العهدة الرئاسية القادمة ستكون عهدة انتقال تام بإمتياز

IMG_87461-1300x866

أشار رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إلى ان تنظيم انتخابات رئاسية يعتبر”الطريق الأقصر و الأقل خطورة و تكلفة للبلد”، مرافعا من اجل تغيير النظام السياسي و من اجل دستور جديد يكرس دولة القانون.
وكتب السيد بن فليس في إحدى مساهماته نشرتها جريدة الوطن قائلا ” القول بأن تنظيم الانتخابات الرئاسية هو الطريق الأقصر و الأقل خطورة و تكلفة للبلد لا ينفي على الاطلاق وجوب تغيير النظام السياسي و القيام بانتقال ديمقراطي واعداد دستور جديد يكرس دولة القانون”.
وأكد في ذات السياق ان “العهدة الرئاسية القادمة ستكون عهدة انتقال تام”، معتبرا أنه ” في هذا الإطار توجد المكانة الطبيعية لانتقال الديمقراطي و الدستور الجديد و الهدف الشامل من تغيير النظام السياسي”.
كما اعتبر السيد بن فليس هذا الامر “فرصة تاريخية” أتيحت للجزائريين، الذين دعاهم إلى “عدم جعل الانتخابات الرئاسية المقبلة مجرد اداة للمماطلة و منح الوقت لنظام سياسي في طريق الانهيار دون اي تغيير حقيقي” محذرا من التسرع في فتح هذه الورشات.
وتابع رئيس حزب طلائع الحريات بالقول “دون رئيس شرعي و دون حكومة معبر عنها بإرادة شعبية بلا خوف أو إكراه فإن التسرع في فتح هذه الورشات يدخل في خانة المضي نحو المجهول و ركوب سفينة يراد لها ان تصل إلى بر الأمان دون ربان”.
أما بخصوص المنتدى الوطني للحوار الذي عقد يوم السبت الماضي بالجزائر العاصمة بغية إيجاد حل للأزمة، يضيف السيد بن فليس أنه “لا يطالب بالتوصل إلى حل سحري”، مبرزا ان “الحل المستدام و النهائي للازمة الحالية لا يمكن التوصل إليه عن طريق حوار وطني كبير حول اتفاق وطني”.
إلا أن رئيس حزب طلائع الحريات أكد أن هذا المنتدى “يرتكز على بعض النقاط الواضحة من أجل وضع أسس الخروج من الأزمة التي تبقى في متناولنا”، مشيرا بهذا الصدد إلى “الأزمة السياسية الخطيرة” وانعكاساتها على الصعيد الاقتصادي والأمني والاجتماعي.
كما تطرق إلى مخاطر “الانحرافات” و”الانزلاقات” التي قد تتأتى من هذه الأزمة التي طال امدها، وأهداف التغيير والتجديد الواجب تحقيقها التي تحظى بالاتفاق، واليقين بأن انعقاد حوار وطني كبير قد يساعد في تجاوز المأزق الحالي، معتبرا أن أهداف الثورة السلمية “واضحة ولا تشوبها شائبة”.
وتتعلق هذه الأهداف، على حد قول السيد بن فليس، “بتشييد دولة القانون حيث تحظى السيادة الشعبية بمكانتها، وحيث لا يستخدم مصطلح المواطنة للتضليل وحيث تحترم الحريات الفردية والجماعية وتكون محمية ومضمونة بشكل غير قابل للخرق”.
وتطرق، في هذا الصدد، إلى وجود “توافق وطني حقيقي” حول الهدف الشامل لتغيير النظام الذي يطمح إليه الجزائريون وكذا ضرورة التوجه نحو “مرحلة انتقالية” وإعداد “دستور جديد”، موضحا أن الجزائريين لا يزالون متفرقين حول السبيل والوسائل التي تضمن لهم التحقيق الفعلي لهذه الأهداف، إذ قال “يبقى اليوم موضوع اختيار هذا السبيل محل انقسامات عميقة “.
وحسب السيد بن فليس فإن “اختيار الوقت المناسب والملائم لفتح كافة هذه الورشات يبقى موضوع نقاش، إذ لا تخفى عن اي كان مدى حساسية والطبيعة المعقدة لهذا الموضوع”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elarabi ahmed

    هده الثورة التى قام بها الشعب الجزائرى حطمت كل الشعارات التى كان النظام يتبجح بها بواسطة ادواته وأدرعه الأمنية والأعلامية والأنتهازيين الشعب يسمى الأشياء بمسمياتها فهو يقول لالحكم العسكر والأدوات النظام تقول السلطة . وليست هده السلطة سلطة عسكرية مند انقلاب بومدين الى اليوم  +العصابة وهما شقيقتان --- اليوم الشعب غير السؤال لأن أجوبة الماضية للعسكر أصبحت متجاوزة وغبية .

الجزائر تايمز فيسبوك