نقل "محمود زيدان" و "مولاي آبا بوزيد" من سجن الذهيبية الرهيب إلى مستشفى الجراحة بعد تدهور حالتهما الصحية

IMG_87461-1300x866

نقل معتقلي الرأي "محمود زيدان" و "مولاي آبا بوزيد" من سجن الذهيبية إلى مستشفى الجراحة، بعدما ساءت حالتهما الصحية إثر الإضراب على الطعام الذي يخوضانه منذ مدة، احتجاجا على اعتقالهما التعسفي الذي تجاوز 47 يوما خارج القانون، و هو الأمر الذي أثار سخط الجمعيات الحقوقية و المنضمات الدولية و جعل القيادة الصحراوية في وضع حرج.

و قد حملت عائلات المعتقلين الدولة الصحراوية كل المسؤولية، بعد التطور السلبي للوضع الصحي للمدونين اللذان نقلا إلى المستشفى، ثم غادراها دون أن يحصلا على العلاجات اللازمة، و تفيد المصادر أن الطاقم الطبي لم يقم بالمجهود الكافي لإقناع المضربان عن الطعام من أجل القبول بحقنهما بالسوائل و الأملاح المعدنية اللازمة للجسم لإيقاف تدهور صحتيهما، و لتبرير الأمر فإن مصدر من المركز الصحي أفاد أن الأمر جرى نزولا عن رغبة "محمود زيدان" و "مولاي آبا بوزيد" اللذان رفضا تطعيمهما طبيا بالسوائل و الأملاح المحقونة، كإحتجاج منهما على الإعتقال التعسفي و سوء المعاملة و التجاهل.

و تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصحراوية كانت قد قامت باعتقال ثلاثة مدونين بتاريخ 17 و 18 و 19 يونيو و يستمر اعتقالهما إلى الآن، حيث لم يتم بعد إخضاعهم للمحاكمة و توجه لهم تهم بالخيانة و السب و القذف بسبب انتقادهم لسياسة القيادة الصحراوية داخليا و خارجيا، كما تواجه السلطات بالرابوني سيلا من الانتقادات الداخلية و الخارجية نتيجة تجاهلها للقوانين بعد أن تجاوزت مدة الاعتقال 47 يوما، و هو مال يتعارض مع قوانين و التشريعات، و يضع القيادة الصحراوية في موقع حرج.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك