رغم مرور 6 أشهر من المظاهرات الحراك الشعبي في الجزائر مصر على رحيل نظام العصابة

IMG_87461-1300x866

شهد يوم 22 فيفري نزول أعداد كبيرة من الجزائريين إلى الشوارع ولا سيما في العاصمة للمطالبة برحيل النظام السائد منذ عشرين عاما بالرغم من قانون حظر المظاهرات الساري منذ 18 عاما. وأطلق الجزائريون حركة احتجاجية غير مسبوقة لا تزال تحتفظ بزخمها بعد مرور ستة أشهر غير أنها تصطدم اليوم بتصلّب النظام.

ما هي الحصيلة بعد ستة أشهر؟
رأى معهد الدراسات الأمنيّة مؤخرا أن المتظاهرين في الجزائر “حققوا أكثر بكثير مما كان العديد من المراقبين يتوقعون”. والإنجاز الرئيسي للحركة الاحتجاجيّة كان استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل بعد بقائه في الحكم عشرين عاما وفي وقت كان يتوجّه إلى ولاية رئاسية خامسة بدت شبه مؤكدة، وشكلت حتميّة استمراره في الحكم الشرارة التي أشعلت الوضع. كما تمّ اعتقال عدد من الشخصيات كان من غير الوارد المساس بها في عهده، من سياسيّين ورجال أعمال تحوم حولهم شبهات بالفساد منذ وقت طويل.

غير أن الحراك لم يحقّق منذ استقالة بوتفليقة أي تقدّم نحو تغيير السلطة الذي يطالب به، ولا يزال “النظام” قائما. وبات رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح هو من يمسك فعليا بالسلطة بعدما أُضعف موقعه في عهد بوتفليقة.

ما هي مواقف كلّ معسكر؟
يبدو الوضع منذ بضعة أسابيع في جمود تام. وأوضح معهد الدراسات الأمنية أن “كل ما حققته جهود الحكومة لإخماد غضب الشعب من خلال تدابير صغيرة تبقى بشكل أساسيّ رمزية (…) أنّها عزّزت المطالبة بتغيير أكثر شمولية”.

ويرى الفريق أحمد قايد صالح الذي بات الرجل القوي في الجزائر، أن “المطالب الجوهرية” للحراك لقيت استجابة “تامة”، ما يعني أنه لم يعد يرى مبررا لاستمرار الاحتجاجات. لكن الواقع أن النظام ما زال يرفض رفضا قاطعا المطلب المحوري، وهو تفكيك السلطة القائمة وإنشاء هيئات انتقالية، وكذلك رحيل جميع الذين رافقوا بوتفليقة ودعموه عن السلطة.

غير أن السلطات لا تقبل سوى بمناقشة مسألة تنظيم انتخابات رئاسية يفترض أن تفرز خلفا لبوتفليقة، وهو بنظرها الحل الوحيد لإخراج البلد من المأزق الدستوري الذي يتخبط فيه مع استحالة تنظيم الانتخابات التي كانت مقررة بالأساس في 4  يوليو الماضي، وذلك لعدم وجود أي مرشّح.

و شدد الرئيس الموقت عبد القادر بن صالح، في رسالة صدرت عنه مساء الإثنين بمناسبة “إحياء اليوم الوطني للمجاهد”، على أنّ “الجميع يتفق على أنّ مسلك الحوار وحده الكفيل بتجاوز الأوضاع الحالية”، في رفض ضمني لأي حل آخر.

ويرفض الحراك من جهته أن يجري “النظام القديم” أي انتخابات بعدما اتُّهم على مدى عقود بالتزوير. ويبقى المتظاهرون حتى الآن متحدين حول هذا المطلب. وقالت دريس آيت حمادوش إن الجزائريين “يرفضون انتخابات تأتي بنسخة عن النظام ذاته”.

ما هي السيناريوهات الممكنة؟
يجمع المراقبون على أنه من الصعب التكهن بالمنحى الذي ستتخذه الأحداث في الجزائر. ولفت معهد الدراسات الأمنية إلى أن “الغموض يزداد مع اشتداد المأزق بين الحركة الاحتجاجية والحكومة”. ويرى محمد هناد أن “النتيجة ستتوقف على عدة عوامل وعناصر غير متوقعة خارجة عن السيطرة”.

الأمر المؤكّد أن التعبئة بقيت قوية، ولو أنها انحسرت قليلا مع القيظ والعطلة الصيفية. ويبدو رهان السلطة على تراجع الحركة من باب الوهم اليوم.

وقال هناد “كل شيء يشير إلى أن هذه الحركة لن تتوقف”، من غير أن يستبعد “في مواجهة تعنّت النظام” اللجوء إلى عمليات أخرى من قبيل “الإغلاق العام والإضرابات وأعمال العصيان المدني (…) إلى ما هنالك”.

ويستبعد كثيرون تدخلا عنيفا من الجيش على غرار ما حصل عام 1988 خلال الاحتجاجات الحاشدة التي فتحت الباب للتعددية السياسية، أو عام 1992 عند تعليق العملية الانتخابية وإلغاء نتائج الانتخابات التشريعية لمنع فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ فيها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. a l'heure où les gens de son âge coulent une retraite paisible et une vie tranquille le général a rangé ses pantoufles et a enfourché son cheval de président sillonne le pays de long en large pour sa compagne il est par mont et par vaux enchaine les discours des mardis multipli les mechouis de tous les jours distribue les bons de vacances a el Harrach aux plus diminués par le système son programme vacances pour tous la grande vadrouille un jour il est a Annaba l'autre a Alger ou a Oran a Béchar il est passé en coup de vent le cigare au bec et la fleur aux dents ses amis ne le voient plus les troupes ont le tournis le GPS a perdu la boule groggy il n'en peut plus il a jeté l'éponge la vie d'un général retraité contre l'oxydation et refait a neuf

الجزائر تايمز فيسبوك