إحالة الذراع الأيمن لبن غبريط على التقاعد

IMG_87461-1300x866

تم إحالة المستشار السابق لوزيرة التربية الوطنية في حكومة أويحيى الأخيرة، نورية بن غبريط على التقاعد، فيما ينتطر استدعاء الرجل أي نجاد مسقم للعدالة في قضايا فساد تتعلق بشخصه حينما كان مدير التربية لولاية تلمسان ثم غرداية، ومفتش عام بالوزارة يخدم أجندة بن غبريت.، فهل ستكون بداية استدراج هذه الأخيرة إلى اروقة العدالة ؟.

وكشف علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لاولياء التلاميذ، عن إحالة نجاد مسقم على التقاعد، غير مستعدا متابعة المسؤول قضائيا، من خلال فتح ملفات تتعلق بفساد قطاع التربية 

هذا وسبق أن تم تداول انهاء مهام مسقم، إلا أن الوزارة سارعت بتاريخ 17جويلية الفارط الى تكذيب خبر  انهاء مهام المفتش العام للبيداغوجيا نجاد مسقم من وزارة التربية.

وفي الموضوع، قال رئيس المنظمة، في تصريح لـ “الجزائر سكوب” :”رفعنا دعوى قضائية منتصف جويلية أمام النائب العام ضد مسقم بعدما تم تداول اخبار تعيينه كمدير للمدرسة الدولية بباريس” .

كما أشار إلى أن منتظمته،سبق وأن رفعت بتاريخ 26جوان دعوى قضائية ضد بن غبريط بتهم تتعلق بـ 22 قضية، مؤكدا أن بن غبريط ومسقم ينشطان ضمن العصابة على مستوى القطاع.

كما تحدث ذات النقابي، عن ملفات فساد خاصة بسقم حينما شغل منصب مديرا للتربية لولاية تلمسان، ثم غرداية، ليصل به المقام مفتشا عاما للوزارة، أين مكنته بن غبريط من كل الصلاحيات التي سحبتها من الأمين العام للوزارة، ليصبح مسقم المراقب و صانع القرار أي “الرشام حميدة واللعاب حميدة”، على حد تعبيره.

وأكد، أن المنظمة لديها مشكل مع المسؤول السابق ، مشيرا إلى بعض الحيل التي خطط لها من أجل ضرب المنظمة وتشويهها أمام الرأي العام، ناهيك عن الطعن فيها وتحريض الأولياء ضدها، 

كما تابع :”طالبنا بحقنا وحق الاولياء والغاء الكوارث بقطاع التربية.. القطاع،كان مسير من طرف 4 اشخاص،بن غبريط، مسقم، ليلى مجاهد وفريد برمضان، حيث حاولوا فرض إيديولوجيتهم وتوجههم على المدرسة التي أرادوا أن يسلخوها عن القيم والثوابت الوطنية والدينية،” واصفا الرباعي ب “عصابة “قطاع التربية. 

وفي الأخير، أكد أن بن غبريط وعصابتها، كانوا يستهدفون الجيل الرابع، أي الفرد بحلول سنة 2050، اين يكون الجزائري بعيدا كل البعد عن هويته الدينية والتاريخية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك