عشرات المغاربة والجزائريين يلتقون عبر مسيرتين نحو الحدود المغلقة منذ 25 عاما بسبب تعنت زوج بغال

IMG_87461-1300x866

احتشد العشرات من المغاربة والجزائريين عند الشريط الحدودي المغربي ـ الجزائري، في وقفة رمزية دعا إلى تنظيمها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من كلا البلدين.
وجاءت هذه الوقفة بعدما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، دعوات إلى تنظيم مسيرتين من المغرب والجزائر نحو الحدود بين البلدين المغلقة منذ 25 عاما، وشارك فيها من الجانب المغربي، جمعيات من المنطقة الشرقية، ومواطنون جزائريون مقيمون في مدينة وجدة ومدن الإقليم. وطالب المجتمع المدني بفتح الحدود بشكل قانوني، وإفساح المجال للعائلات بزيارة أهلها وأقاربها.
وقالت سيدة جزائرية مقيمة في مدينة وجدة ومتزوجة برجل مغربي، إنها محرومة من رؤية أخواتها وأهلها منذ 1994، مضيفة أن عددا منهم ماتوا دون أن تتمكن من حضور جنازتهم.
وأشارت السيدة الطاعنة في السن، إلى أن أهلها يقطنون في مدينة مغنية الجزائرية التي تبعد عن مدينة وجدة حوالي 20 كلم فقط، وأمام غلق الحدود البرية، أصبح مطلوبا منها السفر من مدينة وجدة إلى الدار البيضاء (ازيد من 600 كلم) ومن هناك حجز تذكرة عبر الطائرة من الدار البيضاء إلى مدينة وهران الجزائرية، وهي رحلة تقول السيدة الجزائرية متعبة ومكلفة ماديا. ونقل موقع «العمق» عن هذه السيدة «ظروفنا المادية والصحية لا تسمح لنا بقطع كل هذه المسافات الطويلة».
وساند السيدة الجزائرية في الرأي مواطنون مغاربة وجزائرون يعانون جميعا من فقدان صلة الرحم بأهليهم وذويهم. وحمل النداء الذي رفعه النشطاء في وقفتهم الرمزية مساء الإثني شعار: «افتحوا الحدود» بجميع اللغات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميطو

    إذا تم فتح الحدود لن يبقى للعصابة الحاكمة في الجزائر ما تبرر به استمرار عدائها للمغرب المغرب يقيم علاقات اقتصادية سياسية جيدة مع دول لا زالت لم تسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية التي لا أرض لها  (بل هي مقامة على أرض تندوف﴾ ومع ذلك لم يؤثر ذلك على علاقتهما لأنهما متفقين على استمرار العلاقات بشكل طبيعي وعدم استفزاز أي من الطرفين للآخر بقرار أو تصرف قد يضر بالعلاقات وترك حل القضية للأمم المتحدة لماذا إدن تصر العصابة الحاكمة على ضرورة إيجاد الحل للقضية أولا قبل تطبيع العلاقات وتطويرها ؟ ألا يؤكد ذلك كونها طرفا وليس فقط عنصرا مراقبا ؟ ما تبقى بعد نهبها ما يتم نهبه من أموال الشعب ما تبقى يصرف على مرتزقة البوليساريو في رهان خاسر بدلا من صرفه على الجزائريين أقول للشعب الجزائري : أنتم أولى بالأموال التي تصرف على البوليساريو فلا تسمحوا لللعصابة باستغباءكم والإستمفاف بعقولكم لنهب المزيد من أموالكم هل بإستطاعة أحد أن يقول لي من أين تأتي البوليساريو بالأموال لأداء إجور سفيرها في الجزائر مثلا وغيره من الموظفين ؟ وأموال التسليح و..و..و كل ذلك يخرج من ميزانية الجزائر فهل ترضون لأنفسكم ذلك

  2. قاطع رحم قهرا

    هل فكرت العصابة في -الرحم - صلته وقطعه وما حكم من فرض قطعها بالقوة -------لا اظن انهم يفقهون شيئا في الدين ولا في الدنيا----قطعنا رحمنا قهرا وعنوة وطلبنا الله العلي العظيم ان ياخذ لنا حقنا ويفتك بالعصابة الضالة والمغضوب عليها فلا يعقل ان تفترق العائلات وتنقطع كل الصلات لان العصابة ارادت ذلك -----لازم نتحرك ونطالب بحقوقنا المشروعة نحن اخوة في الدم والدين كيف لنا ان نطيع اعداء الله والرسول فسحقا لاعداء الله وهلاكا لهم عاجلا غير اجلا --امين-

  3. Yaaaaaajad jadkam , au moins laissez passer les Algeriens du Maroc et les Marocains d Algerie. le plus tot sera le mieux

  4. عابر سبيل

    لا أحد كان يؤمن بقوة الشعوب من قبل ولكن توالي الأحداث بشكل متسارعة أكد هذه القوة الشعب الجزائري ليس استثناء فهو أيضا أثبت قوته بإفشال العهدة الخامسة وتمديد العهدة الرابعة وكل ما تلى ذلك من أحداث وهنا أود القول بأنك أيها الشعب الأبي كما أفشلت كل مخططات الحكام بل وأجبرت حتى قيادة الجيش بالإعترتف بوجود عصابة على رأس الحكم كما أجبرتهم على ذلك بإمكانك إجبارهم أيضا على عدم تبذير أموال الشعب على عصابة البوليساريو الحاكمة في تندوف وإجبارهم كذلك على فتح الحدود ولو بشكل تدريجي تتم في بداية الأمر بين العائلات المتواجدة بين البلدين كما يحدث من تبادل الزيارات بين عائلات الصحراويين من مخيمات تندوف مع عائلاتهم في الصحراء المغربية لقد لخصت الآية الكريمة في العنوان كل شيء : العصابة الحاكمة في الجزائر نقضت عهد اتفاق المغرب العربي الكبير وقطعت صلة الرحم بين العائلات التي أمر الله بها أن توصل وعثت في الأرض فسادا بنهبهم أموال الشعب وتفقيره  (دولة تملك ما تملكه الجزائر من غاز وبترول لا يمكن أن يوجد فيها فقر ولا بطالة ) ولكن في نهاية المطاف ستكون العصابة هي الخاسرة لأن قوة الشعب وإرادته وعزمه أقوى من أي عصابة

الجزائر تايمز فيسبوك