جسر جوي بين الجزائر ومصر لنقل مشجعي الخضر

IMG_87461-1300x866

يتقابل المنتخب الجزائري لكرة القدم أمام نظيره الايفواري في إطار الدور ربع النهائي لكاس إفريقيا للأمم 2019  بمصر، يوم الخميس 10 جويلية، بملعب السويس، الساعة  00ر17 بتوقيت الجزائر.

وكان المنتخب الجزائري قد تأهل مساء أمس الأحد إلى الدور ربع النهائي بعد فوزه على نظيره الغيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل صفر بينما تأهلت كوت ديفوار اليوم الاثنين بمدينة السويس على حساب مالي بنتيجة هدف مقابل صفر .

وفي السياق ذاته  ، أفاد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الفاف”، خير الدين زطشي ، اليوم الاثنين ، أنه سيقام جسر جوي بين الجزائر ومصر لنقل مشجعي المنتخب الوطني ، تحسبا لمواجهة الدور ربع النهائي ، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.

وصرّح المسؤول الأول في الهيئة الفيدرالية قائلا : “ستكون هناك رحلات جوية نحو مصر للسماح لمناصرينا من أجل التنقل بأعداد كبيرة لمساندة المنتخب الوطني بداية من ربع النهائي. ننتظر توافد أعداد معتبرة من الجماهير ونحن نعمل على تسهيل إقامتهم ودخولهم للملعب. علينا توفير لهم بطاقة المشجع الإلكترونية من أجل إقتناء تذكرة دخول الملعب”.

وأضاف زطشي الذي كان برفقة الناخب الوطني ، جمال بلماضي ، لمُعاينة المنافس المقبل لـ “الخُضر” ضمن ربع النهائي، بملعب السويس ، الذي احتضن لقاء ثمن النهائي بين مالي وكوت ديفوار ، وانتهى لصالح “الفيلة” الإيفوارية .

وقال بخصوص الأنصار الذين كانوا سيعودون لأرض الوطن بعد إنتهاء صلاحية تاريخ تذكرة سفرهم. نشكر مسؤولي مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية ، لتمديد إقامتهم إلى غاية نهاية مشوار المنتخب الوطني ” .

ويلتحق الخضر المقيمين بالقاهرة منذ انطلاق دورة مصر ، بمدينة السويس (139 كلم من القاهرة) ، يوم الخميس ، أي في يوم المباراة ضد كوت ديفوار برسم الدور ربع النهائي للعرس الكروي القاري.

وتعود  آخر مواجهة بين الجزائر وكوت ديفوار  إلى سنة 2015  بمناسبة نهايات كاس إفريقيا للأمم حيث فاز منتخب الفيلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد في إطار الدور ربع النهائي الذي لعب بمالابو غينيا الاستوائية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يتكلمون عن أزمة سكن و أزمة بطالة في دولة يسمونها الجزائر و في نفس الوقت يتم تبذير الاموال في كرة القدم و الحفلات الفاسدة و السؤال المطروح هل تبذر اسرائيل الاموال في الحفلات و كرة القدم أم في البحث العلمي ، اسرائيل هي الدولة الثانية في البحث العلمي بعد السويد أما الجزائر هي الاولى في القمع و الفساد و لا يوجد بحث علمي با البحث عن الجهل ، عند مرض رئيس إسرائيل عالج في مستشفي اسرائيلي و لكن المجرم خالد نزار هو يعالج في فرنسا الان ، أنا أفضل العيش في اسرائيل مع أنها دولة استعمار على العيش في الجزائر دولة الاستحمار بكرة القدم، لا يوجد في العالم أعفن نظام مثل النظام الجزائري الكريه الرائحة لقد نفذ صبري و أنا أفولها الان الجزائر هي أعفن دولة في العالم ، إذا قبلت ألمانيا إعطائي جنسيتها سوف أغير إسمي و أصبح ألماني مع حرقي لجواز السفر الجزائري و حرق العلم الجزائري بعد كل ما حدث لي في الجزائر هذه الدولة التي يحكمها طواغيت من جهنم

الجزائر تايمز فيسبوك