“سعيد سعدي” يهاجم يهاجم معارضة الكاشير و المؤسسة العسكرية

IMG_87461-1300x866

فتح  مؤسس التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية  ورئيسه السابق، “سعيد سعدي” ، النار على قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي ورأسها “الفريق المجاهد أحمد قايد صالح” ، وما وصفه بشيطان المعارضة المتحالفة حسبه مع نظام العسكر، داعيا  إلى مرحلة انتقالية، ومجلس تأسيسي يخاط عبره دستور جديد قبل الذهاب للرئاسيات، كما رافع سعدي لعصيان مدني يشل البلاد وهو دليل قاطع على تخوفه من الصندوق الذي سيفرز رئيس جديد للشعب الجزائري.

وفي بيان له عبر صفحته الرسمية فايسبوك، وصف  “سعيد سعدي” ، ما عاشته الجزائر منذ اغتيال “عبان رمضان” أواخر 1957 بعد الانقلاب على مبدأ أولوية السياسي على العسكري بالجريمة الإنسانية والسياسية، التي اعتبرها أصل تحويل التاريخ، التي تحاول ثورة 22 فيفري التخلص من روحانيتها.

وزعم “سعيد سعدي” بأن الذين تواجدوا في الشارع جمعة 5 جويلية المصادفة لذكرى السابعة و الخمسون للاستقلال، خرجوا مرة أخرى في كل مدن البلاد للتأكيد عن رفضهم لحكم العسكر، مشيرا إلى بعض الشعارات التي تؤكد مزاعمه، لاسيما ما تعلق برفض العسكر وقيادة الأركان وللمطالبة بدولة مدنية.

وأشار السياسي المثير للجدل، أنه ابتداءا من 09 جويلية، تدخل البلاد في فراغ دستوري، بالإضافة لعدم الشرعية التي ميّزتها منذ الاستقلال، حيث تصبح الهياكل التنفيذية غير قانونية، متوقعا بحدوث مواجهة بين قيادة الأركان و الشعب تُسجّل في ظرف اجتماعي اقتصادي هش ويعتقد ذلك رغم أن الجيش حرص على عدم إراقة قطرة دماء واحدة منذ قرابة 5 أشهر من بداية الحراك الشعبي في فيفري الفارط ،كما لم يرمي الجيش بنفسه في السياسية باقتراح حلول على الشعب الجزائري والأطياف السياسية المختلفة على عكس ذلك شجع الحوار وكل المبادرات السياسية الصادرة عن مختلف التيارات السياسية وفعاليات المجتمع المدني وعاد بالحديث عن المرحلة الانتقالية التي تتوج حسبه بالدستور الجديد، من منطلق أن ذلك مطلب شعبي قبل الذهاب لرئاسيات، كما انتقد مجددا حملة تطهير الفساد التي يعتبرها سعيد سعدي تصفية حسابات فضيعة و سياسة قمع لم تستثني لا الشباب المتظاهر و لا المجاهدين القدامى و لا الإعلام .

وهاجم  سعدي مجددا الفريق” أحمد  قايد صالح” بعد ما عبر عنه بوقوفه وراء شيطنة البعد الأمازيغي (البربري باعتبار كلمة امازيغي كلمة مستحدثة)، المعترف به دستوريا  مدّعيا ان خرجاته الأسبوعية في النواحي العسكرية أصبحت فرصا لزيادة الضغط على الوحدات وتقديم خطب عنيفة و غير منسجمة للرأي العام ، واتهم قوى التغيير بالولاء للعسكر، لاسيما من وصفهم بفصائل إسلامية محافظة عبر اللقاء الفاشل المبرمج يوم 06 جويلية، مشيرا إلى تكتلات المعارضة سابقا في” مزافران” وعن الحلول، أكد السياسي على ضرورة المحافظة على التعبئة الشعبية، مع التفكير في اللجوء للإضراب العام، و التخطيط له بأحكام، لأن عمليات العصيان المدني مشروعة و ناجعة ، داعيا الى التمثيل المحلي تحسبا  لبدء المرحلة الانتقاليّة، التي هي بوابة الجمهورية الجديدة.دون ان ينسى دور الجالية لإنجاح هذه القفزة النوعية، وهذا كله حتى، تنبثق الرئاسة الجماعية، حكومة المهام و لجنة تنظيم الانتخابات التي حصل، حاليا، حولها الإجماع، يقول سعدي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك