كريم طابو … أزمة الجزائر الحالية سياسية ولم يبق في الدستور الاصلي سوى الاسم

IMG_87461-1300x866

كشف قيادي  الآفافاس السابق   والناشط السياسي كريم طابو  حالات خرق الدستور  تعددت منذ بداية  الأزمة ، مضيفا أن الأزمة الحالية  في الجزائر  سياسية وليست دستورية داعيا إلى ضرورة احباط  مخطط السلطة الذي لن يقود الجزائر إلى بر الأمان وأشار السكرتير الأول الاسبق في حزب جبهة القوى الاشتراكية انه لم يبق في الدستور الاصلي سوى  الاسم

الممارسات السلبية للسلطة  جعلت الحدث عن استمرار  العمل بالدستور أمرا صعبا وتساءل  طابو تسائل عن مادة الدستور التي  تقول  ان الشعب  هو مصدر السلطات  واشار إلى  أن كل السلطات  تسقط   امام شرعية الشعب وحتي المؤسسات المنتخبة في صورة المجلس الشعبي الوطني أو الأمة لان شرعية وسلطة الشعب هي القائمة والعالية في الدستور لان المهمة الرئيسة في الدستور للشعب هي المراقبة  ملحا على التطبيق الصارم لهذه الشرعية فوق أرضية الميدان وتسليم السلطة للشعب من خلال إنهاء العمل بالمادة 102 من الدستور التي تعتبر من الأخطاء الفادحة التي وقع فيها النظام الجزائري لان الفترة الانتقالية الحالية لم تجدى نفعا وتساءل كيف يعقل منح السلطة لبن صالح الذي فشل في قيادة الجزائر في 94 إلى مرحلة انتقالية بعد تنصيبه على رأس الندوة الوطنية وايضا في 2011 لما تراس رفقة بوغازي والجنرال تواتي اللجنة الوطنية للإصلاحات الترويج أقرها آنذاك الرئيس المخلوع بوتفليقة ما يعني أن هذا الرجل فشل في المهمة المنوطة إليه وكيف يتيم الاستنجاد به في 2019 رغم أن الظروف اكثر صعوبة عن المراحل السابقة على حد تعبير طابو الذي اندهش من تعيينات بن صالح التي انحصرت في المؤسسات المصرفية مثل البنوك ،سوناطراك والجمارك وهذا تأكيد ضمني من المتحدث أنه لا توجد نية حسنة من طرف السلطة الخروج من الأزمة بل العمل لقضاء مصالحهم الخاصة ونهب أموال الشعب كما فعل السابقون .لأنهم من نفس العصابة والعصبة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك