مبادرة من أجل فتح الحدود الجزائرية المغربية يقودها مثقفين ورجال اعلام وحقوقيين

IMG_87461-1300x866

منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري/ شبّاط الماضي، بادرت المجموعات الوطنية من المجتمع السياسي والمجتمع المدني إلى تناول المحظور في الشأن الأمني والدولي والإقليمي. وكانت العلاقات الجزائرية- المغربية، من بين الملفّات التي لا تزال حبيسة المزاج الدبلوماسي، الخاضع لعقيدة سياسية صلبة تحكمها الهواجس والمخاوف بين البلدين.

في هذا السياق، أطلق عدد من المثقفين ورجال الإعلام والحقوقيين، مبادرة من أجل فتح الحدود الجزائرية المغربية، ودعوا إلى تأسيس علاقات قائمة على الانفتاح والتعاون، إيمانًا بأنّ وحدة الشعوب هي مصير مشترك، وأن ما يجمع البلدين أقوى ما يفرق بينهما، وأكدّ البيان، أن "السلم والتعايش قيمٌ يتماسك بهما الشعبان الجزائري والمغربي، رغم نيران الحقد التي يشغلها الفاسدون والجهلة".

هنا، يوضّح الصحافي حمزة عتبي، وهو أحد الموقّعين على المبادرة  في حديث إلى"التر جزائر" أنه: "بعد مضي أكثر من ربع قرن على إغلاق الحدود البريّة بين جارين شقيقين بقرار سياسي طائش، لا يتماهى مع طموحات الشعبين، لأنه كان خارجًا عن إرادتهما، لم تُفلح محاولات غرس الكراهية وزرع الفتنة بين الشعب المغربي والجزائري بإيعاز من النظام الجزائري والمخزن المغربي وبتوظيف الإعلام المأجور".

يبدو الخلافات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، بقيت على مستوى الأنظمة ولم ينخرط الشعبان في لعبتهما السياسية، إذ بقيت حبال الود والتآز متينة بين الشعبين، ولم تتأثّر بالخلافات السياسية وهو ما تؤكده صور التضامن في الشارع، آخرها ما جرى بعد تتويج المنتخب الجزائري بكأس أفريقيا.

يقول عتبي عن مباردة فتح الحدود "انسجامًا مع هذا الوضع، ولدت هذه المبادرة التي يقودها مثقّفون جزائريون، سعيًا منهم لإذابة الجليد وإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين، تتوّج بإعادة فتح الحدود".

يُشير المتحدّث إلى الفرص الضائعة في المنطقة المغاربية، نتيجة الخلافات السياسية، ويوضّح أنّه بدون تعاون جزائري مغربي تبقى المنطقة المغاربية مضطربة، تدفع أصحاب القرار في البلدين صرف ملايير الدولارات على خردة السلاح، في حين يشهد العالم بروز تكتّلات جديدة على حدّ قوله.

على الأنظمة هنا وهناك أن تغيّر ذهنيتها وعليها أن تعي أن صناعة العدو الخارجي، لم تعد اليوم تجارة رابحة، ولم تعد سياسة ناجحة لتهدئة الجبهة الداخلية لأنّ الظروف قد تغيّرت، يضيف عتبي.

كرة القدم تعرّي الواقع

شهدت الحدود الجزائرية –المغربية خلال تصفيات الكأس الأفريقية الأخيرة، تجمّعات عفوية لسكان المناطق الحدودية بين الجزائر والمغرب، تبادلا فيها الطرفان أجواء الفرحة لانتصارات الفريق الجزائري، وتواصل تشجيعات المغاربة للمنتخب الجزائري بعد إقصاء الفريق المغربي، وتداول نشطاء ومدوّنون عبر منصّات التواصل الاجتماعي، صورًا وفيديوهات لأجواء الفرحة التي عمّت شوارع المدن المغربية تعبيرًا  بالتتويج الفريق الوطني الجزائري بالكأس الأفريقية. وحرص ملك المغرب محمد السادس على أن يكون أوّل المهنّئين لهذا التتويج القاري.

انسداد سياسي

 وفي سياق  الحديث على ضرورة تجاوز الصراع، يُجمع خبراء في الشأن الدبلوماسي، على وجوب  أن تتجاوز الجزائر والرباط الخصومات السياسية الضيّقة والأنانية الزعماتية، التي تحاول السيطرة سياسيًا على الحوض المتوسطي والساحلي، فالمخاطر الإقليمية اليوم  لم تعد نفس المشاكل التي كانت عليه سنوات السبعينيات والثمانينات.

 جدير بالذكر، أنّ الجزائر والمغرب تقعان وسط حزام جنوبي من جهة الساحل الأفريقي يمتد لحوالي 8 ملايين كلم مربع، تتداخل فيها  عشرون دولة، تمتد من غرب ووسط أفريقيا، ومن الجهة الشرقية من القرن الأفريقي المفتوح على المحيط الهندي، مرورًا بالسودان وتشاد والنيجر وموريتانيا ومالي وليبيا، جغرافيا مفتوحة على كل المخاطر وتعرف نشاطًا مكثّفًا لتجارة المخدرات والأسلحة وبؤر عصابات التهريب والاتجار البشر وتبيض الأموال، ومعاقل الإرهاب الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أغلب الدول الساحل الافريقي تعاني من هشاشة مؤسساتية وعدم استقرار سياسي وتهديد وسط بروز حركات استقلالية في كل من تشاد ونيجر وشمال مالي والحرب الأهلية في ليبيا، بينما تحولت مناطق شاسعة غير خاضعة لسيطرة الدول إلى جيوب لتنظيمات جهادية، وباتت المنطقة مسرحًا لصراع دولي بين عدّة أطراف إقليمية.

من الجيوسياسية إلى الجيو-إقتصادية

قصد تخطي حالة الانسداد السياسي، يرى كثير من المتابعين إمكانية تجاوز الخلافات السياسية الظرفية، عبر دفع العلاقات إلى المجال الاقتصادي، كمقاربة لتجاوز عقبات الأيدولوجيات الدبلوماسية الموجودة بين البلدين، فالفضاء الاقتصادي المفتوح بين البلدين، يسمح بحركية  رأس المال المادي والبشري، ويعمل على ميلاد قطب وتكتّل اقتصادي، قادر على تشكيل جبهة سياسية-اقتصادية  في مواجهة ضغوطات الاتحاد الأوروبي والمنظّمة العالمية للتجارة.

إن الرهانات المستقبلية ستفرض حتمًا على الدول المغاربية، خطوات نحو العمل على تجاوز الحساسيات السياسية القائمة، ومواجهة التحدّيات الداخلية من أجل تنمية مستدامة، ومجابهة الأخطار الخارجية مع صعود الحركات اليمينية في أوروبا والعالم الغربي الذي يهدّد الحوض  المتوسّطي.

عمار لشموت

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. j'en connais un qui va leur faire un AVC le gaïd quand a boutef le fossoyeur de l'UMA et le farouche opposant à sa réouverture il en a déjà fait plusieurs un de plus où un de moins il est déjà dans les vapes il ne faut surtout pas lui en parler ça va précipiter son départ pas vers la noble Oujda non elle n'en veut pas elle a horreur des ingrats et des fanfarons mais plutôt chez Saint Pierre le seul endroit où il n'existe pas de frontières et sa fakhamatou n'a pas de possibilité de mettre des barbelés

  2. حميطو

    لا اذهبوا بعيدا بأحلامكم أيها الشعبان الجزائري والمغربي فطالما أن هناك بقايا العصابة التي كانت متسلطة على رقاب الجزائريين منذ عقود وبالأخص طالما أن هناك رجل في السلطة إسمه قائد صالح فلن يراوح موضوع العلاقات الثنائية ومسألة الحدود مكانه وسيظل الحال على حاله رغم كل ما يبذله المثقفون وذووا النيات الحسنة من الذين يريدون الخير للشعبين من مجهودات

  3. quel gâchis 25 ans de fermeture des frontières 31 ans de la non intégration maghrébine le destin de 5 pays otage d'une poignée de généraux et d'un boutef imbu de lui même il est vrai que les grands ensembles sont l'œuvre des grands hommes et non point de ceux qui ne possèdent ni l'étoffe ni la stature

  4. عابر

    الدعوة إلى تأسيس علاقات قائمة على الانفتاح والتعاون، إيمانًا بأنّ وحدة الشعوب هي مصير مشترك، وأن ما يجمع البلدين أقوى ما يفرق بينهما. هذا اتفاق قديم بين الاشقاء رفقاء التحرير و الكفاح المشترك، جعل الجميع امام التخلي عن المشاكل الهامشية و التفرغ الى التعاون و العمل و المشترك لبناء اقتصاد متكامل. و ذلك الذي حصل في بداية استقلال الجزائر. لكن العسكر الانقلابي بالدبابات من قبل بومدين و القذافي، و بعض قيادات موريتانيا هم الذين انقلبوا على الشرعية التي اتى بها الاحرار و بمآمرات القدافي ارادوا رايا وحيدا و حزبا وحيدا ضد التعددية و التوافق في الاختلاف و ضد الملكية الدستورية بالرغم بان الكثير الانظمة المتنوعة منها الجمهوريات و الملكيات و الامبراطوريات لذى الأمم الأخرى اقنعت في الاندماج و التوافق والوحدة و استطاعت بناء اقتصاد و دفاع قوي امنت مستقبلها و كرامة شعوبها و قيدت بعضها البعض بمؤسسات و محاكم و قوانين تدبيرية و حقوقية ديمقراطية اصبحت مطبقة و مقدرة تلقائيا. هذا من القيم و الحضارة لذى الأمم المتقدمة الناجحة. هل نحن بغال كما سمى الاستعمار حدودنا التي أعطت له الحق حينما المتهور يصر على غلقها وهو يعلم العواقب المضرة البلدين و الاستراتيجية الأمنية. طبعا المثقفون واعون بهذه العواقب ، لكن برشدهم و حكمتهم يدركون انهم بضميرهم و ارادتهم لا بد من الشجاعة لتجاوز الهوامش و لاجل الجدية، لكن جنيرالا ، هذا العجوز بالجزائر، القائد غير صاح، شفر رسائل الى الجميع وهو ينشط الانفصال ضد المغرب. هذا يعني انه ليس المدني الذي كان يحكم من قبل ، بل هو الذي كان يحدث الفتن بين الاشقاء. و الفتنة التي يحدث أوكلت له من الجنيرالات الذين سبقون. من بنبلة ظهر لنا في آخر أيامه العجب ، فكيف لسرغيني الاب و الام ان يخون بلاده الاصلي  ( كما ارادها انتهازيا ابناء الحركي  ) مع العلم انه بعملياته الفدائية في الجزائر برهن نفسه أنه مغاربي حر . لكن عند مسؤولية الحكم ظهرت فيه بصمات مكر جنيرالات الجزائر الذين ظهروا واضحا بما خططوه من انقلابات على الشرعية وضعت الجزائر الغنية بثرواتها في الهاوية و الفساد، و المغرب الكبير في الضعف و التبعية للاجنبي . الكثير من الدول حتى القوية منها بسبب جنيرالات الجزائر تكالبت على دول شمال أفريقيا، ضد تقدمها و وحدتها، حتى انتهازيي جنوب القارة الأفريقية وجدوا موطئ قدم ليعبثوا فتنة لعرقلة القوة و التكامل في الاقتصاد بين بلدانه ليبقى البطء في التنمية مع تفاقم الفقر و الهشاشة في جميع بلدانه. كنا نسمع ان بوتفليقة الوجدي بريء من هذه الفتنة و لوحظ اغتيال بوضياف ربما لمواقفة مع المغرب لمصلحة الشعوب المغاربية، حتى اي بوضياف كان يحمل مبادئ رفقاء التحرير في الكفاح التي لم ترق الجنرالات الدم الجزائري، فكان اغتياله و التخلص منه جعلوه غامضا  ! ما هي ثقافة هذا العجوز الغير صالح ليحصر القيم بين الاشقاء ما هي ثقافته ليملي على الشعب المناهج الدستورية التي تسير البلاد, ما هي ثقافته لينصب نفسه حكما يملي من يحكم موقتا و من يضع سكة الاستفتاء و ليضع دماغه فوق اظمغة مثقفي الجزائر..ثقافة هذا الجنيرال عبث  ! يعبث بالجزائر و بشعب الجزائر . يتلذذ انه الاقوى يرث استانيلية، على الجميع الطاعة العمياء لما يقترحه ، اي على الجميع ان يعلم ان القائد غير صالح و عنقريشة هما رب ادزاير هيآ انعدام التوازن في كفة الدبابة  ( و ربما عشرية سوداء  ) و اخرى فيها شعب غاضب ثائر  ( تدريجيا يراهن ان يفسده ببعض الشياتة و الخونة ابناء الحركي  ). لقد برهن في مدة الحراك ان القائد غير صالح هو الذي يمسك زمام التفرقة بين الاشقاء ، هو و من سبقوه من الجنيرالات هم الذين كانوا يحرضون الحكومات المدنية و رؤساؤها العداء للمغرب و الشعب المغربي و هم المسؤولون عن خلق البوليزاريوا و هم الذين يحاربون المغرب بالوكالة  ( و هذا اكبر جبن لذى جنيرالات الجزائر دونها التاريخ و ما لحظنا ذلك ابدا لذى الكثير من الأمم الاخرى التي تحترم نفسها و كيانها. بصراحة القائد غير صالح له حساب ضد المغرب و هو حاليا يحاول الانتقام. لكنه يعلم جيدا ان امامه حواجز تزيده اكثر حقدا، انه أن أقدم بمغامرة متهورة فإنه سيفتح عليه باب جهنم من أحرار الجزائر و أحرار العالم اولا و قد يؤدي المنطقة إلى مستقبل غير محسوب العواقب و حتى ما يدور في دميغه. أظن أنه يصعب السلم و الامن بين المغرب و الجزائر ما دام العجزة غير صالح و عنقريشة و جنيرالات جبناء الانتهازيين جاثمين على رأس هرم الجيش و على إرادة الشعب. فوجودهم ضرر للجزائر و اقتصادها و أمنها قبل المغرب و بلدان المغرب الكبير. فالى اين بملذاتهم هم ذاهبون ؟

  5. est ce une illusion ou vraiment un open border il avait fallu l'après Bouteflika et son départ et tant de mains tendues pour lui redonner son sourire d'antan et des couleurs et faire disparaitre ses rides jamais frontière n'avait fait tant baver son monde le jour où elle sera vraiment consentante écartera ses barbelés et comblera ses tranchées et se laissera traverser sans rechigner nous sacrifierons un bœuf sur l'autel de l'Entente et nous la baptiserons Désirée

  6. oujdi

    ياا مغاربة ،اللجزائر على وشك الانفجار وكما نقول نحن الوجديون هادي مزيانا للمولودية . مافيها لاإسلام ولا عروبة العدو يبقى ديما عدو لا ننفس عليهم بفتح الحدود الله يجيبلهم باش يتلهاولكي ينساوالمروك و صحرائه

  7. O frontière O ma belle tu te fais tant désirer boutef t'a fais parer de tes beaux inoxydables barbelés et des tranchées par ses bulldozers fraîchement retournées de leur terre rouge ressemblent à des lèvres charnues l'ingrat il t'a emprisonné et fais jalo usement garder par ses gardes frontières lourdement armés secrète et ténébre use tu fais tant baver ma dulcinée tu as été victime de la folie des grandeurs de l'amnésique le natif de Tlemcen qui a vu le jour a Oujda et baptisé par les trois MALG du temps de l'armée des frontières fantômes ou les barbelés et les tranchées n'existaient que dans l'imaginaire fertile des 3 B leur fantasme

  8. O frontière O ma belle tu te fais tant désirer boutef t'a fais parer de tes beaux inoxydables barbelés et des tranchées par ses bulldozers fraîchement retournées de leur terre rouge ressemblent à des lèvres charnues l'ingrat il t'a emprisonné et fais jalo usement garder par ses gardes frontières lourdement armés secrète et ténébre use tu fais tant baver ma dulcinée tu as été victime de la folie des grandeurs de l'amnésique le natif de Tlemcen qui a vu le jour a Oujda et baptisé par les trois MALG du temps de l'armée des frontières fantômes ou les barbelés et les tranchées n'existaient que dans l'imaginaire fertile des 3 B leur fantasme mais console tu n'es pas là seule qu'ils par leur entêtement a bout portant flingué l'UMA aussi

  9. est ce une rumeur et un faux espoirs ou assistons nous vraiment au crépuscule du régime de Bouteflika et nous sommes a l'aube d'une intégration maghrébine et les pays maghrébins vont enfin enterrer la hache de guerre ranger leurs quincailleries et leurs sulfate uses sortir leurs caisses a outils de bâtisseurs pour se consacrer a la construction de l'édifice du grand Maghreb le rêve de nos anciens le début d'une nouvelle ère sans oiseaux de mauvaise augure les corbeaux et leurs croassements annonciateurs de division et semeurs des fitna les fossoyeurs des UMA

الجزائر تايمز فيسبوك