإعلام الرسمي ، فالشعب الجزائري والشعب المغربي كل واحد منهما خضع لتربية تختلف عن الآخر فالشعب الجزائري تربى في ثكنة عسكرية مساحتها أكثر من 2 مليون كلم مربع يخضع فيها الجميع للانضباط العسكري والقمع الممنهج والاعدام لكل من خالف أوامر العسكر بينما تربى الشعب المغربي على الطاعة للعرش الملكي وحده لأنه هو الذي يوحد جميع أطياف الشعب المغربي وللشعب المغربي بكل أطيافه الحق في الاختلاف فيما بينه عن طريق الأحزاب التي تمتص كل غضب على السلطة لذلك شهد المغرب تكاثر الأحزاب فقط من أجل تفريغ غضب الخلاف مع غيره من الأحزاب وبقيت سلطة الملك مثل الحكم بين هذه الأحراب لأنه هو فوق كل الأحزاب لأنه ملك على كافة أطياف الشعب المغربي .... لا تنتظر أخي المغربي - انتهت اللعبة بل لقد كشف لنا مقال الكاتب الجزائري أحد الحلول التي قد تلتجئ إليها مافيا جنرالات الجزائر ضد الشعب الجزائري لتبقى في السلطة إلى الأبد وبمساعدة أنصار هذا الحراك من الجزائريين وهو  ( كان الأول في حرب الرمال عام 1963 مع المغرب لخنق لخنق طموحات العناصر الثورية الجزائرية التي كانت تطمح لإنشاء دولة مدنية تعددية وتصفيتها بعد الانتهاء من حربهم مع المغرب و اليوم يتنبأ الكاتب بإعادة سيناريو حرب الرمال لأنها كانت حلا حاسما في النزاع الداخلي حول السلطة وهو ما يجري اليوم في 2019 أي نزاع داخلي حول السلطة ، فالشعب بعد 57 سنة من الحكم العسكري يطالب بالاستقلال الحقيقي وإنشاء دولة عصرية مدنية حديثة

  11. et ils enverraient qui en premier lieu au front les généralissimes stratèges les polisariens d'abord se faire cramer le bouzalouf pour un bronzage parfait au lance flammes et ensuite les pauvres bougres de leur armée pour défendre le torchon aux couleurs fanées de la rasd qui n'ont rien demandés a personne surtout d'aller violer les lois de bon voisinage et se faire ratatiner les boyaux et les merguez pour une ca use qui est loin d'être la leur surtout ils ne sont pas payés pour louer les héros décorés a titre posthume et ne touchent pas les salaires mirobolants des têtes pensantes de cette honorable corporation de chaire a canons la défense use des steaks tendres et acquis de ses piliers et hauts cadres aux impulsions bellique uses tous ces chocs frontaux et accrochages en queue de poisson si chers a ces messieurs ne relégueront au passé les malheureux événements d'amgala et ne feront requinquer et donner un coup de brillant a une réputation ternie par les galops du favori de la course qui s'est malheure usement terminées a Tindouf récompensé par le trophée de la débâcle

  12. oserait il envoyer ses agneaux de Tindouf et ses troupes se faire tondre le général

  13. de toute cette mafia de la cocaïne qui se cabre bombe le poitrail et la croupe pour en découdre avec le Maroc il n'y'en a pas un qui oserait tenter la malheure use aventure du gaïd et  user ses sabots pour battre son record de course a pied ses jambes a son cou haletant et l'air hagard d'amgala et sans escale jusqu'à Tindouf et ses vieilles tentes balayées par les tempêtes de sable et les déceptions leur tentation est grande pas téméraires pour un sou et déficitaire de courage sinon pourquoi ils enverraient leurs polisariens se faire aplatir le minois a leur place les généraux du dimanche les grossistes de l'import import quelle différence y'a t'il entre un général mort au combat ou mort en defequant sur un terrain vague en temps de guerre aucune les balles et les éclats d'obus sont les mêmes les infarctus aussi

  14. la grande muette de chez les voisins elle est plutôt bavarde la matronne c'est elle qui porte la culotte a la maison et elle a de tous temps son mot a dire le dernier surtout et tout le monde s'exécute sinon gare au martinet la jactance elle connait en bon ventriloque elle a ses mégaphones du général président jusqu'au Polisario le dernier de la boucle quelques peu crachoteux et hors réseau vu l'éloignement de Tindouf du poste émetteur la résistance ohmique et les pertes en ligne bien que les généraux facteurs font le relais et assurent la liaison avec la maison mère la grande muette bien sûr pour provoquer les voisins de l'ouest tout ce beau monde est invité de baver dans le crachoir et la voix des armes n'est pas en reste des orgues de Staline est une douce mélodie et une comptine pour leurs oreilles d'enfants de l'ère de la guerre froide ils ne dormiront du sommeil du juste que le jour où ils feront du Maghreb un catafalque et une terre brûlée peuplée que de chouettes et de corbeaux les stèles funéraires de ses anciens habitants leurs serviront de perchoirs rassasiés de cadavres ils s'en iront bras dessus bras dessous sereins rejoindre leurs proches et leurs comptes en banque offshores et onshords

  15. toutes ces guerres des boutons et de bretelles arrachées ne mèneront le Polisario qu'a la perte de son froc que ça soit a guerguerate ou a amgala la punition est la même il se fera botter le derrière par l'armée Marocaine de la même façon et il regagnera Tindouf le postérieur rouge comme une tomate et le cœur gros comme une patate il l'aura cherché le concombre tant qu'il n'aura pas fini avec ses salades il finira un jour en sauce mayonnaise ou en ketchup

  16. a l'heure où certains généraux se bouffent la rate ne se font pas de cadeau et se dissequent comme bidoche a l'abattoir a coups d'archives de Tindouf aussi tranchants que les lames des machettes ou les général a trouvé a boire et a manger il a plongé corps et âme dans le festin des hauts faits d'armes du gaïd a amgala un vrai régal et Brahim pris en tenaille entre deux poids lourds de la grande muette se ronge les ongles et se fait du mauvais sang de toutes ces guerres celle a qui il aspire c'est de sauver sa peau il n'est ni courageux ni téméraire ni pressé de rejoindre les héros a un mètre sous terre le plus tard possible serait le mieux dans un lit très confor table en bonne compagnie il est payé pour faire de la figuration jouer les présidents de pacotille en gulfstream et non pour se faire ratatiner les côtes pour une ca use qui est loin d'être sienne

  17. les couards ne dorment pas et ils n'ont jamais connu ni les bras de Morphée ni le sommeil du juste le Maroc est leur cauchemar jusqu'à quand persistent ils dans leur entêtement et leur calvaire jusqu'à perdre le sommeil et passent leurs nuits noires a compter les moutons de longues nuits hivernales les attendent la moiteur des sueurs froides et les froidures demain ils se réveilleront de leur sommeil agité et leurs cauchemars effarés l'œil hagard ni leurs miliciens ne viendront a leur secours ils auront désertés Tindouf et de leur passage il ne restera que leur bivouac et des vieilles tentes en lambeaux témoins de leurs échecs et leur aveuglement ni leurs chkaras ne seront la pour les consoler et conjurer leur peur car elle est en eux même issue de leurs gènes ne dit on pas un aveugle a un aveugle n'est jamais de grand secours ni un muet de bon conseil a un sourd

  18. quand il s'agit de leurs intérêts les spécimens ne s'encmnbrent pas de sentiments ils sortent l'artillerie lourde et utilisent les grands moyens la preuve pendant la décennie noire ils n'avaient pas lésiné sur le nombre de morts et c'est loin d'être reluisant les connaissants ils sont capables de tout et surtout du pire jusqu'à entrainer toute la région dans une guerre destructrice sans fin ils ne sont pas là pour acheter le fond et faire commerce honnêtement leur moral leur interdit de faire dans la dentelle et jouer les mécènes ce n'est pas dans leurs habitudes et si ils ne s'attaquent pas a leurs voisins de l'ouest et ce n'est pas l'envie qui leur manque d'abord les Marocains ne sont pas réputés d'être des tendres l'histoire est la pour le prouver les deux guerres mondiales l'Indochine où ils ont brillé de leur bravoure et leur courage les compatriotes du grand Tarik Ibn Ziad et oublier les malheureux événements d'amgala un suicide ce serait bête la peur et le doute ont étés aussi un frein supplémentaire à leurs intentions bellique uses et leur sortie de route ou ils croiseront sûrement quelques platanes centenaires bien plantés et pas des moindres leur ca useraient des dégâts importants et pas que de la tôle froissée mais l'irréparable et tout finira a la casse et plein de cadavres au funérarium et le doute le fameux doute qui fait souvent hésiter les postulants aux comptes d'apothicaires pour régler leurs problèmes avec leur voisinage qui s'avèrent souvent bancaux et le comment va évoluer une telle confrontation de leurs miliciens avec le Maroc peut être tourner a l'aigre et a leur désavantage et ils risquent de perdre des plumes et devenir le gibier par excellence le Polisario n'étant que la chèvre de l'appât le bouc payera les dégâts et de peur que l'armée Marocaine dans sa lancée ne s'arrêtera pas en si bon chemin et y trouvera son plaisir pour débroussailler la région jusqu'à Tindouf pour mettre fin a leur bocson a la guerre comme a la guerre et pour qui sonnera le glas chacun son tour il y'en aura pour tout le monde inutile de se bousculer devant le portillon les Marocains ne laisseront personne repartir sans cadeaux ils repartiront tous avec plein de bastos et heureux les pieds devant cahin caha directement Tindouf

  19. السميدع من امبراطورية المغرب

    انت تهذي و ما تقوله سوى هذيان يا السي يوسف لان المغرب في موقع دفاع عن ارضه و كيانه و بكل شرئه من ملك و شعب و ما تسميه السلطة انت بالمخزن  ! ! ! من سخرك يا خرائري او يابوزبال قل له ان كلامك بيريمي و الشعب عاق و فاق و يرى من المعتدي و من سرق 950 مليار دولار لاجل خلق كيان وهمي في جنوب المغرب و كانت ما يسمى بحشية القرن او فظيحة القرن و هي شعب يؤدي فاتورة غلظية بمائات ملايير الدولارات في قضية لا ناقة له فيها و لاجمل و هذا هو الواقع يا السيهم يوسف لانه لا اثر لدويلة تسمى صحراء جنوب المغربي في اي مصدر تاريخي عبر التاريخ و انما هي افتراءات من عسكر جاهل و امي التقطته الماسونية و غرست فيه الشيوعية التي هي جزء منها و فرضت على شعبكم شرذمة من العسكر الصعاليك الاميين الجشعين بدو اي تكوين في اي ميدان و النتيجة رآها العالم 00دولار يمينا و00دولار شمال هي الارباح غير المحروقات التاي تبقى هبة ربانية طرطها الاميون في السراب و التوافه و غير هذا فانت تهذي حين تتهم المغرب الذي تسميه بالمخزن و تتهممه مع شرذمة الصعاليك الشيوعية العسكرية التي تختل بلادكم و تستحمركم على ان كلا الطرفية متهمين و هو يعتبر سوى تضليلا و اقول خسئت انت و من سخرك للمهمة القذرة.

الجزائر تايمز فيسبوك