ملك المغرب يمد يده للشعب الجزائري وليس للعصابة الحاكمة في الجزائر !!!!

IMG_87461-1300x866

الذي  ليست  له  الشجاعة  ليرى  وجهه في المرآة  بين  الفينة والأخرى  لِيُصْلح  بعد ذلك  حالَه  فهو يعطي للعالم  كثيرا من الفُرَصِ  ليضحك  عليه  ويمعن  في احتقاره ، لأن  من  لا يرى  نفسه  في المرآة  بين  الفينة والأخرى  هو  كمن  لا  يراجع  حالته  وهيأته  قبل  الخروج من منزله  ، أما  العالم  فيرى  صورته  كالمتشرد  المتسكع   القذر  ،  كريه  الرائحة  بشع   المنظر،  أما  هو فالمسكين  لا يدري  في  قرارة  نفسه  أنه   أضحوكة  هذا  العالم  الذيي  يزدريه   ويحتقره  لأن  يدرك  جيدا  أن  هذا  الجبان  ليست  له  الشجاعة  ليرى  نفسه  في المرآة  ولو  مرة  واحدة  في  عمره ... تلك  هي  حالة عصابة  المجرمين الحاكمة  في  الجزائر. إنها   ليست  لها الشجاعة  لترى نفسها  في  المرآة  على  ضوء  ما يجري  حولها  بسرعة  الضوء وهي  تمشى  مشية  السلحفاة  ولا تدري  أين  هي  بالنسبة  للعالم  المتغير  بسرعة  خارقة  ،  عصابة  بومدين  رأت  النور  بفضل   مكر  وخسة  ودناءة  رجلين :  هواري  بومدين  والجنرال  دوغول ، الأول  اغتصب  السلطة  من  الشعب  والثاني  تخلص  من  حرب  الجزائر  لكنه  كسب  خيراتها  إلى  الأبد  بفضل  المؤسسة   المافيوزية  التي  أسسها  بومدين  ولا تزال  تحكم   الجزائر  بالحديد  والنار  إلى اليوم   ونحن   في عام  2019  إنها   مافيا  الجنرالات  الذين  يتوارثون  هذا  الإرث  الذي   تركه  لهم  المجرم  الأكبر  هواري  بومدين.

نقول  هذا  الكلام  حتى  لا  تأخذنا   العزة  بالجهل  ونحن  غافلون  عن حالتنا  ،  تأخرنا  كشعب  طيلة  57  سنة  لننتفض   ضد  هؤلاء  المتسخين  القذرين  كريهي  الرائحة  ، عديمي  الضمير  بل  عديمي   مكان  وجود  الضمير  مثل  مكان   وجود  العين  التي  تسمى  مِحْجَرَ  العين  ، فهؤلاء  لا مكان  في  جماجمهم  للضمير ،  خلقهم الله  بلا  مكان  للضمير ، لأنك  إذا  حدثتهم  عن  الضمير  فهم  لا  يعرفونه  لأنهم  عديمي  مكان  هذا  الضمير  حتى يكون فيه  ضمير ...

وحالتنا  مع  جيراننا  تعطينا   مثالا  صارخا  أنهم   يتحدثون  لغة  لا  تعرف   العصابة الحاكمة  علينا  معانيها  مثلا:

1) قامت  في  الجزائر ثورة  22  فبراير 2019  المجيدة   فصرحت  الدبلوماسية المغربية  رسميا   أن  ما يجري  في الجزائر  هو  شأن  داخلي .

2) خرج  الفريق  الوطني  المغربي  من  منافسات  كأس  إفريقيا  2019   واستمر  الشعب  المغربي  يشجع  فريقنا  الجزائري  بكل  حماس  و تلقائية  الروابط  الدموية إلى  آخر  لحظة  حتى  فزنا  بكأس  الكان  2019  .

3) لما  فزنا  بكأس  الكان  2019  فرح  معنا   الشعب  المغربي  فرحا  شديدا ،و يكفي  أن  نرى ذلك  فيما  سجلته  فيديوهات  اليوتوب  في  أماكن  متعددة   ومنها  الحدود  الغربية  للجزائر  وخاصة  تلك  المحادية  مباشرة  مع  حدودنا  ليرى  أن  الشعب  المغربي  خرج  يعبِّـر عن  فرحه  بفوزنا  مثلنا  وربما  أكثر  في بعض  الأحيان ..  والتاريخ  لن  ينسى  ذلك  ولن  تَـمْحُوَهُ  أيادي الشر  أبدا .

4) كان  أول  من  هنأ  الرئيس الجزائري   المؤقت  على  فوز  الجزائر  بكأس  الكان  2019  هو  ملك  المغرب .

5) في  آخر  خطاب  للعرش  ليوم  29  جويلية  2019  أعاد ملك المغرب إلتزام المملكة الصادق نهج اليد الممدودة للشقيقة الجزائر.....وأشار الملك  إلى ذلك  بإن إستلهام نهج اليد الممدودة هو وفاء من المملكة المغربية لروابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار التي تجمع الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي على الدوام، مستدلا بذلك على مظاهر الحماس والتعاطف التي أبان عنها المغاربة ملكا وشعبا بصدق وتلقائية دعما للمنتخب الجزائري لكرة القدم خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بمصر، ومشاطرة الشعب الجزائري مشاعر الفخر والإعتزاز بالتتويج المستحق بالكأس وكأنه بمثابة فوز للمغرب.....وأضاف  في خطابه  هذا " أن الشعبين واعيان ومؤمنان بوحدة المصير وبالرصيد الثقافي والحضاري المشترك، الشيء الذي يجعل المغرب يتطلع بأمل وتفاؤل للعمل على تحقيق طموحات الشعوب المغاربية القاضية بالوحدة والتكامل والإندماج.(  انتهى  كلام  ملك المغرب )...

كلها  رسائل  موجهة  من  عقلاء  إلى  جهلاء  أجلاف  لا علاقة لهم  بهذا   العالم  لأنهم  ليسوا  منه  وهو  ليس  منهم  ، وليست  لهم الشجاعة  ليروا   أنفسهم  في  مرآة   الحضارة  البشرية  حتى  يتبين لهم  حالهم  وكيف  هم ... 

العالم له عيونٌيُـبْصِرُ بهما وآذنانٌ  يسمع بها وعقولٌ  يفكر بها فبماذا ردَّتْ على المغرب عصابتنا التي تحكمنا؟

طبعا  العالم  يشفق  على حالتنا  التي أوصلتنا  إليها   عصابة بومدين  من  تخلف  فكري  وسياسي  واقتصادي واجتماعي ،  فحتى  المعارضة   الجزائرية  في الخارج  التي كنا  نعقد عليها  آمالا  كبيرة  ، اكتشفنا  أننا  كنا  مخدوعين  فيها  ، ماذا  صنعت لنا  سوى الزعيق  وترديد  ما  كان  أحرار  الجزائر وحرائرهم   يرددونه  منذ  سنوات  وسنوات  خلت  ،  كل  هذه  المعارضة  بدون استثناء   تشبعت   بالقحط   الفكري  والسياسي  وانسداد  الأفق  أمامهم  ،  والدليل  أنهم  سقطوا   في  ترديد  أسطوانات  (مثل  الفرح  بتتبع   رواد  سجن  الحراش  من  كبار  الحوت   وصغارها  )  الذي  دخله  من  دخله  عن استحقاق  لكن  بينهم  أبرياء  مثل  لويزة  حنون  وغيرها ،انكشفت   لنا  عوراتهم  جميعا  والسبب  لا  يزال  غامضا  ، ولعل  الشيء  الوحيد  المؤكد  في  الجزائر  عند  العالم  بأسره  " هو  الغموض  في  كل  شيء  جزائري  "... من  المعلوم  أنه  في  كل  معارضات  العالم  ذات  المصداقية  لا تتفوه  بكلمة  إلا  في  سياق  الانطلاق  من  مشروع  سياسي  بديل  درسوه  واحتفظوا  به  لمثل  هذه  الظروف  الطارئة   إلا  معارضة   الجزائر  التي  لا  شكل  لها ولا  لون  ولا  طعم  (  كلهم  و بدون  استثناء  سواءا معارضة  لندن  أو معارضة  باريس  ) .... فأي  معارضة  هذه  التي  لا تحسن  سوى  الثرثرة  الخاوية  في  زمن  الشعب  الذي  انتفض  في أمس  الحاجة   إلى  بديل  قوي  متين  في  مستوى  الحدث ليقلب  الوضع  في الجزائر  رأسا  على  عقب ،  لم  نر   معارضة  همها   الوحيد  هو  انتظار  نزول  المهدي   المنتظر   لينقد  البلاد  والعباد ،  كنت  ممن  يؤمن  بهذه  المعارضة  وأصبحت  ممن  يشفق  عليها  لأنها  توزعت  بين  باريس   ولندن  وتوزعنا  معها   في  البداية  إلى  أن تيبن  لنا  أنها  مجرد  (  كرنفال  في  دشرة  )  إلا  أنه  كرنفال  في  دشرة  أوروربية !!!!!   وهم   كذلك  ليست لهم الشجاعة  ليروا  وجوههم  في  مرآة  حقيقة  الوضع  في الجزائر  لذلك  وجد  قايد  صالح  فيهم  خير  لعبة  فارغة  وتافهة  يتلاعب  بها  كما  تلاعب  بكراكيز  حكموا  الجزائر  57  سنة  ولا يزالون ، وها هو يتلاعب بمعارضتنا  التي  خدعتنا  ، يتلاعب بهم  وهم  في  غاية  الفرح والسرور !!!!!

بماذا ردَّتْ على المغرب عصابتنا التي تحكمنا ؟

1) لم  أسمع  ولم  أقرأ  أي  رد فعل  رسمي  لدولة  العصابات  على  تهنئة  ملك المغرب  حتى  ولو مجرد  خبر ....

2) استمرت العصابة الحاكمة في الجزائر في  دعم  أسطوانة الأكاذيب  التي  تلوكها  في  مهرجانات  الأبالسة  وشياطين  التفرقة  والاستمرار  في تشتيت  شمل  العائلات  الصحراوية  المحاصرة  في  مخيمات   العار  بتندوف  وذلك  من  خلال  الإصرار  على  استمرار  ما  يسمى  " الجامعة الصيفية لاطارات الجمهورية الصحراوية التي تحتضنها مدينة بومرداس الجزائرية"  والشيء  الذي  ميز  جامعة  الخبث  والخبائث  هذه  السنة  2019  ( عكس  السنة الماضية  2018  )  هو  رفع  مستوى  تمثيل  العصابة  الحاكمة  في الجزائر  حيث  كاد  ينعدم  في  نسخة  2018  أما  نسخة  2019 (  زكارة  في المغرب  الذي   يمد  يده  لبناء الخير )  فقد حضر حفل إفتتاح  نسخة  2019   رئيس البرلمان الجزائري السيد سليمان شنين وممثلي أحزاب سياسية جزائرية ومنظمات حقوقية بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر...(  مما  يعني  أن  القضاء  على  حكم  عصابة  المرادية  يمر من  تشطيب  الرابوني  من  آخر  مجرم  حرب  في  مليشيات  البوليساريو ،  وهذا  أمرٌ   أصبح  من  البديهيات أيها  الشعب  الجزائري )  ... وقد  يكون  الاهتمام  ببومدرداس  هذه السنة  يدخل  في  إطار   التحضير  لانتخابات  الرابوني  التي  تشهد  مكاتبه  وقفات  احتجاجية  مطردة   ضد  مافيا  البوليساريو  وسياستها  الانتقائية  والحالة  المزرية  التي   يعاني منها  سجناء  مخيمات  تندوف.

3) استمرت  العصابة الحكامة في الجزائر  في  صرف  أموال  الشعب  الجزائري  على  مطاردة  البواخر  المغربية  لتصدير  الفوسفاط   عبر  بحار  ومحيطات  العالم  وهي  بملايين  الدولارات  ( كان  آخرها  اعتراف   البوليساريو  بأن  آخر   مهمة  في هذا الباب   انتهت  يوم  24  جويلية  2019  بعد  رسو   الباخرة   التي  تتبعتها   البوليساريو  بأموال  جزائرية  حتى  وصلت  إلى   نيوزيلاندا  وهي   مسافة  لاتقل  عن  30  ألف  كلم  عبر  البحار  تحتاج   لكثير من  الجواسيس  الذين  يتتبعون  هذه  الباخرة  ، زد  على ذلك  أن  الأمر  لا يتعلق  بباخرة   واحدة  وبمراقب  واحد   بل  يتعلق  بمسلسل  برمجته  العصابة  الجزائرية الحاكمة  لرصد  كل  حركات وسكنات  جميع  البواخر ( يعلم الله  عددها )  جميع  بواخر تصدير  الفوسفاط المغربي  عبر  بحار  ومحيطات  العالم  منذ  انطلاقتها  إلى  وصولها  إلى  الموانئ  المستهدفة  ،  وتصوروا  معي  كيف يمكن  لمثل  هذه  العمليات  التي  تشبه  العمليات  المخابراتية  كم  تنفق  عليها  الدولة  الجزائرية  من  أرزاق   الشعب  الجزائري  ،  دولة  تقودها  عصابة  لها  عقلية  مؤسِّسِهَا   المجرم  الأكبر  هواري  بومدين  الذي  مات  ميتة  (  جاسوس )  أي  لا يعرف  أحد  كيف  مات  ولن  تستطيع  دولة  بوليسية  النظام  أن  تكشف  عن  طريقة  موت  رئيسها  البوليسي  الأول  في  البلاد ،  مات  وترك  مافيا  الجنرالات  تمتص  دماء  الشعب  الجزائري  إلى اليوم .

4) لن تجد  ردة    فعل  إيجابية   من  العصابة   الحاكمة  في  الجزائر على  اليد الممدودة  من  ملك  المغرب ،  وكم  هي  عدد المرات  التي  ردد  فيها  ملك المغرب  نيته  في  أن  يصفي  مع  العصابة  الحاكمة في الجزائر  كل  الملفات  الخلافية   مباشرة  وبيد  ممدودة  بالخير  للسير  بالبلدين  نحو  الأمام  ،  وترد عليه  العصابة  الحاكمة  في الجزائر  إما  بالآذان  الصماء  أو  بحركات  صبيانية  دنيئة  مثل  التصعيد  بدفع البوليساريو لإعلان الحرب على المغرب (  أي  أنت  يا ملك  المغرب  تريد  التقرب  منا  ونحن  نستعد  للحرب  ضدك  بالوكالة  عبر  البوليساريو ) ... ولا  تزال -  ترد  العصابة  الحاكمة في  الجزائر  على اليد الممدودة   للمغرب  -  لا تزال تصعد  مواقفها  مع  المغرب  والعالم  يعرف  حقيقة   مصارين  العصابة الحاكمة  في  الجزائر لأنها  في  موقف  أضعف  من مخلوقات  الله  من  الهوام  والهاموش  والهباء  المنثور ... فالعالم  اليوم  يتساءل  :"  ألا تزال  في  المنطقة  المغاربية   دولة  اسمها  الجزائر ؟ "  (  طبعا  العالم  اليوم  يعرف الجزائر  بثوار  22  فبراير  2019  فقط لا غير  وليس  بمجموعة   من  أكياس  الغائط  ( أكرمكم الله )   التي    تعتبر  نفسها   حاكمة   في   الجزائر  )  ومع  ذلك  تتحرك ، لكنها  ليست  سوى  حركة   المحتضر  الذي  يعاني  سكرات  الموت  القريب  على  يد  الثورة  الشعبية  السلمية  باقتلاع  كل  أركان  وأسس   مافيا  الجنرالات  الجزائريين  الجاثمين  على  صدر  الشعب  طيلة  57  سنة ... كفى !!!! انتهت  مدة  صلاحيتكم  يا  عصابة المجرمين  مهما  ظننتم  أن  الشعب  لا يزال  مغفلا  ،  فالمغفل  هذه  المرة  هو  أنتم  يا معشر  حثالات  بومدين  والجنرال  دوغول .

جريدة إلكترونية  صحراوية  انفصالية  تسخر  من  مهرجان  دشرة  بومرداس :

نشرت  المجلة الالكترونية المحسوبة  على البوليساريو   المسماة  (  المستقبل  الصحراوي )  مقالا  على  هامش  مهرجان  دشرة  بومرداس  المسمى  مهرجان  جامعة  الإطارات  الصحراوية  في  بومرداس ، نشرت  مقالا  يسخر من  هذه  المهزلة   المتكررة  وتقول  في  مقال لها   الصريح  :  "  مع تجدد المشهد في الحليف منذ أشهر ونجاح ثورة الشعب  ( ويقصد  الشعب  الجزائري ) في القضاء على حكم العصابة، تأتي النسخة المكررة من جامعة الإطارات الصحراوية في بومرداس الجزائرية دون أن تتغير ذات الأوجه في مشهدنا المحلي حيث أضحى جل المشاركين أشبه بمخضرمين في المشاركة في الجامعة كل صيف وكأن إطارات الدولة الصحراوية هي نفس الأوجه التي أدمنت الإستجمام على شواطئ بومرداس صيفا قبل أن يغزوها السبات الشتوي في المخيمات.
موضة ديناصورات الجامعة الصيفية لأطر الجبهة لم تسلم منها حتى الوفود القادمة من المدن المحتلة بشخوصها التي تشبه أذرع لكل رمز حقوقي يحوز على كوطته الخاصة به من ريع التنظيم ويمول من حيث يدري أو لايدري خزينة الإحتلال عبر تذاكر الطيران المغربي .
وهكذا تحولت الجامعة إلى “مكار”صيفي لالتقاط الصور والاستجمام بدل الاستفادة ، يظهر ذلك جليا في عقم الإطار عن إنتاج أي جديد معرفي بالمخيمات.[....]  ويختم  صاحب  المقال  كلامه  بمايلي :" لسنوات طويلة لم ينعكس دور تكوين إطارات الجبهة في بومرداس على تسيير الشأن العام  ممايكشف حجم الخلل في استنساخ نفس التجارب الفاشلة التي يصبغ عليها لقب جامعة ."

الحمد  لله  هذه  أصوات  من داخل  الجبهة  الانفصالية أولا  أصبحت  كثير  من  الجمعيات  والمواقع  الالكترونية  الصحراوية  الانفصالية   تطالب  بمصيرالمختطفين مثل  حالة عائلة  المختطف  من  قلب  الجزائر  العاصمة  المدعو  أحمد  خليل ، ثانيا إن  كثيرا  من  الانفصاليين  الصحراويين  أصبحوا  على  يقين تام  بأن  المغرب “لم يعد يخضع لأي ضغط للتخلي عن حكمه الاستبدادي”.( حسب  رأيهم ) ، والحقيقة  أنهم  تبعوا  مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  فكان  حتميا  أن  ينطحوا  الجدران  في  آخر  المطاف  جميعا  سواءا  مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  أو  لصوص  الرابوني  الذين  يقتاتون  من  المساعدات  الخارجية  أو ما  يَتَبَقَّى   منها  بعد  أن  تشبع  مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  من  مداخيل  سونطراك  والمساعدات  القادمة  للبوليساريو من الخارج  ، ثالثا :  أصبحت  عصابة البوليساريو  معزولة  كالبعير  الأجرب  وآخر  علامات  تلك  العزلة القاتلة  هي  فتح  سفارة  كوبا  في  الرباط  ... فماذا  تبقى  لكم  يا معشر مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  ويا  أكلة  لحوم  أبنائها  المساجين  في  مخيمات  تندوف ؟؟؟...

عود  على بدء :

لا حظ  العدو  قبل  الصديق  أن  سياسة  اليد  الممدودة  للصوص  الحاكمين  في  الجزائر  هي  رمزية  لأن  المقصود  بذلك  هو  أن  هذه  اليد  ممدودة  من المغرب  هي  ممدودة   للشعب  الجزائري   ليستمر  في  الضغط  على  مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  وهي  إشارة  غير  مباشرة - وقد تكون  مباشرة - من  ملك المغرب  أنه  يؤيد  مسيرة  الشعب  الجزائري   لاقتلاع  جذور  مافيا  الجنرالات  الحاكمة في  الجزائر  و إنشاء  دولة  بمعنى الكلمة  ،  دولة  بمؤسسات  منبثقة  من  الشعب  حتى  تنعم  الجزائر  بالديمقراطية  الحقيقية  وليست  تلك  المكتوبة  في  الاسم  الرسمي  للدولة  الجزائرية  ،  ديمقراطية   شفافة  يظهر  فيها  اللصوص   مكشوفين  للشعب  بكل  وضوح  ،  ولتخرج  الجزائر  من  الغموض  الشامل ،  الغموض  السياسي  والاقتصادي  والتنموي  وحتى  العسكري  الذي  لا ندري  أين  تذهب  أموال  تكديس  خردة  الأسلحة الروسية  وهو  موضوع  لن  تجرؤ  حتى  معارضة  باريس أو معارضة  لندن  أن  تقترب  منها  لأن  لها  علاقة  بالبوليساريو  المقدس  عندهم  وبالمغرب  الكريه  لديهم  ( المواضيع  المقدسة  أو الممنوع   الحديث  عنها   لدى  معارضة  لندن وباريس  هي  مافيا  الجنرالات  الحكام  الحقيقيين  للجزائر -  البوليساريو -  السؤال  عن  أموال  خردة  السلاح  الذي  تكدسه  المافيا  الحاكمة  )

ليعلم  الجميع  معارضة وموالاة  أن  من  تَـقَدَّمَ  خلال  57  سنة  قد  تقدم  ،  ومن  تخلف  خلال  57  سنة  قد  تخلف  ،  والواضح  للعالم  أن  الذي  وضع  قطاره  على  سكة  التقدم   الصحيحة  و انطلق  انطلاقة  صحيحة  هو  المغرب  رغم  فقره  من  الثروة   النفطية والغازية ، أما  الجزائر  فقد بدأت  عصابة  بومدين بسرقة   قطار  التنمية   ورموه  في  مزبلة  التاريخ   ثم  ساروا  بالشعب   يسرحونه  في  الفيافي  والقفار  كالإبل  يرمون  له  بين  الفينة  والأخرى  عظما  يُـمَـصْـمِـصُونَهُ ،  وسلطوا  عليه   مطارق  الديماغوجية  بواسطة  إعلام  الصرف  الصحي  النتن  كريه   الرائحة  من  جهة   ومن  جهة  أخرى  سلطوا   عليه  أبشع  أساليب  القمع  الدموية   حتى  زاغت  الدولة  الجزائرية  بالقوة شعبا  وأرضا   عن  طريق  الحرية  و الديمقراطية  والتنمية  الاجتماعية  واصطدم  الجميع   بالحائط  و لايزال  يبحث  لنفسه  عن  مخرج  (  نظاما  و معارضة  لندنية  وباريسية )  ... والجزائر  لن  تكفيها  ثورة  22   فبراير  2019  لأنه   وكما  يبدو  أن  هذه   الثورة  تحتاج  هي  نفسها  إلى  ثورة   تصحيحية  لأن  القايد  صالح  يقودها  نحو  الاتجاه   الذي   خططه  هو  وعصابته   لها  ،  كما  أن  واقع  الحال  هو  :  أن  الحابل  فيها  قد  اختلط  بالنابل  وصار  الشعب  في  متاهة  لا بداية لها  ولا نهاية ...

سمير  كرم   خاص  للجزائر  تايمز  

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المكي قاسمي

    بعيدا عن نية أو قصد الاعتراض عن عنوان المقال الذي وبالمناسبة أحيي صاحبه لغايته النبيلة والتي نتقاسمها معه كمغاربة، أود فقط التوضيح، ولو لا صفة رسمية في بلدي كمغربي، أن الدولة المغربية كانت ولا زالت تخاطب الجزائر كدولة يفرض الجوار والتاريخ أن تكون في تناغم وانسجام واتحاد مع جارتها المغرب. وأما ما يخص الشأن الداخلي للجزائر، فرغم التعاطف القوي للمغاربة مع الحراك، الرائع والتا ريخي بالمناسبة، إلا أن الدولة المغربية كمجموعة مؤسسات ، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، لا يمكن ولا ينبغي لها أن تصطف مع جانب دون آخر في ما هو غير مغربي. وأما عن المواطنين المغاربة العاديين، فكل طموحهم هو أن يحقق الحراك غايته وهي قيام دولة مدنية قوامها الديمقراطية و ما تعنيه من احترام لصلاحيات كل من مؤسسات الدولة وكذا اكتفاء كل مؤسسة بصلاحياتها الدستورية. يحيي المغرب الكبير

  2. saad

    بسم الله الرحمان الرحيم.ماأثار انتباهي في هذآلمقال القيم هو تسمية بوخروبة بالجاسوس وهو حقيقة لاغبار عليها بل هومن نوع خاص بالإمبراطورية الفرنسية التي أبدعت كثيرا في هذآلمجال.تأملوا معي كيف صُنع هذا الجاسوس الملعون.على حد اعتراف بن بلا أنه هو من أتى به من الأزهر بمصر.وهذا يُذكرني بأحد كبار جواسيس فرنسا وهوالمسمى ( René Cailler explorateur géographe prix de la société de géographie  )الذي كونته فرنسا في الجزائر في بداية الوجود الفرنسي لقد كان يتعلم ويحفظ القرآن في المدارس العتيقه لا لغرض إلاللدخول إلى مدينة تومبوكتو  (مالي حاليا )وأخدمعلومات إستخباراتية قصد تسهيل الصيطرة عليها لأن هذه المدينة كانت تعتبر مقدسة ويمنع دخولها لغير المسلمين. والذي هو أدهى وأمر هو أن الشعب الجزائري المغبون في غالبيته العظمئ يعتبرون هذا الجاسوس من أعظم رجالاتهم.ولاغرابة فى هذا إذاعرفنا كيف تعمل آليات الغرب وكيف تصنع لناحقائق وأبطال من أساطير وأوهام.فاللهم لطفك بهذه الأمة. لقداستطاع الجاسوس العظيم أن يصنع عصابة متعددة الإختصاص والثوجهات من زنادقه عسكريين وزنادقة صحفيين يتفننون في تشويه الحقائق التاريخية.فتراهم في كل مرة يعيدون ٱسطواناتهم المشروخة ويزعمون أن جلالة لمغفور له هاجمهم في بداية ازتقلالهم.والحقيقة أنهم (العصابه )استأسدوابجاسوس مصر مثلهم واعتدوا على جارهم المملكة الشريفة فخلال أزيد من سنة (أكتوبر1962/أكتوبر1963 )كانوا يهاجمون ويتسلطون على المداشير والقرى الحدودية فينهبون ويحرقوم ممتلكات والمحاصيل الزراعية إلى نفد الصبر وبلغ السيل الزبى فكان الرد من جلالة المغفورله.وكان في إمكانه سحق العصابة آنذاك وياليته فعل.إنهم وأحفادهم اليوم يحاولون تلطيخ سمعة المغرب وملكه لكنهم لايقدرون على شئ لماكسبوا.ولايحيق المكر السي إلا بأهله.أؤلئك الذين أصمهم الله وأعمى أبصارهم ممن يسمون أنفسهم نوفمبريين وبالسيين .ألالعنة الله على الظالمين.

  3. Bencheikh

    آخر حلول العصابة الحاكمة بالجزائر هو إشعال المنطقة بحرب ودفع دميتها البوليزاريو لاستفزاز المغرب وهذا حتى تجد مبررات بقائها في الحكم تنهب وتسرق مقدرات الشعب الجزائري . اليوم أيدي المغرب ممدودة وإذا ماتكلمت المدافع انتهى كل شيئ أيتها العصابة الخبيثة يا أسوء ماخلق الله من بشر.

  4. saad

    بسم الله الرحمان الرحيم.ماأثار انتباهي في هذآلمقال القيم هو تسمية بوخروبة بالجاسوس وهو حقيقة لاغبار عليها بل هومن نوع خاص بالإمبراطورية الفرنسية التي أبدعت كثيرا في هذآلمجال.تأملوا معي كيف صُنع هذا الجاسوس الملعون.على حد اعتراف بن بلا أنه هو من أتى به من الأزهر بمصر.وهذا يُذكرني بأحد كبار جواسيس فرنسا وهوالمسمى : (RENÉ CAILLE géographe explorateur  )الذي كونته فرنسا في الجزائر في بداية الوجود الفرنسي لقد كان يتعلم ويحفظ القرآن في المدارس العتيقه لا لغرض إلاللدخول إلى مدينة تومبوكتو  (مالي حاليا )وأخدمعلومات إستخباراتية قصد تسهيل الصيطرة عليها لأن هذه المدينة كانت تعتبر مقدسة ويمنع دخولها لغير المسلمين. والذي هو أدهى وأمر هو أن الشعب الجزائري المغبون في غالبيته العظمئ يعتبرون هذا الجاسوس من أعظم رجالاتهم.ولاغرابة فى هذا إذاعرفنا كيف تعمل آليات الغرب وكيف تصنع لناحقائق وأبطال من أساطير وأوهام.فاللهم لطفك بهذه الأمة. لقداستطاع الجاسوس العظيم أن يصنع عصابة متعددة الإختصاص والثوجهات من زنادقه عسكريين وزنادقة صحفيين يتفننون في تشويه الحقائق التاريخية.فتراهم في كل مرة يعيدون ٱسطواناتهم المشروخة ويزعمون أن جلالة لمغفور له هاجمهم في بداية ازتقلالهم.والحقيقة أنهم (العصابه )استأسدوابجاسوس مصر مثلهم واعتدوا على جارهم المملكة الشريفة فخلال أزيد من سنة (أكتوبر1962/أكتوبر1963 )كانوا يهاجمون ويتسلطون على المداشير والقرى الحدودية فينهبون ويحرقوم ممتلكات والمحاصيل الزراعية إلى نفد الصبر وبلغ السيل الزبى فكان الرد من جلالة المغفورله.وكان في إمكانه سحق العصابة آنذاك وياليته فعل.إنهم وأحفادهم اليوم يحاولون تلطيخ سمعة المغرب وملكه لكنهم لايقدرون على شئ لماكسبوا.ولايحيق المكر السي إلا بأهله.أؤلئك الذين أصمهم الله وأعمى أبصارهم ممن يسمون أنفسهم نوفمبريين وبالسيين .ألالعنة الله على الظالمين.

  5. سلمت يمناك اخي سمير نحن نشهد الله والتاريخ اننا نمد يد الخير والاخوة الى الجزاءر التي تريد لنا الشر اما البوليساريو فلا حول ولا قوة لهم فهم عبارة عن كراكيز في يد العسكر اما الحرب فان فرضت علينا فمرحبا بها وفي سبيل صحراءنا نحرق الأخضر واليابس ونجعل المنطقة جهنم حمراء فلا تستغلوا صبرنا اللهم فاشهد فاشهد

  6. saad

    بسم الله الرحمان الرحيم.ماأثار انتباهي في هذآلمقال القيم هو تسمية بوخروبة بالجاسوس وهو حقيقة لاغبار عليها بل هومن نوع خاص بالإمبراطورية الفرنسية التي أبدعت كثيرا في هذآلمجال.تأملوا معي كيف صُنع هذا الجاسوس الملعون.على حد اعتراف بن بلا أنه هو من أتى به من الأزهر بمصر.وهذا يُذكرني بأحد كبار جواسيس فرنسا وهوالمسمى : (RENÉ CAILLE géographe explorateur  )الذي كونته فرنسا في الجزائر في بداية الوجود الفرنسي لقد كان يتعلم ويحفظ القرآن في المدارس العتيقه لا لغرض إلاللدخول إلى مدينة تومبوكتو  (مالي حاليا )وأخدمعلومات إستخباراتية قصد تسهيل الصيطرة عليها لأن هذه المدينة كانت تعتبر مقدسة ويمنع دخولها لغير المسلمين. والذي هو أدهى وأمر هو أن الشعب الجزائري المغبون في غالبيته العظمئ يعتبرون هذا الجاسوس من أعظم رجالاتهم.ولاغرابة فى هذا إذاعرفنا كيف تعمل آليات الغرب وكيف تصنع لناحقائق وأبطال من أساطير وأوهام.فاللهم لطفك بهذه الأمة. لقداستطاع الجاسوس العظيم أن يصنع عصابة متعددة الإختصاص والثوجهات من زنادقه عسكريين وزنادقة صحفيين يتفننون في تشويه الحقائق التاريخية.فتراهم في كل مرة يعيدون ٱسطواناتهم المشروخة ويزعمون أن جلالة لمغفور له هاجمهم في بداية ازتقلالهم.والحقيقة أنهم (العصابه )استأسدوابجاسوس مصر مثلهم واعتدوا على جارهم المملكة الشريفة فخلال أزيد من سنة (أكتوبر1962/أكتوبر1963 )كانوا يهاجمون ويتسلطون على المداشير والقرى الحدودية فينهبون ويحرقوم ممتلكات والمحاصيل الزراعية إلى نفد الصبر وبلغ السيل الزبى فكان الرد من جلالة المغفورله.وكان في إمكانه سحق العصابة آنذاك وياليته فعل.إنهم وأحفادهم اليوم يحاولون تلطيخ سمعة المغرب وملكه لكنهم لايقدرون على شئ لماكسبوا.ولايحيق المكر السي إلا بأهله.أؤلئك الذين أصمهم الله وأعمى أبصارهم ممن يسمون أنفسهم نوفمبريين وبالسيين .ألالعنة الله على الظالمين.

  7. Saad

    بعد ما يقرب من 6اشهر من الاحتجاجات و الوقوف تحت اشعة الشمس المحرقة و الصوم بعد كل هذه المحنة يبدو ان هذه الثورة قد رجعت بخفي حنين و عادت الى المربع الاول و بهذا ستجلب عليها غضب القايد طالح ليقسو على الشعب الجزائري اكثر مما كان قبل الحراك ونتاسف كثيرا لضياع هذه الفرصة الثمينة التي لن تعود ابدا

  8. راني زعفان بالمليح

    بغض النظر عن المروك ’ نقول اننا نسير نحو الهاوية ’ و اننا تاخرنا بعشرات السنين عن العالم بل على محيطنا ’ و السبب في ذلك هم الطغمة العسكرية التي تحكمنا و التي هي جزء من المستعمر السابق ’ و الا من يسجن و بقتل المجاهدين غير المستعمر من قتل بوضياف ’و عبان رمضان و شعباني ووووو ’ و من اضطهد حسين ايت احمد و كريم بلقاسم ’ و من سجن بوركعة ’ الا ينتمي هؤلاء للاستعمار لقد تبين انهم جزء منه

  9. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    اليد المممدودة .......يسميها الاغبياء ضعفا ...... ويفهمها الذكي وعيا بالماضي واستغلالا للحاضر و ربحا للمستقبل ....... فلا احسب كابرانات فرنسا الحمير يصلون الى هذا المستوى من الوعي .... فان وعيهم وعمى بصيرتهم يحتم عليهم طمعا اما ربح كل شيئ او خسران كل شيئ ..... ان فهموا يد المغرب الممدود ضعفا فما اغباهم وما اجهلهم ..... فانهم لم يقراوا من التاريخ شيئا ...... ولابفهون مع من يتعاملون ..... و يجهلون سوء مصيرهم ان حلت الكارثة .... فصبر جميل

  10. سليمان المغربي

    وهل ملك المغرب من طينة العصابة التي تحكم الجزائر وتنهبها طيلة 57 سنة بلا شفقة ولا رحمة ؟ وهل ملك المغرب يمد يده لعصابة لا تزال تفتك بالشعب الجزائري وتستحمره نهارا جهارا ، شتان بين الثرى والثريا ....وإذا أعددنا إنجازات ملك المغرب التي أنجزها لوطنه بدون نفط ولا غاز في 20 سنة فقط : الميناء المتوسطي أكبر ميناء في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا ، أول محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية في العالم تصدير ملايين السيارات المصنعة في المغرب بنسبة 60 في المائة واسألوا هشام عبود الذي لم يستحيي وقال إني أحسد المغرب على إنجازاته وهذه الصفحة لا يمكن أن تعد إنجازات حكومة المغرب في الإنجازات الاجتماعية التي أصبح يستفيد منها الفقير في المغرب وهذا لا يعني أن المغرب وصل لكل ما يخطط له في مجال التنمية الاجتماعية التي وعد الملك شعبه بأنه عازم في الدخول السياسي المقبل أن يقلب النموذج المغربي التنموي رأسا على عقب حتى تكون نسبة الاستفادة أكثر .... طبعا ملك المغرب يمد يده للشعب الجزائري المعبون في حقوقه وليس لعصابة الشر التي تحكمه والتي أصبح الحاكم والمحكوم يرددها عصابة عصابة عصابة وحاشا أن يخاطب الشريف ذي النسل الشريف حثالات اعاصابة ... أين اختفى عبد القادر مساهل ليقف أمام الشعب الجزائري عاريا ويضربونه بالسياط لأنه كان يكذب على المغرب وعلى الجزائريين حينما قال الجزائر أحسن من السويد لعنة الله عليه

  11. SK

    لانريدهم اعطونا تقار ماداموا حاشرين كمامرهم فى صحرائنا ليست هناك يد ممدودة ولا رجل ممدودة تقار تقار تقار كفانا دلا يامسؤلين المغاربة فليقفلوا بيبانهم ويناموا على ضلها وسلام

  12. مراد الشاوني

    لا يعرف الكيان الوهمي الجزائري أي شيء عن التنمية الاجتماعية مثل المغرب العظيم مثلا : أصدر معهد أماديوس، وهو مركز تفكير مغربي، اليوم الأربعاء، مذكرةً بعنوان "100 مقترح لنموذج تنموي وطني مستدام، وعادل، وشامل، ومبتكر"، في إطار الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس من أجل نموذج تنموي متجدد. وتأتي مبادرة المعهد بعد خطاب الملك بمناسبة عيد العرش، الذي أعلن فيه عن تشكيلة لجنة خاصة لبلورة مشروع النموذج التنموي الجديد بعدما تم الإقرار بأن النموذج الحالي وصل مداه ولم يعد يستجيب لتطلعات المجتمع........ هذا هو الفرق بين دولة لها جذور في التاريخ مثل المغرب ودولة صنعها الاستعمار وترك فيها أذنابه يعيثون فيها إلى يوم القيامة مثل الجزائر التي اعترف فيها رأس العسكر بأن الجزائر تحكمها عصابة وأقول له بل طيلة 57 سنة حكمتها عصابات متتالية إلى اليوم همها هو سرقة خيرات الشعب الجزائري

  13. زوج ام حمزة

    يا حمزة ياخانز الخرزة سمير كرم اشرف من ابوك وجدك سمير كرم لن يصاب بالعطش بل انت والعصابة التي تنزع ثبانك ليل نهار ايها الوقح الشعب الجزائري سيطرد العصابة وفلولها وتعود الجزائر دولة مدنية قوية برجالاتها اما انت ستختفي مع ظهور الرجال من ابناء الجزائر لقيادة بلدهم الى مصاف الدول. العظمىى ثبا لك و عباسي كبير الحمير. التابع لمخابرات العصابة

  14. le Maroc a toujours tendu la main au peuple algérien et non au régime atteint de la rage et mord tout ce qui bouge pour qui toute main tendue est une main étrangère il est d'une méfiance maladive qui frôle la schizophrénie il est de ceux qu'il ne faut surtout pas saluer de la main sa phobie il serait capable de cre user des tranchées et d'étaler des milliers de kilomètres de barbelés en plus de tirer le rideau et de fermer les volets et d'enclencher une opération balayage séance tenante le gaïd en tête du convoi de maghnia a Tindouf sans escale où l'attend son fidel Brahim un verre de rafraîchissement a la main pour étancher sa soif de haine contre le Maroc

  15. le Maroc a tendu la main au peuple algérien où est le problème une main franche et sincère les voisins sont faits pour se croiser se dire bonjour partager un verre de thé et des pâtisseries parler de la pluie et du beau temps demander des nouvelles de la famille partager les joies et les peine s'entraider et j'en passe c'est ça les voisins quand a tendre la main aux généraux je ne crois pas que ça soit une bonne chose très chatouilleux les mecs et ils ont les nerfs a fleur de peau a la moindre ombre d'une main tendue ils dégainent et tir dans tous les sens ils s'appellent Django a force de mentir au peuple algérien en désignant le Maroc de pays ennemi ils ont fini par croire a leurs mensonges et ce n'est pas avec eux que l'on partage quoi que ce soit donc a ignorer jusqu'aux calendes grecques surtout le gaïd il nous soule avec son grand ménage de printemps il est très maniaque il est obsédé par ses opérations balayage un prétexte pour se rendre à Béchar

  16. une main tendue au peuple algérien c'est une bonne chose et une initiative louable quand au gaïd depuis le malheureux choc frontal d'amgala entre le Maroc et lui c'est pas le grand amour toute main tendue ne ferait que l'affoler et ferait remonter des souvenirs douleureux a la surface et aggraver son cas et on ne va pas lui en rajouter et garder nos mains dans nos poches un autre général malintentionné lui a retourné le couteau dans la plaie et ça l'a fait hurler de douleur et il n'osera même plus retourner à Tindouf serrer la main a ses copains polisariens et crâner quelques peu de peur de les entendre rire sous cape rien qu'en l'imaginant galoper l'air hagard et baveux comme si il avait un dragon crachant des flammes aux trousses

الجزائر تايمز فيسبوك