بارون المخدرات جميعي يعتبر الإنتخابات ضرورية للخروج من الازمة السياسية الحالية

IMG_87461-1300x866

دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، إلى ضرورة الإسراع في تنظيم انتخابات رئاسية “شفافة” للخروج من الازمة السياسية الحالية.
وقال السيد جميعي في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني لحوار الإطارات ان “الخروج من الأزمة التي تعرفها البلاد لن يكون إلا بالإسراع في تنظيم انتخابات رئاسية شفافة تفرز رئيسا منتخبا بكل سيادة يتولى القيام بمختلف الإصلاحات”، مبرزا أن تنظيم الانتخابات الرئاسية هو “الحل الكفيل بمواجهة التهديدات التي تحدق بالبلاد في محيط دولي وإقليمي مضطرب”.
كما حذر من إطالة عمر هذه الازمة التي ستكون لها – كما قال – “عواقب وخيمة على الاقتصاد الوطني وتؤدي إلى رفع نسبة البطالة والفقر وزيادة الآفات الاجتماعية”.
وبالمناسبة، جدد الامين العام الدعوة الى “ضرورة انخراط الجميع في الحوار الوطني بهدف الوصول إلى توافق حول كافة القضايا المطروحة”، مشيرا إلى أن الحوار هو “السبيل الكفيل بضمان سيرورة الجمهورية”.
وأوضح في نفس الاطار ان تشكيلته السياسية “تتمسك بالحوار الذي يقوم على التنازلات ولا يقصي أي طرف سياسي أو مدني ويهدف الى توفير الشروط الدستورية والقانونية اللازمة لتنظيم رئاسيات شفافة يقول فيها الشعب كلمته بكل سيادة”.
وجدد في نفس السياق دعم حزبه للحوار الذي دعا اليه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، وكذا انشاء هيئة الحوار والوساطة، بالإضافة الى “دعم الجيش الوطني الشعبي وقيادته المجاهدة نظير دعمه لمطالب الشعب المشروعة”.
ودعا السيد جميعي الشعب الجزائري الى “تفويت الفرصة على أصحاب المشاريع المسمومة”، وهذا – مثلما قال – “حفاظا على مكاسب الحراك الشعبي”.
وأشار في الأخير الى ان الهدف من هذا الملتقى الذي يحضره خبراء وأساتذة وحقوقيون من مختلف ولايات الوطن هو “اثراء الحوار الوطني وإيجاد مخارج دستورية للوضع الحالي”، معلنا عن تنظيم لقاء وطني لإطارات شباب الحزب في شهر سبتمبر القادم.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قبائلي

    يا سي البزناس ’ راه الانتخابات في ظل الدستور الحالي يعني اعادة انتاج نفس العصابة ’ و القبول بنفس صلاحيات الرئيس في ظل الدستور الحالي يعتبر انتحارا للشعب الجزائري

  2. الافلان حزب مفياوي منذ تاسيسه الى حد الان-بدا بمساعدية و نهايته بجميعي المعروف بنظريته التشيتية  ( لم تلده امه من ينافس بوتعويقة  ) - مروج للمخذرات رئس الحزب الملعون - حقا من يحكم في البلاد مافيا و سرارقة و ضعاف المؤهلات - مازال لحد الان من العصابة تتحكم في البلاد و التي منها  ( فرعون- سعيدة بن حبيلس و القائمة طويلة - و الله لو نقوم بتقييم ما انجزته هذه الشردمة اثناء حكمها لوجدنها اخدت اكثر ما اعطت لان بوتعويقة لم يرد لنا النجاح فاتى بالاعور و العرجاء حتى لا تجوز كاضحية - اظن الحراك قال كل شئ في جميع المجالات  ( قيام جمهورية جديدة بشبابها الاكفاء لا بشيوخ و عجائز اختصاصهم التصفاق و الزغاريد في غير محلها الى ان وصلنا لنظرية جميعي الممنوعة من الصرف بالامس و الغائبة عنه اليوم و ما بينهما غدا -هكذا كانت عصابتنا

الجزائر تايمز فيسبوك