المجرم خالد نزار يواصل “حرب التغريدات” ضد قائد صالح

IMG_87461-1300x866

يواصل اللواء المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق حرب « التغريدات » ضد الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش، والتي شرع فيها مباشرة بعد مغادرته الجزائر نحو أوروبا بغرض الخضوع إلى العلاج،  والذي يبدو أنه لن يعود منها إلى الجزائر، خاصة بعد أن فتح جبهة حرب مع قائد أركان الجيش من خلال حساب على تويتر منسوب له وولم ينفي ذلك. وقد تم انشاء الحسات بعد أن غادر الجزائر، جعله منصة لإطلاق تغريدات أرض جو وجو أرض ضد المسؤول الأول عن المؤسسة العسكرية.

وفي آخر تغريداته لم يعد اللواء نزار يتحرج من ذكر قائد أركان الجيش بالإسم بعد أن كان قد بدأ أول تغريدة هجومية بالحديث عنه دون ذكره بالاسم، لكن هذه المرة لم يعد نزار يجد أي حرج في الحديث صراحة ودون أن تلميح، بعد أن أصبحت الحرب علنية، وأصبح نزار يتعامل بمنطق انتحاري، الأمر الذي جعله يركز هجومه على قائد أركان الجيش، وفي آخر تغريداته اليوم وصف نزار قايد صالح بـ”الميكيافيلي”، واتهمه بتعطيل الحراك، ورفض الاستجابة إلى مطلب الشعب المتمثل في رحيل النظام، لأنه يريد الحفاظ على مصالحه من خلال الحفاظ على النظام الذي جعل منه ملكا، لأنه يعتقد أن ذلك يجعله يفلت من الحساب.

Machiavélique, Gaid Salah empêche la concrétisation du mouvement populaire pacifique qui exige son départ immédiat, et ce pour sauver ses propres intérêts. Il maintient le système qui l a fait roi et pense ainsi ne pas avoir à rendre des comptes.

وقبل هذه التغريدة راح نزار  قبل أيام يلعب ورقة العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي،  عندما ألمح إلى أنه إذا فتح ملف تلك المرحلة فإن الفريق قايد صالح سيتعرض للحساب لأنه كان قائدا للقوات البرية.

Les assassins de femmes et d enfants, d hier, sont assoiffés de revanche. Je rappelle qu en ce temps, Gaid Salah commandait la 2eme Région puis les Forces terrestres lorsque l ANP combattait le terrorisme. A ce titre, son nom est inclus dans la liste soumise à la justice Suisse

وقبلها نشر أيضا تغريدة قال فيها إن معلومات وردت إليه تقول إنه سيتعرض للاعتقال إذا ما عاد إلى الجزائر،  وهي تغريدات يبدو غالبا أنه ليس هو كاتبها، وأن الحساب أنشأ خصيصا لإدارة حرب نفسية على قيادة الجيش وعلى الفريق أحمد قايد صالح، خاصة في وقت اقتربت فيه آلة المحاسبة من أعمال وشركات نزار وأسرته، وسط أنباء عن إمكانية توقيفه وكذلك نجليه، كما أن الذي يكتب التغريدات ليس هو نزار، حتى وإن كانت تنشر بعلمه وموافقته، وقد يكون من يكتبها هو أحد الصحافيين في موقع « الجيري باتريوتيك » الذي يمتلكه ويديره نجله لطفي، أو ربما من كتبوا الكتب ، التي تحمل اسم خالد نزار.

Je m’apprêtais à rentrer en Algérie lorsque des informations crédibles me sont parvenues sur un projet d arrestation arbitraire, immotivé et inique qui me vise. Je serai de retour au pays, une fois la situation normalisée et lorsqu un président sera élu démocratiquement.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اليونسي محمد

    ما معنى مجرم؟ اليس كلهم مجرمون؟ أغلبية كبار ظباط العسكر أن ام اقل كلهم ، هم مجرمون نظرا اما قاموا به ويقومون به ضد مصلحة الشعب الجزائري الشريف؟ كلهم وفي حقب زمنية مختلفة كلهم قاموا بممارسات إجرامية في حق الشعب الجزائري الشريف وثرواته وسواء كان دالك عن طريق الغطرسة واستعمال النفوذ الإداري او كان عن تدليس الأموال عن طريق شراكة مع أجانب تحت تغطية معاملات تجارية مزيفة أو عن فقط باسم الجيش وتسليحه إلى غير دالك من الأعمال الشريرة المزيفة ! وهنا اقف لا شكر المناظلين الاحرار مثل الأستاذ محمد العربي زيتوت والمناظل ديزاد وغير هم وهم كثيرون سواء داخل البلاد أو خارجها لانه بفضل بحوثهم و يثبتهم تمكنوا من كشف كل هؤلاء المتبجحين الدين أساؤوا شر سوء للمؤسسة العسكرية. وبكل غباء وجهل مازالوا يسوقون لمكرهم وغيرهم لثقة الشعب الجزائري الشريف بأنهم يقومون بما يقومون به من أجل الوطن ! ! ! ! هههههه وكأن الشعب الجزائري الشريف لا بحب الوطن وهم يحبونه أكثر من كل نفس وروح جزائرية. وهدا عين الغباء. ولكن جعلوا من حقدهم على المغرب والمغاربة تغطية متينة عليهم من كل شيء ههههههههه !

الجزائر تايمز فيسبوك