حجب موقع “ألجيري باتريوتيك” الذراع الاعلامي لوزير الدفاع الاسبق “خالد نزا"

IMG_87461-1300x866

انضم موقع “ألجيري باتريوتيك” الذي يملكه “لطفي نزار” ، نجل وزير الدفاع الوطني الأسبق، الجنرال المتقاعد “خالد نزا” إلى قائمة المواقع التي تم حجبها، على غرار موقع “كل شيء عن الجزائر” و"الجزائر تايمز"، ومواقع أخرى، محسوبة على التيار العلماني.

وأورد موقع” نزار” في خبر “عاجل” أكد من خلاله حجب الموقع، غير أنه لم يقدم توضيحات بهذا الشأن. وكان الموقع ذاته قد توقف إراديا في وقت سابق، غير أنه سرعان ما عاد للنشاط بشكل طبيعي، ناشرا مقالا مطولا من وزير الدفاع الأسبق، اتهم فيه” السعيد بوتفليقة” ، شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص، بالتخطيط لإبعاد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق” أحمد قايد صالح” ، من منصبه كقائد للأركان.

وكان حجب موقع “ألجيري باتريوتيك” منتظرا برأي المتابعين، بالنظر إلى التطورات التي حصلت بين وزير الدفاع الأسبق والسلطات القائمة، فقبل أيام معدودات، أعلنت سلطة ضبط البريد وتكنولوجيات الاتصال، وقف نشاط اثنين من الشركات المختصة في التزويد بالأنترنيت (آس آل سي)، و(ديفونا)، وهما الشركتان اللتان تملكهما عائلة الجنرال السابق.

وفي غياب أي تأكيد رسمي من أية جهة كانت، تحدثت وسائل إعلام أجنبية ومحلية ومنصات شبكات التواصل الاجتماعي، عن فرار وزير الدفاع الأسبق وعائلته إلى الخارج، وأشارت بعض التسريبات إلى أن نزار يوجد حاليا في حالة فرار  في إسبانيا  (؟).

وبموازاة ذلك، تم استحداث حساب على شبكة التغريدات القصيرة “تويتر”، يحمل اسم خالد نزار، وتضمن تغريدات منتقدة للفريق” أحمد قايد صالح” ، وتحدث “نزار” في واحدة من هذه التغريدات عن أنه سوف لن يعود إلى الجزائر، لأنه يتوجس وجود مخطط لاعتقاله.

أما نجله “لطفي نزار” ، المسير لمصالح شركات عائلة وزير الدفاع الأسبق، فقد صرح في حوار أجراه مع أحد المواقع يديره جزائري فار يقيم بالعاصمة البريطانية لندن، بأنه لا توجد أي مذكرة توقيف صدرت بحقه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    خلال مجازر العشرية السوداء التي ادت الى مقتل ربع مليون جزائري و اختفاء 30 الف مواطن حتى اليوم كان السفاح خالد نزار يتقلد منصب وزير الدفاع و كان السفاح كايد صالح يقود القوات البرية التي تمثل 70 في المائة من الجيش الجزائري بكل تشكيلاته و راس الحربة في عملية الابادة و التي يتولى الان قيادتها السفاح سعيد شنقريحة فكايد صالح يريد التضحية بخالد نزار و تقديمه كبش فداء لثوار الانتفاضة حتى ينسيهم تاريخه الاسود و تلميع وجهه و التغطية على مساهمته في قتل الشعب الجزائري الشقيق الى جانب السفاح خالد نزار انا تحدثت فقط عن جرائم الابادة التي اقترفوها في حق الشعب اما نهب مئات ملايير الدولارات من اموال النفط و الغاز و صرفها على نزواتهم و افراد عائلاتهم و على اقزام دولة البوليساريو الوهمية فذاك شان اخر يعرفه الجميع خصوصا ثوار الانتفاضة و قد تحدثنا عنه مطولا في الكثير من المناسبات لكن هذا الصراع بين سفاحين لا يتعلق بما يجري في الجزائر من حراك و الا اذا كان كايد يريد محاربة الفساد فكان عليه ان يبدا بنفسه و باولاده و عائلته الذين يمتلكون اكثر مما يمتلكه ابناء خالد نزار خصوصا استحوادهم على صفقات تموين الجيش.

الجزائر تايمز فيسبوك