الثلاثاء الـ26 الطلبة يؤكدون ثباتهم على مطلب التغيير

IMG_87461-1300x866

يواصل الطلبة الجزائريون للأسبوع الـ26 حراكهم السلمي الثابت على مطلب التغيير و ترحيل بقايا النظام السابق، مبديا تمسكه بدعم الحراك الشعبي الذي يدخل شهره السادس.

وسط تواجد أمني مخفّف (مقارنة بالأسابيع الماضية) اقتصر على تأطير خط المسيرة، خرج العشرات من الطلبة قادمين من مختلف الكليات والجامعات اليوم الثلاثاء 20 أوت في موعدهم المعتاد إلى شوارع العاصمة، رافعين شعارات تحمل هم الشارع الجزائري بين مطالب سياسية وأخرى اجتماعية، تؤكد دعم شريحة الشباب الكامل لمجمل مطالب الشعب الطامح إلى بناء دولة القانون.

ولم تكن هتافات الطلبة الحراكيين في ثلاثاءهم الـ 26، أقل حرارة من جو الجزائر العاصمة، وهو يجوبون الشوارع انطلاقا من ساحة الشهداء إلى ساحة البريد المركزي مرورا بشارع العربي بن مهيدي وصولا إلى ساحة اودان في قلب العاصمة. كما كانت لمسيرة الطلبة محطة مميزة أمام مميزة امام مقر لجنة الحوار والوساطة، حيث هتف المتظاهرون باسم منسق الهيئة “كريم يونس” مطالبين إياه بالتمسّك بمبدأ التهدئة الذي يجب أن يبدأ حسبهم بتحرير معتقلي الراي وعلى راسهم المجاهد “لخضر بورقعة”. لكما شهدت مسيرة الطلبة التي تزامنت مع الذكرى المزدوجة للعيد الوطني للمجاهد المصادف لتاريخ 20 أوت 1955، 1956 انضمام حشود من المواطنين الى صفوفها، مؤكدين التزام الشارع بكل شرائحه وأطيافه بمطالب تغيير النظام الحاكم.

للإشارة فقد تضمن بيان صادر عن مجموعة الطلبة الجزائريين أمس الاثنين، مجموعة من التوصيات الهادفة إلى بتأطير المسيرة، والتي أكدت على “ضرورة تجنّب الشعارات التي تمس المؤسسة العسكرية بالإيجاب أو السلب”، وذلك تفاديا لأي تأويلات للحراك الطلابي الذي يؤكد في كل مناسبة على انغماسه في صلب مطالب الشعب الرامية الى حل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك