عائلة بورڨعة تُبعد قضيته عن المناولة السياسوية..!

IMG_87461-1300x866

على خلفية سحب عائلة المجاهد لخضر بورقعة البساط من بعض الحقوقيين الذي تبرعوا بالدفاع عن بورقعة ولجوءها إلى ضبط هيئة دفاع من أربع محامين، خرج بعض الزملاء لتوضيح الرؤية وموقفهم من التوكيل المجاني في قضايا ذات صيت اعلامي، ومحاولة استغلال ذلك أمام الرأي العام.

قضية المجاهد بورقعة التي حاول بعض المحامين من امثال بوشاشي وعسول تحويلها إلى قضية  رأي عام واستغلال ذلك في الحراك الشعبي، دفعت بعائلة المجاهد إلى تحديد هيئة الدفاع في أربع محامين، في محاولة لقطع الطريق أمام اي طرف يحاول استغلال ملف بورقعة.

هذا الملف الذي تبناه بقوة تيار معين يحاول المساومة به بل كسب تأييد شعبي وتاليب الرأي العام ضد مؤسسة الجيش، كشف الكثير من الأقنعة في اوساط النشطاء الحقوقيين والسياسيين، بل أمام الرأي العام الذي تاه بين دعم بورقعة كسجين رأي او الاعتراف بحجم خطيئته، رغم ان الحيثيات لم تتوضح بشكل كاف لضبط البوصلة.

ومن هنا وجد بعض الحقوقيين أنفسهم أمام الدفاع كواجب مهني او أخلاقي لاسيما وان الفترة الحالية تتسم بترويج الكثير من المغالطات في حق الجميع بدون استثناء، ما جعل عائلة بورقعة تراجع نفسها بما ان القضية حساسة خدمة للمجاهد اولا واخيرا.

وفي الموضوع، علّق المحامي المعتمد  بالمحكمة العليا ومجلس الدولة،عمار خبابة على موقف عائلة المجاهد المحبوس، بأن المرافعة في حق أي شخص مهما كانت قضيته ذات صيت اعلامي، يجب أن تستند  لشروط ان صح التعبير، وأهمها ان يكون توكيله من قبل المعني او احد أفراد عائلته او أصدقائه او محام أسسه المعني شخصيا، يضيف خبابة، أن العائلة نفسها أرادت ابعاد الملف عن الاستغلال السياسي لها من قبل البعض.

وكتب خبابة على صفحته فايسبوك منشور، بدأه بتساؤل :هل ادركتم الآن لماذ قلت مرارا؟

وأوضح خبابة، أنه لن يرافع ن اي شخص كان حتى ولو أخذت قضيته صدى اعلامي كبير ، الا اذا تم توكيلي من طرف المعني او احد أفراد عائلته او أصدقائه او محام أسسه المعني شخصيا.

واكد الناشط الحقوقي، ان موقفه هذا يتطابق تماما مع قانون وأخلاقيات المهنة.

فيما عاد ليوضح بانه في المقابل ليس هناك ما يمنعنه البتة من آلتنازل عن حقه في المرافعة  دون مقابل أتعاب اذا قدرت ان القضية تستحق ذلك.

وشدّد الحقوقي، على أن عائلة لخضر بورڨعة تبعد قضيته عن المناولة الساسوية..!

هذا اصدرت عائلة المجاهد لخضر بورڨعة بيان صحفي تفوض من خلاله أربعة محامين دون غيرهم للحديث باسمها، و عبرت عن رفضها لكل استغلال سياسي لقضيته، داعية لتركيز الجهد من أجل الإفراج عنه.

للاشارة بورقعة قضى عيد الاستقلال قسد الحبس الاحتياطي بتهمة الإضرار بمعنويات المؤسسة العسكرية

وحددت العائلة قائمة المحامين في :

فاتح بولسنان

جمال ايمات

نجيب بيطام

حكيم رافعي

كما وجهت العائلة شكرها لكل من ابدوا تضامنهم معه واعلنو تطوعه للدفاع عنه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك