لا تضحكوا على الشعب : في الجزائر لصوص الدينار الجزائري القصديري ولصوص الدولار الذهبي

IMG_87461-1300x866

يا معارضة الخارج من خلال  ندواتكم  في  القنوات  التلفزية  ،  أنتم  تضحكون  على الشعب  الجزائري ،  نحن نريدكم  فضح ملفات لصوص تريليونات ملايير الدولارات الذهبية  التي  تبخرت  طيلة  57  سنة ، وليس ملفات الدينارات  الجزائرية  القصديرية   الصدئة  التي  لا تساوي  قلامة  ظفر  طفل  جزائري  ... فأنتم لا تستطيعون  فعل ذلك  فالأمر  أكبر منكم  بكثير جدا  وبملايين  السنوات  الضوئية  !!!!  لسبب  بسيط  هو  أنكم  لن  تستطيعوا  أن  تقـتربوا  من  عش  الدبابير  ألا  وهو  عش مافيا  الجنرالات الحاكمين في الجزائر  والذين  توارثوا  سرقة  الشعب  الجزائري  أبا  عن  جد  طيلة  57 سنة وفاءاً  لوصية  جدهم  الأكبر الجنرال  دوغول  الذي  رَعَـتْ  مُخَطَّـطَهُ  التخلفي التفقيري  (عصابة  بومدين ) وقد  نجحوا  في  ذلك  نجاحا  باهرا ... فماذا  تستطيعون  فعله  أمام  سرقة  تريليونات من  ملايير  الدولارات  طيلة  57  سنة  وهي  تُهَرَّبُ  إلى  الخارج  ،  بل  بعضها  لا يحتاج  إلى  تهريب  لأنها  لم  تدخل  إلى  الجزائر  قط  ، فهي  تسلك  هناك  في  الخارج  مسالك  خاصة  لِـتَصُبَّ  في  حسابات بنكية  في الخارج  لمافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر ... فماذا  أنتم  فاعلون  سوى الدوران  حول  بعض  الفساد الداخلي  الذي يدور  في  حلقة  الدينار  المنهار الذي  لن  يقبل  به  أفقر فقراء  المعمور !!!!

أولا :  ما الفائدة  من  صداع  الراس للحديث عن لصوص الدينار الجزائري القصديري الصدئ ؟:

يكاد أحرار  الجزائر وحرائرها  تنفجر مراراتهم  وهم  يسمعون  ويرون  فئة  من  المعارضة  الجزائرية  التي  كنا  نقدرها  ونحترمها  ونعتبرها  أنها  صوتنا  في  الخارج ،  تكاد  مرارتنا  تنفجر  حينما  يتبجون  في  الخارج  على أنهم  قد  توصلوا  بوسائلهم الخاصة  بوثائق وحجج  دامغة  تُـثْـبِتُ  فساد  فلان  وعلان ، وحينما  يكشفون  عن  هذه الوثائق (  الخطيرة في  نظرهم )  نجدها  مجرد  فقاقيع  لا تشفي  غليل  الشعب  الذي  ثار يوم  22  فبراير  2019 ،  لماذا  ؟ لأن  قيمة  المكشوف  عنه  في  ما  يسمى  الفساد  المالي  في  الجزائر بالدينار  الجزائري إذا  ما  قورن  بما  ابتلعته  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر من  تريليونات  الملايير من  الدولارات   فسيساوي  هباءا  منثورا ، أي  لا شيء فهو  مجرد  كلام  لتزجية  الوقت  بل  والضحك  على الشعب  الجزائري بكل  وقاحة ... نريد الكشف عن  ملفات  تريليونات ملايير الدولارات  التي  نهبتها  مافيا  الجنرالات ، وليس  هباء  الدينار  الجزائري القصديري الصدئ  الذي مات  وشبع موتا  وأصبح  جثة  عفنة  يدفعونها  عنهم  في  سوق  المال  والأعمال  بقصبة  طويلة  من  شدة  نتانته ....

إن سرقة  خيرات  الشعب  الجزائري  ثابتة  منذ  57  سنة  لا تحتاج  إلى  برهان  وبرهانها  ما  نرى  لا ما  نسمع : مُدُنٌ  متهالكةٌ  وقرى  منسيةٌ  ظلت  كما  هي  منذ  أن  خرج  الفرنسيون  من  الجزائر  وتركوها  لألد  أعداء  الشعب  الجزائري.... وقد  انبرى  بعض  المحسوبين  على المعارضة  الجزائرية  في  الخارج  لفضح  بعض ملفات  الفساد  الداخلي  قيمتها المالية  بالعملة المحلية  مُضْحِكَةٌ ،  والله  مضحكة  ومخزية  ومثيرة للشفقة  ، انبرى  هؤلاء  الذين  يدعون  النضال  ضد  الفساد  في  الجزائر  مستغلين  زمن  ثورة  22  فبراير  2019  وأصبحوا  يُصَدِّعُونَ  رؤوسنا  صباح مساء  ويصرخون  في  قنوات  الخارج  بأنهم  سيقضون  على  الفساد  من  خلال  صراخهم  المتواصل  حول  موضوع  فساد  لصوص  الدينار  القصديري  الصدئ  الذي  لا قيمة له  وضياعه  في الجزائر  ،  والدينار  الجزائري عملة  مبهدلة  مذلولة  في  العالم  بأسره ،  ويعلم  الجميع  أن  الذي  لا قيمة له  في  السوق  الداخلية  فهو  معدوم  الوجود  في   السوق  الخارجية  ، وحتى ولو  كان  هذا  الفساد  بملايير  الملايير من  الدنانير  القصديرية  الصدئة   فيبقى -  مهما  كان -  مجرد فسادٍ  قَـزَمٍ  صغيرٍ جدا  أمام  هرم  تريليونات  ملايير الدولارات  الذهبية  التي  لهفتها  مافيا  الجنرالات  في  الجزائر  طيلة  57  سنة  وهربتها  إلى  الخارج  وأنفقتها  لضمان  عيش  أبنائهم  وأحفادهم  وأحفاد  أحفادهم  عشرات  السنين  في  المستقبل البعيد ، ونحن  نجلس  أمام  التلفزيون  فتسلط  علينا  معارضة  الخارج  مطارق  من  إسفنج  رطب للفساد  في  الجزائر  بالدينار  القصديري الصدئ ، مثل  استعراض مؤشرات  فساد أشخاص  بعملة  الدينار  المحلية  الصدئة منها مثلا :

1) تفويت  مشاريع  داخل الجزائر فيما  بين  الفاسدين  بِمِئَاتِ  ملايير  الدينار القصديري  الجزائري الصدئ من  تحت  الطاولة  أي بدون  إعلان  مناقصة  أو  شفافية ، وكأنهم  قد اكتشفوا  فسادا  خطيرا جدا  كان  يشكل  خطرا  شديدا  على  وجود  الدولة الجزائرية ، وهو شيء  تافه  جدا  جدا  مقارنة مع  ملايير  الملايير من  الدولارات  التي  كان  بعضها  لا  يدخل  إلى الجزائر  البتة  ، أي  يمر عبر  قنوات  سرية  إلى  بنوك  خارجية  متحالفة مع  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  ونحن  يضحك علينا  هؤلاء  بأنهم  يملكون  ملفات  فساد  خطيرة  حينما  يستعرضونها  علينا  نتقزز  من  قيمتها  البئيسة  لأنها  أولا  وقبل  كل  شيء  هي  فساد  بعملة  لا قيمة لها  في  الوجود  أصلا  ،  ولايمكن  أن  تؤثر  على  اقتصاد  الجزائر لدرجة  أن  يتدهور  اقتصادها  إلى الحضيض  الذي  وصلته  بين  أمم  العالم  ( ونحن  لا  ننكر ضرورة محاربة  هذا  النوع من الفساد  الداخلي ولو كان  فسادا  بالدينار  المنحطة  قيمته  لأن  الفساد  يبقى  فساد  مهما  كان  الأمر ،  ولكننا  ننكر قيمته  على  الذين  يتركون  فرصة  ثورة  22  فبراير  2019  للذهاب  مباشرة  إلى  العدو  الفاعل  الناجع  وهم  لصوص  تريليونات  ملايير  الدولارات  وبدل  ذلك يعملون  على  إلهاء الشعب  بفلان  سرق كذا  مليون دينار  لأننا  لا ندري  هل  سَتَسْنَحُ  للشعب  الجزائري  فرصة  أخرى  يتدارك  فيها  الجبهة  الحقيقية  التي  يجب  عليه  أن  يحارب  عليها  وهي   جبهة  النواة  الصلبة  لمافيا  الجنرالات  )  وفي  مثل  هذه  الحالات  البسيطة  يكفي  استرداد  هذا  اللاشيء  من  الدينارات  الجزائرية   لتروا  قيمته  الهزيلة  جدا  أمام  قيمة  أي  عملة  أخرى    حتى ولو كانت  عملة الصومال  أو بانغلاديش  ( مع احترامنا  لهذين  الدولتين ) لتروا  أنكم  كنتم  تخوضون  معارك  كلامية  جوفاء لأن ما  سرق  هؤلاء  من  دنانير  مهما  كانت  قيمتها  عالية فهي لا علاقة  لها  بسياق  ثورة  22  فبراير 2019  التي  ترمي إلى  اقتلاع  جذور  لصوص  تريليونات  الملايير  من  الدولارات  طيلة  57  سنة  وليس  فتات  فضلات  أزبال  الدينار الجزائري  المنحط ...

2) تفويت أراضي  ببضعة بمئات  ملايين أو  ملايير  الدينار  القصديري  الجزائري  لإقامة  مشاريع  أو استثمارات  داخلية  أوخارجية ، وهي لا شيء  في لا شيء  على لا شيء  ... فهذه  الأراضي  لن  تتزحزح  من  مكانها  وإن كان غرض  الثورة  استعادتها  فبجرة  قلم  تعود  هذه  الأراضي  بقانون  سيادة  الشعب  الجزائري  إذا  استردها  في يوم من الأيام  ،  لكن  أين  تريليونات ملايير  الدولارات  الأمريكية أو  اليوروهات الأوروبية  التي  تسكتون عنها  ، فتلك  هي  أموال  الشعب  ذات  القيمة  الحقيقية  التي  ذهبت  أدراج  الرياح  وتركته  في  حضيض  الاقتصاد  العالمي ، فلماذا  يا  معارضة الخارج  لا تفتحوا  تلك  الملفات  التي  لها  فعلا  قيمة  بالميزان  الذهبي  وليس  الميزان  الذي  توزن  به  أطنان  القصدير  الصدئ  وعلى رأسهم  الدينار  الجزائري  ؟

3) تفويت رخص  لاستغلال  مواد  حيوية  غذائية  ومواد  معيشية  ضرورية   لحياة  الشعب  الجزائري  ،  تفويتها  لشخص  جزائري  معروف  وتقدر  بمئات  ملايير  الدينارات  وهي  مستوردة  ببضعة آلاف الدولارات ،  كيف  يستقيم  الأمر  ونحن  نضحك على الشعب  اليوم  أي  بعد  قيام  ثورة  22  فبراير  2019  حينما  ندعي  أننا  نفضح  ملفات  توزن  بميزان  القصدير  الصدئ  ونسكت عن  الفساد  الجوهري  الذي  ذهبت  بواسطته  تريليونات  الدولارات  طيلة  57  سنة  ؟  هل  لأننا  نملك  الحجة  والوثائق  على  لص  الدينار  القصديري ؟  في  حين لا نملك  الحجة  على  لصوص استباحوا  البلاد  منذ  أسس  نظامها  العسكري  الشمولي  البوليسي   اللص  الأكبر  بومدين  حينما  سرق  ثورة  الشعب  الجزائري  وإرادة  الشعب  الجزائري  في  إقامة  دولة  مدنية  ديمقراطية  وأبى  هو  وعصابته  إلا أن  يؤسسوا  دولة عسكرية  مستغلين  استغفال  الشعب  المنتشي  بسرور  بما  قدموه  له  على  أنه  ( استقلال  وهو  مسموم  )  لكنهم  كانوا  يُخْفُونَ  مخطط   تجريد  الشعب الجزائري   قرونا وقرونا  من  خيراته  إلى الأبد ... تلك  هي  القضية . 

وقد  ذكرنا  بعض  الملفات  الخفيفة  كالريشة  في   مهب  الريح من  مشاريع  الفساد  بالدينار  القصديري  الصدئ  الذي  لا قيمة  له  ، وكل  هذا  هو  بالعملة  المحلية  التي  تدور  في  البلاد  تستعرض  هوان  ومذلة  شعب  .... لكن  هناك :

ثانيا : فساد  مافيا  الجنرالات  بالدولار  الذهبي  وليس  بقصدير  الدينار  الجزائري  :

هناك  طريقتان   يتحصل  من  خلالهما  اللصوص   الحقيقيون  لخيرات  الشعب   الجزائري أي  مافيا الجنرالات  الحاكمين في  الجزائر  وهما   : الطريقة الأولى : هناك  كثير  من  الفساد  المذكور  سابقا  بالدينار  المنهار  ،  الدينار  القصديري  الصدئ  يتحول  من فاسد  إلى آخر   إلى أن  يصل  بين  يدي  مافيا الجنرالات  بمئات آلاف الأطنان  المكدسة  بعضها  فوق  بعض  كركام الأزبال فيتحول هذا  الركام  من  أزبال  الدينار  الجزائري   المتحصل  عليها  بجميع  طرق  الفساد ، يحولونه    إلى  أورو   أو دولار  ذهبي ، أي  جبال  الدنانير   المسروقة  فكأن  صاحبها  قد وجد  هذه  الجبال  من  الدنانير   سائبة  مرمية  لا صاحب  لها  فهو  يمكن  أن  يبيع  مقابل  الدولار أو  الأورو  الواحد  بآلاف الأطنان  من  أزبال  الدينار  الجزائري  الذي  لا قيمة له ، المهم  عند  مافيا الجنرالات  التي  تصب  في  جيوبها  كل  أنواع  الفساد  المالي  الذي  يقوم  به  سماسرتها  ، ومهما  كانت  طرق  وصول  (  خردة  الدينار )  إليها   ، المهم  عندها  هو  تحويل  هذا  المغضوب  عليه  المسمى الدينار  الجزائري القصديري  الصدئ  أن يحولوه   إلى  ذهب أي  أورو  أو  دولار  مهما  كانت  هذه  الدولارات قليلة  العدد  مقارنة  مع  ركام  الأزبال  من  الدينار الجزائري  الفاقد  القيمة  التي  يقدمونها  مقابل  العدد  القليل  جدا  من  الدولارات  أو  الأورو ... وهنا  تجدر الإشارة  أن  هذا  العمل  الخسيس  الدنيء  يعتبر   أحد  أسباب  ضَرْبِ   قيمة  الدينار  الجزائري  في الصميم  حتى  أصبح  لايساوي  قطمير  حبة  من تمر وليس لا يساوي  بصلة  كما  يقولون  لأن  البصل  أصبح  أغلى  من  الدينار  الجزائري   . ثانيا :  حصول  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في الجزائر  على الدولار  أو الأورو  بذاتهما  ،  الدولار  بنفسه ، والأورو  بنفسه  والتي  يُعْـتَـبَرُ مالكها  الحقيقي  هو الشعب  الجزائري ،  هذا  الدولار (  ملاحظة  : سأكتفي  بذكر  الدولار  وذلك  يغنينا  عن  ترديد  الدولار أو الأورو  والفاهم  يفهم  )   هذا  الدولار  له  طريقتان  ليدخل إلى  حسابات  مافيا الجنرالات  في  البنوك  خارج  الجزائر : هناك  طريق  لا يعرفها  أحد  ،  وكما  قلنا  سابقا فهي  تسلك  هناك  في  الخارج  مسالك  خاصة  لِـتَصُبَّ  في  حسابات  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر ،  بمعنى  أن  المستحقات المالية  لهذا الغاز  والنفط  المُصَدَّرِ  من  الجزائر  بالدولار  لملايين الأطنان  من الغاز  والنفط  الجزائري ، كثيرٌ  من هذه  المستحقات  لا  يدخل  خزينة  الجزائر  أصلا  بل  يبقى  هناك  في  الخارج  وهناك  تتم  عمليات  تسريبه  من  خلال  مسالك  لا  تعرفها  سوى  المافيات العالمية  ومنها  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر ،  قلنا  تسلك هذه  الملايير من  دولارات  الشعب  الجزائري  وهي  لا تزال  في  الخارج  ،  تسلك  مسالك  خاصة  لِـتَصُبَّ  في  حسابات  أبناك  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  في  الخارج  ولا  نرى  منها  شيئا  وقد  نسمع  أن  قيمة  الغاز هي  كذا وكذا  وأن قيمة  النفط  هي  كذا  وكذا  ،  وقد  نسمع  أن صادرات  الجزائر  من  هذين  الطاقتين  قد  ارتفعت  أو انخفضت  مقارنة  مع  سنة  كذا  وكذا  لكننا  لا  نتعدى  عتبة  السماع  ، لأنه  ليس  لدينا  دولة  مدنية  بمؤسسات  يراقب  بعضها  بعضا  عن  طريق  مجالس  المحاسبة  مثلا  ،  بل  لدينا  عصابة  تضع  يديها  على  خيرات  الشعب  الجزائري  تفعل  به  ما تشاء  وبنا  ما  تريد ... فمن  يستطيع  سؤال  هذه  العصابات  العسكرية التي  توالت  على  حكم الجزائر  ليسألها  أين  ذهبت  أموالنا  خلال  57  سنة ؟  فحتى  هذه  المعارضة  في  الخارج  التي  كنا  نتمنى  أن  تبحث  عن  حفرة  ضياع  أموال  الشعب  هناك  في  الخارج  فإننا  نجدهم  يغرقوننا  في  ملفات  لا تساوى  بعرة  ناقة  تائهة  في الصحراء  لأنها  ملفات  متعلقة  بأزبال  الدينار  الجزائري ... ولن يستطيعوا  أبدا  الاقتراب  من  عش  الدبابير ، عش مافيا  الجنرالات  ليسألونهم  عن  سرقاتهم  وسرقات  آبائهم  وأجدادهم  ...

   عود  على  بدء :

فلو  بقيت  معارضة  الخارج  تُحْصِي  لنا  من  خلال  برامجها  التلفزية  عشرات  الآلاف من  ملفات  الفساد  المالي  في  الداخل  فلن  تستطيع  الإلمام  بملف  واحد  يخص  مثلا (  سونطراك ) وما  حققته  من  مبالغ  خيالية  كثيرها  من خلال صفقات  مشبوهة  وهي  بملايير الدولارات  طيلة  57  سنة ،هذه  هي  الملفات ، وليس ملف بعض  الفاسدين (  لا أريد أن  أذكر الأسماء مما  ذكروا  حتى لا  أسقط  فيما  سقطوا فيه  من  سطحية  ) ..إن  أموال  الشعب  الحقيقية  هي  التي  يجب أن  تُذْكَرَ  وأن تُحْسَبَ  بتريليونات  ملايير  الدولارات  التي  ضاعت  طيلة 57  سنة  ، وبها  هي  وحدها  يمكن  أن  نُـقَدِّرَ  درجة  تخلف  الجزائر الفظيع  حق  قدره  وليس  بضعة  ملايير ( خردة  الدينار ) الجزائري  الذي  لو ملأ  الأرض  كلها  لا  يساوي  سنة  واحدة من معاناة  الشعب  الجزائري  مع  الحليب والخضر وكل  مصاريف  الحياة  من  تشغيل وتعليم  وصحة  وعدل وسكن  وضمان الأمن  للشعب  الخ....

ابحثوا  أين  ضاعت  خيرات  الشعب  بالدولار  وليس  بأزبال  الدينار الذي  مات  يوم  سلط   الله  عليه  أقواما  أذلوا  الشعب  وأذلوا  عملته .. ولا نقبل  أن  يضحك  علينا  بعضهم  بكلمات  عن  اكتشاقه  ملفات  الفساد  في  الجزائر  كانت  بين  فلان  وعلان  وكلهم  نَكِرَاتٌ  بالنسبة  لمافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر  التي  سرقت  (  الصح  )  طيلة  57  سنة ، فعلى  الشعب  أن  يرفع  شعارات  (  نريد  محاسبة  الذين  سرقونا  طيلة  57  سنة  ) (  أين  تريليونات  الدولار  التي  تبخرت  طيلة  57  سنة من  حكم  الجنرالات ) .... هذه  هي  الشعارات  وليس  تلهية  الشعب ( براية  الأمازيغ  ) أو( ماكرون اهتم بأمك.. الجزائر أكبر منك )  .أين  الرصانة والاتجاه  مباشرة  نحو  الهدف  وهم  النواة  الصلبة للصوص مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر .  

نقول هذا  ونتمنى أن لا تكون  استراتيجية  ثورة  22  فبراير 2019  هي شعار ( يا مافيا  الجنرالات .. عفا  الله  عما  فات ) ... وستكون  تلك  هي  قاصمة  الظهر ، لا لشيء  إلا  لكون  الجميع  موالاة  ومعارضة في الداخل  أو في الخارج  كلهم  يخشون  الاقتراب  من  عش  الدبابير  فيبتعدون  عنه  ما  أمكن ...  وسيبقى  الحال  على ما هو  عليه إلى  يوم القيامة لأن  المافيا الحاكمة  كل  جمعة  تبتكر خديعة  للحراك  يسقط  في  فخها  والزمن  يمر على  الجميع  ويسير  بنا  نحو  المجهول ... والرابح  هم  مافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكمين  طالما  لم  نطالب  بمحاسبة  النواة  الصلبة  لهذه  المافيا  ..

وكما  قلت سابقا  : نريد الكشف عن  ملفات  تريليونات ملايير الدولارات  التي  نهبتها  مافيا  الجنرالات ، وليس  هباء  الدينار  الجزائري  الذي مات  وشبع موتا  وأصبح  جثة  عفنة  يدفعونها  عنهم  في  سوق  المال  والأعمال  بقصبة  طويلة  من  شدة  نتانته ... فأين  الحراك الجزائري  من  فضح  هذه  الكارثة ؟

وأخيرا  وليس آخرا :  لو اجتمع  الذين  نهبوا  البلاد  بعملة  الدينار  الجزائري القصديري  الصدئ  طيلة  57  سنة  ما  غَـطَّوْا  سنةً  واحدةً  مما  نهب  لصوص مافيا الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر بالدولار ، فشتان  بين  الفحم  والماس ....

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز     

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. sami rahmoni

    فعلا الحقيقة مرة وللاسف الشديد الجميع يغفل عنها حتى وان كانت واضحة وضوح الشمس ، القضايا التي اغرقت الجزائر والجزائريين اكبر واعمق واخطر مما يدعيه النظام العسكري الفاسد من ظلم وبهتان وتشويق في حق المواطنين الابرياء ، اموال الشعب الجزائري تنفق على تنظيم البوليساريو الذي اكل اللحم والشحم والعظم تارة في بانما امركا والبارحة في النيجر وجنوب افريقيا وفينزويلا وكوبا واوروبا وامريكا وما خفي اعظم . حان الوقت من اجل الخوض في موضوع تنظيم البوليساريو كم هي الاموال التي انفقت عليه وما زالت تنفق عليه يوميا ملايين الدولارات بدون رقيب ولا حسيب ؟ يجب طرح مجموعة من الاسئلة في هذا الموضوع الشائك والعميق والخطير بدل سجن اللويزة حنون واويحيى وولد عباس الذي بلغ من العمر عتيا ، (فيقوا وعيقو وطالبوا باطلاق سراح اخوانكم وابائكم وامهاتكم قبل كل شيء

  2. Bencheikh

    في الجزائر يبدو أن العسكر يمتلك الدولة ولن يتنازل إلا بأمور شكلية في صالحه كمحاكمة علان أو فلان لذر الرماد بالعيون. خروج الشعب مرات ومرات لم تزعزع عقيدته في الابقاء على السلطة والثروة بيده..والشعب الجزائري يضيع الوقت في انظار الوهم عليه ابتكار أشكال احتجاجية جديدةأكثر تأثير

الجزائر تايمز فيسبوك