القيادي في حزب جيل جديد أمين عريب يصف مسؤولو النظام الحاكم بالأغبياء

IMG_87461-1300x866

وصف القيادي في حزب جيل جديد أمين عريب مسؤولي النظام الحاكم في الجزائر بالغباء وعدم المسؤولية، مؤكدا أن ألاعيبهم التي يواجهون فيها ثورة الشعب هي ألاعيب بائسة.

وأكد عريب أن اقدام رئيس الأركان نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح على اصدار الأوامر بمنع رفع الراية الامازيغية بالقوة، هو أمر غير قانوني اطلاقا، وبالتالي لا يمكن للعدالة أن تحكم الشباب ال18 الموقوفين بهذه التهمة.

ومن الجانب السياسي، يكمل عريب، فإن العلم الامازيغي شعار للثقافة المازيغية التي هي أحد مكونات الهوية الجزائرية الوطنية، وليست علم انفصالي.

وكان الجنرال قايد صالح قد أعلن خلال ثالث خطابته من بشار الأسبوع الماضي أنه أصدر الأوامر لمنع رفع الرايات الامازيغية بالقوة، بحجة أنها مساس بمشاعر الشعب الجزائري.

وعقب عريب على ذلك قائلا إن محاولات قايد صالح هي محاولة بائسة ولا يمكن لهؤلاء ان يفرقوا الجزائريين بين عرب وامازيغ.

واعتبر أن هذه الخطوة تؤكد أن النظام السياسي في الجزائر غير مستعد تماما للتغيير بل يستخدم أوراقه للمناورة فقط، وأن قيادة الأركان التي تمثل السلطة الحقيقية في البلاد، اتجهت لتأجيج الشارع بدلا من الذهاب للحوار والاستجابة لمطالب الشعب، مؤكدا ان قادة النظام الحالي يتسمون بالغباء وعدم المسؤولية ولا يفهمون الشعب الجزائري المفصولين عنه تماما.

وحذر القيادي في حزب جيل جديد من استمرار النظام في ألاعيبه وخداعه وتأجيج الشارع، ما قد يؤدي لسقوط الدولة برمتها.

ورأى أن الشعب أثبت أن الجزائري مستعد تماما للعيش في ظل نظام ديمقراطي ودولة قانون ويطالب بذلك، والدليل أن الجزائريين يخرجون من 17 أسبوعا لمطالب سياسية محضة ولم تكن مطالب اجتماعية أو غيرها.

وعن عودة السلطة لسياسة التعميم الإعلامي على الثورة والمظاهرات، قال عريب إن الإعلام لا يمكن أن يتحرر بالكلام بل يحتاج لمنظومة قوانين وإرادة قوية.

وأضاف: كيف نطمح لوسائل إعلام حرة أو شبه حرة فيما تسيطر السلطة على مصادر التمويل والاشهار في الجزائر.

واعتبر القيادي السياسي أن على الصحفيين ومسؤولي المجمعات أن ينخرطوا في الحراك الثوري ويقدموا التضحيات أيضا، وعليهم أن ينتزعوا حريتهم ف”الحرية تنتزع ولا تعطى”، داعيا إياهم لتحمل جزء من الثورة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. راني زعفان بالمليح

    الهدف ليس منع رفع هذه الراية او غيرها ’ و لكن الهدف بئيس بؤس اصحابه ’ و هو خلق الفتنة داخل المجتمع الجزائري ’ و خلق نقاش و جدل حول مواضيع هامشية ’ لالهاء الحراك لكي لا يركز على المطلب الرئيسي و و هو تغيير النظام

الجزائر تايمز فيسبوك