بكل اصرار طلبة الجزائر يواصلون التظاهر للمطالبة برحيل رموز نظام العصابة

IMG_87461-1300x866

بدأ مئات الطلبة الجزائريين، اليوم الثلاثاء، بالتجمع والمسير باتجاه ساحة أودان بوسط العاصمة الجزائر، وهي التظاهرات التي غدت أسبوعية كل ثلاثاء، ويعبر فيها الطلبة عن رفضهم لاستمرار النهج الحالي بإدارة الدولة، مع ما يرتبط بنظام بوتفليقة .

وتبدو التعبئة أقل من الثلاثاء الماضي، وقالت مواقع جزائرية محلية إن قوات الأمن اكتفت بمراقبة التظاهرة التي انطلقت نحو وسط المدينة، ورفعت شعارات: “لا حوار مع العصابات”، و”أطلقوا سراح المعتقلين”.

وأرجع نشطاء تضاؤل أعداد الطلبة عن الأسبوع الماضي، لحالة النشوة التي عاشها ولا يزال الجزائريون بسبب ظفر منتخبهم لكرة القدم بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرا في القاهرة .

وكان لافتا بتظاهرات الطلبة لهذا الأسبوع، ارتداء قمصان كتب عليها عبارة “طلبة دون انتماء”، في إشارة لاستقلال قرار ومسار الطلبة وابتعادهم عن الطروحات الحزبية .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي صريح

    يكادُ جلّ المغاربة إن لم يكونوا كلّهم يُجمعون على أمنيتهم بأن يطيل الله أمد الأزمة التي تهدد وجود النظام الديكتاتوري العسكري الشمولي الجزائري، ويكاد حال لسانهم يردد ما يردده الجزائريون الأحرار وهو "دولة مدنية ماشي دولة عسكرية"، لأنهم يعلمون جيّدا أن هذا النظام مجبول على كنّ العداوة لجاره المغربي وإذا استمر العسكر في الحُكم لا يرى المغاربة أملا في التوصل إلى حل مع هذا النظام المزعج المعادي لمصالح جاره المغربي الذي يجيد سياسة المكر والدسائس والمكائد، والذي لا يهنأ له بال إلا بخلق المشاكل لجاره والبحث عن زعزعة استقراره، فكلّ الرؤساء الذين وضعهم العسكر على رأس الجزائر كانوا يأتمرون بأوامر الجنرالات وظلوا أوفياء لهم من حيث تكريس سياسة العداء للجار ومحاولة زعزعة استقراره أو حتى قلب النظام فيه، فمنذ المقبور الماكر بومدين الذي قال قولته الشهيرة بأنه سيجعل مشكل الصحراء كحصاة في الحذاء المغربي لا تتركه يقوى على المشي المستقيم، إلى المنافق المخلوع بوتفليقة الذي استمر في نفس نهج سياسة سابقيه، وكان في كل مناسبة يبعث رسائل التهاني والتبريك وهو من ألذ خصوم المغرب، باستثناء المرحوم بوضياف الذي ما أن اشتم فيه العسكر رائحة عزمه على إيجاد حل لمشكل الصحراء الذي يكدّر صفو علاقة الشقيقين ويفرمل عجلة المغرب العربي حتى بادر النظام المجرم، كما هي عادته، إلى اغتياله على مرآى ومسمع من العالم وعلى المباشر. لذلك فالمغاربة يدركون بأنه ما أن تنفرج الأزمة في الجزائر حتى يكون المغرب هو أول من يؤدي الثمن، وستوجه له اصابع الاتهام من طرف العسكر الجزائري بأنه هو الذي كان وراء هذه الأزمة. كما أن المغاربة يدركون بأن هؤلاء الذي يسمون أنفسهم معارضة أو شخصيات وطنية صادقة ما هم في الحقيقة إلا متهافتون عن البحث نصيب في الكعكة، بدءًا من الابراهيمي وانتهاءًا بالمسمى زيتوت، كل هؤلاء إن كتب لهم أن يصلوا إلى سدة الحكم سيضع أمامهم الجنرالات شروط الطاعة والولاء وعلى رأس هذه الشروط استمرار العداء تجاه المغرب ودعم ومساندة عصابة الانفصاليين المرتزقة ومدهم بالمال والسلاح من أجل تهديد سلامة وأمن واستقرار الجار المغربي. المغاربة يعتقدون جازمين بأن حل أزمتهم مع النظام الجزائري هي برحيل النظام العسكري الفاشي الجاثم على صدر الشعب الجزائري، وحتى وإن كانوا لا يفصحون على ذلك صراحة، فإنهم يتمنون من القلب الخالص ذهاب النظام العسكري المتعفن القائم أصلا على خلق العداوة مع الجيران وترهيب الشعب الجزائري بوجود أعداء وهميين له.

الجزائر تايمز فيسبوك