حساب على “تويتر” منسوب للجنرال نزار يهاجم فيه الفريق قايد صالح يثير الجدل

IMG_87461-1300x866

أثار حساب جديد على “تويتر” منسوب للواء المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق جدلا واسعا، خاصة وأن نزار الذي عود الجزائريين على تصريحات ومواقف غير متوقعة هاجم الفريق أحمد قايد صالح، فيما تحدثت مصادر إعلامية عن سفر نزار إلى إسبانيا من أجل العلاج، مع الاشارة إلى أنه من المحتمل ألا يعود إلى الجزائر مرة أخرى.

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع وسائل إعلامية جزائرية في البداية تغريدة بالفرنسية منسوبة إلى اللواء خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق والتي قال فيها “”الحراك السلمي أرغم بوتفليقة على الاستقالة. غير أن السلطة تم الاستحواذ عليها بالقوة العسكرية، والدستور تم خرقه بواسطة تدخلات غير شرعية. الجزائر حاليا رهينة شخص فظ (خشن) فرض الولاية الرابعة وهو من ألهم الولاية الخامسة. ينبغي أن يوضع له حد. البلد في خطر”. 

ورغم أن نزار لم يذكر أي اسم إلا أن الجميع فهم أن المعني بالأمر هو الفريق أحمد ڤايد صالح قائد أركان الجيش.

ثم نشر الحساب المنسوب لنزار تغريدة أخرى قال فيها “إنه من أجل مصلحة الوطن قام بمراسلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة سنة 2015 ونبهه بحكم تجربته ومعرفته بالرجال الذين قادهم على ضرورة تغيير قائد الأركان أي قايد صالح بضابط أصغر سنا”.

رغم أنه لم يتم التأكد بعد من أن الحساب فعلا هو لخالد نزار، لكن عددا من الصحافيين أكدوا أنه صحيح، ويستدلون في ذلك باعتبار عدم صدور أي تكذيب هو في حد ذاته تاكيد، خاصة وأن نجل نزار يمتلك موقعا اخباريا هو “الجيري باتريوتيك” والذي كان دائما لسان حال الجنرال نزار، الذي يعبر من خلاله عن آرائه، ويهاجم منه خصومه ويصفي حساباته.

في المقابل ذكر الموقع الاخباري “الجيري بارت” أن اللواء نزار موجود في إحدى المصحات في إسبانيا بعد إصابته بوعكة صحية، وأنه غالبا لن يعود إلى الجزائر.

ويثير موقف نزار، إن ثبت أن التغريدة له، الكثير من التساؤلات، خاصة وأنه من الصعب أن يصدق عموم الجزائريين أن قلب نزار عليهم، وبالتالي فإن هجومه على قايد صالح غالبا لأسباب أخرى، خاصة وأنه كان دائما مساندا له، ووزير الدفاع الأسبق يتحرك وفق مصالحه ومصالح عائلته التي تدير ثروة ضخمة في الجزائر وسويسرا، وقد يكون هذا الهجوم المفاجئ هو حركة استباقية قام بها نزار من أجل شل أي حركة ضده أو ضد أعماله، خاصة وأن عمليات التحقيق في الفساد تتقدم، وقد تداولت الصحافة قبل أيام خبر استدعاء نجله لطفي من طرف القضاء، كما أن الدور الذي لعبه في محاولة الانقلاب على الفريق قايد صالح من طرف السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق واللواء عثمان طرطاق قائدي جهاز الاستخبارات السابقين غير واضح، فقد سبق لنزار أن خرج للعلن وكشف عن محادثات جرت بينه وبين السعيد بوتفليقة بشأن إقالة قايد صالح، مؤكدا أنه نصحه بألا يفعل لكن هذه تبقى رواية نزار، في حين أن القضاء العسكري ما زال يحقق في هذه القضية.

Soucieux de l’intérêt du pays, j ai adressé une lettre en 2015 à l ex-président Bouteflika pour attirer son attention, de par ma fonction antérieure et ma connaissance des hommes que j ai commandés, sur la nécessité de remplacer l actuel chef d état-major de l ANP par plus jeune.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    والله إنها كذبة عصابة الحركى أذناب الإستعمار الذين لا زالوا يحكمون الجزائر من وراء الستار وهذا المجرم خامج جزار منهم وليس ضدهم ، إنهم عصابة قتل واغتصاب ونهب متضامنين ضد الشعب

  2. جزائري

    اصبح عصابة اللصوص الأربعين يطعنون بعضهم البعض. متى يفضحون بعضهم البعض عن الاموال التي سرقوها و هربوها الى الخارج.

  3. il n'y a pas si longtemps frais comme un gardon il jouait a d'Artagnan dans le hall d'un aéroport Parisien et a présent il retourne sa canne contre le gaïd le combat ne fait que commencer et les hostilités ne sont qu'à leur début et ça va saigner une guerre on sait quand elle commence mais jamais quand et comment elle se termine ni le solde des cadavres les généraux s'en vont en guerre préparez les civières

  4. un tintamarre aux relents de règlement de compte et de guerre des intérêts ou au final chacun trouve son compte tout cet hallali n'est que manigance et fausse empoignade de pickpockets pour endormir le peuple pour mieux lui faire les poches

الجزائر تايمز فيسبوك