بأموال الشعب الجزائري البوليساريو تطارد بواخر تصدير فوسفاط المغرب عبر العالم حتى الآن

IMG_87461-1300x866

لماذا لا  تثير  معارضة  آخر الزمان  الجزائرية  ( في الداخل  والخارج )  قضية  استنزاف  أموالنا  من  طرف  عصابة  البوليساريو  ؟  تجي  تفهم  تهبل .... فكل  هؤلاء  يتتبعون  كل  عورات  كراكيز  الحكم  السابق  بما  فيهم  بوتفليقة  إلا  شيئين  اثنين :  ( مافيا  الجنرالات )  المقدسة   و ( البوليساريو )  هل  سمعتم  كل  الذين أصبحوا  يمجدون  ثورة  22  فبراير 2019  من  المعارضة  في الداخل  والخارج  يتحدثون  عن  جرائم  هذين  العصابتين ؟   كل  حديثهم  إما  عن  قايد  صالح  الذي  انقسموا  حوله  بين  تمجيده  وتخوينه ،  وسرد  أسماء  الذين   تلاعبوا  بالجزائر  اليوم  وقبل  57  سنة  إلا  كبيرهم  المجرم  الأكبر مؤسس ( مافيا  الجنرالات )  المقدسة   و ( البوليساريو )   المسمى  (  بومدين ) ... لماذا  ؟

كما  قلنا  سابقا  : "  لعل  البوليساريو  يمسك  على  كل  الدولة  الجزائرية  ومفاصلها -  وليس  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  فقط  -  لعل البويساريو  يمسك  على  كل  الدولة الجزائرية  ملفات  إجرامية  خطيرة  ستذهب  برؤوس  كبيرة  إلى  محكمة  الجرائم الدولية "  وإلا  لماذا  الجميع  يتهرب  من الحديث  على  أكبر  جريمة  في  حق  الشعب  الجزائري  والتي  لا تزال  مستمرة  لحد  الساعة  في  تنفيذ  جميع  فصول  هذه الجريمة  البشعة  في  حق  الشعب  الجزائري  وهي  جريمة  التمسك  بالبوليساريو  والإصرار  على  الإنفاق  عليه  وعلى  كل  أجهزته  الإجرامية  من  خزينة  الدولة  وبالملايير من دولارات  الشعب  الجزائري .... خرج  الشعب   الجزائري  إلى  الشارع  وهو  مرعوب  من  ذكر كلمة " البوليزاريو "  الذي  يعلم الجميع  صغيرا وكبيرا  أن  هذا البولبساريو  يجثم  بخيامه  على أرض  جزائرية  بصحراء  لحمادة   وينهب  من  أرزاق  الشعب  الجزائري يوميا  إلى  الأن  ما لا  يمكن  مراقبته   ومحاسبة   المسؤولين  عن  ذلك ... ما  هذا   التناقض  ؟  نحن  نبكي  ونتباكى  على الذين  سرقوا  أموالنا   من  الجزائريين  ويُسَاقُ   بعضهم إلى المحاكم ،  أما المسؤولون  عن  نفقات  البوليساريو  لايزالون  يتمتعون  بالحصانة  الفولاذية  و لن  يمسهم  حكم  المأمور  بأمر  ( مافيا الجنرالات )  المدعو  قايد  صالح  ، لا يمسهم  سوء  من  قريب  أو بعيد !!!!

أصبح  مما  لاشك  فيه  أن  البوليساريو  هي  التي  تحكم  الجزائر  لأنها   فوق  المساءلة  بل  ذكر  اسمها  بالسوء   قد  يذهب   بصاحبه  وراء  الشمس  وبدون  محاكمة  ولا سجن  الحراش ،  من  الشارع  إلى  القبر  المجهول !!!!!

أولا: بأموال الشعب الجزائري تطارد البوليساريو بواخر  تصدير  فوسفاط المغرب عبر العالم حتى الآن !!!!

خبر  عادي  أن نسمع  أو نقرأ  أن البوليساريو  يطارد  بواخر  تصدير  فوسفاط المغرب عبر العالم حتى الآن ،  لكن  المغفل منا  هو  الذي  لا  يتساءل  كيف  تتم  هذه المطاردة  ؟  وبأموال  من  تتم  هذه  المطاردة  وعبر  بحار  العالم  ؟  نحن  المغفلون  نترك  أمرا  مثل  هذا  ونخوض  في  أن  فلان  ألقي  به  في  سجن  الحراش  لأن  فلانا  قد  انتقم  منه  ....

نشر موقع  المستقبل الصحراوي الانفصالي الخبر التالي :

وصلت الباخرة “فينتشر بيرل”، المحملة ب 55 ألف طن من الفوسفات المنهوب من الصحراء الغربية، دون سابق إنذار إلى ميناء تاورانجا يوم الأربعاء ( أي يوم 24  جويلية 2019 )  بعد أن “أخفت” وجهتها عن قصد طيلة ثمانية أسابيع قضتها في رحلتها في البحر، وفقًا لتقرير صحفي نشره “سطاف” أكبر موقع إخباري نيوزيلندي.
وفي تعليقه على الخبر، أشار ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا ونيوزيلندا،( اسمع أيها  الشعب  الجزائري  الثائر  على  الفساد ،  اسمع  مصاريف  بملايين  الدولارات  الجزائرية باعتراف  البوليساريو نفسه ) أشار  السيد كمال فاضل، لموقع “سطاف” أن الجبهة تعقبت هذه السفينة منذ أن أبحرت من ميناء مدينة العيون المحتلة بداية شهر يونيو.وقال كمال  فاضل أن جبهة البوليساريو تتابع العديد من السفن ( اسمع  بأذنيك  أيها الشعب  الجزائري )  جبهة البوليساريو تتابع العديد من السفن  المشاركة في نقل الفوسفات المنهوب من العيون المحتلة، لكن سفينة فيتشر بيرل كانت أول باخرة تحاول إخفاء وجهتها النهائية طيلة رحلتها.

ويبدو أن السفينة قد اضطرت لأن تسلك طريقًا بحريا طويلًا ومعقدًا للغاية بحيث تجعل  من الصعب على الناشطين( طبعا من البوليساريو  الذين  يتقاضون  أجورا  باهضة  من  حكام الجزائر  ويعلم  الله  عددهم   وكم  يتقاضون  على  هذه  المهمة  )بحيث تجعل  من الصعب على الناشطين تتبعها. لذلك تجنبت المرور قرب معظم البلدان الأفريقية، وتجنبت أيضًا قناة بنما، حيث تم احتجاز سفينة أخرى في 2017. (  لمعلوماتكم  فقد  تم  إطلاق  سراح  سفينة  بنما  بسرعة  في حين  بقيت  السفينة  المحجوزة  في  جنوب  إفريقيا  حتى  أوقعت  محاكم  جنوب  إفريقيا  في  حيص  بيص  خاصة  بعد  أن  حكمت  إحدى  محاكمها  بإخراج  السفينة من جنوب  إفريقيا   لتستمر  في  طريقها نحو  نيوزيلاندا  بعد بيع  حمولتها  من  الفوسفاط  لكن  المشكلة  أن  لا  أحد  قد  تقدم  لشراء  بضاعة   متنازع  عليها  ،  بعد  هذه  الورطة  سمحت  دولة  جنوب  إفريقيا   بمغادرة  السفينة  في  طريقها  إلى  المستورد  القانوني   وهو  إحدى   شركات  نيوزيلاندا  التي  تفضل  الفوسفاط  المغربي   لجودته  وضيعت  جنوب  إفريقيا  وقتها  مع  أكبر  أكذوبة  لحكام  الجزائر  الذين  ضيعوا  هم  كذلك  أموالا  من  خزينة الشعب  الجزائري  على   الخرافات  ولا  يزالون  إلى  الآن  ينثرون  أموالنا  على  الخنازير )بعد ذلك توجهت السفينة إلى أمريكا الجنوبية، وتوقفت في ريو دي جانيرو بالبرازيل، ثم أبحرت حول رأس الرجاء الصالح، وأعلنت الصين كوجهة نهائية لها، قبل تغييرها إلى ميناء تاورانجا (نيوزيلندا) قبل أسبوع تقريبًا من وصولها. عندها فقط أعلنت عن أنها تحمل شحنة من “السماد” أي الفوسفاط " [....] وتحمل السفينة 55000 طن من الفوسفات المنهوب من الصحراء الغربية المحتلة، حيث تم استئجارها من قبل شركة “بالانص أغري نوترينت” النيوزيلندية، وهي شركة تعاونية مملوكة من المزارعين النيوزيلنديين، وتستورد حوالي أربع شحنات مماثلة من الفوسفاط الصحراوي سنويا.( أي 220.000  طن  من  الفوسفاط  المغربي سنويا  وحكام  الجزائر يتابعون  طريق هذه  الكمية  الهائلة  من الفوسفاط  سنويا  وينفقون  على  عيونهم  المزروعة في كل  بقاع العالم والتي  تتابع  هذه  الكميات  الهائلة  من  الفوسفاط  المغربي  لكن  بواسطة  أموال  الشعب  الجزائري  التي  لا رقيب ولا  حسيب  على  ضياعها  ، بل  يعمل الجميع  معارضة  وموالاة  على  إخفاء  رؤوسهم  في الرمال  من  شدة  الجبن  لمواجهة  مثل  هذا  الموضوع  المخجل  بل  المخزي ،  وهذا  نموذج  فقط   عن  قنوات  ضياع  أموالنا  في  متابعة  فوسفاط  المغرب  نحو  نيوزيلاندا  فقط  ، أما  ما لانعرفه  هو  عدد  الدول  التي  تستورد  هذا  الفوسفاط  المُنطلق  من  ميناء  العيون  في  الصحراء المغربية..

وأكد كمال فاضل لموقع “سطاف” إلى أن جبهة البوليساريو ستطرح دعوى قانونية في نيوزيلندا ضد الشركتين “لأنهما آخر المشترين المتبقين والذين يتجاهلون دعوتنا لهم لاتخاذ موقف وللحوار. وبالتالي لم يتبقى لدينا المزيد من الخيارات سوى اتباع هذه الطريقة – حيث فشلت كل مبادراتنا الأخرى”، بما في ذلك محاولات الجبهة إقناع الشركتين بوقف هذه التجارة الإجرامية.( لا  نية  لحكام الجزائر  في  التخفيف  عن  الضغط  الذي  يعانيه  الشعب  الجزائري  من  كثرة  وتنوع   قنوات  ضياع  المال  العام الجزائري  ،  وها هي  البوليساريو  تعترف  أنها  لن  ترحم  الشعب  الجزائري  لأنها  سترفع  دعوى  قانونية  في  نيوزيلاندا ضد  الشركتين  المستوردتين  للفوسفاط   المغربي ،  ومن  سيدفع  أتعاب  المحامين  الذين  سيرفعون  هذه  الدعاوى ؟ إنه  الشعب  الجزائري  المغبون أو  المغفل  لست  أدري ) ....

هذه  نقطة  في  بحر  إتلاف  خيراتنا  وبمئات  الألاف  من  الدولارات  وليس  ببضعة  ملايين  الدنانير  التي  يحاسب  عليها  لصوص  الداخل  (  نحن  لسنا  ضد  الزج  بهؤلاء  اللصوص  في  سجن الحراش ،  لكننا  ننبه  الشعب  للأنابيب  الكبيرة  جدا  التي  تصب  منها  أموالنا  في  طواحين  أعداء  الشعب  الجزائري  ومنهم  مافيا  الجنرالات الحاكمة  في  الجزائر لأن  البوليساريو  أصبح  جزءا  من  بنية  النظام  الجزائري  ، فلا  يمكن  اقتلاع   مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر  دون  اقتلاع  عصابة البوليساريو من  صحراء  لحمادة  بتندوف ، ويبدو  لي  أن  هذا  الأمر  قريبٌ  من  المستحيل ، لأن  مليشيات  البوليساريو  ستستبيح  دماء  كل  الجزائريين  شعبا  وجنودا  ،  شجرا  وحجرا  ...  فاستعدوا  للإبادة  يا  شعب  الجزائر  من  طرف  أفعى  ربيتموها  وستفنيكم  قبل  أن  تفكروا  في  طردها  من  أراضيكم  حتى  ولو  أعطيتموها  كل  أموالكم ...

ثانيا : المستفيد  الأكبر  من  كل  ذلك هو المغرب لأن له عشرات  لطرق  لتفادي تتبع  الفوسفاط  المصدر من العيون  :

ببضعة  نقرات  في  الشيخ  كوكل  سنعرف  أن المغرب  هو أول  دولة  في احتياط  الفوسفاط بأكثر من 70%من  الاحتياط العالمي ، وأن المغرب يأتي بالتتابع بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية والهند وروسيا في إنتاج الفوسفات فيما يليه كل من البرازيل والسعودية ، مما  يعني  أنه  سيخرج  قريبا  من  منطقة  أول  احتياطي  في العالم  إلى  مرتبة  مهمة  جدا  في  " الإنتاج " وحينما  نقول  الإنتاج  فإننا  نعني  أن  الدولة  المغربية  ستنتقل  إلى  دولة  مصنعة  للفوسفاط  ، وفي  تقرير أخير لمجموعة البنك  الدولي ( تأكدوا  من كلامي  أيها  الشعب  الجزائري  من  مصادره  ولا  تعتبروني  محابيا  للمغرب  بل  للمغرب  أبناؤه  الذين  يدافعون  عنه  بل  إني  أتقزز  من  الدوران  في  حلقات  فارغة  ونحن  نعيش  ثورة  22  فبراير 2019  دون أن  نضرب  عمق  النظام  الفاسد  المفسد في  الجزائر  وما  يغيظني  حقا  هو  الجبن  المتأصل  في  معارضتنا  تجاه  الحديث  عن  كل  ما  له  علاقة  بالمغرب ) قلنا  وفي  تقرير أخير لمجموعة البنك  الدولي أكد  :" أن المغرب والسعودية تمتلكان سعة جديدة من الفوسفاط معددة العديد من الأسباب التي ستجعل الخزان المغربي مستفيدا في السوق العالمية، موضحا أن صادرات الفوسفات من الصين انخفضت بسبب زيادة الإغلاق البيئية وارتفاع تكاليف الطاقة. وأضاف تقرير حول “توقعات أسواق السلع.. مصدرو النفط: السياسات والتحديات” أن تونس بدورها تراجعت من غمار المنافسة بسبب الإضرابات في المناجم في تونس التي أدت في عدة أسابيع إلى إغلاق جزء كبير من منصات إنتاج صخور الفوسفات في  تونس "  انتهى  كلام  تقرير مجموعة  البنك  الدولي .

لنعد  الآن  بعد أن تأكدنا  أن  المغرب  عازم  على  أن  تبقى  الجزائر  (  تلهث  )  وراء  بواخر  تصدير  فوسفاطه  نحو  بقاع العالم  لأن  في  هذا   (  اللهاث )  ضياع  مزيد  من  ملايين  الدولار  من  الخزينة  الجزائرية  الفارغة  أصلا ،   ضياعها   في  التوافه  من  الأمور  وهو  ما  سيزيد  من  اختناق  التنمية  الاجتماعية  في  الجزائر  لن  تصيب  أضرَارُها  المباشرة  سوى  الشعب   الجزائري  الذي   قرر  اقتلاع  النظام  الجزائري  من  جذوره ... فلو    لم  تكن  سياسة  المغرب  هي  المزيد  من  استنزاف  خزينة  الجزائر   لكان  له  عدة  حلول  ستضع  حدا   لهذا  (  اللهاث )  وراء  بواخره   عبر  بحور  العالم  منها  مثلا   :  تركيز  مخزون  كل  الفوسفاط  المغربي  في  إحدى   موانئه  البعيدة  عن  مدينة العيون مثل  ميناء  أكادير أو آسفي  أو الجرف  الأصفر  بل  وحتى  ميناء  الدار البيضاء   ، وبما  أن  البوليساريو  يتتبع  فقط  البواخر  الخارجة  من  ميناء  بوكراع  بالعيون ولا  يتتبع  البواخر  المحملة  بإنتاج  الفوسفاط  من  الموانئ المذكورة  ،  لعل  المغرب  يتعمد  إثارة  واستفزاز  حكام  الجزائر  وابتزازهم   ماليا   حتى   يزيد  عليهم  الخناق ،  قيل  إن  سياسة المغرب  التنموية  التي  التزم  بها  مع  العالم  والاتحاد  الأوروبي  خصوصا   هي  أن  كل  مداخيل  منتوجات  المنطقة  المتنازع  عليها  والمعروفة  بالصحراء  الغربية  يجب  أن تعود  بالنفع  على  المنطقة  نفسها  في  أي  : " أن هذا الاستثمار يتم في إطار منظومة مؤسساتية، قائمة على وجود مؤسسات منتخبة جهويا وأيضا منتخبين على المستوى الوطني في المؤسسة التشريعية، يتتبعون بشكل مباشر كل ما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية، وهي عناصر يؤكد عليها القانون الدولي في تدبير الثروات الطبيعية ."  وهذا  كلام  رسمي  للدولة  المغربية ،  لكن  من  حق  المغرب  وفي  إطار  السيادة  الوطنية  أن  يختار  طريقا   سالكا  لمنتوجاته  نحو  الخراج  (  بدون  صداع  الراس )  لكن  المغرب  يختار  الأصعب  ليس  عليه  ولكن  على  حكام  الجزائر  وعصابة البوليساريو  ،  فلو  وزع   المغرب  كل  إنتاجه  من  الفوسفاط  على  الموانئ  غير  المتنازع  عليها   والمذكورة  سالفا ،  ثم  منها  سيعمد  على  تصديرها  بدون  مشاكل  مع  ملاحقات  البوليساريو (  الجزائر )  فإنه  سيفسد  خطة  المشي  البطيء  نحو  رضوخ  العالم   والاعتراف  له  بسيادته  على  صحرائه  في المناطق    الجنوبية  للملكة  ، هذا من  جهة ومن جهة  أخرى  فهو  يعمل  على  اكتساب  ثقة  ساكنة  الصحراء  المغربية  من  الذين  لم  يستطع  بومدين   خطفهم  وإلحاقهم   بمخيمات الذل  بتندوف  والذين  اختاروا  البقاء   في  وطنهم  يعيشون  في  عز  وكرامة  تحت  سقف  وطن  واحد  موحد  يغيظ   به  الأعداء ،  لذلك  فقد  اختار  المغرب  المركب  الصعب  ليحقق  الأهم  وهو  الاعتراف  الدولي بسيادته  على الصحراء  المغربية ، ألم  يعترف  مؤخرا  الاتحاد  الأوروبي  له  بذلك  حينما  حدد  مناطق  الصيد  لبواخره  بآخر  نقطة   قرب  لكويرة  التي  تلامس  نواذيبو  الموريتانية ؟

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز






 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المغرب كان من أوائل الدول التي هنأت محمد ولد الغزواني على انتخابه، وجاءت الرسالة مباشرة من الملك محمد السادس، الذي أعلن استعداده العمل من أجل تعزيز وتطوير التعاون مع موريتانيا عقب انتخاب محمد ولد الغزواني رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية. وقال الملك محمد السادس في برقية تهنئة بعثها إلى ولد الغزواني عقب وصوله إلى كرسي الرئاسة نشرتها سابقا وكالة المغرب العربي للأنباء، ”وإنها لمناسبة سانحة، لأؤكد لفخامتكم حرصي الشديد على العمل سويًا معكم من أجل إعطاء دفعة قوية لعلاقات التعاون المثمر القائم بين بلدينا، وتعزيز سبل الاستغلال الأمثل للفرص والمؤهلات المتاحة لهما، تجسيدًا لما يشد شعبينا الجارين من وشائج الأخوة والتضامن والتقدير المتبادل، وتحقيقاً لما ينشدانه من تقارب وتكامل واندماج جدير برفع مختلف التحديات التي تواجههما“. وجاء في البرقية أيضًا: ”وإننا لنبارك لكم الثقة الغالية التي حظيتم بها من لدن الشعب الموريتاني الشقيق، تقديرًا منه لما توسمه فيكم من غيرة صادقة على خدمة مصالحه، وإرادة قوية للمضي به قدمًا على درب تحقيق التنمية الشاملة، في ظل الأمن والطمأنينة والعدالة الاجتماعية“.

  2. صحرلوي تندوفي

    و الله كلامك في الصميم يا اخي سمير كرم. ما هي الفاءدة بعد 54 سنة من دعم عصابة البوليزاريو دون جدوى؟ ماذا جنى الجزاءريون طيلة نصف قرن من وراء هاته القضية؟ الم يعتبر الجزاءريون من الماضي ليتابعوا دعمهم اللا مشروط لعصابة بوليزاريو؟ السؤال المطروح هو من يستفيد من كل هذا؟ و الاجابة بالطبع هو جنرالات تلعسكر سرقة اموال الشعب الجزاءري نهارا جهارا بدريعة دعم شعب العصابة البوليزاريو و الذي طرحه المجرم بومدين كمبدء للامة لا يناقش و لا يراقب و لا يساءل عنه لا في البرلمان و لا في اي مكان عاما او خاصا. هو مبدء نهب اموال الشعب بطريقة شيطانية و داءمة ما دام حكم clan d oujda ساءر في حكمه و قبضته الحديدية على رقاب الشعب الجزاءري. و السؤال الثاني هو الى متى نفرغ من هذا المسلسل السرقة بالعلالي الى متى ينتظر الشعب الجزاءري ان تنفد جميع اموال الدولة؟

  3. sami rahmoni

    النظام العسكري الجزائري الفاسد وضع الجزائر والشعب الجزائري امام خيارات صعبة جدا في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل .

  4. مغربي وأفتخر

    مقال جديد يُعرّي مرة أخرى سوءات كابرانات ثكنة بنعكنون، ولكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي، وكما جاء في عنوان هذا المقال، سيظل المغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وسيبقى عداء العسكر الجزائري مستحكما ومستمرا تجاه المغرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وحتى وإن نجحت هذه الجعجعة القائمة الآن في الجزائر، ستستمر عصابة النظام العسكري الديكتاتوري داعمة للمرتزقة، لأن الأمر يتعلق بعقدة أبدية تلازم ظلام الجزائر منذ عقود، من عهد المقبور بومدين إلى عهدات المخلوع بوتفليقة، باستثناء بوضياف الذي اغتاله العسكر بعد اسبوع عن تنصيبه عندما اشتموا فيه رائحة استعداده للتخلص من هذا الكيان اللقيط الذي أورثهم إياه بومدين. لذلك، لا يمكنُ للمغاربة أن يحلموا كثيراً وبأملوا خيرا من هذه المظاهرات الجمعاتية والثلاثائية، أولا لأن عصابة القائد الطالح مستعدة للتفاوض حول كل شيء والتنازل عن كل شيء ما عدا دعم ومساندة عصابة البوليزاريو والاستمرار في سياسة زعزعة أمن واستقرار المغرب، ثانيا كل هؤلاء الذين يسمون أنفسهم معارضة أو حراكيون أو شخصيات وطنية، كل هؤلاء سقف مطالبهم محدود ولن يستطيعوا تجاوز الخط الأحمر الذي تضعه عصابة الماسك برقاب الجزائريين والمتمثل في استمرار التشويش على المغرب، لأن أقصى ما يمكن لهم القيام به هو التشويش فقط، لكون النظام المغربي أقوى وأمنع من يؤثر عليه نظام العصابة التي تصادر حق الجزائريين في اختيار من يحكمهم وتعتبرهم غير ناضجين أو غير مؤهلين للتصرف في هذا الحق. بالفعل، فإن اعتقالات بعض الوزراء والمسؤولين بتهم مختلفة كاستغلال النفوذ واختلاس بعض الدينارات والمحسوبية في الصفقات العمومية، كل هذه التهم ما هي إلا مسرحية تمارسها عصابة العسكر لذر الرماد في العيون، للتستر عن السّراق الكبار وعلى رأسهم زعيم المافيا القايد الطالح ومعه عساكره الذين يتصرفون في ثروات الشعب الجزائري من نفط وغاز كإرث تركه لهم الأسلاف ويعيثون فيه تبذيرا وإسرافا عليهم وعلى ذويهم ولو اطلع الجزائريون على جرد لثروات العسكر الجزائري في الداخل والخارج لصعقوا من هول ما يملك هؤلاء اللصوص وأبنائهم، فضلا عن تبذير أموال على شردمة البوليزاريو تحت مسمى مساندة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، في الوقت الذي يحرمون فيه الشعب الجزائري من تقرير مصيره واختيار من يحكمه.

  5. عابر سبيل

    من دون محاباة أقول : لقد ظللت دائما وفيا لنهجك أخي سمير كرم في قرع الحجة بالحجة والتحليل المنطقي الذي لا يمكن لعاقلين أن يختلفا حوله  (اللهم إن كانا من إحدى العصابتين : عصابة البوليساريو أو عصابة حكام الجزائر ) ما يمكن إضافته أخي الكريم هو أن الحديث عن تتبع البواخر  (حتى وإن كان بإمكانه أن يكلف مصاريفا للمتتبع ) فإنه في غالب الأحيان يدخل في باب تسويق الوهم الذي دأبت عليه عصابة البوليساريو لتحاول أن تقنع به المحتجزين في المخيمات بأن لذيها القدرة على التتبع وبأن المغرب يخفي وجهات سفنه و..و.. إدن البوليساريو يخيف المغرب إدن البوليساريو قوي إدن غدا أو بعد غد سننتصر وسنحقق جمهوريتنا الوهمية ....هههههه....وكل ذلك مجرد أضغاث أحلام المغرب اختار طريقه في التعامل مع فوسفاط المنطقة  (وقد سردت الحلول الأخرى التي من المفروض والممكن أن يلجأ إليها لو كان فعلا يخشى من البوليساريو أو غيره على فوسفاطه ولكنه لم يفعل لأنه لا يخاف من أحد ) وكأن حاله يقول : القافلة تسير والكلاب تنبح فمسيرة تنمية الأقاليم الجنوبية تسير بثبات وستتوج بميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون أكبر ميناء في المنطقة على غرار ميناء طنجة المتوسطي على الواجهة الأخرى ولتنبح الكلاب ما شاءت فستمل وتتعب يوما من النباح وستصمت, النقطة الثانية التي يمكن إضافتها أخي الكريم هي أنه صحيح أن كل مصاريف البوليساريو من الميزانية الجزائرية بل الأدهى والأمر أن لها بندا خاصا ضمن مناقشة نواب  (عفوا نوام ) الأمة للميزانية في مجلس الشعب فيتم تمرير ذلك البند بملياراته من ميزانية الشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين لتنفق فيما بعد على عصابة البوليساريو وتتبعها الوهمي وسفرائها و..و..ولكن ما هو مسكوت عنه هو أن تلك الأموال بمجرد أن تتم المصادقة عليها ضمن الميزانية  (وطبعا يتم النفخ فيها كثيرا  ) تخرج من حساب الدولة لتدخل صناديق سوداء الله وحده يعلم مسارها بعد ذلك وهنا يبدأ مسار النهب من عصابة الجنرالات بالإتفاق مع عصابة البوليساريو فلا الأموال كلها تصل للصحراويين ولا هي بقيت في ميزانية الشعب ليستفيد منها الشعب وفوق ذلك سواء وصلت كلها أم جزء منها ماذا سيستفيد الشعب الجزائري من قضية ليست قضيته؟, مسألة الدعم والتعاطف و..و.. هي شماعة يعتمد عليها ناهبوا أموال الشعب الجزائري لا أحد يجادل في دعم الشعب الجزائري وحتى العصابة الحاكمة للقضية الفلسطينية فهل تقدم لهم العصابة نفس الدعم المالي والتسليحي ؟ لا والله وهذا يؤكد أن مسألة التحرر و..و.. هي مجرد خزعبلات تتشدق بها العصابة لتستمر في النهب إلى ما لا نهاية عود على بدء  (استعارة الأسلوب...هههه ) الخلاصة أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها والقافلة تسير والكلاب تنبح

  6. foxtrot

    البوليساريو او بوزبال وهو وسيلة السرقة من الخزينة عند الجنيرالات اولد حركى بوزبال اصبح كما يقالregistre decomerce يسرقون من الخزينة باءسمه اموال طائلة

  7. foxtrot

    البوليساريو او بوزبال وهو وسيلة السرقة من الخزينة عند الجنيرالات اولد حركى بوزبال اصبح كما يقالregistre decomerce يسرقون من الخزينة باءسمه اموال طائلة

  8. محمد ولد حمادو

    حكام الجزائر لا يريدون المغادرة من الحكم 23 جمعة ولا تحرك ؟؟؟؟ لازم تورة كبرا من الشعب الجزائر لطرد الخونة من الجنرات المتحكمة بالجزائر راه بوتفليقة كان غير بيدق بيدهم على الشعب كله ان يتور فى وجه الجنرات

  9. عبدالله المغربي

    قال الحسن الثاني رحمه الله ساء تعشاء بعصابة بومدين الأمي المجرم. . قبل أن يتبول الأمي في الصباح الباكر. فاعتدى علينا هدا الغبيء في حرب الصحراء ظلما و عدوانا.. اعتقادا منه أن من له لصانص والمال السايب الزازايري والاعتماد على الخونة ورعاة الإبل سيصل المحيط الأطلسي.. فأعطاه الحسن التاني بن محمد الخامس بن عبد بن يوسف بن عبد العزيز درسا في الحرب. وبالضربة القاضية أرسل الأسد الحسن الثاني مشكل هدا الأمي بوخروبة المجرم إلى الأمم المتحدة أي عند اليهود والكل يعلم كم من يهودي مغربي عميل تابع للمملكة الشريفة المغربية مدسوس في الأمم المتحدة يستنزف خيرات وثروات الشعب المغبون الزازايري من أجل عيون وجمال رعاة الإبل الإبن العاق لبومدين  (أي الشعب الهجين المختلط بين المتشردين السود ). اي بوزبال فوق الحمادة القاحلة

  10. عابر

    " وما يغيظني حقا هو الجبن المتأصل في معارضتنا تجاه الحديث عن كل ما له علاقة بالمغرب " الخ ...هذه حقيقة لا غبار عليها اذ ان بعد المعارضين ، و كانهم يشيتون لمافيا جنيرالات الجزائر، لا زالوا يستعملون مصطلح الصحراء الغربية عن سوء نية كانها خارجة عن السيادة المغربية و كانها خارجة عن وحدة المغرب الكبير. و كان نواياهم ان تبقى تحت الاحتلال الاسباني او تحت حكم البوليزاريو بهيمنة جنيرالات الجزائر ليهدد الشعب المغاربي من برقة الى المحيط كما هدد الشعب الجزائري بالاستحمار و الهيمنة و فرض الراي الوحيد ، ليتذيلوا كلهم شعوب الحوض المتوسط او تقزيم شمال افريقيا كما تريد ذلك ابريطوريا و اذنابها. و لا زالوا - هؤلاء المعارضين بينهم عبود و زيتوت و القائمة كبيرة... يتكلمون عن تقسيم الصحراء مع موريتانيا انه سبب التدخل او الحرب الجزائر و المغرب - يا عجبا - مع العلم ان المغرب الاقصى و شنقيط كانوا كيانا واحدا عبر التاريخ ....حتى انه في المغرب نسبة مهمة من المواطنين من أصول موريتانية و كذلك من أصول الطوارق المعروفين ب " اتواركة " هذا يدل ان المغرب كان وحدوي عبر التاريخ و ورثها حتى ان خطاب عاهله بالامس أشار بحسن نية إلى وحدة الاشقاء و ليس الانفراد او الانفصال في تكامل امني تنموي...اذا كان بعد المعارضين حقيقة انهم يتكلمون عن القيم و الحرية و الوحدة فاليفكروا في المستقبل و كيفية الوصول الى التوافق و الوحدة بشجاعة كما أشار إلى ذلك ملك المغرب و كما برهن في ذلك جده محمد الخامس حينما فضل تحرير الجزائر على ما عرضه عليه المستعمر...كان هدفه تكامل و قوة أمة عريقة . و ربما ان تقاسم الصحراء بين المغرب و موريتانيا كان سيؤدي إلى وحدة لتكتمل مع باقي دول المغرب الكبير لياتي بومدين و يصيح " الجزائر في خطر " و هذا مدون عليه و اي خطر عندما ياتي منه ليتآمر مع القذافي المنافق الأكبر ليبتكرا كيانا انفصاليا كان سببا في تبذير ثروات الشعب الليبي فتم التعجيل باطاحته بصفة مأساوية مذلة و ذلك الذي يبحث عنه المتهوران شنقريحة و القائد الغير صالح . مع الاسف هناك مافيا عسكرية جزائرية برهنت الإنتهازية و يبدوا أنها في طريقها لتوجيه بعض معارضيها الى النفاق فينا يخص الجدية التي تطمح لها جميع الشعوب المغاربية. و هؤلاء المعارضين ربما انهم ينافقون لمسك العصا من الوسط . أخشى والمغرب لا زال يحاول مد يده الى الاشقاء، أخشى أن يغفل الشعب الجزائري مصالح بلاده و عصابات المافيا لا زالت متمسكة التبذير و تجاهلها اي تدبير اقتصادي متنوع و استراتيجية حكيمة أمنية مشتركة، لا يمكن انجاح ذلك الا بحسن نية و تعاون بين الاشقاء، أخشى أن يؤدي تهور هؤلاء المفسدين و مواقف و او نفاق او جبن بعض المعارضين ان يدفعوا بدول الجوار ، بضرورة توازن القوى و الصراع، الى التبعية الى الاجنبي ، لحماية مكتسباتهم ، و هذا حق لهم ان استمر اذى و مؤامرات الدماغ المتهور للجنيرالاتي الجزائري. لا بد لاي ان يبحث عن مخرج او حل ، أخشى أن يستمر هذا الصراع و بسبب تكرار اسلوب " عمر طويلا " أخشى أن يؤدي هذا الصراع الى الاسوء - اسوء من الحرب - فيتكالب على ثروات الشعب الجزائري، ليس مرتزقة البوليزاريو فحسب ، بل دولا أخرى، ستزيد عن جنوب افريقيا، لتشتهي الرضاعة و استنزاف ثروات الشعب الجزائري يشكل كارتي لا يمكن حصره، الا بالدماء و المأساة داخل الجزائر. نحن لا نتمنى ذلك لكن على الجميع الرزانة لايجاد الحلول الفعالة و تفادي الاسوء. اريد أن أسأل الاستاذ المحترم أعلاه الذي أشكره على شجاعته أخلاصا للقيم و لوطنه الجزائر اولا و بضميره لشعب شقيق الذي يحترمه و يحترم اشقاءه كيف ما كانت الظروف العصيبة و الاحوال التي لا زالت مستمرة مؤلمة أسأل الاستاذ من الذي تستنزف ثرواته هباء، هل الشعب المغربي بصحراوييه الوحدويين او الشعب الجزائري. و من المستفيذ الاكبر في هذا النزاع المصطنع. الاجدى ان يكون هناك تحليل موضوعي يدركه الشعب الجزائري ربما بذلك أمكنه إيجاد مسلكا جديا لحماية ثرواته، التي تنتهي...الشعب يتمرد على " السراق " لكن هذا الأخير و في شخص زعيم المافيا القائد صالح يحاول الالتواء على الشعب و هو كعاته لا زال مصمما على استمرار استنزاف ثروات و أرزاق الشعب الجزائري.

  11. راشد

    لقد ترك بومدين للشعب الجزائري مولودا غير شرعي اسمه البوليخاريو والمولود الغير الشرعي هو من يتحكم في الدولة الجزائرية يمتص دمكم قطرة بقطرة وهذا ما تستحقه ايها الشعب الصامط..اما المغرب فهو عازم لمواصلة الطريق ولن يلتفث الى الوراء مهما نبحت الكلاب...ليكن في علم الجزائريين ان اي رصاصة اطلقة من تندوف فهذا يعني ان الدولة الجزائرية هي من بدأت الحرب

  12. tant que la vache sonatrach donne du lait les gloutons polisariens tetent voracement ses génére uses mamelles les sevrer après 44 ans ce serait difficile ça boit et ça crotte a Tindouf les terrains vagues ne manquent pas les cailloux aussi des vrais champs de mines

  13. le régime algérien assure le gîte et le couvert et la piaule aux polisariens aux frais du peuple algérienne

  14. le cadeau empoisonné de boukharoba a l'Algérie en plus de Bouteflika il est vrai quand on aime on ne compte pas......les déboires deux cata l'une après l'autre et un malheur ne vient jamais seul c'est connu

الجزائر تايمز فيسبوك