وفقا لما ينص عليه الدستور الجزائري فترة بن صالح على رأس الدولة تنتهي اليوم

IMG_87461-1300x866

كان من المقرر أن تنتهي اليوم الثلاثاء 9 جويلية، الفترة القانونية لتولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة مؤقتا، وفقا لما ينص عليه الدستور الجزائري، والذي يحددها بـ 90 يوما.

وتم تعيين عبد القادر بن صالح رسميًا كرئيس مؤقت للدولة من قبل غرفتي البرلمان، اللتين اجتمعتا يوم 9 أفريل الماضي، أي بعد أسبوع من استقالة بوتفليقة، من أجل قيادة البلاد حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وتم اختيار 4 جويلية لاجراء الانتخابات الرئاسية غير أنه لم يتم الاقتراع بسبب مقاطعة الشعب والطبقة السياسية لهذا الموعد مطالبين برحيل بن صالح.

وكان في الأول من جوان يخيم على المشهد السياسي الفراغ الدستوري الذي كان يلوح في الأفق، وأصدر حينها المجلس الدستوري فتوى “يأذن” فيها لبن صالح بالبقاء في منصبه بعد التاسع جويلية الى غاية تنظيم انتخابات رئاسية.

وفي يوم 6 جوان، أكد عبد القادر بن صالح في خطابه أنه سيواصل مهمته على رأس الدولة تطبيقا لفتوى المجلس الدستوري.

والقصد من هذا التمديد الذي لا تشير إليه النصوص القانونية هو توفير غطاء “قانوني” لضمان بقائه على رأس الدولة، أثناء البحث عن حلول للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، ولكن هل هي فكرة جيدة؟

المعروف أن هناك الكثير من الشكوك حول هذا الأمر، خاصة عندما نعلم أنه إلى جانب المشكلة القانونية، كان الرجل محل استياء من طرف الشعب لوجوده على رأس الدولة حتى حين كان يستند إلى نصوص دستورية متينة، فقد طالب المتظاهرون بعد بقائه باعتباره من رموز نظام بوتفليقة، داعين إلى تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور.

وخلال التسعين يومًا التي قضاها كرئيس مؤقت للدولة ، فشل عبد القادر بن صالح في مهمته الرئيسية: فلم يكن قادرًا على تنظيم الانتخابات الرئاسية رغم محاولته، كما لم يستطع إقناع المعارضة بالانخراط في الحوار من أجل إيجاد مخرج للأزمة.

ومن خلال مسار الأحداث يتضح أن الرجل الذي فشل مرارا وتكرارا في ايجاد حلول للأزمة تزيد هوة فقدانه للشرعية مع مرور الزمن، وقد يزداد الوضع سواء بفقدانه للسند القانوني وإن كان يعتمد على “فتوى” من المجلس الدستوري.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قالمة

    Un député canadien a interpellé le ministre des Finances du Canada au sujet du transfert « d’importantes sommes d’argent » au Canada en provenance d’Algérie de la « classe politique et dirigeante algérienne actuelle, qui se prépare à un exil imminent ». TSA

  2. le père le fils et le régime

  3. le président et le régent le général le maître des chers lieux

  4. أبو إسماعيل

    أعتقد أن القائم بأعمال الرئاسة في الجزائر الشقيقة يمثل حقيقة رئيس عصابة اللصوص و المجرمين الذين عبثوا بمقدرات الشعب منذ الاستقلال إلى يومنا هذا ، وهو ينفذ مخططا شيطانيا باتفاق مع كابرانات فرنسا والحركة وسلالة الصليبيين يهجف إلى المراوغة والمماطلة واختلاق الذرائع لخدمة النظام المجرم الذي يطالب الشعب بتنحيته ومحاسبته واسترجاع الأموال المنهوبة . في ظني أن بن صالح هذا والكابران كايد صالح ينفذون الآن مشروعين قبل الانتقال إلى استعمال العنف ضد الشعب على غرار ما حدث في العشرية السوداء ... 1 ) - تطبيق خطة إبليس وهي : أخرج من الباب وادخل من النافذة و اخرج من النافذة و ادخل من البباب . 2 ) - اللعب على الوقت الذي قد يُنهك المتظاهرين خاصة بنشر أفكار هدامة تُفشل فيهم روح النضال وأخطرها اللعب على التفرقة بين من يُحسبون على المعارضة النظيفة لتستمر العصابة في كثم أنفاس الشعب الجزائري المغبون خاصة وأن ليس له البديل لطرد المفسدين واللصوص بالقوة التي هي بيد الكابران الذي فرض نفسه إماما وخطيبا في كل جمعة يُهدد ويتوعد الشعب بلا خجل . ملاحظة : عصابة بوكروسة ناورت إلى آخر يوم من عهدة المعاق ليضمنوا استمرار نظام الفساد دون انتخابات ، وهي نفس الخطة التي يُنفذها بن صالح فبعد انتهاء المدة القانونية لتصريف الأعمال ، لم يتخذ خلالها أي إجراء للإنتخابات وهكذا يستمر الفساد رغما عن أنف الشعب ... أسأل الله تعالى أن يفرج عن إخواننا وأهلنا في الجزائر الشقيقة ، إنه سميع مجيب الدعوات .

  5. le temps est venu pour que ces pauvres gens qui ont trimes dur et amassés des fortunes de prendre la poudre d'escampette pour rejoindre leurs proches et leur bien pour le grignoter tranquillement une retraite bien méritée comme disait l'autre de tous ceux que j'aime j'aimerais être le premier à faire mes valises et partir au delà des mers et changer d'air

الجزائر تايمز فيسبوك