صحيفة لوبينيون الفرنسية تقصف قايد صالح بسبب اتباعه سياسة غامضة أغرقت الجزائر في أزمة سياسية واقتصادية

IMG_87461-1300x866

اعتبرت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية أن قائد الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح “الرجل القوي الحقيقي” في هذه المرحلة الانتقالية التي تشهدها الجزائر، يُواصل اللعب على الحبلين تجاه الشعب الجزائري، باتباعه سياسة غامضة أغرقت البلد في أزمة سياسية واقتصادية خانقة.

وقالت الصحيفة إنه بعد ستة أشهر من بداية الاحتجاجات الشعبية، تمكن الشارع الجزائري من إسقاط رأس النظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتأجيل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية؛ لكن المطالب بعملية ديمقراطية شفافة وحكم رشيد، تبقى بعيدة المنال، وإن الرئيس الانتقالي الحالي عبد القادر بن صالح يبدو متفائلا بالخروج من الأزمة.

وتتابع الصحيفة أن بن صالح المريض والمنهك، ما هو إلا موظف تحت إمرة قائد الجيش والرجل القوي في الدولة الجنرال أحمد قايد صالح، موضحة أن هذا الأخير الذي يواصل السعي إلى إعادة تدوير النظام القديم؛ يقوم بتصعيد لهجته في مواجهة الشارع ويحاول دعم شخصيات توافقية مقبولة من قبل الجيش.

وفِي هذا الإطار، يتم بشكل منتظم طرح اسم علي بن فليس، رئيس الحكومة السابق وزعيم حزب “طلائع الحريات”، وأيضا اسم عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، فهذان الأخيران يشيدان بالحوار الوطني الذي شرعت فيه السلطة، مع دعمها في نفس الوقت لتطلعات الشّارع.

وحذرت “لوبينيون” من مغبة التداعيات الاقتصادية لهذا الوضع السياسي المتأزم في الجزائر؛ والذي أدى إلى انخفاض احتياطات العملة الأجنبية واستمرار تراجع قيمة الدينار، وأيضا تراجع القوة الشرائية للمواطن، بالإضافة إلى تأجيل رؤساء الشركات دفع ضرائبهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ELARABI AHMED

    مند انقلاب بومدين الى أجل غير مسمى الكل تحت امرة العسكرفى الجزائر.وكل مآسى المنطقة سببها هدا النظام الفاشستى وليست الجزائر وحدها .مع مرور الوقت بدون حل قريب سستزداد معانات الشعب الجزائرى وحده ... لقد نام الشعب الجزائرى 132سنة  +57سنة .فعن أي ثورة هم يتحدثون

  2. خالد غانم الناصر

    أرامكو" تعلن تحقيق صافي دخل يبلغ 46.9 مليار دولار للنصف الأول من 2019 فعلا هدا صحيح حيث ان الله سبحانه وتعالى أمن بلاد الحرمين الشريفين بما يجعلها اقوى دول الاسلام على ارضه حيث جعل فيها بيته العتيق ومنها رسول الاسلام محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم ومشاعره الاسلامية المقدسة ودعمها بالثروات والخيرات من المعادن والنفط وانهار من المياه العذبة في صحراء الربع الخالي والتي لم تستغل حتى الآن ودلك بفضل دعاء سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام كما جاء في سورة  ( البقرة  ) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ  (126 ) ولكن حكام آل سعود استغلوا تلك البركات الخيرات الجمة في متاعهم وملذاتهم الدنيوية ومآربهم الشيطانية في الاعتداء على دول الجوار والابعد من الجوار واحتلالها وضمها الى حدود بلاد الحرمين الشريفين ظلما وعدوانا - وتسميت شعوب لتلك الدول باسم عائلة آل سعود  ( سعودي  ) مع ان بلاد الحرمين الشريفين سميت دولة الحجاز منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي احق ان يسمى شعبها باسمها مثل باقي الدول الموجودة على ارض الله تعالى ولكن بحكم ان آل سعود ليسوا بحكام اصلا بل هم قبائل رحل وعصابات عدو ونهب وسلب وسرقات في جزيرة العرب واصلهم ليس من عرب الجزيرة العربية حسب المؤرخين في مجال اصول قبائل عرب الجزيرة بل هم من بقايا اليهود الدين عاشوا منذ عهد الرسول محمد في جزيرة العرب وكانوا سببا في تسميمه وقتله صلى الله عليه وسلم - فإن أحسن الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو أكمل الخلق وسيد الرسل وقد أمرنا بالتمسك بهديه ، فقال :  ( عَلَيكُم بِسُنَّتِي  ) رواه أبو داود  ( 4607  ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود وقد جاء هديه وسنته بأحسن الأحوال وأقوم الأخلاق ، خاصة في تعامله صلى الله عليه وسلم مع أهل الديانات الأخرى ونستطيع أن نجمل هديه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع اليهود في المسائل التالية : 1. اتخاذ الموقع الصحيح من اليهودية وجميع الأديان ، وهذا الموقع يتمثل باعتقاد أحقية دين الإسلام والتوحيد ، وكفر وفساد كل ديانة أخرى ، وتقرير أن الله تعالى لا يقبل يوم القيامة إلا أن يكون العبد مسلما حنيفا لله تعالى ، كما قال سبحانه  ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ  ) آل عمران/85 وقد كان هذا التقرير هو المحور الذي تدور عليه صلى الله عليه وسلم دعوته صلى الله عليه وسلم ، ويتخذ المواقف تبعا له لأنه من ضرورات عقيدة المسلم التي تعرضت في العصور الأخيرة للتحريف والتشويه من دعاة " توحيد الأديان "  ! انظر جواب السؤال رقم  ( 21534  ) 2. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يحرص على دعوتهم للإسلام ، ولا يفوت فرصة يمكن أن يبلغهم فيها دين الله تعالى إلا وفعل ، حتى إنه صلى الله عليه وسلم لم يبدأ حربا معهم - بسبب غدرهم وخيانتهم – إلا ويسبقها بدعوتهم وتذكيرهم كما قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم فتح خيبر  ( انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ  ) رواه البخاري  ( 2942  ) ومسلم  ( 2406  ) 3. التأكيد على أن عقد الموالاة إنما هو بين المؤمنين ، وأن البراء واجب من كل كفر مبين ، وجعل صلى الله عليه وسلم مناط الأخوة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن يوالي أهل أي ملة بالمحبة والمودة ، لذلك تجده صلى الله عليه وسلم يسارع في أول قدومه المدينة في تقرير المفارقة بين الإسلام واليهودية فكان في نص الوثيقة " الدستور " التي أمر النبي صلى الله عليه سلم بكتابته لتنظيم العلاقات بين سكان المدينة المؤمنون أمة واحدة دون الناس " رواه القاسم بن سلام في الأموال "  ( 517  ) من مراسيل الزهري - ونحن في الحقيقة ولدنا في بلاد الحرمين الشريفين لا نعلم من يكون هؤلاء آل سعود بل وجدناهم يحكمون هده البلاد الطاهرة ولم نشك في امورهم معنا لأنها كانت امور اسلامية ليس فيها ظلم لنا ولا تعسف ولا سلب ولا نهب لا موالنا وممتلكاتنا كما هو الحال مع حكام اليوم الدين اظهروا يهوديتهم وحقدهم الديسي لنا وللعالم الآخر- ان بلاد الحجاز يجب ان تكون في أيدي حكام مسلمون مؤمنون يخافون الله ولا يخونون الامانة وعهدهم الدي عاهدوه من الله تعالى ومن جزيرة العرب يحكمون البلاد ويرعون العباد بكتاب الله وسنة رسوله ويعيدون امجادنا الاسلامية لنا ؟

الجزائر تايمز فيسبوك