هل يجب على الشعب الجزائري الخضوع لقمع مافيا الجنرالات وينبطح لها إلى الأبد ؟

IMG_87461-1300x866

في خرجة  الشعب  الجزائري للتظاهر للجمعة 19  وذلك  يوم  28 جوان 2019  لقي أمامه  قوات  القمع  التي اعتقلت أعدادا  كبيرة  من المتظاهرين قبيل  بدء  المظاهرات  في حملة  سابقة  لم  تحدث  من قبل  في  كل  المظاهرات  السابقة رغم أن  المسمى  القايد  صالح  قال يوم  الخميس 27  جوان 2019 " إنه لا طموحات سياسية للجيش، وإنه سيستمر في مرافقة الشعب من أجل بلوغ أعتاب الشرعية الدستورية. "  فهل  الشرعية الدستورية  هي  قمع  المتظاهرين  السلميين المسالمين لتأتي الجمعة  التاسعة  عشرة لنضال  الشعب  ويأمر – بأمر  من مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في الجزائر -  ويعطي  الضوء  الأخضر  لرجال الأمن  الجزائريين  لقمع  المتظاهرين ،  وكنا  دائما  نتساءل  ما  الخطوة  التالية  لمافيا  الجنرالات  ويوم  الجمعة 28 جوان 2019  رأينا  خطوة  المافيا  في اتجاه  قمع  الشعب  فهل  سيخضع  الشعب  الجزائري  لقمع  مافيا  الجنرالات وينبطح  لها  إلى  الأبد  ؟   

 هل المصلحة العليا للوطن تفرض على الشعب  الجزائري الخضوع الأبدي لمافيا الجنرالات؟

كلما تحدث أحدنا  عن  ضرورة  إخضاع  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر للمساءلة  والمحاكمة إلا  وأخرج  أعداء  الشعب  الجزائري  ورقة  ( بُعْبُعْ  الفوضى أو انهيار الدولة الجزائرية  ) لأنه  في  قاع  أمخاخ  مافيا  الجنرالات أعداء  الشعب  الجزائري الحاكمين  وحتى  شياتة  مافيا  الجنرالات ، في  قاع  أمخاخهم   أن  الخروج  عن  طاعة الجنرالات  خطر  على الجزائر ، وهؤلاء  الجنرالات  هم الذين اغتصبوا  السلطة  في الجزائر برئاسة  عصابة  بومدين  منذ  15 جويلية  1961  تاريخ  البيان  رقم  1  الذي  أصدره  بومدين  بعنوان (" استقالة هيئة الأركان  العامة  في  15-7-1961  البيان  رقم  1 )  وهو  البيان الذي أسس  لاستيلاء  تيار  العسكر داخل  جبهة  التحرير  الوطني  بموافقة  جيش  التحرير الوطني...ومنذ  ذلك  التاريخ  إلى  اليوم  أصبح الخروج  عن  طاعة  كابرنات  فرنسا  الجزائريين المجرمين  الذين  انقلبوا  في  الماضي على الحكومة  المدنية  المؤقتة  برئاسة  المرحوم  فرحات عباس ، أصبح  الخروج  عن طاعة  هؤلاء  الكابرانات   يعتبر  مَسّاً  بالمصلحة العليا  للوطن  ، ومنذ  ذلك  التاريخ  - أيضا -  وعبر أكذوبة  استفتاء تقرير  مصير  الشعب  الجزائري  يوم  فاتح  جويلية  1962  وإعلان  ( الاستقلال  المزعوم )  يوم 5 جويلية  1962  ، ومن  خلال  النقاش  الحاد  الذي جاء بعد   إعلان ذلك  الاستقلال  المزعوم  والمنحصر  في  سؤال  واحد :  هل  نريد  نظاما  مدنيا  أم  حكما  عسكريا ؟  والذي  حل  إشكالية  هذا السؤال  هو  هجوم  جيش  الحدود  بقيادة  بومدين  على  العاصمة الجزائر  في  أوت  1962 وفرض  الأمر  الواقع  من  خلال  استمرار  الانقلاب  العسكري  على  الحكومة المدنية  المؤقتة  في 15 جويلية  1961  ، وكان هجوم  عصابة  بومدين  بجيشها  على العاصمة الجزائر كانت  إذاك برئاسة  بن يوسف  بن خدة  الذي  تمت  إزاحته  باحتقار  وإهانة  لا  لشيء إلا  لكونه  مدنيا  وليس  عسكريا وهو من  قادة  ثورة  فاتح  نوفمبر 1954  لكنه  من  التيار  الذي  يميل  إلى  ضرورة  أن  تبقى  السلطة  في  الجزائر  في  يد  المدنيين  وتأسيس  سلطة  مدنية  جزائرية  ديمقراطية ....أليس  هذا  ما  تطالب  به  جماهير  الشعب  الجزائري  اليوم  منذ  انتفاضة  22  فبراير 2019  في  جميع  مظاهراتها  ألا  وهو  شعار  ( دولة  مدنية  وليست  عسكرية )  مما  يعني :  بركات  بركات  بركات  من  حكم  العسكر ؟  وعلى  العسكر  أن  يعود  إلى الثكنات  وينتشر  في الحدود  لحماية  حوزة  الوطن ...

وما تزال مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر تتمادى في افتعال العراقيل ضد المطلب الجوهري : وهو  تسليم  جميع  السلط  بما  فيها  السلطة  العسكرية  إلى  حكومة  مدنية  ،  لكن  هذا  الكلام  لا  يفهمه  عسكر أحفاد  كابرنات  فرنسا  الذين  يعتبرون   أنفسهم   الخلفاء  الشرعيين  للاستعمار  الفرنسي ومن أجل  ذلك  لا يمكن  تسليم  هذه  السلطة  العسكرية  للمدنيين  أبدا  وإلا  - حسب رأي  مافيا  الجنرالات – فإن  مصلحة  الوطن  العليا  للجزائر  ستكون  في  خطر  شديد ، والحقيقة أنهم لا يخافون على مصلحة الوطن العليا  للوطن  الجزائر بل  يخافون على  ضياع  مراكز  السلطة  التي  يحلبون  من  خلالها  خيرات  الشعب الجزائري  طيلة  57  سنة ولا يزالون ...      

لقد  وصل  حوار  الطرشان  بين  الشعب  الجزائري  ومافيا  الجنرالات  إلى  الباب  المسدود ،  وها هي  المافيا  تستعمل  القوة  في  الجمعة  19  من  الحراك  الشعبي  وتعتقل  الكثير من  المتظاهرين في  إشارة  قوية  بأن  كلام  الليل  يمحوه  النهار أي إن  المدعو  قايد  صالح  ما  كان  يوما  مع  الشعب  ولن  يكون  معه  أبدا  لأنه  جزء  من  مافيا   الجنرالات  الحاكمين  في الجزائر و لأن  مطالب  الشعب  في  واد  وعقلية  مافيا  الجنرالات  في  وادٍ  آخر ، وحينما  كنا  ولا نزال  نردد  بأن   العسكر  الحاكم  في  الجزائر  هو  عدو  الشعب  الجزائري  ما  كنا  نلقي  الكلام  جزافا  ، إن  عسكر فرنسا  الحاكم  في  الجزائر  هو  امتداد  للمستعمر  الفرنسي  ولن  يكون  يوما  مع  الشعب  الجزائري  أبدا ، والمصيبة  أن  كثيرا   من الغافلين  أو  المغفلين  لا يزالون  يقدسون  مؤسس  مافيا  الجنرالات  المدعو  بومدين  في  حين  تجدهم  يصدعون  رؤوسنا  بكلام  يتناقضون  فيه  مع  أنفسهم  وهو  أنهم  ينتقدون  بشدة  كل الذين  يقدسون  الأشخاص ،  لكن  إذا   ذكروا  ( بومدين )  تجدهم  يتحدثون  عنه  بكل  تقديس  وإجلال  وكأنه  ليس  بشرا  وأنه  معصوم  من  الخطإ  رغم  أنه  هو  مؤسس  هذه  العصابة  التي  خرج  الشعب  اليوم  للنضال  من  أجل  الإطاحة  بها  (  كما  خرج  في  أكتوبر 1988  وما  بين 1992 و 1999 )  لكن  لا  حياء  لهم  لأنهم  عاشوا  أكذوبة  عصر  بومدين  الذي  يعتبرونه  - وهم  مغفلون -  عصر  الجزائر  الذهبي  في  حين  أنه  كان  عصر  تركيز  الديكتاتورية  والشمولية  في  الحكم  بكل  المقاييس ،  فعليهم  أن  يستحيوا  من  الله  قبل  أن  يستحيوا  من  أنفسهم ، وإلا  عليهم  أن  يصمتوا  صمت  الموتى  لأن  المجرم  بومدين  هو  الذي  دق  وتد  مافيا الجنرالات  للتحكم  التسلطي  في  الجزائر  ومات  وتركهم  يعيثون  فسادا  في  بلاد  المليون  ونصف  مليون  شهيد ،  يحتقرونهم  ويحتقرون  أبناءهم  وأحفادهم  .... واليوم  ها هي  المافيا  بقيادة  المدعو  قايد  صالح  تعتبر الخروج  عن  طاعتها  هو  ضد  المصلحة  العليا  للوطن ... يا  عَـبَدَةَ  بومدين  ذوقوا   ما  ترك  لكم  هذا  الذي  تقدسونه  من  ما  يفعله  بكم  أبناؤه  وأحفاده  من  العساكر  المحسوبين  على الجزائر .... 

عود على بدء :

لن  تستقيم  الأمور  حتى  ننفض  عنا  غبار  الأكاذيب  والأوهام  وتزوير  تاريخ  الجزائر ، ووقفنا  أمام  مرآة  التاريخ  الحقيقي  المؤلم  والمتمثل  في  أكذوبة  الاستقلال و تقديس  الذين  أسسوا  للاختيار  السياسي  الفاشل  فشلا  فظيعا  والذي  تسبب  في  تخلف  الجزائر  تخلفا  لم  يؤدي  ثمنه  سوى  ( الزوالية  أو  زواولة  )   الشعب  الجزائري  المغبون  طيلة  57  سنة  ، أما  شياتة  النظام فقد  مدحوه  طيلة  57  سنة  واليوم  نرى  كثيرا  منهم  يصدع  رؤوسنا  بأنه  مع  الشعب ،  والشعب  يعلم  حقائق  الأمور  ولن  يغفل  عنهم  حينما  ينهي  نضاله  المرير مع  مافيا  الجنرالات  ليعود  للذين  يعملون  اليوم  على  تثبيط  همم  الشعب  بالدعوة  لقبول  اقتراحات  المافيا  الحاكمة  في  الجزائر ،  لكن  هل  سينخدع  الشعب  مرة  أخرى  ليعيد  التاريخ  نفسه  ونعيش  تحت  صباط  العسكر  مرة أخرى  مع إهانات  الشياتة  للشعب  المغبون  ؟  

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. où Ahmed est a la botte de quelqu'un ou il est tombé sur la tête ces derniers temps il fait du n'importe quoi un brodequin sur le ciboulot ça mène tout droit chez les zinzins

  2. ces fréquents séjours chez les mimires n'arrangent pas les choses le gaïd s'est quelques peu orientalise les palais des mille et une nuit donnent des idées et notre homme croit que tout ce qui est blanc est lavé avec émir laine et se voit en calife de bilad Al Maghrib Al awsate et Annaba capital califale de Ahmed gayed bon saleh

  3. مهاجر جزائري

    أعتقد أن الذي يقصده الكاتب بالذين يصدعون رؤوسنا اليوم بأنهم من المعارضين لمافيا الجنرالات في الجزائر وللنظام عامة ، يقصد تلك المعارضة في الداخل أو الخارج التي تصدع رؤوسنا بأنهم متحمسين جدا لثورة الشعب يوم 22 فبراير 2019 وهم الذين ناضلوا ولا يزالون يناضلون مع الشعب وهم يكرهون تقديس الأشخاص ولكن إذا ذُكِرَ أمامهم بومدين أخذتهم العزة بالإثم ودافعوا عنه باستماتة وبقديس كأنه ملاك معصوم من الخطإ وأظن أن الكاتب يقصد الذين يخطبون علينا أمثال سعد بوعقبة حينما يخطب علينا من الخارج حينما يكون خارج الجزائر أو أولئك المقيمين في الخارج أمثال العربي زيتوت وهشام عبود ، فكل هؤلاء يذوبون كما تذوب الزبدة على النار أمام قداسة المقبور بومدين وهو أصل الداء ، إننا ننتظر أن يذكر أحدهم البيان رقم واحد الذي وقعه بومدين وهو الذي قاد جيش الحدود مع بنبلة للاستيلاء على العاصمة بالقوة وفرض النظام العسكري على الشعب عنوة والقوة وأسس بفعلته هذه النظام العسكري الشمولي الديكتاتوري في الجزائر الذي دام 57 سنة وهو الذي أوصل الشعب الجزائري إلى الانفجار إلى ثورته المجيدة يوم 22 فبراير 2019 ولا يخشى الشعب إلا من تأثير أمثال هؤلاء المنافقين على ثورتهم المجيدة ..

  4. عبدو

    تحياتي لك الاستاذ سمير كرم سؤال في الصميم - هل سينخدع الشعب الجزائري مرة أخرى ليعيد التاريخ نفسه ؟ هذا قدر الشعب الجزائري - من يوقف قدره ؟

  5. il est attiré par le vide laissé par boutef et l'envie de le combler ne date pas d'hier mais depuis sa vacance

  6. ce n'est pas a un brodequin qu'il faut demander de siffler un air de démocratie mais un son de clairon le bruit de bottes le crissement des chaînes des blindés sur le pavé et le silence des longue journées de couvre feu entrecoupé de chants macabres des sulfate uses

  7. LA PATIENCE DU PEUPLE ALGÉRIEN A DES LIMITES. ET CELA LE SINISTRE CAP ORAL ILLETTRÉ ET IGN ORANT SERA- T- IL CAPABLE DE LE COMPRENDRE. LE DESTIN DU PAYS EST HYPOTHÈQUEE CES DERNIERS TEMPS PAR UN CAP ORAL ILLETTRÉ IGN ORANT ARROGANT ET INTRANSIGEANT QUI C0NTINUE A S’ENTÊTER AVEUGLEMENT A ALLER C0NTRE COURANT ET C0NTRE DE LA VOL0NTÉ INÉBRANLABLE EXPRIMÉE DANS LA RUE PACIFIQUEMENT TOUJOURS JUSQU'A AUJOURD'HUI PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DEPUIS LE 22 FÉVRIER PASSÉ ET SANS INTERRUPTI0N,UN PEUPLE FIER DE S  HARAK, QUI RÉCLAME AVEC F ORCE LE DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS DU POUVOIR POURRI DE BOUTEF QUI S' ACCROCHENT A UN POUVOIR ILLÉGITIME ET ILLÉGAL ,DES RÉSIDUS MAFIEUX POURRIS D T FAIT PARTIE LE SINISTRE CAP ORAL DU NOM DE GAY D SALAH ET SES PI0NS DE BENSALAH ET BDOUI QUE CE PI  DE IBN ZAID CHAYTANE AL ARAB VEUT IMPOSER DE F ORCE AU PEUPLE... LE CAP ORAL NAÏF ET AVENTURIER ,CROYANT ETRE F ORT ET INVINCIBLE PARCE QU' IL POSSÉDERAIT DES ARMES SE TROMPERAIT ,CAR POSSEDER DES ARMES NE VOUDRAIT JAMAIS DIRE AVOIR LE DERNIER MOT . L' ARROGANCE ET LE COMP ORTEMENT IRRÉFLÉCHI, NÉFASTE ET A HAUT RISQUE DU SINISTRE CAP ORAL ,ALLAIENT PROVOQUER A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT, UN DANGEREUX DÉRAPAGE AUX C SÉQUENCES INCALCULABLES,CAR LA PATIENCE DU BRAVE PEUPLE A DES LIMITES . CE QU'IGN ORE CE SINISTRE CAP ORAL IGN ORANT ET INCULTE C'EST QUE LE BRAVE PEUPLE DÉTERMINÉ EST DÉCIDÉ A NE PAS RECULER D'UN IOTA QUELQUE SOIT LE PRIX F ORT ET LE SACRIFICE SUPRÊME A Y C SENTIR POUR RECOUVRER SA LIBERTÉ ET SA DIGNITÉ C FISQUÉE PAR LA DICTATURE MILITAIRE STÉRILE ET BARBARE DES DÉCENNIES DURANT. LE CAP ORAL AVENTURIER ET IGN ORANT N'A PAS COMPRIS PARCE QU' IL EN EST INCAPABLE CAR ILLETTRÉ QUE L' ARROGANCE STUPIDE ET L INTRANSIGEANCE AVEUGLE MÈNERAIT LE PAYS A LA DÉRIVE COMME LE TRISTE ET PÉNIBLE CAS LIBYEN ,POUR NE CITER QUE CELUI-CI.

  8. راني زعفان بالمليح

    هذا معروف من زمان يا استاذ سمير فبعيد الاستقلال بقليل ’ انقظ الجينيرالات على الحكم بالجزائر ’ و ليثهم كانوا جزائريين بل هم من الزواف المنتمين للجيش الفرنسي سايقا ’ و ارسلتهم فرنسا للاستيلاء على الحكم و خدمة مصالحها ’ و هاهم لا زالوا يحكموننا الى اليوم و الفساد منبثق عنهم ’ اما المدنيين فهم مجرد واجهة ’ يزين بها العسكر وجهه القبيح ’ و يمسح فيها الموس مقابل فتات العصابة الحقيقية الموجودة في الكازيرنات ’ القرارات الحقيقية و المصيرية ببلادنا بتخدها العسكر ’ و اما الدمى المدنية ’ الا اعضاء صغار في المافيا يطبقون ما يملى عليهم ’ و ياخدون نصيبهم مما نهبته العصابة الكبرى ’ و يحافظون على مصالحهم ’ في ظل حكم العسكر ’ و هذا ما تسعى اليه عصابة العسكر حيث انها تستعجل انتخاب الرئيس ’ و في ذلك رسالة الى ضرورة عودة الاختباء وراء واجهة مدنية ’ لان القايد يحس انه يمسك جمرة و قد احرقته ’ و لهذا هو يريد ان يعود الى الظل لاعطاء الاوامر باريحية ’ و عدم الظهور و تحمل المسؤولية ’ اما الامر الحقيقي في الجزائر فهو لا يتحمل اي مسؤولية ’ فهو جينيرال سابق " خالد نزار الذي يقيم بفرنسا و الذي يتلقى الاوامر بدوره من الجيش الفرنسي ’ و يحولها الى القايد صالح لينفذها بحذافرها ’ حتى الرسائل التي يقراها تحال عليه من فرنسا بواسطة الفاكس

الجزائر تايمز فيسبوك